محمد رسن
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 09:35
المحور:
قضايا ثقافية
هذا الشعب العراقي شعب مدني محب للحياة،يعشق الفرح ويبحث عن الجمال رغم كل ما مر به. ورغم التشوه الذي أصابه بفعل قسوة العيش وسيطرة الأحزاب اللا إسلامية على مقدرات البلاد والعباد، ما زال متمسّكاً بالأمل، منحازاً للحياة، ومؤمناً بالتنوّع والحرية.
يكفي أن ترى ازدحام المقاهي والحدائق والأسواق لتدرك أن العراقي يختار الحياة كلما أُتيحت له فرصة ذلك.
ويكفي أن تنصت لأغانيه وضحكاته وأحلام شبابه لتعرف أن الفرح جزءٌ أصيل من تكوينه.
فهذا الشعب لم تصنعه الكراهية، ولم تُبنَ روحه على التحريم والمنع، بل على المحبة والتعايش والانفتاح.
ويبقى مدنيّاً بطبيعته، رغم كل محاولات فرض ما يناقض روحه وهويته، فالعراق أكبر من الخراب وأقوى من مشاريع التشويه.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟