أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يزن تيسير سعاده - الحب في زمن الخوف














المزيد.....

الحب في زمن الخوف


يزن تيسير سعاده
كاتب وباحث في العلاقات الإنسانية، مؤسس مدرسة ميزان القرب.

(Yazan Saadeh)


الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 08:19
المحور: الادب والفن
    


لم يعد الحب في زمننا الحديث مجرد شعور عابر بين شخصين، بل أصبح معركة يومية يخوضها الإنسان في مواجهة الخوف، والظروف، والخذلان، وعدم اليقين.

كثيرون يحبون، لكن قلة فقط تملك الشجاعة للاعتراف، وقلة أقل تملك القدرة على الاستمرار. فالحب اليوم لم يعد يصطدم فقط بالفقر أو المسافة أو اختلاف الظروف، بل أصبح يصطدم أيضًا بالخوف المتراكم داخل البشر؛ الخوف من التعلق، والخوف من الفقد، والخوف من تكرار الألم.

نعيش في عالم سريع الإيقاع، عالم يطلب منا أن نكون أقوياء دائمًا، عقلانيين دائماً، ومتزنين دائماً. لكن القلب الإنساني لا يعمل بهذه الطريقة. فبعض الأشخاص يدخلون حياتنا بهدوء، ثم يصبح وجودهم جزءاً من طمأنينتنا اليومية، حتى نجد أنفسنا عاجزين عن تخيل أيامنا من دونهم.

ورغم كل ما يواجهه الحب من تحديات، يبقى الإنسان مؤمناً بأن هناك أشخاصاً كُتب لهم أن يلتقوا، وأن بعض العلاقات لا تنتهي مهما ابتعدت الطرق أو تعقدت الظروف، لأن ما يجمع الأرواح أعمق من أن تهزمه الأيام بسهولة.

ربما لا تتحقق جميع الأمنيات في وقتها، وربما تغلق الحياة أبواباً كثيرة في وجوهنا، لكننا مع مرور الزمن ندرك أن بعض الأبواب أُغلقت كي تُفتح أبواب أجمل، وأن بعض الأحلام تحتاج إلى الصبر كي تكتمل.

فالحب الحقيقي لا يقاس بسرعة الوصول، بل بقدرته على البقاء حياً رغم كل شيء.

هذه المقالة مستوحاة من روايتي الجديدة «الصفحة التي تركناها مفتوحة – ما زال بيننا شيء»، وهي محاولة أدبية للاقتراب من أسئلة الحب، والانتظار، والقدر، والقرار، وما تتركه العلاقات الإنسانية في أرواحنا.

لمن يرغب بمرافقة هذه الرحلة الإنسانية، يمكن الاطلاع على الرواية من خلال الرابط التالي:

https://yazansadeh.gumroad.com/l/rtgawa

كما نأمل في المستقبل القريب أن يتوج هذا المجهود الأدبي بإصدار الرواية في نسخة ورقية، لتصل إلى القراء بصورة أوسع، وتكون بداية لمشروعات أدبية قادمة.



##يزن_سعاده_#ميزان_القرب (هاشتاغ)       Yazan_Saadeh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة الموجعة أم الوهم المريح؟: الوضوح في ميزان القرب
- الصبر في ميزان القرب: لماذا لا تنضج الأشياء الجميلة بسرعة؟
- من هو الإنسان في ميزان القرب؟
- ما هو ميزان القرب ؟
- لماذا أطلقتُ مدرسة ميزان القرب؟
- الأب والمطلقة والطفل.. حين يختل الميزان
- من الصفحة التي تركناها مفتوحة: حين يصبح الشوق مشروع مستقبل
- ميزان القرب: مفاوضات إسلام آباد بين إدارة الانفجار لا صناعة ...
- الصفحة التي تركناها مفتوحة: حين لا يكون البعد نهاية بل قرارا ...
- ميزان القرب: السعودية بين تسارع التنمية وهدوء الإنسان
- بين القرار والقلب: كيف يصنع -ميزان القرب- مصير الحب في واقعٍ ...
- في ميزان القرب.. قلوبنا ليست مضيق هرمز
- نار أشعلتها ثم انسحبت .. وما زال بيننا شيء
- دسّ السم في العسل: حين يختل ميزان القرب وتنهار العلاقات
- ليس كل عوضٍ بديلًا، أحيانًا يعيد الصبر ما ظنناه انتهى
- الحب والصفحة التي تركناها مفتوحة: دروس الصبر والوفاء
- الحرب على إيران وخرائط الشرق الأوسط الجديدة: الإنسان أولاً
- الصفحة التي لا تُغلق، وميزان القرب في زمن مضطرب
- ترامب، الحروب والعملات الرقمية: شبكة مصالح المال والسياسة
- الرضا ويقين الطريق: حين تبقى بعض الصفحات مفتوحة


المزيد.....




- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...
- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يزن تيسير سعاده - الحب في زمن الخوف