أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - مصيرنا المشترك مع إسرائيل














المزيد.....

مصيرنا المشترك مع إسرائيل


شروق أحمد
فنانة و كاتبة

(Shorok)


الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم لم يعد الخطر الوجودي بعيد أو يخص إسرائيل فقط إنما أصبحنا في منطقة الخليج بين فكين، الأول هو الفك الإيراني والثاني التمدد البطيء لتركيا ومشروع أردوغان الإخواني، والعمل بينهما في الخفاء بات اليوم واضح أمام العلن إذا لم ينتبه له أحد فإن المصيبة أعظم، وعندما يتبجح أردوغان بأنه أسد الطائفة السنية وأنه هو من أوقف التمدد الإيراني في المنطقة كلها قصص يمررها للعقول العربية البسيطة، ولكن رائحة المشروع التركي بدأت تترك رائحة قوية ومنها عندما أوقف اردوغان اسقاط النظام الإيراني بالضغط على الإدارة الأمريكية بضرورة بقاء نظام العمائم في طهران، وكيف يقوم أردوغان بمساعدة حزب الله وإيران مالياً عبر فتح ممر آمن لأموالهم، وهنا عزيزي المواطن العربي تكتمل القصة بينهم و تبدأ قصة التهديد الوجودي لك ولجميع دول الخليج بالذات، فأصبح من غير المحرج للبعض ببوح السر الذي كان الجميع يخفيه ويخاف البوح به بسبب "الكضية" واليوم يرى كل مواطن خليجي أن الخطر ليس إسرائيل ولم يكن يوماَ إسرائيل بل هي حبكة بدئها أخوان المسلمين وملالي طهران لخداع الشعوب العربية وتغذية عقولهم حتى يكتمل النووي الإيراني ويقوم الإخوان بالاستلاء على السلطة في المنطقة كلها.

ساعتين بعد منتصف الليل، كانت يمكن أن تحدد مصير الخليج برمته، ومع دوي أصوات اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية كان يجب ألا يكون صباح اليوم التالي فيه أي شك أن الخطر بات وجودي يشملنا وليس فقط إسرائيل، شاء من شاء وأبى من أبى. اليوم الخطر الإيراني بات على الأبواب والخطر ليس فقط من وجود نووي في إيران، بل التهديد اليوم أصبح يتمشى مع مزاج الحرس الثوري والرئيس ترامب الذي كان يسخر في المكتب البيضاوي مع الصحفيين بخصوص الهجوم على البحرين والكويت وبسخرية يردد أن ما حدث تلك الليلة ما هو إلا شيء بسيط لا يذكر ولا يستدعي الرد عليه، سواء ترامب كان بقصد أو يعمد التقليل من الهجمات المتتالية على دول الخليج لتركهم في مهب الريح انتقاما أو ضغط متعمد على دول الخليج الغير مطبعة هذا سبب عدم اكتراثه.

بعد تلك الضربات وفي الليل الحالك الذي وقف فيه الخليج لوحده، هنا يتساءل المرء ماذا تنتظر القيادات الخليجية اليوم سقوط عواصمهم أم ماذا؟ كان من المفترض تلقين طهران درسًا لن تنساه ليس عسكرياً لأنهُ من الواضح أن أحداً لن يتجرأ على ضرب إيران لذلك كان من الأجدى أن تقوم دول الخليج بأكبر تحدي للنظام وفي هذا التوقيت بالتوقيع على أتفاق دفاعي وفي العلن وأخذ أول طائرة إلى تل أبيب للقيام بتوقيع اتفاق دفاعي سريع وطارئ لحماية أراضينا من العدو النازي والوقوف بكل شجاعة للقول لإيران أننا دول لا تؤكل بسهولة لأن إيران تهاب، بل تخاف من الشجعان والقائد الذي لا توجد لديه خطوط حمراء، بل ترتعد أمامه، ولم الخجل؟ وإلى متى التعاون السري؟ إلى أن تدمر إيران كل دولة، وإذا كانت دول الخليج حرجة بسبب "الكضية" فأصحابها أصبحوا في جبهة واحدة مع إيران علناً وليس سراً، هل ستنتظر الدول الخليجية أن تصبح دولهم مثل " الكضية" الجميع يميعها ويلعب بها؟ اليوم بات الحل الواضح والجلي للجميع أن الخطر الوجودي أصبح مشترك مع إسرائيل وعلينا التحلي بالشجاعة قبل فوات الأوان وقبل أن نخسر كل المنجزات والخيرات التي نمتلكها، لأننا إذا انتظرنا أن يتحد العرب للدفاع عن بعضهم البعض وتشكيل قوة مشتركة للدفاع عن كل دول عربية ستكون قوات الحرس الثوري قد غزت كل دول الخليج ولم يتبق منها شيء كمن ينتظر الفوز بورقة اليانصيب، لأنه على ما يبدو الحليف الأميركي غير مستعد أن يكون في مواجهة إيران بالنيابة عن أحد ولا حتى عن الحلفاء التاريخين فاليوم باتت حسابات البيت الأبيض لا تبالي بالنتائج حتى على حليفتها إسرائيل التي باتت تشعر بالضغط الأميركي العجول والغير صبور بل والغير مبالي بالنتائج بل ما يهم هذه الإدارة التكلفة المالية لأنها تدار برأس مالي وليس رأس سياسي يفهم العواقب التاريخية والسياسية حتى لو كانت النتائج كارثية المهم هو تكلفة أقل في كل الحالات حتى لو كانت تهدد مصالح إسرائيل الحليف التاريخي بل الأبدي، لذلك اليوم يجب على دول الخليج أن تدرك من هو الحليف الذي يتشارك معنا نفس المشكلة ونفس المصير.



#شروق_أحمد (هاشتاغ)       Shorok#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعطل بوصلة ترامب
- نافذة الخمسون عاماً
- المعادلات المعكوسة
- حرب إيران العقارية
- دول اللادولة
- صرخات من طهران
- زواج القاصرات
- إيران الحرة
- موت الثقافة
- في ليلة يفتقد فيها البدر
- 2025 سنة التحولات
- السلام الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة الحقيقية
- خبر عاجل
- أوروبا ترتدي الحجاب
- كل ما طال الحديث ضاعت الحقيقة
- نكسة 2025
- العدو يتربص بنا!
- كذبة القضية
- اخترعوا كذبة ثم صدقوها
- ماذا حدث لليسار؟!


المزيد.....




- إيلون ماسك على وشك أن يصبح أول تريليونير في العالم.. ماذا يش ...
- توقعات بأن تتسبب حرب إيران في إفلاس المزيد من شركات الطيران ...
- نهاية مأساوية.. سمكة -خرم- تهاجم صيادا يمنيا وترديه قتيلا
- ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟
- رسائل عون وعراقجي.. اختبار جديد للعلاقة بين بيروت وطهران
- قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستان ...
- فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية منسقة على مستوطنين إسرائيليين ...
- حرب إيران مباشر.. رسالة باكستانية لمجتبى خامنئي وقائد الجيش ...
- لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت ...
- مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة.. شاهد ما حدث


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - مصيرنا المشترك مع إسرائيل