أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - La main d’Emma














المزيد.....

La main d’Emma


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 23:50
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى اميمة بنت ملاك
الدار البيضاء

تحت الأشجار المتضخمة بالضوء والضوضاء
حلم نباتي تسكنه الطيور البرية
جوقة حشرات مربوطين في الفراغ
في الشجرة التي يستيقظ عندها القمر،
ظلت عينا الطفل مخفيتين
يرى الأشياء الضبابية بعينه الزجاجية
الأشياء الضبابية: أشباح نائمة، نسور حظيرة،
ملاحم فاسدة تجري في الدماء
تنبثق الهندسة المعمارية من الحلم وتتراكم تحت أقدامنا
غابات الهوامش الوعرة التي لا يمكن اجتيازها
أسمع الصوت المجهول في تجمع النجوم،
ما الذي يعيقنا؟
وابل من العبارات
التي تلتصق بها الطحالب
لتحريكنا
تحترق أذرع الأخطبوط، وتحترق الوردة.
أنفخي في الرماد
لو خرج الحصان من الفم الناقص،
ولو انفتح البركان
لكتبتُ النار.
تتجمد العين في شق الغيوم
والمادة البيضاء
لألف عضوٍ متشابك
هكذا يُصرخ في العري الكامل
أخطبوط الظلمات والدم.
يا تمزق طويل في الجسد البشري حتى الصراخ الهائل

البحر كالفراغ
من يرغب أن يكون البحر؟
الفراغ الوحيد الذي يمكن للغريب أن يدخل من خلاله
أن تسكنني وأن تمر من خلالي.
راكب على حافة الفراغ
يركض على طول حافة الفراغ
اركض، اركض، إنه يركض
حتى يجذب الفراغ غبار الأشياء
سرير فارغ في الفم: كل الملابس الداخلية المسروقة ستكون ذات قيمة بالنسبة لك
تحت هذا القناع الأخلاقي تكتسب الكلمات تجاعيدها
يدين شاعر هذه القصيدة بجثة لا تنبعث منها رائحة كريهة
سئمت من المستقبل، سئمت من الكلمات الفارغة
دمنا قديم أقدم من الكتاب المقدس
هذا النهر الذي لا ينتهي يتدفق في داخلي
دمُ غابةٍ،
وحريقٌ تائه
من الكلمات والصيحات
بين نجوم الريح.



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنها الساعة الخامسة في الأبدية
- «علمتني امرأة أمازيغية»،
- «علمتني امرأة أمازيغية: ثلاث ساعات في مطار محمد الخامس»/توضي ...
- كيف أحببتُكِ دون أن أفسد الفوضى
- الدوار الذي يُغذّي أنهاري / رحلتي ضد غباء الموسيقا
- قصيدة حب لامرأة مغربية
- قصيدة حب إلى أميمة بنت ملاك
- ضدَّ معاناتكِ السينمائية المتكرِّرة
- رصاصة في دماغ نشرة الأخبار
- تريستان تسارا
- La Fille du Maârif
- خريطة لقتل العالم على خشبة المسرح
- المحاكاة بين أرسطو والسيميائيات المعاصرة: إعادة بناء المفهوم ...
- هامشٌ على حكاية انتحارٍ لم تُثبَت لا مي ما
- رحلتي الثالثة ضدّ غباء السينما أو لعلّه ضدّ الدماغ السابع
- أومَيمَا مالاك
- أومَيمَا مالاك أومَيمَا مالاك
- وردةٌ عابرةٌ في حلمِ شجرة
- رسائل أميمة: ملاكٌ يُؤجَّل اسمه
- أُمَيْمَة… أَوِ الاِسْمُ حِينَ يَنْقَطِعُ عَنْ مَا يُسَمِّيه ...


المزيد.....




- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - La main d’Emma