|
|
المجتمع الذكوري في رواية ختان الزهور علي محمود
رائد الحواري
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 7 - 03:10
المحور:
الادب والفن
عندما يأتي السرد مخالف لجنس الكاتب، فهذا أمر مثير، خاصة إذا جاء السرد مقنعا أن المتكلم مطابق وموافق لجنسه، تتفتح الرواية بحديث "يوسفية، زهور" وما مرت به منذ طفولتها وحتى تعرفها على "علي" وزواجها منه، فمن خلال كلامها تكشف لنا زيف العلاقات الاجتماعية، بين الأخوة أنفسهم، بين الرجل وزوجته، وبين المسؤول والعامة، بين رجل الدين والدين، بمعنى أنها تعري المجتمع بكل ما فيه، حتى الدولة نفسها تعريها وتكشف طبيعتها القمعية، فكما كان الأب قاسا وقامعا كانت الدولة كذلك. رجال الدين من هنا وجدنا "يوسفية" تقدم الأب بصورة سلبية، كحال الرجال الذي كتبوا على الأب وسلطته وهنا نذكر بما قاله زكي النداوي في رواية "حين تركنا الجسر" لعبد الرحمن منيف: "لقد كان أبي قاسيا كجدار المساجد يا ووردن" فنجد عين الفكرة لكن بصورة أخرى، فالساردة توقفت عند أكثر من رجل دين، أو رجال استخدموا الدين كقناع لفجورهم وكذبهم: "شيخ وإمام المسجد الحاج مصطفى والذي وصل مقابل باب الدار وأمي على مصطبتها تراقب المارة... تناشده أن يفعل معها ما كانت تراه يفعله في قبو المسجد مع "غزو" الذي سمي "جوني" فيما بعد ولا أحد يعرف لماذا" ص12، فرغم حالة الأم الصعبة إلا أن "يوسفية" تؤكد فسوق رجال الدين وقذارتهم، رجل دين يمارس الفاحشة مع صبي وفي بيت لله!!، وقد طال الفسوق "محمود" ابن "الحاج مصطفى" الذي كان يشرب الخمر: "أما زجاجة العرق التي وجدت فارغة قرب حاوية القمامة فمصدرها الأساسي والعلم بيد الله كما صرحت أمي نقلا عن التجمع النسوي هو محمود ابن الحاج مصطفى الذي صار هو الآخر داعية دينيا كبيرا في بلاد شقيقة" ص14، نلاحظ تنامي وتكاثر الفسق والفساق من خلال الولادة، فالفاسق ينجب فاسقا مثله ليقوم بدوره ويكمله. أما الشيخ المهاجر الذي ادعى العرافة وقراءة الطالع والمستقبل، نجده يخرج عن الدين عندما قال لفاطمة بأن تسمي ابنتها "عشتار": "وقد أخذ أسماء بناتها من القرآن الكريم لكنه عندما نطق بالاسم الأول ضحك الجميع ما عدا فاطمة التي استهجنت اسم ابنتها البكر، وأكدت بأنها لم تسمع في حياتها أن هناك فتاة باسم عشتار" ص50، أن توقف "يوسفية" عند هذا الأمر أرادت به تأكيد خروج من يدعون الدين عن الملة، فهم يدعون إلى (الوثنية) دون أن علموا ذلك، عشتار ربة الخصب والجمال عند السوريين تتحول ـ بقدرة قادر ـ إلى اسم جاء في القرآن الكريم!! أما موقف رجال الدين والجماعات الدين السياسي من الأدب والثقافة فنجدها في هذا الموضع: "استطعت أن أجد عدوا آخر لي وهو الأكثر خطرا عليّ متمثلا في الاتجاهات الدينية الإسلامية منها على وجه التحديد، التي كانت ترى فيما أكتبه نشازا عن الواقع بل تجديفا وهرطقة" ص66، وبهذا عرت "يوسفية" كل من يلبس لباس الدين، كاشفة عورته وحقيقته وطبيعته، حتى أنها اتخذت موقفا متطرفا في أحد مقالاتها جاء فيه: "أن تُحول بعض المساجد الوافرة في البلاد إلى مسارح ونواد ثقافية وسينمات اقتداء بدولة إسلامية شقيقة، رافق المقال قصة تتحدث عن امرأة خليعة دخلت أحد المساجد في تركيا وهي مخمورة لتسأل عن المرحاض، لكن الاستفزاز الأكبر في ذلك المقال كانت العبارة الأخيرة حين ختمت بها زهور حيث كتبت: بأننا نحتاج إلى واق ذكري كبير على قياس كل مئذنة في هذا البلد منعا للتفريخ" ص 127، نلاحظ حجم الغضب الذي تحمله "يوسفية، زهور" تجاه الدين ورجال الدين، فما رأته وعرفته وعاشته جعلها تتخذ هذا الموقف المتطرف من الدين ومن رجال الدين. وإذا أرادنا أن نحكم على موقفها بموضوعية، سنجد أن هذا الموقف فيه شيء من الموضوعية، فرجال الدين السياسي الذين وقفوا مع الأنظمة الرجعية في كل المنطقة العربية وثبتوها وقووها بالفتاوي التي أخرجوها للعامة، يعد أحد أسباب انهيار المنطقة العربية، انهيارها ثقافيا، عسكريا، سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، حتى بتنا أرذل الأمم، وهنا نذكر بموقف الدين السياسي من الأنظمة التقدمية، مصر أيام عبد الناصر، العراق أيام حزب البعث، اليمن الجنوبي، الجزائر في عهد هواري بو مدين، وموقهم من الثورة الفلسطيني، منذ انطلاقتها وحتى الآن، وهنا نذكر كيف عملت تلك الجماعات على إرسال (المجاهدين) إلى أفغانستان ليجاهدوا الروس، وتركوا بيروت تحترق بنيران العدو الصهيوني ولمدة ثلاثة أشهر كاملة، وقبلها تحالفهم مع السادات الذي استخدمهم لضرب القوميين والوطنيين المصرين، وإذا ما توقفنا عن (الخراب العربي) سنجد أنهم كانوا الأداة والمنفذ والداعم بالمال والرجال لهذا الخراب، فهم كالبرد سبب كل علة، وهنا أقول وبكل وضوح، ما كانت هذه الأنظمة لتبقى وتتوغل في نهب ثروات الأمة ودفعها كأتاوات للأمريكي وللغرب دون (فتاوي) رجال الشيطان الذي يلبسون ثوب الدين. أما محمد" شقيق "زين الدين" وعم "يوسفية" يتخذ قرارات متطرفة مكفرا الأخرين، حتى نحو أقرب الناس عليه، ولأسباب بسيطة: "ولطالما شتم محمد عائلة زوجته أمام الجميع بلا مواربة واتهمهم بالكفر والضلال" ص32، وبعد أن أصبح عضو في البرلمان نجده ما زال محتفظا بثوب الدين ولباس التدين: "قدم هديتين غاليتين لكل من يزوره مباركا وهما نسخة فاخرة من القرآن الكريم، وسجادة صلاة ناعمة الوبر مستوردة مباشرة من دولة الصين الشقيقة" ص54و55، بهذه الطريقة يتم استخدام الدين، فهو وسيلة تجميل للآخرين، بدلة يرتديها الناس في المناسبات لتبدو عليهم الهيبة والأبهة، أما داخلهم/ حقيقتهم فهم أكثر شرا وفسقا وكفرا من إبليس نفسه. الأب والأم قلنا إن غالبية الروايات العربية قدمت الأب بصورة سلبية، بينما قدمت الأم كضحية، فهي تخضع لسلطة المجتمع الذكوري ولعقلية التي تهيمن عليه، من هنا نجد المفارقة بين الأب القاس والأم الضعيفة/ الضحية، في رواية "ختان الزهور" نجد هذه المفارقة، فالأب كان بهذه الشراسة: "فاضطر إلى تقيدها بالقائمة النحاسية للسرير الذي جمعهما لأكثر من خمسة عشر عاما" ص14، رجل يقوم بتقيد زوجته بدل أن يرسلها للعلاج، وبعد أن تزوج الثانية، قام بضربها أيضا: "وصار يضرب زوجته الجديدة بانتظام أسبوعي ملفت للنظر، وفي إحدى تلك المشاجرات وهو ينهال عليها بحزامه الجلدي استطاعت الهرب منه واللجوء إلى باب الحظيرة المفتوح حيث قابلت أمي للمرة الأولى" ص21، هذه صورة عن الأب وطريقة تعامله مع زواجاته، الأولى كان يضربها ووضعها في حظيرة الحيوانات، والثانية التي تصغره بأعوام، وعندما طالبت بحاجتها الجسدية منه قام بضربها كتعويض عن عجزه الجنسي، عجزه كرجل شرقي يفترض أن يكون فحلا معها. ولم يقتصر فشل الأب عند هذا الحد، فنجده يقوم ببيع الحيوانات التي تربيها زوجته ويصرف النقود في غير مكانها: "بدأت فترات غيابه عن المنزل وقد يبيت بالخارج... لكن الأدهى من هذا وذاك أن بهائم الحظيرة بدأت تتناقص بالتدريج ولا يمر شهر إلا ويكون أبي قد باع خاروفا أو تيسا ويعود بعد شهر وأحيانا أقل لبيع غيره وقد تبخر ثمن الحيوان بالكامل" ص23و24، بمعنى أن الأب أصبح يذهب إلى المواخير، رغم أنه لا يقدر على إتيان زوجته، وهذا يشير إلى انه يعاني نفسيا، فأراد أن يظهر للآخرين أنه شبق وفحل جنسيا، لهذا ترك زوجته الشابة وذهب إلى المواخير كتغطية لعجزه.
المجتمع الذكوري من هنا نجد " يوسفية" تقف مع المرأة ضد المجتمع الذكوري وضد الذكور انفسهم، فما رأته من أبيها وعمها محمد والشيخ مصطفى جعلها تأخذ موقفا من غالبية الرجل، حتى أنها لم تقدم أيا منهم بصورة إيجابية سوى "علي" الذي أنقذها من (المثقف) الذي حاول أخذها بالقوة، لتنشأ بعد هذه الحادثة علاقة حب بينهما. من مشاهد قسوة المجتمع الذكوري هذه المشهد: "والأخرى بقيت فنانة مغمورة يربطها زوجها بالأريكة وينهال عليها بالضرب" ص83، نلاحظ أن "يوسفية" تركز على الضرب، وكأنها تنبه إلى خطورة الضرب وما يسببه من أذى جسدي ونفسي للمرأة المضروبة، وما موقفها المتشدد من الرجل والمجتمع إلا نتيجة ما شاهدته وعرفته وعاشته من قمع الذكور للنساء. لكن المشهد الأصعب والأقسى كان مقتل "مريم" التي وقفت أمام أخيها "محمد وأم وليد" عندما قامت "أم وليد" بتعرية ثلاث فتيات أمام الناس: "استدارت أم وليد وأمسكت بفستان شابة أخرى وبذراع واحدة وعزم كبير مزقته في عدة جوانب وظهر عظم حوض الفتاة وسروالها الداخلي، وبانت بوضوح خيوط بيضاء...بدأت هي الأخرى بنزع ملابسها طوعا وصرخت بكل ما أوتيت من قوة: ـ العار عارنا كلنا يا أوباش ...كانت مريم تمد يدها إلى أزرار ثوبها وبصرها يجول في الجموع بلا خوف ولا ذرة من الخجل...قام أبنها خالد وأخذ صخرة صغيرة وهوى بها على رأس مريم حيث ارتمت على الفور" ص39، فهذا المشهد كان أحد أهم المؤثرات التي تأثرت بها "يوسفية" وجعلها تنحاز للنساء ضد الذكور، وما أخذها: "القطعة اللحمية التافهة...القطعة التي قصها أبو شاكر المظهر من هناك أسفل بطن فؤاد الصغير ولفها بقطعة قماشية نظيفة...المهم أخذت تلك القطعة لأنفذ ما أمرت به هو دفنها في أي ثقب من حائط المسجد، لكني ولسبب لم أعرفه حتى الآن رميتها إلى الكلب الهرم الأجرب" ص9و10، رغم أن "يوسفية" تتدعي أنها لا تعرف لماذا رمت القطعة اللحمية إلى الكلب، إلا أن القارئ يستطيع الإجابة، فما شاهدته وعاشته جعلها ترى في كل ما هو ذكر شر وقبيح، وما رميها اللحمة إلا لما تحمله في داخلها من صور عن قسوة الذكور وبطشهم. الكاتب والساردة تستوقفنا الرواية التي جاءت السرد بمعظمها على لسان "يوسفية، زهور" فالكاتب أعطى السرد لامرأة لتسرد عنه، وفي الرواية استبدلت "يوسفية" اسمها كأنثى وامرأة باسم رجل "زهور" فهناك تبادل للأدوار في سرد الرواية، الكاتب سلم السرد للمرأة "يوسفية" والمرأة "يوسفية" استخدمت اسم رجل "زهور" ليكون بديلا عنها فيما تكتبه، تبادل الأدوار يستوقفنا، فما الداع لهذا الأمر، ولماذا حدث هذا التبادل؟ وما الهدف منه، أعتقد انحياز الكاتب للمرأة بسبب الظلم والقهر الواقع عليها جعله يعطيها حرية الحديث، فهو يريد تعويضها عن القمع الذي عاشته ومرت به من خلال الحديث كيفا تشاء، من هنا وجدنا "مريم" تتعرى أمام أهل قريتها احتجاجا على ما تقوم به "أم وليد" بحق الفتيات الثلاث، كما أنها تحدثنا عن العضو الذكري البلاستيكي الذي شاهدته في غرفة الطالبات ووصفت طريقة عمله. وهذا ما أكده السارد العليم عندما تحدث عن معاناة "يوسفية" بقوله: "فلم تعش قلق الهاربين وخوفهم مع وقع أقدام خلفهم، وهي لم تعرف الجوع بعد أن وجدت مال أبيها المخبوء بل وقبل هذا، لتكتب عن آلام الجائعين، لكنها ظلمت من كل الدنيا لأنها خلقت بلا خصيتين كما تقول، وكان مرأى أمها المقيدة كبهيمة متوحشة في حظيرة الدواب ليخرب طفولتها ويحملها ما لا طاقة لها به ويشوه مفهوم الأمومة في عقلها" ص138، إذن هناك تعاطف بين الكاتب ويوسفية، وهذا ما جعله يعطيها سرد غالبية الرواية، بينما جعل لنفسه هامشا صغيرا يتحدث فيه.
وهناك جوانب أخرى نجدها بين سطور الرواية، ففي فاتحة الرواية نجد "يوسفية" تحدث عن العماء والنور الذي كان قبل الخليقة، وهذا يقودنا إلى ملحمة "في العلا عندما" حيث كانت أبسو وتعامة والحرب التي أشعلها مردوخ لينتزع الزعامة منهما، بمعنى أن الأبناء ثاروا على الآباء وأخذوا الملكية منهم، وهذا ما وجدناه في أحداث الرواية، حيث قامت "يوسفية" بكشف حقيقة والدها وعمها محمد وحقيقة أمها، كما حصلت على ثروة من قائم السرير النحاسي واستطاعت أن تكمل تعليمها وأن تزيد ثروتها من خلال إيراد الأرض الذي كان يأتيها سنويا. وإذا ما توقفنا عند زمن العماء والنور في ملحمة "في العلا عندما" سنجده زمن بدائي متوحش، الأبن يقتل أمه وأباة، وزمن كان في الجنس مشاع، وما طقوس عودة "تموزي" والزواج المقدس إلا صورة عن هذا المشاع، وهذا انعكس على أحداث الرواية فهناك مجموعة مشاهد كان الجنس فيها مفتوحا وواضحة: "وكيف أتحدث مع أصدقاء لنا وعلي حاضر، عن ذقنه غير الحليقة والتي تجعلني أمنعه من الاقتراب من مهبلي ليأكله" ص134، مثل هذا البوح لا يأت من كاتبة تعيش في عصر الثقافة والحضارة، بل من كاتبة (بدائية) ما زالت تخضع وتعيش أفكار ومشاهد جاءت في "عشتار ومأساة تموز" وعن استخدام السارد/ الكاتب ل"يوسفية" ول"زهور" بديلا ومندوبا عنه في الكتابة، نجد ذلك في هذا المقطع: "انبرى النقاد من معسكر تلك الاتجاهات إلى مهاجمتي وأكدوا بأني رجل يتستر باسم أنثوي وأصروا بأن من يكتب بهذه القسوة والفضائحية ليس إلا رجلا على حسب زعمهم، وقد خجلوا أن يقولوا ما من امرأة تكتب بهذه الجودة والإبداع" ص66، أعتقد إن هذا التداخل والتشابك يمكن فرزه وتبين وجود رجل متحرر ينحاز للنساء وقضايا النساء سرد أحداث الرواية، وما المشاهد الفاضحة إلا إشارة على هذا الوجود، فالمرأة بطبيعتها خجولة، ولا تبدي هذا المقدار من البوح، لكن السارد الذي تخفى خلف "يوسفية" وهو من كان يتكلم في حقيقة الأمر، وما يوسفية إلا وسيلة/ أداة أراد بها تبيان حجم الظلم والوحشية التي تتعرض لها النساء في المجتمع الذكوري. الكتابة إذا ما توقفنا عند المواضع التي ذكرت بها الكتابة سنجدها تتحدث عنها كوسيلة تخفيف، وسيلة للخروج من القسوة إلى الحياة السوية/ الطبيعية، وهذا ما أكدته "يوسفية" عندما قالت: "فأكتب وأكتب لأتنفس على اقل تعديل" ص67، فالكتابة بهذا الموضع تؤكد أنها أحد عناصر الفرح/ التخفيف التي يلجأ إليها الشعراء وقت الضيق، وهذا ما نجده في قولها: "ورحت أكتب الشعر الذي صار عندي هو الحل لكل أمراضي، بدءا من الهلوسة وصولا إلى الزكام والآلام المرافقة للحيض" ص81، كما أن الكتابة أداة حرب ضد الخصوم والأعداء، ولا بد من استخدامها لإلحاق الأذى والهزيمة بهم: "قرر أن أنتقم بالكتابة ولكن ممن؟ من عمي، أبي، أم قريتي ومن هذه البلاد الضالة بقوانينها ودساتيرها التي تعتبرني من متاع الدنيا مستودعا للمني ليس إلا" ص132، إذن من خلال رواية "ختان الزهور" استطاعت "يوسفية" والكاتب إلحاق الأذى بالخصوم والأعداء الذين لم يتوانوا عن اقتراف كل المحرمات، من قتل، اغتصاب، ضرب، معاملة الإنسان على أنه حيوان، سلب الأموال والحقوق، كل هذا تم الرد عليه وكشف من قام به وتعريتهم أمام القراء. الرواية من منشورات شركة المطبوعات للتوزيع والنشر،
#رائد_الحواري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
المرأة والمجتمع في مجموعة -امرأة قادمة من البعيد- هدى الأحمد
-
الشكل والمضمون في مسرحية -رحلة البداية- سعادة أبو عراق
-
التجديد في قصيدة -المرأة العجوز والزيتونة- علي البتيري
-
عناصر الفرح في -قصير فستان صبري- ميادة مهنا سليمان
-
أهمية كتاب -قراءات نقدية في نصوص وروايات فلسطينية، أدب النكب
...
-
واقع المرأة وتمردها في -احكي يا شهرزاد- لزين العمر
-
الثورة والفدائي في رواية -نشيد الحياة- يحيى يخلف
-
المثقف العربي في رواية -لحظات لا غير- فاتحة مرشيد
-
المجتمع الجزائري في رواية -أغالب مجر النهر- سعيد خطيبي
-
نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة
-
رواية الأسئلة -ظل الطريق- يوسف أبو جيش
-
الماضي والحاضر في رواية -كلما لاح برق- للروائي محمود منور بش
...
-
درب الآلام في ديوان -ملكية اللاشيء- زاهر الأسعد
-
أدب لفتيان، رواية -الطائر الذي سكن الغيمة- نموذجا، للروائية
...
-
الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل
-
الصراع في رواية -العبوة النازفة- فهيم أبو ركن
-
الأدب المحلي والعالمي في مجموعة -عقلي وقلبي- إحسان عبد القدو
...
-
الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان، حسام شاهين
-
الجحيم الفلسطيني في رواية زغرودة الفنجان
-
تحية إجلال للعيون البنية عيسى الرومي
المزيد.....
-
حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها
...
-
يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
-
لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته
...
-
جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
-
زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا
...
-
طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس
...
-
فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد
...
-
-مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م
...
-
صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو
...
-
اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|