جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 22:02
المحور:
القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
عقد خلال يومي السبت والأحد الماضيين المصادف 28 و29 مارس 2026 في العاصمة البريطانية، لندن وبمشاركة واسعة من قبل قوى سياسية وشخصيات تمثل مختلف القوميات مؤتمر تحرير ايران ،وقدحضر هذا المؤتمر حزب التضامن الديمقراطي الاهوازي ممثلا بامينه العام السيدة منى سيلاوي وعضو المكتب السياسي للحزب السيد جليل شرهاني وقد القت السيلاوي، كلمةهامة ركزت خلالها على ضرورة "تعريف الهوية الإيرانية "
وأوضحت ان أول خطوة نحو قبول التعددية تبدأ بإعادة النظر في تعريف الهوية الإيرانية نفسها، مشيرة إلى أن التعريف السائد حاليًا يختزل إيران في اللغة الفارسية والمذهب الشيعي والتاريخ القديم والعرق ، وهو تعريف لا يعكس الواقع المتنوع للبلاد.
وأكدت أن هذا الفهم الأحادي لتعريف الهويه ساهم في تعميق الانقسامات الوطنية، خاصة مع تبني بعض النخب خطابًا إقصائيًا تجاه القوميات غير الفارسية، معتبرة أن هذا النهج أدى إلى تهميش مكونات أساسية من الشعب الإيراني، وهما العرب والأكراد والأتراك والبلوش والتركمان
وأضافت أن تمجيد حقبة تاريخية معينة على حساب بقية الحضارات، مثل الحضارات الأقدم في بلوشستان وعيلام، خلق صورة مشوهة عن تاريخ إيران، وأثر سلبًا على شعور الانتماء لدى العديد من الشعوب داخل البلاد.
وشددت السيلاوي على أن المرحلة الراهنة تتطلب «ثورة ثقافية» تسبق أي تغيير سياسي، تقوم على الاعتراف بالتعددية القومية والدينية، واحترام حقوق جميع الشعوب دون إقصاءاو تمييز. كما حذرت من تصاعد الخطابات القومية المتطرفة التي قد تدفع بعض الفئات إلى التمسك بالنظام القائم خوفًا من البدائل الإقصائية.
وفي حديثها عن الديمقراطية، أوضحت
أن مفهومها لا يقتصر على حكم الأغلبية وصناديق الاقتراع،بل يجب أن يقوم على مبادئ أساسية غير قابلة للتصويت، مثل حقوق الشعوب، والعلمانية، والفدرالية، واللامركزية، مؤكدة أن هذه المبادئ تمثل ضمانة حقيقية لمنع عودة الاستبداد.
واختتمت السيلاوي كلمتها بالتأكيد على أن بناء إيران ديمقراطية مستقرة يتطلب نظامًا يعكس التعددية الحقيقية للمجتمع، ويبتعد عن السياسات الإقصائية والمغامرات الخارجية، داعية إلى توحيد الجهود من أجل مستقبل أفضل لجميع شعوب إيران.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟