جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 22:19
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
أصدر ائتلاف الجمهوريين و«مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية» بياناً مشتركاً أدانا فيه موجة الاعتقالات الواسعة والإعدامات التي تنفذها السلطات الإيرانية بحق عدد من الشباب في مختلف أقاليم البلاد، وذلك في ظل الظروف السياسية والأمنية المتوترة التي تعيشها المنطقة.
تحدث البيان عن تصاعد ما وصفه بسياسات القمع الممنهج، مشيراً إلى أن السلطات تلجأ إلى توجيه تهم جاهزة مثل «التجسس لصالح جهات أجنبية» لتبرير اعتقال المعارضين والغاضبين من الأوضاع القائمة. كما لفت البيان إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت تعاني فيه الشعوب الإيرانية من أزمات اقتصادية ومعيشية حادة، تصل في بعض المناطق إلى حد المجاعة، نتيجة السياسات والحروب التي أُقحمت فيها البلاد.
وأضاف البيان أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين، بعد انتزاع اعترافات قسرية، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس محاولة من السلطة لترهيب المجتمع وإسكات الأصوات المعارضة. كما أشار البيان أيضاً إلى وجود اختراقات أمنية داخل مؤسسات الدولة، معتبراً أن ذلك يُستخدم كذريعة لتصفية الحسابات الداخلية وتحميل المسؤولية لشرائح من المجتمع.
وجاء في البيان أن هذه الممارسات «لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وتشكل خرقاً واضحاً للمعايير الدولية للعدالة وحقوق الإنسان»، مؤكداً أن استهداف الشباب من مختلف أبناء القوميات والمناطق يعكس طبيعة شمولية لسياسة القمع.
كما دعا البيان إلى وقف فوري لعمليات الاعتقال والإعدام، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم إزاء ما يجري، واتخاذ مواقف عملية للضغط من أجل حماية المدنيين.
وختم البيان بالتأكيد على أن استمرار هذه السياسات لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الداخلية، وأن إرادة الشعوب في الحرية والعدالة لا يمكن كسرها عبر القمع، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وفتح المجال أمام حلول سياسية عادلة وشاملة.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟