أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - بيان صادر عن الائتلافين السياسيين: “التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران” و“مؤتمر شعوب إيران الفدرالية” يدينان الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المتظاهرين.














المزيد.....

بيان صادر عن الائتلافين السياسيين: “التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران” و“مؤتمر شعوب إيران الفدرالية” يدينان الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المتظاهرين.


جابر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8600 - 2026 / 1 / 27 - 21:51
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


أصدر الائتلافان السياسيان آنفا الذكر بيانًا أدانا فيه الجرائم التي ارتكبها نظام ولاية الفقيه بحق المتظاهرين في عموم إيران، وفيما يلي أهم ما جاء في البيان.
انسجامًا للتضامن مع نضالات شعوب إيران، ندين بأشد العبارات المجازر الوحشية، والقمع الدموي، والجرائم المنظمة التي ارتكبها نظام جمهورية إيران الإسلامية بحق المتظاهرين في مختلف أنحاء إيران.
ويضيف البيان:

إن الانتفاضة الأخيرة (كانون الثاني 2026) لشعوب إيران لم تكن صدفة ولا عابرة، بل هي تعبير مكثف عن أزمة عميقة ومتراكمة في البنية السياسية والاقتصادية للجمهورية الإسلامية؛ أزمة تجلت اليوم في ترابط الاحتجاجات المعيشية والمطلبية والاجتماعية مع المطالب السياسية.
حيث تشير التقارير الواردة من مختلف أنحاء إيران إلى أن هناك عمليات قتل واسعة قد ارتكبت، كما أن هناك إخفاء قسري، وتهديدًا لعائلات الضحايا، واعتقالات جماعية، وتعذيبًا، وموجة جديدة من الإعدامات ارتكبها النظام ضد المتظاهرين.
إن التستر على الحقيقة وإخفاءها، والتستر على الجريمة ذاتها، غير مقبول ويجب أن تخضع فورًا للتحقيق والمتابعة من قبل الهيئات الدولية المستقلة.

كما جاء في البيان أيضًا:
إن الانتفاضة الأخيرة ما هي إلا امتداد مباشر لانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”؛ تلك الانتفاضة التي هزّت الأسس الأيديولوجية للجمهورية الإسلامية عبر تحديها للهيمنة على الحياة والحرية الإنسانية. وقد التقت هذه المطالب مع المطالب المعيشية والطبقية.
وأضاف البيان أن الانتفاضة هذه المرة لم تعد تقبل بإصلاحات سطحية، بل تطالب بتغيير جذري للنظام.

كما تطرق البيان إلى مسألة التنوع القومي في إيران وقال:
هناك حقيقة باتت واضحة، وهي إن انتصار النضال من أجل التحرر في إيران لا يمكن أن يتحقق من دون الاعتراف بحقوق مختلف القوميات وبجغرافياتها، وهذه القوميات هي الأكراد في كردستان، والأتراك في أذربيجان، والعرب في إقليم الأهواز أو (عربستان) أو كما تسميه إيران باسم (خوزستان)، والبلوش في سيستان وبلوشستان، بالإضافة إلى القوميات القاطنة في كل من عيلام ولرستان، وكذلك جيلان وخراسان وسائر مناطق إيران الأخرى. لذلك فإن نضالات شعوب إيران مترابطة ومتشابكة مع بعضها البعض، وكان الإضراب العام في كردستان أحد أبرز تجليات هذا الترابط الواعي والمنظم.

أما رد الجمهورية الإسلامية فكان دائمًا هو الرصاص والسجن والتعذيب والإعدام؛ عنف لا يدل على قوة، بل على خوف السلطة من مجتمع تجاوز مرحلة الخوف والسكون والخضوع.
لكن هذه الحركة ليست فقط ضد الجمهورية الإسلامية فحسب، بل ضد المشروع القومي المتطرف، المعتمد على دعاية واسعة ودعم من جزء من اليمين العالمي، الذي يحاول أن يقدّم نفسه بديلًا.

وأضاف البيان:
إن الاستبداد، سواء كان دينيًا أو ملكيًا وراثيًا، يقوم على منطق واحد، وهو إقصاء الشعب عن دوره كفاعل سياسي. لا قائد مخلّص، ولا كتلة واحدة يمكن أن تكون بديلًا عن الحرية. عوضًا عن ذلك، فإن البديل الحقيقي هو التعددية في الممارسة التي تنشأ من القاعدة، وتستند على الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

نعلن اليوم: نحن إلى جانب شعوب إيران، إلى جانب النساء والعمال والشباب وكل الجغرافيات المنتفضة والمقاومة، ونقف ضد كل أشكال الاستبداد، بلا استثناء.
في هذه اللحظة التاريخية، فإن الحياد وهم، وهذه المعركة مستمرة، وهي امتداد لانتفاضة
المرأة، الحياة، الحرية.

وختم الائتلاف بيانه قائلًا:
لا شاه ولا شيخ ولا زعيم
الديمقراطية والمساواة
لا عمامة ولا تاج
جمهورية شعبية ديمقراطية

التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران
مؤتمر قوميات إيران الفدرالية
كولن – الأحد 25 يناير

ملاحظة: النص مترجم من الفارسية



#جابر_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام ولاية الفقيه واستخدامه مختلف الأوراق لوقف الاحتجاجات ال ...
- نظام ولاية الفقيه ومبرّرات قمع المتظاهرين
- تصاعد الغضب الشعبي في الأهواز: احتجاجات واسعة وإطلاق نار وقم ...
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ...
- نظام ولاية الفقيه يستثمر أموال الشعوب خارج الحدود ويخسرها
- منظمة الشعوب غير الممثلة في هيئة الأمم (NPO) تصدر بيانًا حول ...
- أحزاب كردستان إيران تعقد اجتماعًا وتصدر بيانًا صحفيًا هامًا
- بيان صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بشأن الحكم بالإعدا ...
- الحراك الشعبي ضد نظام ولاية الفقيه يدخل مرحلة جديدة
- نقل السجين الأهوازي عبد الله الحيدري إلى المشفى أثر تدهور حا ...
- اللغة العربية: من جذور الكتابة الأولى إلى لغة عالمية رسمية
- الاعتقالات التعسفية تطال عددًا من المواطنين العرب في حي المل ...
- إقليم الأهواز بين التهميش المتعمّد وتغيير النسيج السكاني
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان: مناسبة للتذكير بالكرامة الإنسان ...
- المذهب واللغة الفارسية: المشروع الثقافي الجديد للسياسة الإير ...
- انتهاكات حقوق الإنسان في الأهواز ومسؤولية المجتمع الدولي
- يوم الاستقلال الفنلندي… يوم ذو معنى وامتنان
- البطالة والتمييز يدفعان شابًا عربيًا إلى الانتحار في ناحية ا ...
- ملف موت هور العظيم: من صمت ابتكار إلى كارثة مفتوحة
- اعتقال الفنانين الأهوازيين: استحضار لظلال النازية والفاشية ف ...


المزيد.....




- مع اقتراب عيد ميلاده الـ21.. الملكة رانيا في صورة مع ابنها ا ...
- مشهد مرعب.. انهيار أرضي يترك بلدة إيطالية على حافة جرف ويهدد ...
- -كنا نعلم بالأعطال-.. وثيقة مزعومة تفجّر اتهاماً خطيراً بشأن ...
- العاصفة -تشاندرا- تتسبّب بفيضانات وانقطاع للتيار الكهربائي ف ...
- بعد وجود دام سنوات.. -آخر طائرة روسية- تغادر مطار القامشلي ف ...
- من وعود العمل إلى الخنادق بلا تدريب: كيف جُنِّد أفارقة للقتا ...
- ضربة تلوح في الأفق واتصال رفيع المستوى: ماذا دار بين الرياض ...
- بعد 140 عاماً .. هل تحتاج صناعة السيارات الألمانية لكارل بنز ...
- -تم تجريدنا من إنسانيتنا-.. شهادة أحد الناجيين من المحرقة
- ريبورتاج - جدل سياسي في العراق بشأن قبول الحكومة تسلم عناصر ...


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - بيان صادر عن الائتلافين السياسيين: “التضامن الشامل من أجل الحرية والمساواة في إيران” و“مؤتمر شعوب إيران الفدرالية” يدينان الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المتظاهرين.