أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جابر احمد - الدكتور علي الطائي: من قرية أبو كلاك النائية إلى أستاذ علم الاجتماع في الجامعات الأمريكية















المزيد.....

الدكتور علي الطائي: من قرية أبو كلاك النائية إلى أستاذ علم الاجتماع في الجامعات الأمريكية


جابر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 16:47
المحور: قضايا ثقافية
    


صدر عن دار دجلة في المملكة الأردنية الهاشمية كتاب بعنوان:
«الدكتور علي الطائي: حياته وآثاره وأفكاره»
وهو من تأليف الأستاذ أحمد رحمة العباسي.
يقع الكتاب في 156 صفحة، ويضم بين دفتيه ترجمةً لعدد من المقالات والبحوث والرسائل التي كتبها المرحوم الدكتور علي الطائي خلال فترة إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى مواد ووثائق غير منشورة سابقًا جُمعت من أرشيفه الشخصي.
ومن أهم العناوين الواردة في الصفحة الخامسة من الكتاب:

المقدمة
من هو الدكتور علي الطائي
من قرية أبو كلاك إلى رئاسة كرسي علم الاجتماع في جامعة شو الأمريكية
اليمن أصل العرب
الرسائل المتبادلة
اهتمامات أخرى
محاولات الدكتور علي الطائي لجمع صف الأهوازيين في المهجر
الموقع على شبكة الإنترنت
نظرة على محتوى كتبه، ومنها:
أزمة الهوية القومية في إيران
والعربي ليس خائنًا
بالإضافة إلى عناوين أخرى، لعل أبرزها السيرة الذاتية لحياة الدكتور علي الطائي.
ويتميّز هذا الكتاب بأن مؤلفه بذل جهدًا كبيرًا في جمع معظم المعلومات غير المنشورة في وسائل التواصل الاجتماعي، ووضعها في متناول القارئ ضمن عمل توثيقي متكامل.
كما يتناول الكتاب سيرة العالم والأكاديمي الراحل الدكتور علي الطائي، ورحلته الطويلة في البحث عن تحقيق حلمه، منذ ولادته في قرية أبو كلاك التابعة لناحية البسيتين من قضاء ميسان (أو كما تُسمّى بالفارسية: دشت ميشان) في إقليم الأهواز، وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ولقرية أبو كلاك مكانة خاصة في الذاكرة الاجتماعية والثقافية للأهواز، إذ يمرّ بها نهر الكرخة الذي ينقسم بعد اجتياز ناحية البسيتين إلى فرعين:
الأول يُسمّى الرميم ويمتد نحو قرى عدة أهمها قرية السيدية قبل أن يصب في هور العظيم،
والثاني يُعرف بنهر أبو كلاك ويمتد نحو قرى عديدة منها قرية الخرابة ثم يصب كذلك في هور العظيم.
وقد وُلد المرحوم الدكتور علي الطائي في هذه القرية سنة 1942م، في أسرة معروفة بثقافتها وارتباطها بالأدب والشعر والسياسة والدين والقانون. فأسرة الحاج زاير علي أنجبت عددًا كبيرًا من الشعراء الشعبيين، ومنهم من لا يزال على قيد الحياة، كما أنجبت في مجال الشعر العربي الفصيح الدكتور عباس الطائي أستاذ اللغة العربية في الجامعات الإيرانية.
وفي مجال السياسة أنجبت هذه القرية كلًّا من سعيد جاسم الطائي، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير الأهواز، وكذلك خلف يعقوب وجليل حمود وشقيقه شبل حمود الذي أُعدم على يد السلطات الإيرانية في عهد الجمهورية الإسلامية.
وفي مجال العلوم الدينية برز كل من المرحومين الشيخ مهدي والشيخ صالح، والشيخ حسين أطال الله عمره، وفي مجال القانون الحاج جبار الطائي، وفي مجال علم الاجتماع المرحوم الأستاذ علي الطائي.
ويقول المؤلف في الصفحة 8 من الكتاب:
«رحل عنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفكري، مدافعًا عن هوية وثقافة الأهواز، ومتصديًا للأقلام الظلامية الفارسية المعادية للعرب والإسلام».
ويضيف أن الدكتور علي الطائي أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي في إيران، وعمل في بداية حياته معلّمًا في المدارس، ثم واصل دراسته الجامعية فحصل على الماجستير في العلوم الاجتماعية، وبعدها عمل باحثًا في جامعة طهران لمدة أربعة عشر عامًا.
وفي عام 1978م سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قدّم أطروحة الدكتوراه بعنوان:
«نظرية الثورة الاجتماعية مع التركيز على الثورة الإسلامية في إيران وثورة جمال عبد الناصر».
وبعد هجرته إلى الولايات المتحدة، عمل أستاذًا في الجامعة الأمريكية في دالاس (Texas)، ودرّس مادة «المجتمع في الشرق الأوسط».
وينقل المؤلف عن الدكتور علي قوله:
«حين وصلت إلى أمريكا كان لزامًا عليّ أن أركّز على التأليف باللغة الإنجليزية ومخاطبة جهات مختلفة، فإذا نشرت شيئًا عن القضية الأهوازية في الصحف، كنت أترجمه إلى العربية والفارسية ليكون متاحًا للمهتمين بقضية شعبي. وقد أصبحت هذه القضية شغلي الشاغل علميًا وعقائديًا ونفسيًا ليلًا ونهارًا، وكنت أتمنى تأسيس مركز أبحاث أو دراسات يعمل لهذا الغرض، إلا أن هذه الأمنية لم تتحقق، وأصبحت مصدر قلق وكبت نفسي وعصبي بالنسبة لي». (ص 38)
كما ينقل المؤلف جانبًا من معاناة الشعب العربي الأهوازي، نقلًا عن الدكتور علي قوله:
«اليوم وبسبب الظروف السياسية المفروضة أصبحنا شعبًا يفتقد إلى التعليم والتربية والثقافة الأدبية والسياسية والتاريخية بلغته وتاريخه وتراثه». (ص 47)
ويرى الدكتور علي أن القضية الأهوازية منذ عام 1925 مرّت بأربعة أجيال:
الجيل الأول كان جيلًا أميًا يفتقر للوعي السياسي،
والجيل الثاني عانى من العصبية القبلية وضعف التجربة السياسية،
والجيل الثالث هو جيل الستينات الذي ينتمي إليه الدكتور نفسه،
أما الجيل الرابع فهو جيل الثورة، الذي تميّز باليقظة السياسية الناتجة عن تجربة الثورة والحرب العراقية الإيرانية.
وقد صدر للدكتور علي الطائي قبل وفاته كتابان باللغة الفارسية:
أحدهما أزمة الهوية الوطنية في إيران
والثاني العربي ليس خائنًا المدّعي مفترٍ
وقد تُرجم كتاب أزمة الهوية من قبل الأستاذ أحمد رحمه إلى العربية.
كما عمل المرحوم لفترة في المكتب الإعلامي لجامعة الدول العربية في دالاس، وبقي ناشطًا ثقافيًا وباحثًا لأكثر من أربعين عامًا في الولايات المتحدة، مدافعًا عن قضايا الأقليات وحقوق الشعوب، وعلى رأسها قضية الشعب العربي الأهوازي.
واستمر في عمله البحثي حتى وفاته في 25 تموز - يوليو 2018م في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يعمل حتى أيامه الأخيرة على مشروع ثقافي ضخم لجمع مواد ومصادر عن القضية الأهوازية باللغات العربية والفارسية والإنجليزية، إلا أن ظروفه الصحية حالت دون إكماله.
وقد احتوى كتاب الأستاذ أحمد رحمة العباسي على عدد من هذه البحوث والرسائل غير المنشورة، جمعها من أرشيف المرحوم وترجمها من الفارسية إلى العربية، ونشرها في هذا العمل القيّم.
السلام لروحه الطاهرة، والصحة والسلامة للأستاذ أحمد رحمة العباسي، ونبارك له صدور هذا الكتاب التوثيقي المهم.



#جابر_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقتصاد الأحادي في إيران: من القمة إلى أزمة النظام الراهنة
- تحالف شعوب الإيرانية الفدرالية يرحب بقرار الاتحاد الأوروبي إ ...
- انتهت اللعبة: بيان موسوي وصدى الاحتجاجات في إيران
- بيان صادر عن الائتلافين السياسيين: “التضامن الشامل من أجل ال ...
- نظام ولاية الفقيه واستخدامه مختلف الأوراق لوقف الاحتجاجات ال ...
- نظام ولاية الفقيه ومبرّرات قمع المتظاهرين
- تصاعد الغضب الشعبي في الأهواز: احتجاجات واسعة وإطلاق نار وقم ...
- مقتل 27 مواطنًا على يد قوى الأمن الإيرانية، بينهم 5 أطفال، و ...
- نظام ولاية الفقيه يستثمر أموال الشعوب خارج الحدود ويخسرها
- منظمة الشعوب غير الممثلة في هيئة الأمم (NPO) تصدر بيانًا حول ...
- أحزاب كردستان إيران تعقد اجتماعًا وتصدر بيانًا صحفيًا هامًا
- بيان صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بشأن الحكم بالإعدا ...
- الحراك الشعبي ضد نظام ولاية الفقيه يدخل مرحلة جديدة
- نقل السجين الأهوازي عبد الله الحيدري إلى المشفى أثر تدهور حا ...
- اللغة العربية: من جذور الكتابة الأولى إلى لغة عالمية رسمية
- الاعتقالات التعسفية تطال عددًا من المواطنين العرب في حي المل ...
- إقليم الأهواز بين التهميش المتعمّد وتغيير النسيج السكاني
- اليوم العالمي لحقوق الإنسان: مناسبة للتذكير بالكرامة الإنسان ...
- المذهب واللغة الفارسية: المشروع الثقافي الجديد للسياسة الإير ...
- انتهاكات حقوق الإنسان في الأهواز ومسؤولية المجتمع الدولي


المزيد.....




- معرض CES.. خاتم ذكي يتحكم بالأجهزة الإلكترونية ويراقب الصحة ...
- أخبار اليوم: الإعلان عن توقيع -عقود استراتيجية- بين سوريا وا ...
- باكستان تنهي عملية ضد انفصاليي بلوشستان ومقتل 216 متشددا
- السجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترمب
- عقوبات بريطانية ضد قادة سودانيين لدورهم في تأجيج الصراع
- اليونان توقف مغربيا إثر حادثة اصطدام أودت بـ15 مهاجرا
- الكرملين يرفض مزاعم غربية عن ارتباط إبستين بالاستخبارات الرو ...
- انطلاق المحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط
- ترمب يدعو إلى -معاهدة جديدة ومحدثة- مع روسيا بعد انتهاء -نيو ...
- ترمب يحتاج إلى -الانتصارات الانتخابية- لإرضاء -كبريائه الشخص ...


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - جابر احمد - الدكتور علي الطائي: من قرية أبو كلاك النائية إلى أستاذ علم الاجتماع في الجامعات الأمريكية