أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - رثاء رفيق الدرب المناضل رحيم جاردي -أبو فادي-














المزيد.....

رثاء رفيق الدرب المناضل رحيم جاردي -أبو فادي-


جابر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 22:12
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


إلى روح رفيق الدرب والنضال، الغائب الحاضر "أبو فادي"
مضت أربعون يوماً على رحيلك يا رفيق العمر، ولا زال القلب يرفض أن يصدق أن ذلك الجبل الأشم قد ترجّل. غادرتنا جسداً يا "أبو فادي"، ولكن أصداء خطانا المشتركة في دروب النضال منذ ستينيات القرن الماضي لا زالت تدوي في مسامعي.
لقد عشنا معاً أياماً تجلى فيها الصبر، وتقاسمنا لقمة العيش المجبولة بعرق الكفاح والأمل بغدٍ أفضل. حتى في أسابيعك الأخيرة، عندما اشتد عليك المرض، وقطعت الحرب بيننا حبال التواصل وعزلنا انقطاع "الإنترنت"، بقيتَ حاضراً في الوجدان. وما تلك الجموع الغفيرة التي ضاقت بها شوارع "لشكرآباد" في أربعينيتك، ولا تلك القصائد الممتزجة بالدموع والشجون، إلا شاهدٌ على أنك لم تكن مجرد عابر في حياة من عرفوك، بل كنت رمزاً ومحبةً نبتت في قلوب الناس داخل الوطن وخارجه.
يا رفيق العمر...
يعتصرني ألم الفقد، وتخنقني عبرات الحنين لأيام خلت، لكن عزائي الوحيد أنك رحلت كبيراً كما عشت، محاطاً بأهلك، متدثراً بحب أحبابك الذين لم يتخلوا عنك.
في غربتي هذه، وموجات الحزن تلاطمني، لا أملك إلا أمنية واحدة، وهي أن تكون نهايتي تشبه نهايتك، وأن أغمض عينيّ الإغماضة الأخيرة بين أهلي، وناسي، وأحبابي، وفي أحضان بلدي الذي ضحينا من أجله، تماماً كما متَّ أنت يا "أبو فادي"؛ عزيزاً، مهيباً، ومحاطاً بالقلوب التي أحبتك.
وداعاً يا رفيق العمر، نم قرير العين، فذكراك النضالية ستبقى حية في قلبي ما حييت، ولن تجف سطور السيرة التي كتبتها بدموع الوفاء لك.
السلام والرحمة لروح الفقيد الغالي "رحيم لفتة جادري" وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا وألهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان.



#جابر_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النظام الإيراني ومعاناة الشعب التي لا تنتهي
- أوضاع الكادحين في إيران: بين الاستغلال الطبقي والاضطهاد القو ...
- تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران - القوميات أول الضحايا
- نظام ولاية الفقيه واستهدافه دول مجلس التعاون الخليجي
- أوضاع السجون في إيران ودعوة للتضامن مع السجينة نرجس محمدي
- عيد العمال العالمي… ومعاناة الكادحين في الأقاليم الإيرانية
- رحيل مناضل أهوازي… ووجع لا يُحتمل
- بمناسبة الذكرى الحادية بعد المئة لإنهاء الحكم العربي في إقلي ...
- ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم في إيران
- حضور فاعل لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في البرلمان الأور ...
- المفاوضات بين أمريكا وإيران الحاضر آفاق المستقبل
- مضيق هرمز: شريان العالم الذي يترنح على حافة الصراع
- الحرب ومعيشة المواطنين: حينما تدفع الأطراف ثمن سياسات المركز
- الأطفال من حقول الألغام إلى شوارع المدن
- حضور اهوازي لافت في مؤتمر تحرير ايران
- الإيرانيون بين القصف الخارجي والتضييق الداخلي
- الإعدامات لن تثني الشعوب من مواصلة النضال
- حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يدين التصعيد العدواني لنظام ...
- تحت شعار “الأهواز أولاً” المنظمات الأهوازية تعقد مؤتمرًا هام ...
- قصف جزيرة خارج وتداعياته على مستقبل بقاء النظام في إيران


المزيد.....




- تقرير: كوبا تكدّس المسيّرات وتتعلّم -التكتيكات الإيرانية-.. ...
- ترامب سيجتمع بمستشاريه العسكريين ويحذر إيران من التأخر في عق ...
- الدوري الألماني: إلفرسبرغ يصنع معجزة وبايرن يكرّس الهيمنة
- قمة ترمب وشي: بكين أدارت المشهد وواشنطن اكتفت بالاستعراض
- بينهم طفلان.. قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على لبنان
- أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لبحث الخيار العسكري ضد إيران
- عبدالله بن زايد يبحث ووزراء خارجية دول عربية استهداف براكة
- سجال سياسي محتدم.. نائب ترامب يهاجم الديمقراطيين وبوتيجيج ير ...
- مسؤول إسرائيلي: اتصال بين نتنياهو وترامب بينما تدرس أمريكا خ ...
- المحكمة العليا في السعودية: الاثنين غُرة ذي الحجة وهذا موعد ...


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - رثاء رفيق الدرب المناضل رحيم جاردي -أبو فادي-