أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - التراث اللامادي عند عبد الفتاح كيليطو — دراسة نقدية موسّعة















المزيد.....

التراث اللامادي عند عبد الفتاح كيليطو — دراسة نقدية موسّعة


آمال بن الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 08:18
المحور: الادب والفن
    


أولاً: في الإشكالية المنهجية — أو مشكلة المفهوم الوافد
ثمة مفارقة تستوقف الباحث منذ الخطوة الأولى: عبد الفتاح كيليطو، بكل ثقل مشروعه النقدي وعمق اشتغاله بالموروث الأدبي العربي، لم يستخدم يوماً مصطلح "التراث اللامادي" بوصفه أداةً إجرائية. لم يبنِ عليه فصلاً، ولم يجعله محوراً، ولم يستشهد بتعريف اليونسكو الصادر عام ألفين وثلاثة. ومع ذلك، فإن من يقرأ كيليطو بتأمل يكتشف أن كتبه بمجملها تشتغل على المادة ذاتها التي يقصدها هذا المفهوم، لكن من زاوية مغايرة تماماً — زاوية النص المكتوب الذي يحمل في طياته نبض الشفاهة وأثر الذاكرة الجماعية.
هذا يضع الدارس أمام سؤال منهجي لا يمكن تجاوزه: هل يحق له أن يُسقط مفهوماً خارجياً على مشروع نقدي بنى صاحبه عالمه بعيداً عن هذا المصطلح تحديداً؟ والإجابة الدقيقة ليست نفياً مطلقاً ولا إثباتاً مريحاً. كيليطو لا يبني نظرية في التراث اللامادي، لكنه يمارس تعاملاً خاصاً ومتميزاً مع مكوناته الجوهرية: اللغة بما هي حامل ثقافي، والحكاية بما هي وعاء للذاكرة، والأدب الكلاسيكي بما هو فضاء يشتغل فيه العقل الثقافي الجمعي من دون أن يُدرك دائماً أنه يشتغل.
إن ما يجعل هذه الإشكالية أعمق هو أن مصطلح "التراث اللامادي" نفسه يحمل توتراً داخلياً لا يُقال. فإذا كان التراث "لامادياً"، فهو يعيش في ما لا يُلمس: في الطريقة التي يسمع بها الإنسان قصةً سمعها من قبل، في التوقع الذي يصطحب القارئ قبل أن يبدأ القراءة، في النبرة التي يُغيّر بها المرء كلامه حين ينتقل من لغة إلى أخرى. وهذا بالضبط هو الميدان الذي يجول فيه كيليطو — لا بخطى الأنثروبولوجي الذي يجمع الشواهد الميدانية، بل بخطى الناقد الأدبي الذي يقرأ النصوص وكأنها أعراض ثقافة.
ثانياً: اللغة بوصفها تراثاً سابقاً لإرادة المتكلم
الكتاب الأكثر مباشرةً وجرأةً في هذا الاتجاه هو "لن تتكلم لغتي" الصادر عام ألفين واثنين. العنوان نفسه يثير استفزازا مقصودا: من الذي يتوجه بهذا الخطاب؟ ومن المخاطَب؟ واللغة التي لن تُتكلَّم — هل هي عاجزة أم رافضة أم شيء آخر لا تملك اللغة نفسها كلمةً دقيقةً تصفه؟
الأطروحة الجوهرية في هذا الكتاب هي أن اللغة تسبق متكلمها، وتشترط عليه ما يمكن قوله وما يبقى خارج قدرته على القول. هذا الموقف يستحضر سوسير من بعيد، لكنه يبتعد عنه في نقطة حاسمة: كيليطو لا يدرس اللغة كنظام مجرد من الدوال والمدلولات، بل يدرس اللغة العربية الكلاسيكية كمخزون حي يفرض على من يكتب بها شروط علاقته مع الماضي وشروط فهمه لنفسه في الحاضر. الكاتب العربي حين يكتب لا يختار كلمات فحسب، بل يدخل حقلاً من العلاقات الثقافية غير المرئية مع المتنبي والجاحظ وابن حزم، سواء أراد ذلك أم أعرض عنه. التراث اللغوي هنا ليس ميراثاً يُستدعى بالإرادة، بل شرط أنطولوجي يُفرض على الكتابة قبل أن تبدأ.
ما يستحق التوقف هو أن كيليطو لا يقدم هذا الموقف بنبرة الندب على ما فات، ولا بنبرة الاحتفاء بالأصالة. نبرته أقرب إلى الرصد الفينومينولوجي: هكذا تعمل اللغة، هكذا تتكلم صاحبها قبل أن يتكلمها. ولمن يتساءل عن الصلة بمفهوم التراث اللامادي، فإن الإجابة تكمن هنا تماماً: التراث اللامادي في أبعاده المعرفية ليس مجموعة من الممارسات الثقافية الموروثة بقدر ما هو الطريقة التي تُشكّل بها هذه الممارسات وعي الإنسان من الداخل، من دون أن يستأذنه.
غير أن ثمة سؤالاً ينبغي طرحه بجرأة: أيّ متكلم بالعربية يعنيه كيليطو؟ القراءة المتأنية لمشروعه تكشف أن المتكلم الضمني في تحليله هو المثقف الأدبي المتشبع بالتراث الكلاسيكي المكتوب. لكن ماذا عن الأمّ التي تروي لأطفالها في المساء بالدارجة المغربية؟ وماذا عن الرجل الذي يحفظ مواويل لا يعرف مصدرها؟ هل هؤلاء خارج المعادلة؟ كيليطو لا يقصيهم صراحةً، لكنه لا يراهم. وهذا الغياب ليس هفوةً عابرة — بل هو خيار منهجي صامت يحدد حدود ما يرى.
ثالثاً: شهرزاد والشفاهة المُصطنعة — قراءة في "العين والإبرة"
حين يتناول كيليطو "ألف ليلة وليلة"، ولا سيما في "العين والإبرة" الصادر عام 1995، فإنه يقدم ما يمكن وصفه "بالضربة النقدية الهادئة": هذا النص الذي صار رمزاً للأدب الشعبي الشفهي في الوعي الثقافي العالمي، هو في الحقيقة نص مكتوب يُجيد التظاهر بالشفاهة. الفارق جوهري وله عواقب بعيدة الأثر.
الراوي الشعبي الحقيقي يروي لأن الرواية طبيعة فيه، أو لأن الجماعة تنتظر. شهرزاد تروي لأن الموت ينتظرها إن صمتت. هذا ليس أدباً شعبياً؛ بل هو أدب في أشد لحظاته الوجودية. الحكي هنا ليس فعلاً اجتماعياً بين الراوي وجمهوره، بل رهانٌ ميتافيزيقي بين الكلمة والفناء. وحين ننزع عن "ألف ليلة" هذه الطبقة الوجودية الداخلية، كما تفعل بعض القراءات الأنثروبولوجية الغربية حين تختزلها في بنية سردية أو في وثيقة إثنوغرافية، فإننا نقرأ نصاً آخر غير الذي أمامنا.
ما يُبرزه كيليطو — وهذا هو موقع التقاطع الحقيقي مع التراث اللامادي — هو أن ما يجعل "ألف ليلة" ممكنةً ومفهومةً ومؤثرة ليس الحكايات في ذاتها، بل النظام الثقافي من الاعتقادات والتوقعات الجمالية والأخلاقية الذي يحيط بها. الإيمان بأن الكلمة تؤجل الموت، والقناعة بأن الحكاية الجيدة تستحق ليلةً أخرى من الحياة؛ هذه ليست أفكاراً مكتوبة في النص، بل معطيات ثقافية سابقة على النص تجعله ممكناً. وهذا بالضبط هو التراث اللامادي في بُعده الأعمق: ما يُفهم دون أن يُقال، ما يُشارك فيه دون أن يُعقد عليه اتفاق صريح.
النقد الذي يمكن توجيهه لكيليطو هنا هو أنه يبقى قارئاً أدبياً بامتياز. حين يناقش "ألف ليلة" فهو لا يسألها: كيف كانت تُؤدَّى؟ من كان يرويها وأمام من وفي أي مناسبة وبأي نبرة؟ هذه الأسئلة التي يطرحها علم الأداء وأنثروبولوجيا التعبير الشفهي تبقى خارج اهتمامه. وبغيابها، يبقى ما يلتقطه من هذا التراث هو صدى الشفاهة في النص المكتوب، لا الشفاهة الحية في لحظة أدائها.
رابعاً: المقامة وأزمة الموروث الأدبي — حين يحمل التراث مفارقاته
في "الأدب والغرابة" و"الغائب"، يُطور كيليطو ما يمكن تسميته نظريته الضمنية في علاقة الحاضر بموروثه الأدبي. المقامة عنده ليست شكلاً أدبياً تاريخياً منتهياً يُدرَّس في كتب الأدب المقارن. هي أنموذج فاضح لكيفية حمل التراث لمفارقاته الداخلية التي لا يعترف بها.
الموقف الجوهري الذي يعبر عنه كيليطو، وإن لم يصغه دائماً في عبارات نظرية مباشرة، هو أن التراث الأدبي العربي لا يتوارثه جيل عن جيل بشكل بسيط ومتماسك. هو يُحدث في داخله توترات مستمرة بين ما اعتُبر أنموذجاً معياراً وما رُمي في الهامش، بين ما حظي بالقراءة والتعليق والحفظ وما طواه النسيان. وكيليطو مفتون تحديداً بهذه المنطقة الخطيرة — منطقة ما يُنسى أو يُقصى أو يُتجاهل — لأن فحصها يكشف عن آليات الاختيار الثقافي الجماعي التي تعمل في الخفاء.
هذا التوجه يجعل مشروعه قريباً بشكل لافت من مفهوم "الذاكرة الثقافية/ الحضارية" عند يان أسمان، الذي يرى أن ما تتذكره الثقافة لا يقل أهمية عما تنساه، بل إن النسيان نفسه فعل ثقافي مُنظَّم يستحق الدراسة. غير أن كيليطو لا يستخدم هذا الإطار النظري ولا يستشهد بأسمان، وهذا يطرح سؤالاً مشروعاً: هل غياب الإطار التصريحي قوة أم قصور؟ والإجابة الأمينة مزدوجة. هو قوة لأن كيليطو بذلك يتجنب العنف المنهجي المتمثل في إجبار النص العربي الكلاسيكي على مقولات نظرية غربية لم تنشأ من رحمه ولا تعبّر عن خصوصيته الثقافية. وهو قصور لأنه يُصعّب التراكم المعرفي، ويجعل مقارنة مقارباته بمقاربات منهجية أخرى عسيرةً على من يريد الانطلاق من حيث توقف.
خامساً: التناص بوصفه مسلك انتقال الموروث
من أبرز ما يُميّز كيليطو "أداتياً" هو توظيفه للتناص لا بوصفه لعبةً أدبية مسلّيةً كما صار في بعض القراءات ما بعد الحداثية، بل بوصفه مسلكاً حقيقياً لفهم كيف ينتقل الموروث الثقافي من جيل إلى آخر. حيث يبين في كثير من مقالاته المتناثرة، كيف أن النصوص العربية الكلاسيكية لا تُقرأ منعزلةً بعضها عن بعض، بل كل نص يحمل في تضاعيفه أصداء نصوص سبقته، وتوقعات نصوص ستأتي بعده.
الصلة بالتراث اللامادي هنا دقيقة وعميقة في الآن نفسه. ما يتوارثه الأدباء والقراء عبر الأجيال ليس فقط موضوعات أو أساليب أو صوراً شعرية؛ بل طرق في القراءة وأفق من التوقعات الأجناسية تشكّل استقبال النص قبل أن يُفتح. قارئ المقامات في القرن الثاني عشر لم يبدأ من فراغ. حمل معه تراكماً من القراءات السابقة جعله يعرف بالحدس، لا بالتعريف، كيف يستقبل هذا الشكل الأدبي الخاص، وكيف يحكم على جودته وأين يضحك ولماذا يُعجب. هذه الكفاءة التلقائية، غير المُفصَّلة، غير القابلة للتمرير بوصفها وثيقةً مكتوبة؛ هذه هي التراث اللامادي في أدق تجلياته المعرفية.
سادساً: حدود المشروع وتساؤلات مفتوحة
الحد الأول — النخبوية الصامتة:
يشتغل كيليطو حصراً تقريباً على النصوص المكتوبة التي أنتجتها النخبة الأدبية العربية عبر قرون. التراث اللامادي في أبعاده الأوسع — الأغنية الشعبية، والطقوس الموسمية، والحكمة الشفهية المتداولة، والمعارف الحِرَفية المتوارثة — غائب من مشروعه غياباً شبه كامل. هذا ليس نقصاً اعتباطياً، بل خيار منهجي واعٍ. لكن الخيار الواعي حين لا يُسمَّى يتحول إلى حجب. وثمة خطورة في أن يُقرأ مشروع كيليطو وكأنه يتحدث عن التراث العربي بمجمله، بينما هو في الحقيقة يتحدث عن طبقة أدبية بعينها.
الحد الثاني — اللغتان وسؤال الانتقال:
يكتب كيليطو بالعربية وبالفرنسية، وهذا التوتر المزدوج ليس سمةً شكليةً في مساره الكتابي؛ بل هو سؤال فلسفي مقيم في صميم مشروعه. حين يكتب بالفرنسية عن التراث الأدبي العربي، فهو يُخاطب قارئاً مختلفاً، ويُشغّل إطاراً مرجعياً مختلفاً، وربما يستدعي صوراً ومقارناتٍ لا تحضر في الكتابة بالعربية عن الموضوع ذاته. السؤال الذي يظل معلقاً— وكيليطو لا يعالجه بشكل مباشر — هو: هل التراث اللامادي قابل للعبور بين اللغات؟ هل ما ينقله بالفرنسية عن المقامة أو عن شهرزاد هو ما ينقله بالعربية عنهما؟ أم أن شيئاً ما يسقط في كل عبور، كما يسقط شيء من الماء حين تنقله من إناء إلى آخر؟
الحد الثالث — الوصف من دون الموقف:
كيليطو ناقد استثنائي في وصف كيفية عمل التراث الأدبي. لكنه يتحاشى — وربما هذا التحاشي نفسه موقف؛ أن يُقدّم تشخيصاً صريحاً لأزمة علاقة الإنسان العربي الحديث بموروثه في ضوء الحداثة والعولمة والتحولات التقنية. مشروعه أقرب إلى عمل الأثري الذي يُنقّب ويصف ويُعلّق، منه إلى المشروع النقدي الذي يسأل في نهاية المطاف: ماذا نفعل بهذا كله؟ وهذا السؤال ليس سؤالاً عملياً بسيطاً؛ بل هو السؤال الذي يتجنبه كيليطو باتساق يكاد يكون نظاماً.
خلاصة — أو في المعنى العميق لقراءة كيليطو
عبد الفتاح كيليطو ليس مُنظِّراً للتراث اللامادي، ومن الإجحاف أن يُحشر في هذا الإطار كرهاً. لكنه، من جهة أخرى، واحد من أكثر القراء العرب المعاصرين دقةً في الإمساك بالطريقة التي ينتقل فيها الموروث الثقافي في صيغته الأدبية واللغوية. ما يُبيّنه مشروعه هو أن النص المكتوب ليس وعاءً مغلقاً، بل هو محطة في رحلة لامادية بامتياز: رحلة الأنماط والتوقعات وطرق القراءة التي تجري بين الأجيال من دون أن تُطبع في كتاب.
قيمته المنهجية الكبرى هي في التنبيه المستمر من خطر قراءة التراث بمعزل عن سياقه الثقافي الداخلي، وحدوده الحقيقية. مما يجعل مشروعه استكشافاً عميقاً لجانب واحد من تراث أشمل بكثير وأكثر تشعباً وأقل قابليةً للاختزال في الصفحة المكتوبة.
وربما هذا هو أجمل ما فيه وأكثره إثارةً للتساؤل في آنٍ: أنه يكتب عما لا يُكتب، بأدوات لا تستطيع تماماً أن تمسكه.



#آمال_بن_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا... قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُ ...
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا...قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُق ...
- حين يتكلّم الغيم: مقاربة في شعرية القصة القصيرة عند محمد زهي ...


المزيد.....




- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - التراث اللامادي عند عبد الفتاح كيليطو — دراسة نقدية موسّعة