جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 23:33
المحور:
حقوق الانسان
أفادت الناشطة المدنية “سبيده قليان”، عبر منشور لها، تحدثت من خلاله عن تشديد الضغوط والانتهاكات بحق المعتقلين العرب في سجن “سيبيدار” بمدينة الأهواز منذ شهر كانون الثاني من عام 2025 وحتى الآن.
ووفقاً لتقريرها، الذي نشرته، فإن العديد من المعتقلين العرب خلال هذه الفترة تم احتجازهم في مسجد السجن داخل السجن، وقد حُرموا من الحقوق الأساسية مثل حق الزيارة، والتنزه (شم الهواء)، كلياً، وأيضاً الحرمان من أجهزة التبريد والتدفئة، فضلاً عن الحرمان من المرافق الصحية المناسبة.
كما أعلنت هذه الناشطة المدنية أن التقارير الواردة تشير إلى وجود آثار ضرب وجرح شديدة على أجساد بعض المعتقلين، وأن طريقة نقل مجموعة منهم إلى السجن تمت خارج السياق المعتاد والقانوني.
بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لعدم وجود “دار تأهيل وإصلاح” (سجن أحداث) خاصة بالفتيات دون سن 18 عاماً في الأهواز، يتم احتجاز الأطفال والمراهقات إلى جانب السجناء والسجينات البالغات، وذلك في انتهاك صارخ لمبادئ الفصل بين السجناء بناءً على السن ونوع الجريمة.
وفي جانب آخر من هذا التقرير، أُشير إلى النقص الحاد في مياه الشرب والطعام المناسب للسجناء. وبحسب قولها، فإن المعتقلين الجدد والسجناء السياسيين يُحتجزون أيضاً في أماكن مظلمة تفتقر إلى الإضاءة الطبيعية، مع وصول محدود للغاية إلى مياه الشرب، والمرافق الصحية، والحمامات.
وقد وصفت سبيده قليان هذا الوضع المأساوي وفرض الحرمان الواسع النطاق في سجن “سيبيدار” بأنه مصداق بارز للسيطرة، والمضايقة، والتعذيب الممنهج.
ترجمة عن النص الفارسي من قبل منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
30/5/2026
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟