أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - حين يتكلّم الغيم: مقاربة في شعرية القصة القصيرة عند محمد زهير















المزيد.....

حين يتكلّم الغيم: مقاربة في شعرية القصة القصيرة عند محمد زهير


آمال بن الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 07:52
المحور: الادب والفن
    


أولاً: في البدء كان الغيم
حين يختار القاص اسماً لمجموعته، فإنه في الحقيقة يختار مفتاحاً لعالمه كله، أو ربما يضع قارئه أمام لغز يدعوه إلى التأمل قبل أن تُفتح الصفحة الأولى. "شغف اسمه الغيم" — في هذا العنوان تناقض يشتغل بصمت: الشغف حرارة وجذوة ونار متقدة، والغيم رطوبة وتعلّق وضباب يحجب أكثر مما يكشف. فكيف يكون الشغف غيماً؟ وكيف يحمل الغيمُ شغفاً؟
هذا التوتر الداخلي في العنوان هو في الواقع روح المجموعة كلها، وهو ما يجعل محمد زهير قاصاً من طراز خاص: إنه لا يقدم لك العالم مكتملاً مريح الزوايا، بل يقدمه في حالة الغيم تماماً، حائماً بين الأرض والسماء، لا هو ماء ولا هو هواء صافٍ، موعود بالمطر لكنه لا يُمطر دائماً.
القصة القصيرة جنس أدبي عسير، يختلف عن الرواية في أن الرواية تستطيع أن تتكئ على الزمن وتغرق في التفاصيل، بينما القصة القصيرة تشبه اللحظة البرقية: إما أن تضيء وتُحرق في آنٍ واحد، وإما أن تمر من دون أثر. وقد عرف الأدب العربي القديم والحديث هذا النوع من الكتابة المكثفة في أشكال مختلفة، من حكايات "ألف ليلة وليلة" التي كانت تختزل عوالم بأكملها في بضع صفحات، إلى مقامات الهمذاني والحريري التي صنعت من الحكاية القصيرة فناً موسوعياً، وصولاً إلى القصة القصيرة العربية الحديثة التي أرست دعائمها أقلام يوسف إدريس وزكريا تامر ومحمود البدوي وسواهم.
في هذا السياق الطويل يأتي محمد زهير ليضع بصمته الخاصة، لا مقلداً ولا مكررا، بل حاملاً إرثاً يعرفه جيداً ومضيفاً إليه صوته الذي لا يشبه سواه.
ثانياً: في الأسلوب — لغة تعرف متى تصمت
إن أول ما يستوقفك في نثر محمد زهير أنه لا يصرخ. في زمن كثر فيه الكتّاب "الذين يرفعون أصواتهم لأنهم يخشون ألا يُسمعوا"، يكتب زهير بصوت منخفض وواثق في آنٍ، كمن يعلم أن الحقيقة لا تحتاج إلى مكبّر صوت.
لغته تنتمي إلى سلالة عربية أصيلة، لا هي الفصحى الجافة التي تشعر أمامها كأنك تقرأ كتابا مدرسيا، ولا هي العامية التي تفقد النص مداه وعمقه الزمني. إنها اللغة التي وصفها طه حسين حين قال إن الكاتب الحقيقي هو من يجعل اللغة تخدم الإنسان لا الإنسان يخدم اللغة. وقد نجح زهير في هذا نجاحاً لافتاً: جمله تسير بخطى طبيعية، تتنفس في مواضعها الصحيحة، لا تعثر ولا تتكلف، وهذا أصعب بكثير مما يبدو.
في التراث النقدي العربي القديم، كان الجاحظ يقول إن أجود الكلام ما كان قليلاً وكفى، وكثيراً وأغنى. وقد جمع زهير بين الحالتين بحسب ما تقتضيه اللحظة القصصية: حين تستدعي اللحظة كثافةً فإن جملته تنضغط حتى تكاد تكون شعراً، وحين تحتاج إلى تنفس وانبساط فإن السرد يمتد من دون "ترهل".
يعرف زهير أيضاً متى يصمت. وهذه ميزة نادرة في الكتابة السردية. الصمت في القصة ليس غياباً بل هو حضور من نوع آخر، هو الفضاء الذي يدعو القارئ أن يُكمل ما بدأه الكاتب. وقد وصف كثير من النقاد المحدثين هذه التقنية بـ"الفجوة" أو "البياض السردي"، وهي ما كان يسميه القدماء "الإيجاز البليغ" — ذلك الإيجاز الذي لا يُفقد المعنى بل يضاعف حضوره.
ثالثاً: الشخصية — إنسان في حالة غيم
الشخصيات في "شغف اسمه الغيم" لا تُقدَّم لك جاهزةً مكتملة كما تُقدَّم في الروايات الكلاسيكية حيث يُطرّز الكاتب ملامحها بالتفصيل. إنها تظهر من الوسط، كأنها كانت موجودة قبل أن تبدأ القصة وستظل موجودة بعد أن تنتهي. وهذا اختيار فني واعٍ، لأن الشخصية التي تعيش خارج حدود النص تبدو أكثر حياةً من تلك التي يُنشئها الكاتب للخدمة الروائية فحسب.
ما يجمع شخصيات زهير هو ذلك الشغف الداخلي المكتوم الذي لا يجد طريقه إلى الخارج بسهولة. هم أناس يحملون في داخلهم أكثر مما يُظهرون، يشتعلون في صمت، ويحلمون في سرية. وهذا يجعلهم قريبين جداً من القارئ العربي الذي تربّى في ثقافة "تكبح البوح وتُجمّل الكتمان".
في الأدب العربي الكلاسيكي، كانت الشخصية في الغالب تُعرَّف بفعلها لا بعالمها الداخلي. عنترة هو شجاعته، وقيس هو جنونه. لكن الحداثة الأدبية العربية، منذ نجيب محفوظ مروراً بجبرا إبراهيم جبرا وصولاً إلى الأجيال اللاحقة، انشغلت بالعالم الداخلي للشخصية، بما يجري في أعماقها من صراع وتشوش وتساؤل. ومحمد زهير ينتمي بوضوح إلى هذا التقليد الحداثي، لكنه لا يغرق في الداخل حتى ينسى الخارج: عالمه الاجتماعي حاضر، والمكان حاضر، والزمن حاضر — لكن كلها في خدمة تلك اللحظة الداخلية التي هي جوهر قصصه.
رابعاً: الزمن والمكان — جغرافيا الروح
المكان عند زهير ليس ديكوراً. ليس ذلك الجدار الذي يُعلّق عليه الكاتب أحداثه ثم يمضي. المكان هنا كيان حي يتفاعل مع الشخصية ويؤثر فيها ويتأثر بها. والغيم في العنوان هو في حد ذاته مكان من نوع خاص: مكان لا يُقام فيه، لا تضع قدمك على أرضه، مكان للعبور والحلم والتحول.
هذا الإحساس بالمكان المتحول هو ما يجعل قصص زهير تخلو من الجغرافيا التوثيقية الثقيلة. لن تجد عنده تلك القصص التي يُعرّف فيها الكاتب بالشارع والحي والمدينة تعريفاً يشبه "دليل السياح". ما تجده بدلاً من ذلك هو المكان كما تشعر به الشخصية: ضيقاً أو اتساعاً، حبساً أو انفتاحاً، وطناً أو منفى.
أما الزمن فهو عند زهير زمن نفسي بامتياز. قد تمر سنوات في جملة واحدة، وقد تتوقف القصة عند لحظة واحدة تمتد صفحات. هذا التحكم في الزمن السردي يُذكّرنا بما قاله الناقد الفرنسي جيرار جينيت عن "إيقاع السرد"، ذلك التلاعب المقصود بالعلاقة بين زمن الحكاية وزمن النص. لكن ما يُميّز زهير أن هذا التلاعب لا يبدو تقنياً بارداً، بل يبدو دائماً نابعاً من ضرورة عاطفية وجمالية داخلية.
خامساً: في تقاطع التراث والحداثة
لا يستطيع أي كاتب عربي جاد أن يتجاهل ثقلين ضخمين يقفان خلفه: التراث العربي الشعري والسردي العريق، والحداثة الأدبية الغربية والعربية معاً. والسؤال دائماً: كيف تتعامل مع هذين الثقلين؟ هل تنحني أمام أحدهما وتُقصي الآخر؟ أم تنشغل بالتوفيق بينهما حتى يصير النص مختبراً لا قصيدة؟
محمد زهير يسلك طريقاً ثالثاً وهو الأصعب: أن تستوعب الثقلين حتى يصبحا جزءاً من دمك لا تفكر فيهما أثناء الكتابة. حين تقرأ قصصه لا تشعر أن ثمة حواراً دائراً مع التراث أو مع الحداثة، تشعر فقط أن ثمة كاتباً يكتب من أعماقه، وهذه الأعماق في الحقيقة هي ذلك المكان حيث استقرت كل القراءات وكل التجارب وصارت شيئاً واحداً.
في التراث العربي القصصي، كانت الحكاية دائماً تحمل دلالة تتجاوزها. مقامات الحريري لم تكن ترفيهاً فحسب بل كانت نقداً اجتماعياً مُقنّعاً. وقصص كليلة ودمنة لم تكن قصصاً حيوانية بسيطة بل كانت حكمة سياسية وأخلاقية مُجسَّدة. وفي قصص زهير هذا الحضور الدلالي المزدوج: السطح يحكي قصة، والعمق يتأمل في معنى الحياة والشغف والخسارة.
ومن الحداثة العربية يحمل زهير ذلك الاهتمام بالهامش والمسكوت عنه والمنسي. الشخصية الصغيرة التي لا يلتفت إليها أحد، تلك اللحظة التي تمر من دون أن يسجلها التاريخ — هذا ما تنشغل به القصة القصيرة العربية الحديثة في أفضل تجلياتها، وهذا ما ينشغل به زهير.
سادساً: الشغف كموضوع وكموقف
كثيراً ما يكتب الكتّاب عن الشغف بوصفه شيئاً جميلاً وساطعاً، لكن ما يفعله زهير في هذه المجموعة أعمق من ذلك وأكثر صدقاً. الشغف هنا مُقلق، مزعزع، يفعل في الإنسان ما يفعله الغيم في السماء: يُغيّر ملامحها ويحجب الشمس وقد يُمطر وقد يمضي من دون أن يعطي شيئاً.
هذه الرؤية للشغف تتقاطع مع ما قاله ابن حزم الأندلسي في "طوق الحمامة"، ذلك الكتاب الذي حلل الشغف الإنساني بعقل فقيه وقلب محب في آنٍ واحد، وخلص إلى أن الشغف لا يُسأل عن سببه ولا يُعالج بالمنطق. ما كتبه ابن حزم في القرن الحادي عشر يجد صداه في قصص زهير، ليس لأن زهير ينقل عن ابن حزم، بل لأن الشغف الإنساني في جوهره لم يتغير.
وعلى صعيد الحداثة، يتقاطع زهير مع ما أسماه رولان بارت "لذة النص" — ذلك الشغف بالقراءة والكتابة كحالة وجودية لا كنشاط ترفيهي. القصص في "شغف اسمه الغيم" تبدو وكأنها كُتبت من داخل حالة شغف حقيقية، لا من موقع الملاحظة الباردة. وهذا ما يجعلها تتسلل إلى القارئ من دون استئذان.
سابعاً: البنية — كيف تتشكل القصة؟
القصة القصيرة عند زهير لا تسير بالضرورة في خط مستقيم. ليست حدثاً ثم تصاعداً ثم ذروة ثم حلاً. هذا البناء الأرسطي الكلاسيكي الذي درسه النقاد قروناً وطبّقه القصاصون طويلاً، يُكسره زهير أحياناً — لا من أجل الكسر بحد ذاته — بل حين يشعر أن اللحظة تستدعي بنية مختلفة.
ما تجده بدلاً من ذلك أحياناً هو البنية الدائرية، حيث تعود القصة إلى نقطة بدايتها لكنها لا تعود كما كانت — لأن القارئ تغيّر في الطريق. أو البنية الشظوية، حيث تتكون القصة من لحظات متعددة لا رابط واضح بينها لكنها حين تجتمع تُشكّل معنى لم يكن ممكناً لأي لحظة منها وحدها.
هذا الاشتغال على البنية يُذكّرنا بما أحدثه زكريا تامر في القصة القصيرة السورية، حيث كانت البنية نفسها موقفاً أيديولوجياً وجمالياً. لكن زهير لا ينزلق إلى ذلك الاستفزاز الشكلاني المُبالغ فيه الذي قد يُقصي القارئ ويجعل النص مختبراً أكثر منه تجربة إنسانية.
ثامناً: المجموعة ككل — عزف واحد لا مجرد أغانٍ متفرقة
حين يجمع القاص مجموعته القصصية، يواجه خياراً جوهرياً: هل يجمع قصصاً متفرقة تربطها الصدفة والمزاج، أم يصنع من المجموعة كلاً متماسكاً يُقرأ بوصفه عملاً واحداً؟
"شغف اسمه الغيم" تنتمي إلى النوع الثاني، وهذا من مآثرها. ثمة صوت واحد يسري عبر كل القصص، وثمة موضوعات تتكرر لكنها لا تتطابق — كالموسيقى التي تعود إلى النغمة ذاتها من زوايا مختلفة. والشغف والغيم والتحول والانتظار والخسارة — هذه كلها موضوعات تتشابك في المجموعة وتتحاور، وحين تُنهي القصة الأخيرة تشعر أنك أتممت رحلة وليس أنك أنهيت فقرات متفرقة.
هذا ما سماه بعض النقاد "وحدة المجموعة القصصية"، وهو مفهوم عرفه العرب القدماء في شكل مختلف: ديوان الشاعر كان كلاً متماسكاً يُقرأ بوصفه وثيقة/ سِجلا لمرحلة إبداعية وإنسانية محددة. ومجموعة زهير لها هذه الخاصية الديوانية: إنها وثيقة لعالم داخلي متكامل.
تاسعاً: ما يميز زهير ولا يُضاهى
في نهاية أي قراءة نقدية، يبقى السؤال الأهم: ما الذي يجعل هذا الكاتب هذا الكاتب؟ ما الذي حين تقرأه تقول: هذا صوت لا يُزيَّف ولا يُستبدل؟
عند محمد زهير الجواب في مكانين:
الأول: ذلك التوازن الصعب بين الذكاء والرهافة. كثيراً ما يكتب الكتّاب الأذكياء بشكل بارد، وكثيراً ما يكتب الرهيفون بشكل فوضوي. زهير يجمع الاثنين: ثمة عقل يضبط الإيقاع ويتحكم في البنية، وثمة قلب يُدفّئ النص ويجعله إنسانياً.
الثاني: تلك القدرة على الإيهام بالبساطة. قصصه تبدو في قراءتها الأولى سهلة، لكن حين تعود إليها تكتشف مستويات لم تلحظها في المرة الأولى. وهذا هو المعيار الحقيقي لأدب يستحق أن يُقرأ مرتين.
خاتمة: الغيم الذي لا يمضي
قلنا في البداية إن الغيم هو ذلك الحائم بين الأرض والسماء، الموعود بالمطر لكنه لا يُمطر دائماً. وقد كانت هذه المجموعة القصصية وفيّة لعنوانها: لم تعطك كل شيء، بل أعطتك ما يكفي لتتساءل وتتأمل وتعود.
الكتابة الحقيقية هي تلك التي تتركك أغنى مما وجدت، لكنها تتركك أيضاً أشد تساؤلاً مما كنت. و"شغف اسمه الغيم" لمحمد زهير تفعل هذا بجدارة — تمنحك وتُشعلك وتمضي، كالغيم تماماً، لكنك لا تنسى أنها مرّت.



#آمال_بن_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...
- الأوسكار تدعو مئات الشخصيات للانضمام إليها.. هؤلاء أبرزهم
- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - حين يتكلّم الغيم: مقاربة في شعرية القصة القصيرة عند محمد زهير