جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 18:14
المحور:
حقوق الانسان
استضاف مقر الجمعية الوطنية الفرنسية في العاصمة باريس، بتاريخ 29 يونيو 2026، مؤتمراً حقوقياً موسعاً نظمه “مؤتمر حرية إيران”، تضامناً مع السجناء، وتنديداً بانتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات المتزايدة في إيران. وشهد المؤتمر حضوراً بارزاً ومميزاً شمل الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى جانب حشد من أعضاء البرلمانين الفرنسي والأوروبي، وشخصيات سياسية وحقوقية دولية بارزة.
وخلال أعمال المؤتمر، قدم السيد جليل شرهاني، ممثل “حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي”، شهادة حية ومؤثرة، سلط فيها الضوء على حملات الاعتقال التعسفي والإعدامات الممنهجة التي تستهدف الشعب العربي الأهوازي. وعبر شرهاني عن عمق المعاناة الإنسانية، كونه أحد الناجين من مجازر النظام الإيراني، مشيراً إلى أنه فقد ثمانية عشر فرداً من عائلته في عمليات إعدام نفذتها السلطات. كما أوضح أن الكثير من هذه الإعدامات تجري بسرية تامة، ودون توثيق رسمي، وسط ضغوط وترهيب يُمارسان ضد عائلات الضحايا لمنعهم من كشف مصير أبنائهم، فضلاً عن دفنهم في أماكن مجهولة. واختتم كلمته بمطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم، وممارسة ضغوط حقيقية لوقف الإعدامات، مؤكداً أن حماية الحق في الحياة يجب ألا تخضع للمصالح السياسية.
من جانبه، شدد الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، في مداخلته، على ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي، مع تكثيف التضامن والضغط الدوليين لصالح الشعب الإيراني. واستحضر هولاند الدروس التاريخية، مؤكداً أن الحروب لم تكن يوماً أداة للتغيير الداخلي في إيران، بل إن النظام كان يخرج منها أكثر قوة. وأعرب عن قلقه البالغ من تراجع الاهتمام الدولي بملف حقوق الإنسان الإيراني وسط الأزمات العالمية الراهنة، مؤكداً أن استمرار وتيرة الإعدامات يستوجب إبقاء هذا الملف على رأس الأولويات الدولية، لبعث رسالة دعم ومؤازرة قوية للشعب الإيراني في وجه القمع والانتهاكات. كما تخلل المؤتمر مشاركات لبرلمانيين أوروبيين وناشطين، ركزت في مجملها على مناهضة عقوبة الإعدام، وتوحيد الجهود لحماية حقوق الإنسان في كافة الأقاليم الإيرانية.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟