أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إياد هديش - حين يفيض الحنين














المزيد.....

حين يفيض الحنين


إياد هديش

الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


الحب يحتاج إلى طرفين
وكيف يكون الحب
وكلُّ طرفٍ في أقصى الأرض
عن الثاني؟
كيف يفيض الحنين؟
فليس سعيدَ الحظِّ
هذا الحب إن كنتَ تهواني

تبادلنا الهوى والكلمات واللفظ
وتبادلنا النظرات وقبلاتٍ على الجبين
وتلعثمنا حين نزلت القبلات، وحين
بادلتِني قبلةً كنتِ تسكرين

حبُّنا طرفان إن كنتِ تذكرين
حبُّنا حبلُ الوريد حبلُ الفاسدين
الذين ما إن نطقوا نطق الأنين
وجرحٌ كم تغنّى كلما مرّت سنين

حبُّنا ذكرى قبلاتنا وأنتِ تسكرين
حبُّنا لحظةً كنتِ فيها تهمسين
والشوق واللهفة أغلى ما تكتمين

حبُّنا حين همستِ بكلمات الغرام
نسيجُ كلام
نسجهُ مضى إلى قلبي كالغمام
نسجتِه في لحظةٍ من هيام
روت قلبي وأنتِ من العطش تلهفين

حبُّكِ ما لا تقدرين أن تكتمين
حبُّكِ الذكرى وعهدُ المحبّين
عهدُ الهوى الخالد وسرٌّ أمين

وعهدٌ إذا ضاعت خُطانا في المدى
يبقى على أبواب أرواحٍ حزينهْ
يبقى كصوت البحر حين يئنُّ
في ليل المسافات البعيدة والدفينهْ

ما كان حبُّكِ عابرًا في مهجتي
بل كان عمرًا ضاع بين السنين
كان ارتعاش القلب حين أراكِ
وكان خوف العاشقين
إذا افترقنا صامتين

كم مرّ ليلٌ كنتُ أبحثُ في السما
عن وجهكِ المرسوم بين الياسمين
وأضمُّ شوقي كاليتيم إلى الضلوع
وأخبّئ الذكرى بعين الساهرين

أأقول إنكِ كنتِ آخر ما تبقّى من الحنين؟
أم أقول بأن حبكِ معجزةٌ أضاعتني
وما ضلَّ المحبّون الحيارى عاشقين؟

يا أنتِ يا وجع القصيدة حين تبكي
في دمي ويا صلاة القلب
حين يضيق هذا الكون
وحين تضيق الأرض
حين تضيق في صدري الظنون

إن كان بين الناس ألفُ مسافةٍ
فالقلب يعرف كيف يهزمها
بأنّة عاشقٍ وبنظرةٍ وبهمسةٍ
وبوعد حبٍّ لا يخون



#إياد_هديش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احتضان افتراضي: مع فيض مشاعر الحب
- جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ...
- سرطان الدماغ: البرود العاطفي لدى المرأة بعد الجراحة
- بين الورم والجراحة وجراح الحب: دماغ المرأة، علاقاتها العاطفي ...
- الإضاءة بالغاز: كأداة استراتيجية لدى التنظيمات الإرهابية لتف ...
- مقاومة نسوية لعاطفة مختطفة: من عبلة الصامتة إلى الشابات الرق ...
- الدين والأفيون الحديث والمعاصر
- قوة الحب أقوى من حب القوة
- الإقصاء الممنهج: التشهير كأداة للهيمنة على المرأة اليمنية
- وجوه العار: تفكك الحماية الأسرية تحت وطأة التشهير
- الجريمة النفسية التي لا تترك أثرًا على الجلد: تشريح نفسي لضح ...
- التشهير الرقمي: حين تُصبح الكلمة أداة قتل باردة
- بين شاشة وهشاشة: قمع النساء عبر التكنولوجيا في مجتمع يجرّم ا ...
- العودة إلى هوية العشاق: رسالة امرأة غادرت عالم الحرية باسم ا ...
- باسم الهوية.. ذهبت
- حين تُختطف الحرية: المرأة ما بين التمكين والتحريض
- المرأة ما بين الحرية وهشاشة الهوية الذاتية
- ادعاء التحرر والعودة إلى السجون القديمة: بين الصخب الظاهري و ...
- حين تُقمع المشاعر تتهاوى المواقف
- المرأة واختيار شريك عمرها: بين قسوة التحريم وفطرة الحب


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إياد هديش - حين يفيض الحنين