جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 17:14
المحور:
حقوق الانسان
أعربت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، في بيان عاجل لها، عن قلقها البالغ وأسفها الشديد إزاء التدهور الخطير والمستمر في الأوضاع الإنسانية والصحية داخل سجون إقليم الأهواز، محذرةً من ظروف احتجاز قاسية ومزرية تفتقر إلى أدنى المعايير الدولية.
إهمال طبي متعمد
وتطرقت المنظمة في بيانها إلى تفاصيل الانتهاكات الجسدية والنفسية التي يواجهها السجناء السياسيون ونشطاء المجتمع المدني (من شعراء، ورسامين، ومدونين)، مشيرةً إلى أن السلطات الإيرانية تحولت إلى استخدام الإهمال الطبي المتعمد، وسوء التغذية، ونقص الأدوية، كأدوات للتنكيل بالمعتقلين.
كما ناقشت المنظمة التعنت الحكومي في منح “الإجازات العلاجية”، حيث لا يتم السماح بها إلا في حالات صحية متأخرة جدًا، وبعد فرض كفالات مالية تعجيزية تصل إلى مليارات التومانات، مما يحول حق العلاج إلى امتياز للأثرياء فقط.
وسلّط البيان الضوء على قضية السجين السياسي عبد الإمام زائري (المعتقل منذ عام 2005 والمحكوم بالمؤبد)، والذي أُعيد قسرًا إلى سجن “شيبان” يوم الخميس 2 يوليو/تموز 2026، رغم عدم اكتمال علاجه بعد خضوعه لعملية جراحية معقدة، مما يضع حياته في خطر حقيقي.
وختمت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بيانها بتوجيه نداء استغاثة عاجل إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، مطالبةً بتحرك فوري وجاد يشمل:
* إرسال لجنة تقصي حقائق دولية مستقلة لتفتيش سجني “شيبان” و”سبيدار”.
* ممارسة الضغط على النظام من أجل تحسين أوضاع السجون.
* الإفراج عن السجين عبد الإمام زائري وجميع السجناء المرضى، وإعادة محاكمتهم.
* إلزام السلطات الإيرانية بالقواعد الدولية لمعاملة السجناء، ووقف سياسة “القتل البطيء”.
#الأهواز #سجن_شيبان #سجني_سبيدار #ري_في_الأهواز
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟