آمال بن الطاهر
كاتبة وباحثة وناقدة وشاعرة مغربية
(Amal Ben Tahar)
الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 07:57
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
"اللغة ليست مجرد أصوات تُنتَج بالحنجرة، بل هي فعل اجتماعي يُبنى بالتشابك بين وجوه وأصوات وفضاءات مشتركة. فماذا يحدث حين تُصادَر هذه الفضاءات منذ لحظة الميلاد؟"
مدخل: جيل وُلد في عالم صامت بأقنعة
في مطلع عام 2020، توقّف العالم. أُغلقت المدارس والحضانات، وارتدى الناس أقنعة تغطي نصف وجوههم، وانحسر العالم الاجتماعي للأسر داخل جدران المنازل. وفي خضم هذا كله، استمرت الحياة في الظهور: وُلد أطفال لم يختاروا زمنهم، ولم تعلم أجسادهم الصغيرة شيئاً عن فيروسات أو بروتوكولات. غير أن العالم الذي استقبلهم كان مختلفاً جذرياً عن ذلك الذي استقبل أشقاءهم الأكبر.
اليوم، وقد مرّت سنوات على تلك اللحظة، يبدأ الباحثون وأخصائيو اضطرابات النطق واللغة في رؤية ما لم يكن بالإمكان رؤيته حينها: جيل يتكلم متأخراً، أو يصمت أكثر مما ينبغي، أو يعاني من قصور في اكتساب اللغة. والسؤال المُلحّ الذي يُطرح الآن ليس فقط "ماذا حدث؟" بل "لماذا حدث؟ ولمن؟ وكيف ندرك حجم ما لا نراه بعد؟"
هذا المقال لا يكتفي بعرض الأرقام، بل يسائل الأرقام نفسها. يستشكل الفرضيات، ويُنبّه إلى الثغرات، ويقرأ الظاهرة من زوايا متقاطعة: علم اللغة، وعلم النفس النمائي، وعلم الاجتماع، وفلسفة الطب.
أولاً: ما تقوله الأرقام — وما تخفيه
الإحصاءات الصادمة
لا يمكن البدء من أي مكان إلا من الأرقام، التي تبدو وحدها كافية لإثارة القلق. في الولايات المتحدة، بلغت نسبة تشخيص تأخر النطق لدى الأطفال بحلول سن الثانية من متوسط 9% سنوياً في الفترة 2018-2019، إلى 11.8% في الربع الأخير من 2021، ثم إلى 16.9% في الربع الأول من 2023. (Epic Research) والأكثر دلالة أن أعمار السنة الأولى والثانية شهدت الارتفاع الأكثر حدة: تضاعف معدل التشخيص بمقدار 1.69 مرة لدى الأطفال في عمر السنة الأولى، و1.63 مرة لدى أطفال السنة الثانية، مقارنةً بالفترة 2018-2019. (medrxiv)
في مركز شارلوت للكلام والسمع بولاية كارولاينا الشمالية، كانت نسبة الأطفال الذين يرسبون في فحوصات النطق واللغة تبلغ تاريخياً حوالي 20%. منذ عام 2021، ثبتت تلك النسبة عند أكثر من 40% — ضعف ما كانت عليه قبل الوباء. (Psychology Today)
ما وراء الأرقام: مشكلة المنهج
بيد أن الوقوف عند الأرقام وحدها ينطوي على مخاطر منهجية جدية ينبغي استحضارها. ارتفاع نسبة التشخيص لا يعني بالضرورة ارتفاع نسبة الاضطراب الفعلي. فقد تكون الجائحة قد رفعت وعي الوالدين بالمخاوف التنموية، أو جعلت الأطباء أكثر تحفّزاً للبحث. كذلك تعاني أغلب الدراسات المتاحة من قصور في التمثيل، إذ تتمركز في مجتمعات غربية حضرية، وتُغفل الأطفال في البيئات منخفضة الدخل والريفية والمهاجِرة. والوباء نفسه لم يكن حدثاً موحّداً: تفاوتت شدّة القيود من بلد لآخر ومن أسرة لأخرى، فمقارنة "أطفال الوباء" ككتلة واحدة متجانسة تبسيطٌ مُضلّل.
مع الاعتراف بهذه القيود، ثمة جسم متنامٍ من الأدلة يصعب تجاهله.
ثانياً: ثلاثة مسارات — كيف أثّر الوباء في اكتساب اللغة
المسار الأول: القناع وإخفاء الوجه
اللغة ليست صوتاً خالصاً. منذ الأشهر الأولى من الحياة، يعتمد الرضيع على رؤية وجه المتكلم — وتحديداً الفم والشفتين — ليربط بين ما يسمعه وما يراه. هذه الرابطة السمعية البصرية هي الأساس الذي تُبنى عليه القدرة على تمييز الأصوات، ثم تقطيع الكلمات من سيل الكلام، ثم إنتاجها.
حين اعتمر من حول الطفل أقنعةً تغطي الفم والأنف، أوجد ذلك إشكالية خاصة للرضّع والأطفال الصغار الذين يجمعون معلوماتهم من الوجوه لأغراض المعالجة الاجتماعية والوجدانية، وقد افتقر الأطفال المولودون في الفترة 2020-2021 إلى مستوى التفاعل الاجتماعي وفرص التعلم الذي أتاحه العالم لمن سبقوهم. (Frontiers)
الانتباه إلى الفم مهم بشكل خاص لتعلم الكلام، وهو يندرج ضمن المهارات السوسيوتواصلية التي يُطوّرها الرضيع تدريجياً. (nih)
والنتيجة الأشد إثارةً للقلق جاءت من دراسة طولية تابعت أطفالاً لمدة سنتين ونصف منذ ولادتهم: الرضّع الذين وُلدوا وترعرعوا خلال الجائحة أظهروا ضعفاً في تطور اللغة استمر على الأقل حتى سن 30 شهراً، وقد أثبتت الدراسة أن مجموعة الرضّع في عمر 7-9 أشهر خلال الوباء عجزوا عن تقطيع الكلمات من سيل الكلام، خلافاً للأقران ما قبل الجائحة. (Science-dir-ect)
غير أنه لا ينبغي المبالغة في دور القناع وحده. بعض الدراسات لم تجد أثراً دالاً للقناع على اللغة في مرحلة ما قبل المدرسة، مما يُعقّد نسب الأضرار للقناع وحده. (PubMed Central) وبينما يعتمد الكبار اعتماداً كبيراً على الإشارات البصرية للكلام، فإن الأطفال في المراحل المختلفة يتفاوتون في هذا الاعتماد، وهو ما يجعل السؤال مفتوحاً: كم من الضرر يُعزى للقناع تحديداً؟ (Infantstudies)
المسار الثاني: الفقر الاجتماعي وانكماش عالم الكلام
اللغة تُكتسب في سياق اجتماعي: حضانات، وملاعب، وزيارات عائلية، وأصوات متنوعة من بيئات مختلفة. الطفل لا يتعلم الكلام من والديه فحسب؛ بل يتعلمه من ضجيج العالم المتعدد حوله.
الحجْر الصحي والعزل الاجتماعي المطوّل والتفاعل المحدود مع الأقران؛ كل هذه العناصر رفعت مستويات التوتر النفسي-الاجتماعي وقلّصت فرص التعرّض لمدخلات تواصلية متنوعة، مما أثّر على القدرتين الاستقبالية والتعبيرية معاً. (PubMed Central)
في أبكر مراحل النمو، رُصد قصور في التواصل الاجتماعي لدى الرضّع المولودين خلال فترة الإغلاق الأولى مقارنةً بأقرانهم الأكبر، وأظهرت دراسات عدة درجات دنيا في التواصل وفق مقاييس موحّدة كمقياس الأعمار والمراحل. (Wiley Online Library)
ومما يدعو إلى الأمل جزئياً أن الأثر لم يكن ثابتاً: التأخرات اللغوية كانت أشد وضوحاً في المرحلة الحادة من الوباء، وثمة ما يشبه أثر التكيّف في المراحل اللاحقة حين تأقلمت الأسر والمجتمعات مع القيود. (PubMed Central)
المسار الثالث: الوالد المحاصَر وجودة التفاعل
ثمة مسار ثالث أقل وضوحاً في الخطاب العام لكنه لا يقل أهمية: ما أصاب الوالدين أنفسهم. اللغة لا تُنقل ميكانيكياً من فم الكبير إلى أذن الصغير؛ بل تُبنى في تفاعل دافئ، وانتباه متبادل، واستجابة عاطفية حاضرة.
خلال فترة الإغلاق الأولى، بلغت أعراض الاكتئاب السريري لدى الآباء 23%، وأعراض اضطراب القلق العام 23.3%. (nih) وتشير أبحاث موثّقة إلى أن اكتئاب الأم وتوتر الأبوين يُؤثران على جودة الخطاب الموجّه للطفل وعلى كميته وعلى الاستجابة التفاعلية.
الوباء لم يؤثر على جميع الأسر بالتساوي. فقد وفّرت الأسر ذات الدخل المرتفع موارد أغنى للتفاعل مع أطفالها، في حين ضُربت الأسر ذات الدخل المنخفض بضربة مزدوجة: ضائقة اقتصادية وضغط أشد مع موارد أفقر للتعويض عن الحرمان الاجتماعي. والتوتر الأبوي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة وقت الشاشة للأطفال. (Science-dir-ect)
ثالثاً: شاشة في مقابل وجه — سؤال الرقمنة وأثرها المضاعَف
مع انغلاق الفضاء الاجتماعي، لجأ الوالدان المرهقان إلى الشاشات كحلٍّ ظرفي؛ وهو أمر مفهوم، بل يكاد يكون حتمياً. غير أن الأثر التنموي أثار جدلاً علمياً جدياً.
رصدت دراسة نُشرت في JAMA Pediatrics ارتباطاً بين وقت الشاشة لدى الأطفال في عمر السنة الأولى وتأخر النمو في التواصل وحل المشكلات في عمري السنتين والأربع سنوات، مع تأثير خاص على المهارات الحركية الدقيقة والمهارات الاجتماعية والتواصل. (University of Utah Health) وقد رصدت دراسة تحليلية أن وقت الشاشة اليومي للأطفال خلال الوباء ارتفع بمقدار ساعة وعشرين دقيقة فوق المعدل الطبيعي — أي بزيادة 52%.
لكن يجب هنا أن نتوقف ونتساءل: هل الشاشة هي العلّة، أم أنها أثر جانبي لأسباب أعمق كتوتر الوالدين وانعدام البدائل وقلة الموارد؟ الإجابة الأمينة: كثير من الدراسات ترصد ارتباطاً، لا سببية موثّقة. ويبقى السؤال مفتوحاً: ما الذي كانت تفعله الأسرة المتوسطة لو لم تكن الشاشة في متناول يدها؟
رابعاً: ما لا تقوله الدراسات — الثغرات الحقيقية
الأمانة الفكرية تقتضي التوقف عند ما تفتقره الأبحاث، لا عند ما تقدّمه فحسب.
الدراسات طويلة الأمد التي تمتد لسنوات هي وحدها القادرة على فهم الأثر الحقيقي للوباء على تطور الأطفال. (Babbly) معظم ما بين أيدينا هو دراسات قصيرة أو متوسطة الأمد. لا نعلم بعد ما إذا كانت التأخرات الملحوظة ستُعوَّض مع الوقت أو ستُرسِّخ اضطرابات دائمة.
ثمة ثغرة في التمثيل: الأطفال المدروسون بشكل رئيس هم من البيئات الأوروبية والأمريكية الحضرية والمتعلمة. ماذا عن أطفال الأحياء الفقيرة؟ أطفال المخيمات والنزوح؟ هؤلاء الأكثر هشاشة هم الأقل حضوراً في بنوك البيانات. وكذلك يكاد يكون مستحيلاً فصل أثر القناع عن أثر العزل عن أثر الضغط الأبوي عن أثر الشاشات — إذ حدثت هذه كلها في آنٍ واحد.
وهنا استشكال جدير بالتأمل: دراسة يونانية لاحظت تحسّناً في بعض جوانب التعبير اللغوي خلال الإغلاق مقارنةً بما قبله، مع تراجع لاحق في مرحلة ما بعد الجائحة، مما يُنبّه إلى أن الوباء لم يكن عاملاً سلبياً صافياً في كل سياق. (nih)
خامساً: أسئلة مفتوحة ينبغي طرحها
تتجاوز المسألة نطاق اضطرابات النطق لتطرح أسئلة أعمق. أول دراسة طولية شاملة عن تطور اللغة المبكرة لدى الرضّع المولودين خلال كوفيد تابعت المشاركين طوال سنتيهم ونصف الأوليين، ووجدت أن الرضّع في مرحلة ما قبل الجائحة كانوا قادرين على تقطيع الكلمات منذ الشهر الرابع، في حين عجز أقرانهم خلال الوباء عن ذلك حتى الشهر الثاني عشر. (Psychology Today) فهل هؤلاء الأطفال سيعانون لاحقاً من صعوبات في القراءة والكتابة؟ وهل نحن أمام أزمة تعليمية بطيئة التشكّل؟
كيف يمكن للأنظمة الصحية والتعليمية أن تستوعب الارتفاع الحاد في الحاجة إلى أخصائيي النطق واللغة، حين يكون هؤلاء الأخصائيون أنفسهم شحيحين أصلاً؟ وهل ينبغي إعادة تعريف "الطبيعي" في مقاييس التطور اللغوي لهذا الجيل؛ أم أن ذلك سيُكرّس تراجعاً يمكن معالجته؟ وما المسؤولية الأخلاقية للمجتمعات التي فرضت قيود الوباء على أطفالها لحماية كبار السن؟
خاتمة: ما بعد الوباء لم يبدأ بعد
الأعداد التي ظهرت في غرف الأطباء ومراكز الفحص منذ عام 2021 هي ربما الطرف المرئي من جبل جليدي لم يظهر كله بعد. أطفال الوباء اليوم في الروضة والصف الأول. بعضهم يصارع القراءة. بعضهم يتحاشى التحدث أمام الآخرين )مشكلة الصمت الانتقائي(. اللغة كانت المجال الأشد تأثراً على الإطلاق، مما يُعزّز فكرة أن اكتساب اللغة المبكر شديد الحساسية للاضطرابات في التفاعل الاجتماعي والتحفيز البيئي. (Nature)
المطلوب اليوم ليس الهلع، ولا الاطمئنان المبكر، بل شيء أصعب: الصبر المنهجي. صبر الباحثين على متابعة هذا الجيل لسنوات. وصبر السياسات الصحية على بناء برامج تدخل مبكر واسعة النطاق. وصبر المعلمين على فهم أن هؤلاء الأطفال لا يفتقرون إلى الذكاء، بل يعانون من تعثر لغوي بيئي قابل للشفاء.
اللغة أداة التفكير، وجسر التواصل، وعماد الهوية. حين يتأخر جيل في بناء هذا الجسر، فإن ذلك لا يعني أن الجسر لن يُبنى؛ بل يعني أن البنّاءين في حاجة إلى مزيد من الوقت، والموارد، والإيمان بإمكانية التعافي.
أما السؤال الجوهري الذي يجب أن يظل مطروحاً: حين نفرض على أجيال لم تُولد بعد ثمن أزمات لم تصنعها، كيف نُعدّ أنفسنا للوفاء بالدَّين؟
Références bibliographiques:
• Byrne, S., Sledge, H., Hurley, S., et al. (2023)Developmental and behavioural outcomes at 2 years in babies born during the COVID-19 pandemic: Communication concerns in a pandemic birth cohort.
Archives of Disease in Childhood, 108, 846–851.
• Deoni, S., et al. (2021)Impact of the COVID-19 Pandemic on Early Child Cognitive Development. medRxiv (pre-print-). Rhode Island longitudinal neurodevelopment study.
• EPIC Research (2023)Childhood Speech Development Delays Increasing Since the Start of the Pandemic.epicresearch.org
• Feijoo, S., et al. (2023)Children born during the pandemic show delays in vocabulary and morphosyntactic development vs. pre-pandemic cohorts.
]PMC11941272 [مستشهد به في:
• Frota, S., et al. (2022)Baseline study on word segmentation in 7–9 month-old pandemic infants.
[الدراسة الأصل لـ Pejovic et al. 2024]
• Kartushina, N., Mani, N., et al. (2022) COVID-19 first lockdown as a window into language acquisition: Associations between caregiver-child activities and vocabulary gains. Language Development Research, 2(1), 1–36.
• LoBue, V., et al. (2023)Review of controversial data on pandemic effects on early child development.
[مستشهد به في: PMC10413096]
• Pejovic, N., et al. (2024)Prolonged COVID-19 related effects on early language development: A longitudinal study.Early Human Development / Science-dir-ect.
• PMC / Greek Research Team (2025)The Impact of COVID-19 on the Language Skills of Preschool Children: Data from a School Screening Project for Language Disorders in Greece.
PMC, رقم: PMC11941272.
• PMC / International Team (2025)Association Between COVID-19 Exposure Duration on Receptive and Expressive Language Development in Preschool Children.
PMC, رقم: PMC12731886.
• PMC / Classroom Study (2022) Classroom language during COVID-19: Associations between mask-wearing and objectively measured teacher and preschooler vocalizations. PMC, رقم: PMC9682284.
• PMC / Mask & Language Study (2022)The effect of face mask wearing on language processing and emotion recognition in young children.PMC, رقم: PMC9637007.
• PMC / Word Segmentation Study (2022) Early Word Segmentation Behind the Mask. PMC, رقم: PMC9126306.
• PMC / Face Processing Review (2022) Face Processing in Early Development: A Systematic Review of Behavioral Studies and Considerations in Times of COVID-19 Pandemic.PMC, رقم: PMC8894249.
• PMC / Parental Distress Study (2021)Mechanisms of parental distress during and after the first COVID-19 lockdown phase: A two-wave longitudinal study. PMC, رقم: PMC8224894.
• Shuffrey, L., et al. (2022)Pandemic infants show significantly lower scores for gross motor, fine motor, and personal-social skills.
[مستشهد به في:PMC10413096]
• Singh, M., et al. (2021)Word recognition tasks under masked speech conditions in 2-year-olds.
[مستشهد به في: PMC9126306 وغيره]
• Stahnke, R. (2024) Charlotte Speech and Hearing Center: Speech-language screening failure rates more than doubled since 2021.Education Week / Charlotte Center Report.
• Takahashi, I., Obara, T., Ishikuro, M., et al. (2023) Screen time at age 1 year and communication and problem-solving developmental delay at 2 and 4 years.
• JAMA Pediatrics, 177(10), 1039–1046. University of Utah Health / Pediatric Team (2025)Screen Time and Speech Delays in Toddlers.healthcare.utah.edu
• Yates & Lewkowicz (2021Mask-wearing and holistic face processing in children ages 4–6.
[مستشهد به في: Frontiers in Developmental Psychology, 2025]
• Yates & Lewkowicz / Frontiers Team (2025)Mask-wearing affects infants selective attention to familiar and unfamiliar audiovisual speech.
Frontiers in Developmental Psychology.doi: 10.3389/fdpys.2025.1442305
• Zuniga-Montanez, C., et al. (2025)Annual Research Review: How did COVID-19 affect young children s language environment and language development? A scoping review. Journal of Child Psychology and Psychiatry. doi: 10.1111/jcpp.14102
• دراسة اللعب المشترك / Scientific Reports — Nature (2025)
Impact of the COVID-19 pandemic on early childhood development assessed with the Denver II developmental screening test. Scientific Reports.doi: 10.1038/s41598-025-23761-x
• دراسة الوضع الاجتماعي-الاقتصادي / Science-dir-ect (2023)
Infants and toddlers language development during the pandemic: Socioeconomic status mattered.
• Journal of Experimental Child Psychology / Science-dir-ect.
دراسة أطفال الوباء /MDPI (2026)
• Pandemic Babies: Developmental Outcomes in Preschool-Aged Children Born During the COVID-19 Era. Behavioral Sciences, 16(2), 309.
doi: 10.3390/bs16020309
• فريق EPIC / medrxiv (2023)
The Lasting Effects of the Pandemic: A Time Series Analysis of First-time Pediatric Speech Delays. medrxiv.org — pre-print-.
#آمال_بن_الطاهر (هاشتاغ)
Amal_Ben_Tahar#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟