أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة في سيكولوجيا السرد وسياسات الشفاء المؤجَّل















المزيد.....

شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة في سيكولوجيا السرد وسياسات الشفاء المؤجَّل


آمال بن الطاهر
كاتبة وباحثة وناقدة وشاعرة مغربية

(Amal Ben Tahar)


الحوار المتمدن-العدد: 8753 - 2026 / 7 / 1 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


عن جريمة لم تُحاكَم(... ثمة جريمة في قلب ألف ليلة وليلة لم تُحاكَم قط. شهريار قتل، بحسب الرواية، ما يقارب ثلاث سنوات من الفتيات، عروساً كل ليلة، قبل أن تظهر شهرزاد. هذا الرقم الذي يمر عابراً في المقدمة، وكأنه تفصيل تمهيدي لا أكثر، هو في الحقيقة جوهر المأساة الحقيقية المسكوت عنها في النص: مئات الجثث التي مهّدت الطريق لشهرزاد كي تجلس أمام الملك وتحكي. كل تحليل لاحق لـ"شفاء" شهريار يجب أن يبدأ من هذه الحقيقة الدموية، لا أن يتجاوزها قفزاً إلى الحكايات الجميلة. فالسؤال ليس فقط "كيف شُفي شهريار؟" بل أيضاً: "هل تستحق شخصية كهذه أن نمنحها فرضية الشفاء أصلاً، أم أن النص يرتكب هنا مصالحة أخلاقية مشبوهة؟"
هذا المدخل الأخلاقي ضروري لأنه يكشف عن أمر مقلق: ألف ليلة وليلة تطلب منا، كقرّاء، أن نتعاطف مع تحوّل الجلاّد أكثر مما تطلب منا أن نتذكر ضحاياه. وهذا بالضبط ما يجعل التساؤل عن طبيعة هذا "الشفاء" إشكالاً نقدياً ملحّاً لا ترفاً تأويلياً.
1. تشريح الصدمة الأصلية:
لفهم ما حدث لشهريار بعد الليلة الألف، لا بد أولاً من فهم ما حدث له قبلها بدقة أكبر مما توليه القراءات السطحية. الرواية تذكر أن شهريار اكتشف خيانة زوجه مع عبد في القصر، وأن أخاه شاهزمان مرّ بتجربة مشابهة. لكن التفصيل الأهم، الذي يغيب غالباً عن التحليل، هو البنية المزدوجة لهذه الصدمة: شهريار لم يكتشف الخيانة فحسب، بل اكتشفها في سياق مقارنة مع أخيه، أي إن صدمته تشكّلت اجتماعياً قبل أن تكون شخصية. الأخوان يجلسان معاً، يتبادلان شهادة الخذلان، يبنيان معاً يقيناً جمعياً مفاده أن "كل النساء خائنات". هذا التفصيل يكشف أن جرح شهريار ليس فردياً صرفاً، بل هو جرح تأسس عبر شرعنة متبادلة بين الأخوين، شرعنة تحوّلت لاحقاً إلى أيديولوجيا كاملة تبرر القتل الجماعي.
هذا يعيد صياغة السؤال: نحن لسنا أمام رجل مكلوم يحتاج عزاءً، بل أمام رجل بنى لنفسه ولأخيه نسقاً فكرياً متكاملاً (نظرية شاملة عن خيانة كل النساء) يبرر جريمة منهجية. الفرق هائل: الألم الفردي قابل للمعالجة بالاحتواء العاطفي، أما الأيديولوجيا المبرِّرة للقتل فتحتاج إلى تفكيك معرفي، إلى مواجهة المنطق الذي بُنيت عليه، لا فقط إلى تهدئة الشعور المرافق لها. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: هل تستطيع القصة، بما هي شكل عاطفي وجمالي بالأساس، أن تفكك أيديولوجيا؟ أم أن القصص، كما سنرى، اكتفت بمحاصرة الأيديولوجيا من دون مواجهتها المباشرة؟
2. آلية شهرزاد - بين الحجاج والتخدير:
لو تأملنا في طبيعة الحكايات التي اختارتها شهرزاد، نلاحظ أنها نادراً ما تخاطب موضوع الخيانة الزوجية بشكل مباشر ومواجِه. حكايات مثل التاجر والعفريت، أو الصياد والعفريت، أو حتى حكايات السندباد، تدور في مدارات بعيدة عن الجرح الأصلي: عوالم من الجن والسحر والتجارة والمغامرة. هذا يطرح إشكالاً جوهرياً: لماذا لا تواجه شهرزاد شهريار بحكايات تفكك مباشرة "عقيدته" ـ وعقدته ـ عن/ من خيانة النساء؟ لماذا تأخذه بعيداً، إلى أقاصي الخيال، بدل أن تقترب من جرحه؟
ثمة تفسيران متعارضان هنا، وكلاهما يستحق تأملا نقدياً جاداً.
التفسير الأول: شهرزاد تستخدم استراتيجية علاجية بالغة الذكاء تُعرف اليوم في العلاج النفسي بـ"المقاربة غير المباشرة" أو ما يشبه العلاج بالاستعارة (metaphor therapy)، حيث لا تتم مواجهة المريض بصدمته مباشرة (لأن المواجهة المباشرة تستثير آليات الدفاع وتُغلق الباب)، بل يُسمح للنفس بمعالجة قضاياها عبر إسقاطات رمزية بعيدة. فحين يستمع شهريار إلى حكاية امرأة تخون زوجها مع عفريت، أو إلى حكاية وزير يُخدع، فهو يعالج علاقته بالخيانة من مسافة آمنة، عبر شخصيات لا يشعر تجاهها بالتهديد المباشر الذي يشعر به تجاه ذاته. هذا قريب جداً مما يُعرف في العلاج الجمعي بـ"التطهير بالمسافة" - الشفاء عبر رؤية النفس في مرآة الآخر لا في مرآة الذات مباشرة.
التفسير الثاني، الأكثر تشككاً: شهرزاد لا تعالج شيئاً، بل تتجنب الموضوع كلياً لأنها تدرك أن مواجهته ستكون قاتلة (حرفياً) لها. هي لا تختار الحكايات البعيدة لأنها استراتيجية علاجية متعمدة، بل لأنها استراتيجية بقاء: كل اقتراب من موضوع الخيانة الزوجية يهدد بإثارة غضب شهريار من جديد ويعرّض حياتها للخطر. بهذا المعنى، فإن "الشفاء" الذي نراه في النهاية ليس نتاج علاج ممنهج، بل نتاج تآكل تدريجي وغير مقصود لحدّة الصدمة بفعل مرور الوقت والانشغال، أشبه بما يحدث لأي شخص يلهيه الزمن عن ألمه من دون أن يعالجه فعلياً.
والسؤال الذي يستحق أن يبقى مفتوحاً: أي التفسيرين يمنحنا فهماً أعمق لخاتمة العمل؟ وهل النص نفسه يحسم بينهما، أم أنه، بذكاء أدبي، يترك الاحتمالين قائمين معاً، تاركاً للقارئ أن يقرر أي شهريار يصدّق؟
3. اقتصاد التشويق كآلية سيطرة - إعادة قراءة "وأدركها الصباح"
لا بد من التوقف مطولاً عند الجملة الأكثر تكراراً في النص، تلك التي تُغلق بها كل ليلة: "وأدركَ شهرزادَ الصباحُ فسكتت عن الكلام المباح". هذه الجملة، بالرغم من بساطتها الظاهرة، هي آلية السيطرة الحقيقية في الحكاية الإطارية بأكملها، وتستحق تفكيكاً دقيقاً.
فكر في البنية: كل ليلة، في لحظة الذروة بالضبط، تتوقف شهرزاد. ليس قبل الذروة وليس بعدها، بل عندها بالضبط. هذا ليس مصادفة سردية، بل هندسة دقيقة للرغبة. وهنا تكمن المفارقة الكبرى التي يتجاهلها أغلب القراء: من يملك السيطرة الفعلية في هذه اللحظة؟ ظاهرياً، شهريار هو صاحب السلطة المطلقة - يملك حياة شهرزاد بين يديه، يستطيع أن يأمر بقتلها فور انتهاء كل ليلة. لكن في اللحظة التي يقرر فيها الانتظار ليعرف "ماذا حدث بعد ذلك"، تنقلب المعادلة جذرياً: السلطة الفعلية تنتقل إلى من يملك المعلومة، أي إلى شهرزاد.
هذا يستدعي مفهوماً يستحق الاستعارة من خارج حقل الأدب: ما يسميه بعض المنظرين بـ"اقتصاد الندرة المعرفية" - أن قيمة المعلومة، وبالتالي قوة حاملها، تكمن في حجبها لا في الإفصاح عنها. شهرزاد، عبر حرمان شهريار من المعرفة الكاملة كل ليلة، تحوّل نفسها تدريجياً من ضحية محتملة إلى المتحكم الوحيد بمصدر إشباع نفسي بات شهريار مدمناً عليه. والسؤال الإشكالي الذي ينبغي أن نطرحه بلا مواربة: هل هذا "علاج"، أم هو نوع من إعادة إنتاج علاقة القوة بصيغة معكوسة؟ شهريار انتقل من سيطرته الجسدية المباشرة (يملك حياتها) إلى خضوع نفسي غير مرئي (يحتاج صوتها). أهذا تحرر فعلي من بنية الهيمنة، أم مجرد تبادل أدوار داخل البنية نفسها؟
من هنا يمكننا أن نطرح فرضية جذرية: ربما لم يتحرر شهريار من احتياجه إلى السيطرة على امرأة، بل فقط استبدل شكل هذه السيطرة. فبدل أن يسيطر عليها بالقتل، صار يسيطر عليها بالحاجة - حاجته إليها كمصدر وحيد للحكاية. وهذا تحوّل خطير حقاً إن صحّ التعبير، لأنه يعني أن "شفاء" شهريار ليس تجاوزاً لمنطق الهيمنة، بل تشكُّلاً جديداً وأكثر مكراً له.
4. شهرزاد كأرشيف حي - ولماذا هذا التفصيل يُربك فرضية "الانتصار النسوي":
كثير من القراءات المعاصرة، وخاصة النسوية منها، تحتفي بشهرزاد كأنموذج للمرأة التي أنقذت نفسها وبنات جنسها بالذكاء والمعرفة لا بالقوة الجسدية. هذه القراءة مشروعة وقوية، لكنها تتجاهل غالباً تفصيلاً مزعجاً يستحق وقفة نقدية جادة: شهرزاد، بحسب النص نفسه، لم تخترع حكاياتها، بل كانت - كما يصفها النص - عارفة بكتب الأولين وأخبار الملوك السالفين وأشعار العرب. أي إنها لم تكن مبدعة بالمعنى الخلّاق، بل كانت حافظة، أرشيفاً بشرياً متنقلاً لتراث سردي سابق عليها بقرون.
هذا التفصيل، حين نتأمله جيداً، يفتح إشكالاً عميقاً حول طبيعة "قوة" شهرزاد ومصدرها الحقيقي. فهي لا تنقذ نفسها بصوتها الخاص، بل بقدرتها على استدعاء صوت الجماعة، صوت التراث الجمعي الذي تختزنه ذاكرتها. وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيداً: هل القوة الحقيقية في الحكاية الإطارية هي قوة شهرزاد الفردية، أم هي قوة السرد الجمعي نفسه الذي تتحول شهرزاد إلى مجرد وسيط له؟ بعبارة أخرى: من الذي شفى شهريار فعلياً - شهرزاد كذات فاعلة، أم التراث السردي الإنساني بأكمله الذي تكلم من خلالها؟
هذا التحول في زاوية النظر يخفّف قليلاً من القراءة النسوية الفردانية (المرأة العبقرية المنفردة تنقذ نفسها)، ويستبدلها بقراءة أكثر جماعية: أن الحضارة الإنسانية، بتراكم حكاياتها، تملك قدرة تطبيبية تتجاوز قدرة أي فرد، وأن شهرزاد كانت محظوظة - أو مؤهَّلة - بكونها الوعاء الذي استطاع نقل هذه الطاقة الجمعية إلى عقل ملك متأزم. وهذا بدوره يفتح سؤالاً أكبر: هل النص، في عمقه، أقل اهتماماً بشهرزاد كبطلة فردية، وأكثر اهتماماً بالسرد بما هو ظاهرة حضارية تتجاوز الأفراد؟ وإذا كان الأمر كذلك، أفلا يستحق العنوان نفسه - ألف ليلة وليلة - أن يُقرأ حرفياً، أي إن بطلة العمل ليست شهرزاد بل الزمن السردي نفسه، الليالي بما هي كيان مستقل؟
5. فرضية الانتكاسة - ماذا لو لم يُشفَ شهريار أبداً؟
لنفترض الآن، جدلاً، أن شهريار لم يُشفَ على الإطلاق، وأن "العفو" في نهاية الحكاية ليس سوى هدنة، لا معاهدة سلام دائمة. هذه الفرضية، بالرغم من أنها تبدو متشائمة، تجد سنداً نصياً مثيراً للاهتمام: في بعض النسخ والروايات الفرعية لألف ليلة وليلة، هناك إشارات (وإن كانت هامشية ومختلف عليها بين النسخ) إلى أن شهريار ظل، حتى بعد زواجه من شهرزاد، رجلاً يحمل شكوكاً كامنة، وأن استقراره النفسي كان دوماً هشاً ومرتبطاً باستمرار وجودها وحكاياتها بجانبه.
إن صحّت هذه القراءة، فإننا أمام نص يطرح، من دون أن يصرّح، نظرية بالغة العمق عن طبيعة الصدمة النفسية: أن بعض الجروح لا تُشفى أبداً شفاءً تاماً، بل تُدار فقط. شهريار لم يتجاوز صدمته، بل تعلّم أن يعيش معها بفضل وجود مصدر دائم للتهدئة (شهرزاد وحكاياتها). وهذا يعني أن الزواج النهائي ليس خاتمة الشفاء، بل بداية علاقة علاجية دائمة ومستمرة، حيث شهرزاد تتحول من راوية مؤقتة إلى "معالِجة" أبدية، محكوم عليها أن تستمر في دورها إلى الأبد كي يبقى شهريار مستقراً.
هذه القراءة، بالرغم من قسوتها الظاهرة تجاه شهرزاد (إذ تحوّلها من بطلة منتصرة إلى أسيرة وظيفة علاجية أبدية)، هي في الحقيقة الأكثر واقعية من الناحية النفسية. فالصدمات العميقة المرتبطة بفقدان الثقة الأساس (وخيانة الزوجة الأولى تمثل هذا النوع تماماً) نادراً ما تُشفى بشكل كامل ونهائي؛ غالباً ما تُدار وتُحتوى. والنص، بصَمته عن مستقبل شهريار بعد الزواج، ربما كان يعكس - بوعي أو بدونه - هذا الفهم العميق: أن الحكاية لا يمكنها أن تخبرنا "وعاش بعدها سعيداً" لأن مثل هذا الادعاء سيكون كذباً سردياً يناقض كل ما عرفناه عن عمق الجرح الأصلي.
6. من يعالج من؟ - انعكاس الأدوار بين الجلاّد والراوية:
في ختام هذا المحاولة النقدية، يستحق الأمر طرح سؤال أخير، أكثر إثارة للقلق: ماذا لو كانت شهرزاد، في غمار محاولتها علاج شهريار، قد أصيبت هي نفسها بأثر نفسي عميق لم يلتفت إليه النص؟ تخيّل ما يعنيه أن تعيش ثلاث سنوات، كل ليلة فيها قد تكون الأخيرة في حياتك، وأنت تتحدثين بصوت هادئ، بحرفية فائقة، أمام رجل قتل مئات النساء قبلك. أي ثمن نفسي تدفعه راوية تمارس هذا النوع من "العلاج تحت تهديد السلاح" يومياً، لثلاث سنوات متواصلة؟
النص لا يمنحنا أي نافذة على الحياة الداخلية لشهرزاد خلال هذه الفترة. نراها فقط كصوت يحكي، لا كذات تعاني أو تخاف أو تنهار في لحظات الخلوة. هذا التغييب الكامل لذاتية شهرزاد، بينما يُمنح شهريار كل هذا الاهتمام التحليلي (ولو ضمنياً) لمسار شفائه، يكشف عن انحياز بنيوي عميق في النص: حتى في حكاية يُفترض أنها تكريم لذكاء امرأة، تبقى معاناتها الداخلية غير مرئية، بينما تتصدر معاناة الرجل (حتى وهو الجلاّد) مركز الاهتمام السردي.
وربما هنا يكمن السؤال الأكثر إلحاحاً الذي تطرحه إعادة القراءة هذه: ألف ليلة وليلة حكاية عن شفاء من؟ النص يقول إنها حكاية إنقاذ شهرزاد لنفسها عبر شفاء شهريار. لكن ماذا لو كانت الحقيقة معكوسة: أن الثمن الحقيقي لهذا "الشفاء" دفعته شهرزاد، وأن النص، بانحيازه الضمني لمنظور السلطة (الملك)، اختار أن يحتفي بنجاة الجلاّد من نفسه، بدل أن يتساءل عمّا فعلته به ثلاث سنوات من العيش في كنف القاتل المحتمل بصاحبتها؟
تبقى هذه الأسئلة معلّقة، كما تُعلّق شهرزاد حكاياتها كل فجر. وربما في هذا التعليق بالذات، في رفض النص إغلاق هذه الإشكالات بإجابات مطمئنة، يكمن سرّ خلود هذا العمل: أنه لا يكتفي بأن يُروى، بل يصرّ، عبر القرون، على أن يُساءَل.



#آمال_بن_الطاهر (هاشتاغ)       Amal_Ben_Tahar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 3 سيمياء العدد سبعة: من اللغة إلى المخيال الثقافي والكوني.
- 1- سيمياء العدد سبعة: من البنية الكونية إلى النص القرآني
- 2 سيمياء العدد سبعة: تجلياته في الطقوس والجسد والزمن.
- التربية الدامجة كمشروع نهضوي في المدرسة المغربية إشكالات الت ...
- -القصة حين تتوارى الحكاية: إشكالية المفهوم ورهان السرد في ضو ...
- الزجل المغربي: جذور الهوية وأسئلة الحداثة قراءة في مسار فن ع ...
- -طفل...والمدينة العاهرة-: قراءة في شعرية الهامش وأنطولوجيا ا ...
- التراث اللامادي عند عبد الفتاح كيليطو — دراسة نقدية موسّعة
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا... قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُ ...
- حين يصبح الصمتُ مِدادًا...قراءة نقدية في ديوان «خرائط لا تُق ...
- حين يتكلّم الغيم: مقاربة في شعرية القصة القصيرة عند محمد زهي ...


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بن الطاهر - شهريار بعد الليلة الألف: في أثر الحكاية على الجلاّد، مقاربة في سيكولوجيا السرد وسياسات الشفاء المؤجَّل