جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 02:57
المحور:
حقوق الانسان
تلقت كل من منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، ومنظمة كارون لحقوق الإنسان، نبأ إقدام السلطات الإيرانية على تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق الشاب والمواطن الأهوازي محمد عبيات، البالغ من العمر 27 عاماً، وذلك في استمرارٍ مُمنهج لسياسة ترهيب المجتمع وبث الرعب، عبر وتصعيد عبر إصدار الأحكام الجائرة، مستغلةً انشغال الرأي العام بالتطورات المتسارعة في البلاد.
وقد نُفِّذ حكم الإعدام صباح يوم السبت 16 خرداد 1405 (الموافق 6 يونيو 2026) في سجن “سيبيدار” سيئ الصيت بمدينة الأهواز، على خلفية قضية قتل إثر مشاجرة وقعت قبل ثلاث سنوات، حيث أصدر القضاء الإيراني حكم الإعدام وصادقت عليه المحكمة العليا في محاكمة افتقرت لأدنى معايير العدالة والنزاهة، ودون مراعاة لظروف وملابسات القضية، فضلاً عن كون الشاب الراحل هو الابن الوحيد لعائلته والمعيل الأساسي لها بعد وفاة والده، مما يجعل من إعدامه فاجعة إنسانية واجتماعية مُضاعفة تعصف بأسرة بأكملها.
إن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية إذ تدين بأشد العبارات هذه الجريمة المستمرة بحق الحياة، تؤكد أن النظام الإيراني ما زال يستخدم عقوبة الإعدام كأداة سياسية وأمنية لقمع المواطنين، وتطالب المجتمع الدولي، وكافة المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، والمقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بالتدخل الفوري والجاد للضغط على طهران لوقف آلة الإعدامات المتصاعدة، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات الجسيمة والمحاكمات الصورية داخل السجون، والوقوف بحزم ضد هذه الانتهاكات الصارخة للحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
15 يونيو 2026
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟