مروان فلو
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 12:55
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
"الذاكرة الجماعية ليست ترفاً ثقافياً، بل هي الوعاء الذي تحفظ فيه الشعوب هويتها حين تُغلق الدولة كل الأبواب الرسمية أمام وجودها."
تمهيد: لماذا تفشل سياسات الصهر القومي؟
ثمة حقيقة بسيطة يُثبتها التاريخ مراراً وتكراراً، لكن كثيراً من الأنظمة السياسية تأبى الاعتراف بها: الهويات الإنسانية العميقة لا تُمحى بالقرارات الإدارية. فعلى مدى قرن كامل، وظّفت الدول القومية الأحادية في الشرق الأوسط منظومة متكاملة من أدوات الصهر الثقافي — من حظر اللغات إلى تغيير الأسماء الجغرافية إلى إقصاء الروايات التاريخية البديلة — ومع ذلك، لم تنجح في إلغاء الهوية الكوردية أو الأمازيغية أو الأرمنية أو اللازية. بل يمكن القول، بشيء من المفارقة، إن ضغط القمع في أحيان كثيرة عمّق الشعور بالهوية وجعلها أكثر صموداً مما كانت لتكون في ظروف الاعتراف والانفتاح.
والسبب في ذلك يكمن في طبيعة الذاكرة الجماعية بوصفها ظاهرة اجتماعية لا إدارية. فالذاكرة الجماعية لشعب ما ليست ملفاً يُحفظ في أرشيف الدولة يمكن إتلافه بقرار رسمي، بل هي نسيج حيّ يُنسج يومياً في تفاصيل الحياة المشتركة: في الأغاني التي تُغنّيها الأمهات لأطفالهن، وفي الحكايات التي يرويها الأجداد في ليالي الشتاء، وفي الأعراف الاجتماعية التي تنظّم الأفراح والأحزان، وفي الأرض ذاتها التي يُسمّيها السكان بأسماء مختلفة عما تُثبته الخرائط الرسمية.
في هذا الفصل، نستعرض كيف حافظت الشعوب الأصيلة في الشرق الأوسط — ولا سيما الكورد — على هويتها وذاكرتها في مواجهة سياسات الإنكار، وكيف تحوّلت الثقافة بكل تجلياتها من أدب وموسيقى وشعر وفنون شعبية وفضاء رقمي إلى ميدان للمقاومة والبقاء الهوياتي حين أُغلقت الأبواب السياسية والدستورية.
أولاً: الشعر الكوردي — ديوان الشعب وصحيفته السرية
في الثقافة الكوردية، يحتل الشعر مكانةً استثنائية لا نظير لها في كثير من الثقافات الأخرى؛ إذ لم يكن الشعر تعبيراً جمالياً فحسب، بل كان طوال قرون الوسيلةَ الأساسية لحفظ التاريخ ونقله وتأطير الهوية الجماعية. وحين أُغلقت المدارس الكوردية وحُظرت الصحافة باللغة الكوردية وأُقصيت الرواية الكوردية من الفضاء العام، ظلّ الشعر يحمل ما لا تستطيع أي وثيقة رسمية حمله.
ولعل أبرز الأصوات الشعرية الكوردية في العصر الحديث الشاعر أحمد خاني (1650-1707)، صاحب الملحمة الشعرية الشهيرة «مم وزين»، التي تُعدّ في الوجدان الكوردي ما يُعادل شكسبير في الوجدان الإنجليزي. وقد تضمّنت الملحمة، إلى جانب قصة الحب المأساوية التي تحكيها، نداءً صريحاً للوحدة الكوردية وتساؤلاً مبكراً عن سبب تشتّت الكورد وغياب دولتهم، في ما يُعدّ بكل المقاييس وثيقة سياسية مبكرة صِيغت في قالب شعري.
وفي القرن العشرين، حمل الشعراء الكورد في الدول الأربع هذا الإرث وطوّروه في ظروف القمع والمنفى. فالشاعر العراقي الكوردي قباد جليزاده كتب من داخل الجرح، والشاعر التركي الكوردي أحمد أرسلان حمل همّ المنفى الداخلي، فيما رسم الشاعر الإيراني الكوردي هيمن مكرياني في قصائده خريطة المعاناة والأمل معاً. وفي سوريا، كان الشعراء الكورد يكتبون في أغلب الأحيان باللغة العربية اضطراراً، لكنهم كانوا يُهرّبون في ثنايا قصائدهم إشارات ومعانٍ لا يفهمها إلا من يحمل الهوية ذاتها.
"الشعر الكوردي لم يكن ترفاً أدبياً بل كان صحيفة سرية تنقل أخبار الهوية من جيل إلى جيل في زمن كانت فيه كل الصحف الرسمية تتكلم بغير لغتنا." — مروان فلو
ثانياً: الموسيقى والغناء — لغة تعبر الحدود
إذا كان الشعر حاملاً للمعنى والفكر، فإن الموسيقى الكوردية كانت حاملةً للروح الجماعية بأبعادها العاطفية والجمالية التي تتجاوز حواجز اللغة. وقد احتفظت الموسيقى الكوردية عبر القرون بخصائص صوتية وإيقاعية متمايزة تجعلها قابلةً للتعرف عليها فوراً، حتى في ظل كل محاولات الطمس والإقصاء.
وتُمثّل موسيقى الـ«دنبك» والـ«دوُدوك» و«الكمانجة» الكوردية إرثاً صوتياً بالغ العمق، لكن ما يستوقف المحلل السياسي أكثر هو الوظيفة الاجتماعية التي أدّتها الموسيقى الشعبية في الحفاظ على الهوية. ففي المناطق التي حُظر فيها التعليم الكوردي، كانت الأغاني الشعبية تحمل اللغة وتنقلها من جيل إلى آخر خارج المؤسسات الرسمية. وفي المناطق التي جرى فيها تغيير الأسماء الجغرافية، كانت الأغاني تحفظ الأسماء القديمة وتُديم حضورها في الوجدان الجماعي.
وفي السياق المعاصر، أدّى الفنانون الكورد كإبراهيم تاتلس وشيوان بروَر وآحنك ومحمد شيخو دوراً فنياً وهوياتياً مزدوجاً؛ فأغانيهم لم تكن مجرد إنتاج فني بل كانت بيانات هوية تُوزَّع على امتداد الفضاء الكوردي عبر الحدود الأربع. وقد لاحقت بعض الدول هؤلاء الفنانين قضائياً أو منعت توزيع أعمالهم، في شهادة على إدراكها أن الأغنية سلاح هوياتي لا يقل خطراً في نظرها عن الخطاب السياسي.
ثالثاً: الأدب الكوردي — الرواية التي أبت الصمت
شهد الأدب الكوردي في القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين نهضةً لافتة رغم — أو ربما بسبب — الظروف القاسية التي عاشتها المجتمعات الكوردية. فالرواية الكوردية والقصة القصيرة والمسرح نشأت وترعرعت في المهجر وفي المناطق التي أُتيح فيها قدر من الحرية كإقليم كردستان العراق، وأسهمت في بناء وعي أدبي جماعي يُعالج الجرح التاريخي بأدوات إبداعية.
ومن أبرز السمات التي يكشفها الأدب الكوردي المعاصر أنه يتناول بجرأة لافتة المحطات التاريخية المؤلمة التي طالما حاولت الدول القومية إسقاطها من الذاكرة: مجازر الأنفال وحلبجة في الأدب الكوردي العراقي، وانتفاضة درسيم في الأدب الكوردي التركي، وإحصاء 1962 ومخططات التفريغ الديموغرافي في الأدب الكوردي السوري، وإعدام القاضي محمد ومحنة مهاباد في الأدب الكوردي الإيراني. وفي كل هذه الحالات، كان الأدب يؤدي وظيفة المحكمة حين تغيب المحاكم الحقيقية، ووظيفة الأرشيف حين يُحاول الأرشيف الرسمي المحو.
ويستحق الذكرَ هنا الأثرُ السردي لكتاب «فانيشينغ» للكاتب الكوردي بختيار علي، الذي كتب بالكوردية ثم تُرجم إلى لغات عدة، ويُجسّد نموذجاً للأدب الذي يتخطى الحدود السياسية ويُعرّف الهوية الكوردية للعالم الخارجي بصورة أكثر تأثيراً من أي خطاب سياسي. فالأدب يفعل ما لا تستطيعه الدبلوماسية: يُقنع القلب قبل العقل.
"الروائي الكوردي يكتب بيد ويمسح بيد أخرى ما حاولت الدولة محوه من التاريخ. هذه المعركة بين القلم والمحو لم تُحسم بعد، لكن القلم يتقدم." — مروان فلو
رابعاً: الأعياد والطقوس — استمرارية الزمن الجماعي
لا تكتمل صورة المقاومة الثقافية الكوردية دون الوقوف عند الأعياد والطقوس الجماعية بوصفها أحد أعمق تجليات الذاكرة الحيّة. وفي مقدمة هذه الأعياد يقف «نوروز»، رأس السنة الكوردية الذي يُحتفل به في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، والذي يُعدّ بامتياز أكثر من مجرد عيد موسمي؛ إذ بات على مدى العقود الأخيرة تجسيداً حياً للهوية الكوردية وتأكيداً سنوياً متجدداً على الوجود والاستمرار.
وقد كان للنوروز تاريخ طويل مع القمع الرسمي؛ ففي تركيا، كان الاحتفال به لسنوات طويلة يُعدّ عملاً استفزازياً بل في مراحل معينة جريمة يُعاقب عليها القانون. وفي سوريا، كانت تجمعات النوروز تُفرَّق أحياناً بالقوة. غير أن هذا القمع لم يُفلح في إلغاء العيد، بل حوّله من مناسبة ثقافية إلى فعل سياسي مقاوم يحمل في طياته معنى مضاعفاً: الاحتفاء بالطبيعة والحياة من جهة، والإصرار على الوجود في وجه الإنكار من جهة أخرى.
وبالمنطق ذاته، تحمل الطقوس الجماعية الكوردية المرتبطة بالأفراح والأحزان والمواسم الزراعية دلالات هوياتية عميقة؛ فالرقصة الجماعية «الهاولر» أو «الدبكة» الكوردية ليست مجرد فن شعبي، بل هي تعبير جسدي عن الانتماء الجماعي وتجسيد مرئي لوحدة الجماعة في الفضاء العام. وكذلك الأمر بالنسبة للملابس التقليدية الكوردية التي ظلت في مناطق عديدة وسيلةً للتمييز الهوياتي الإيجابي حتى في ظل ضغوط التوحيد القسري.
خامساً: الفضاء الرقمي — ثورة في معادلة الهوية
شكّل الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي منذ أواخر العقد الأول من الألفية الثالثة تحولاً جذرياً في معادلة الهوية والمقاومة الثقافية للشعوب الأصيلة. فبعد أن ظلت الدول القومية تتحكم في الفضاء الإعلامي والثقافي العام وتُقصي منه ما لا يتوافق مع روايتها الرسمية، فتح الإنترنت ثغرة لا يمكن سدّها في منظومة الهيمنة الثقافية.
فالشاب الكوردي في ديار بكر أو قامشلي أو مهاباد أو السليمانية بات يستطيع اليوم أن يتواصل بلغته الأم مع أبناء شعبه عبر الحدود الأربع، وأن يستمع إلى الموسيقى الكوردية ويقرأ الأدب الكوردي ويتابع الأخبار باللغة الكوردية، وأن ينخرط في نقاشات عامة حول هويته وتاريخه وحقوقه — كل ذلك في فضاء لم تستطع أي دولة الهيمنةَ عليه بالكامل. وهذا التحوّل أوجد جيلاً كوردياً جديداً يمتلك وعياً هوياتياً أكثر اتساعاً وترابطاً مما امتلكه أي جيل سابق، لأنه يرى نفسه جزءاً من كيان ثقافي يتخطى الحدود الأربع التي فرضها سايكس-بيكو.
غير أن هذه الثورة الرقمية لم تكن بلا ثمن أو تحديات. فقد استجابت بعض الدول بسياسات تقييد الإنترنت والرقابة الرقمية، بل وملاحقة الناشطين الرقميين قضائياً بتهم تتعلق بـ«التحريض الانفصالي» أو «المساس بالوحدة الوطنية». وفي تركيا تحديداً، جرى توقيف عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بسبب منشورات تتعلق بالهوية الكوردية. وفي إيران، تُستخدم تقنيات التصفية الرقمية للحدّ من الوصول إلى المحتوى الكوردي على الإنترنت.
"الإنترنت فعل ما لم تستطع عقود من الكفاح السياسي المسلح أن تفعله: وحّد الكورد في الدول الأربع في مجتمع ثقافي واحد لا تستطيع أي حدود أن تقطعه." — مروان فلو
سادساً: الأرمن واللاز والأمازيغ — مقاومات ثقافية مقارنة
إن ظاهرة المقاومة الثقافية في مواجهة الصهر القومي ليست حكراً على الكورد، بل هي سمة مشتركة بين جميع الشعوب الأصيلة التي واجهت سياسات الإنكار في الشرق الأوسط والمنطقة الممتدة حوله.
فالأرمن، بعد كارثة الإبادة عام 1915، حافظوا على هويتهم وذاكرتهم الجماعية عبر شبكة واسعة من المؤسسات الثقافية والكنائسية في المهجر؛ من الكنائس الأرمنية في لبنان وسوريا وفرنسا والولايات المتحدة، إلى المدارس الأرمنية التي ظلت تُدرّس اللغة والتاريخ الأرمنيين خارج أي رعاية دولة، إلى احتفالية الرابع والعشرين من أبريل التي تُحيي ذكرى الإبادة سنوياً وأصبحت من أقوى فعاليات الذاكرة الجماعية في العالم. وقد حوّل الأرمن غياب دولتهم الأم التاريخية إلى حافز لبناء شبكة هوياتية لا مركزية من نوع فريد.
أما اللاز، فقد اتخذت مقاومتهم الثقافية شكلاً أكثر هدوءاً لكن لا يقل عمقاً؛ إذ حافظت المجتمعات اللازية على لغتها وموسيقاها وتقاليدها في الفضاء الخاص رغم الضغوط التتريكية الهائلة التي تعرضت لها. وفي العقود الأخيرة، برزت حركة لإحياء اللازية أدبياً وأكاديمياً، وأُنتجت معاجم ومواد تعليمية باللغة اللازية التي باتت مهددة بالاندثار، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.
وفي ما يخص الأمازيغ، فقد خاضوا نضالاً ثقافياً مطوّلاً أفرز حركة أدبية وثقافية فاعلة، لعل أبرز تجلياتها الربيع الأمازيغي في الجزائر عام 1980 حين اندلعت انتفاضة شعبية رفضاً لقرار حظر محاضرة باللغة الأمازيغية، ما يكشف أن النضال الثقافي يمكن أن يكون شرارةً للتحول السياسي لا مجرد تعبير هوياتي هامشي. كذلك أسهم الأدب الأمازيغي بالتيفيناغ وبالحروف اللاتينية والعربية في تثبيت الهوية ومقاومة الذوبان، وكان الشاعر الجزائري الكبير أيت منقلات أحد أبرز صوارخ هذا النضال الثقافي.
سابعاً: الذاكرة الجماعية في مواجهة إنكار الدولة — ديناميكية الصراع
يتكشّف من استعراض هذه التجارب المقارنة أن العلاقة بين الذاكرة الجماعية للشعوب الأصيلة وسياسات الإنكار التي تمارسها الدولة القومية الأحادية ديناميكية صراع متجددة لا تنتهي بانتصار طرف نهائي على الآخر، بل هي حالة توتر مستمر تتشكّل في ضوئها هويات الأطراف.
فالدولة التي تُنكر هوية مكوّن من مكوّناتها تدفع ذلك المكوّن إلى تعميق وعيه بهويته والتمسك بها بصورة أكثر حدّة مما كان ليفعل في ظروف الاعتراف. وهذا ما تُثبته الدراسات الاجتماعية في علم النفس الجماعي تحت عنوان «تأثير المقاومة»: حيث يتحول القمع من كونه أداة لمحو الهوية إلى كونه وقوداً لتقويتها. وهو ما يُفسّر المفارقة التي رصدها كثير من الباحثين: أن الهوية الكوردية في تركيا على سبيل المثال، رغم عقود القمع، باتت أكثر حضوراً وتعبيراً عن نفسها في الفضاء العام اليوم مما كانت عليه في منتصف القرن العشرين.
وتكشف هذه الديناميكية عن مغالطة جوهرية في منطق الصهر القومي: فهو يفترض أن الهوية ظاهرة قابلة للاستئصال بالضغط الكافي، في حين أن الحقيقة الاجتماعية تقول إن الهويات الجماعية الراسخة لا تختفي بالضغط، بل تتشكّل من جديد وتبحث عن قنوات تعبير بديلة. وعليه، فإن الدولة التي تُصرّ على سياسات الصهر لا تحلّ مشكلة الهوية بل تُعيد إنتاجها في أشكال أكثر تعقيداً وصعوبة.
"الشعب الذي يُقمع لا يُنسى هويته، بل يُعلّمها لأبنائه بصوت أخفض وبحرارة أشد. والقمع لا يصنع الاستقرار، بل يصنع الجمر تحت الرماد." — مروان فلو
ثامناً: خلاصة — الثقافة مدخلاً للحل لا للصراع
الخلاصة التي ينتهي إليها هذا الفصل ليست بائسة بل تحمل في طياتها دلالة تفاؤلية بالغة الأهمية: فحقيقة أن الثقافة والذاكرة الجماعية للشعوب الأصيلة نجحت في الصمود أمام قرن من سياسات الإنكار تعني أن ما تبقّى هو هويات حيّة لا أطلال ميتة. وهذه الهويات الحيّة يمكن أن تكون — إذا أُتيح لها الاعتراف الدستوري والمساحة الثقافية — إثراءً حقيقياً للنسيج الوطني بدلاً من كونها مصدر توتر وصراع.
فالكورد الذين أبدعوا أدباً وموسيقى وشعراً في ظروف القهر يمتلكون ثروة ثقافية حقيقية يمكن لها أن تُثري المشهد الثقافي لدولهم لو فُسح لها المجال. والأمازيغ الذين حافظوا على لغتهم التيفيناغية رغم قرون من الضغط يحملون كنزاً لغوياً بشرياً يستحق الصون والدراسة. واللاز الذين رفضوا أن تُغتال لغتهم يُذكّروننا بأن التنوع اللغوي ليس مشكلة تستوجب الحل بل ميراث إنساني يستوجب الحفاظ.
وهذا الإدراك هو استعراض ما يقوله القانون الدولي في شأن حقوق الشعوب الأصيلة، وكيف أن الاعتراف الدولي بهذه الحقوق يُقدّم إطاراً قانونياً وأخلاقياً لتحويل الثقافة
#مروان_فلو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟