جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 20:47
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
رغم أن معظم بلدان مجلس التعاون الخليجي قد أعلنت حيادها في الحرب الدائرة بين النظام الإيراني وأمريكا، حتى إن سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة كانتا البوابتين للتعامل التجاري بين إيران والعالم الخارجي، كما أن عمان كانت قد استضافت الوفد الإيراني للتفاوض، وكانت وسيطًا محايدًا بذلت قصارى جهدها لإنجاح المفاوضات. بدورها، دولة الإمارات العربية المتحدة هي الأخرى أعلنت الحياد ولم تشارك في هذه الحرب لا من بعيد ولا من قريب، إلا أن النظام الإيراني، وفي سبيل أقلمة الحرب وخلق أزمة طاقة عالمية لكي يتمكن من خلالها من الضغط على الرئيس الأمريكي، قام باستهداف بلدان مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الإمارات وسلطنة عمان ومنشآتهما النفطية والمدنية أكثر من مرة.
وفي هذا المجال، أعلن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، في بيان صدر عنه في 5 مايو/أيار 2026، أدان فيه هذه الاعتداءات، وفيما يلي أهم ما جاء في البيان:
يدين الحزب بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، معتبرًا أنه خرق خطير للهدنة وتهديد مباشر لأمن دول عربية شقيقة ولاستقرار المنطقة.
وأكد الحزب في بيانه أن هذا التصعيد يعكس نهجًا ثابتًا لدى النظام الإيراني في تصدير أزماته الداخلية عبر تهديد دول الجوار وزعزعة أمن الخليج العربي، مع تجاهل واضح للقانون الدولي وسيادة الدول.
وأعلن الحزب في بيانه وقوفه الكامل إلى جانب شعبي الإمارات وعُمان، مشددًا على أن أمنهما جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء عليهما يستدعي موقفًا عربيًا ودوليًا حازمًا.
كما دعا الحزب إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات عملية لردع هذه السياسات.
وختم الحزب بيانه قائلًا: إن النظام الإيراني لا يردعه إلا موقف موحد وقوي يضع حدًا لمشاريعه التخريبية في المنطقة.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟