جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8756 - 2026 / 7 / 4 - 00:08
المحور:
حقوق الانسان
نشرت منظمة كارون لحقوق الإنسان بتاريخ 1/6/2026 تقريراً مفصلاً عن وضع الكاتب والناشط مصطفى هليچي، المعروف بـ مصطفى جمال وفيما يلي أهم ما جاء في هذا التقرير:
تناول التقرير شكوى التظلم وشهادة الشاعر المعتقل في سجن شيبان بالأهواز، والتي وصف فيها واقع العمل المدني والثقافي المستقل في المنطقة بأنه أشبه بـ”السير في حقل ألغام” نتيجة القبضة الأمنية المفرطة.
كما تحدث جمال في رسالته بمرارة عن ملاحقته واعتقاله التعسفي لعامين (2020-2022) بسبب إطلاقه مشروع “منصة الوطن” لدعم المواهب الشابة، تلاها تسريحه من عمله، وفرض إقامة جبرية بحقه، ثم أُعيد اعتقاله مجدداً في ديسمبر 2024 بعد أن عمل في مجال الترجمة.
وسلط التقرير الضوء على الصعوبات البالغة والانتهاكات الجسدية والنفسية التي تعرض لها الناشط أثناء التحقيق لإجباره على قبول اتهامات أمنية واهية ومفبركة، والتي تُوجت بصدور حكم جائر وظالم بحقه يقضي بسجنه لمدة 13 عاماً ويوماً واحداً، إلى جانب منعه من السفر لمدة عامين.
بدوره، ناشد الشاعر من خلف القضبان الأصوات الحرة والمنظمات الثقافية بضرورة سماع صوته وصوت سائر الأدباء والفنانين المحتجزين، متسائلاً باستنكار كيف يُعامل المفكر والكاتب كخطر يفوق خطر المجرمين وتجار المخدرات.
وختم التقرير بإدانة منظمة كارون لهذا الحكم الجائر، مؤكدة أن استهداف أهل القلم وتلفيق التهم لهم يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير وحقوق الإنسان، وطالبت المجتمع الدولي والجهات الحقوقية بالتدخل الفوري للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات المستمرة.
كما أنني، كناشط في منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، أضم صوتي إلى جانب صوت الإخوة في كارون، وأناشد المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وخاصة تلك المنضوية تحت إطار هيئة الأمم، وجميع الكُتّاب والشعراء والمثقفين العرب، أن يمدوا يد العون إلى هذا الناشط العربي عبر إصدار بيانات تدين اعتقاله وتطالب بالإفراج عنه.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟