جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 00:23
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
تشهد إيران هذه الأيام موجة واسعة وغير مسبوقة من المظاهرات الشعبية التي عمّت مختلف المدن، رافعةً شعارات تطالب بإسقاط النظام وإنهاء حكم ولاية الفقيه. ويأتي هذا الحراك في ظل أزمة شاملة تمسّ مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وفي هذا المجال أصدرت منظمة الشعوب غير الممثلة في هيئة الأمم المتحدة بيانًا باللغة الفارسية حول ما يجري. وفيما يلي ترجمة لأهم ما جاء في هذا البيان.
يقول البيان إن إيران دخلت مرحلة بالغة الحساسية والخطورة؛ مرحلة يتزامن فيها الانهيار الاقتصادي مع التفكك الاجتماعي والتراجع الحاد في الشرعية السياسية، مما أدى إلى نشوء أزمة عميقة وشاملة طالت مختلف أنحاء البلاد.
وشددت المنظمة في بيانها على أن الأزمة الراهنة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة مسار تراكمي وطويل الأمد خلال السنوات الماضية، وقد وصلت اليوم إلى نقطة لم يعد من الممكن احتواؤها أو معالجتها عبر حلول جزئية، أو قرارات قصيرة الأمد، أو تدابير مؤقتة.
ووفق بيان منظمة الشعوب غير الممثلة في هيئة الأمم المتحدة (UNPO)، فإن الوضع الحالي في إيران يعكس فشلًا بنيويًا في نظام الحكم وأطره القانونية، إذ لجأ النظام، بدلًا من المساءلة السياسية، والإصلاحات الهيكلية، واحترام حقوق المواطنين، إلى القمع، والضبط الأمني، وإقصاء الأصوات المعترضة.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد أدى الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية (النومان)، والتسارع الكبير في ارتفاع معدلات التضخم، والعزلة المتزايدة لإيران عن النظامين المالي والاقتصادي الدوليين، إلى فرض ضغوط غير مسبوقة على حياة المواطنين، مما ساهم في تفشي الفقر، وتردي سبل العيش، وتصاعد السخط الاجتماعي في مختلف أرجاء البلاد.
وأكدت المنظمة في ختام بيانها أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل مستدام أو عادل أو فعّال لإخراج إيران من أزمتها الراهنة، من دون الاعتراف بالحقوق المشروعة لجميع الشعوب والمكونات القومية، وضمانها وتأمينها لكافة المواطنين القاطنين في هذا البلاد.
ملاحظة أخيرة: إن الشعب العربي الأهوازي ممثَّل في هذه المنظمة عبر حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟