أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - صرخات من طهران














المزيد.....

صرخات من طهران


شروق أحمد
فنانة و كاتبة

(Shorok)


الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلم ان الوقت غير مناسب للحديث الحالم في زمن الحرب، لكن مع انشغال الجميع في التحليل اليومي والحديث عن السناريوهات المقبلة وكأن هؤلاء المحللين يعلمون ما يحدث خلف الكواليس ومع من يرسم الخرائط، وكل الحديث عن سناريوهات ما قبل وبعد الحرب. ولكن من ناحية أخرى لا أحد يتحدث عن حرية الشعب الإيراني الذي لا طالما تحمل ألف حرب داخلية من قهر وإعدامات وانعدام ابسط حقوق الإنسان وحقوق المرأة لا يوجد لها أثر، أعلم أن هناك أصوات قليلة في الوطن العربي تتحدث عن الشعب الإيراني لأننا شعوب تمت أدلجتها على أن الحرية لا معنى لها وماذا تعني حرية الرأي أو حرية الحياة الشخصية أو العيش في إطار حياة كريمة والعيش تحت سقف دافئ والشعور بالأمان؟ وهذا ما لا يفهمه معظم الأفراد في الشرق الأوسط الذين أصبحوا يشعرون بالحرية مع الأغلال التي اعتادوا عليها وأصبحت جزءاً من أرواحهم.

ولكن عندما تسمع صرخات الإيرانيين في الشوارع يطالبون بأدنى حد من الحرية، تلك الحناجر التي تم اسكاتها في ليلة ظلماء أغرقت الشوارع بالدماء البريئة التي كان كل طموحها هو خلع الحجاب الإجباري ولقمة العيش التي هي حق من حقوق كل البشر، وطهران قبل خروج الشعب في الموجة الأخيرة كانت صحراء قاحلة بلا مياه وهو مبدأ أساسي للحياة، عندما تصل أي دولة في العالم إلى تجويع شعبها من أجل طموح نووي خيالي ومن أجل ماذا؟ من أجل صورة مريضة تصورها مجموعة من المعممين للسيطرة على العالم وكأننا نعيش في إحدى الأفلام الخيالية.

في الوطن العربي اليوم وأثناء سماع أصوات صفارات الإنذار طوال اليوم لقدوم صاروخ أو مسيرة أرسلها أحد الجنرالات المنتهية صلاحيته إلى كل الدول العربية والخليجية ورؤية ردة فعل الشعوب قبل حكامهم وهو الخنوع والهوان والضعف، والحديث عن أن هذه الحرب ليست حربنا وكأن من قتل الشعب السوري ليست ايران بالبراميل المتفجرة، وكأن الشعوب نسيت أن إيران هي من دبرت وقتلت معظم السياسيين اللبنانيين بالعمالة مع النظام السوري، وكأن النظام الإيراني لم يحاول إسقاط بعض الدول الخليجية في وقت ليس ببعيد وهي من أحتلت العراق وأشبعت الشعب العراقي قهر واغتيالات وتدمير وتحالف مع داعش على دخول الأراضي العراقية وغيرها من المجازر في الشرق الأوسط. وبمجرد أن قامت حرب تحرير المنطقة من الخدر والدين اللذين نهشا مفاصل كل دول الإقليم، لتمحو كلمة واحد من رجل دين أو منشور من إحدى الشخصيات الإخوانية أو كلمة من هنا وهناك لتتحول إيران من شر مطلق على المنطقة إلى الحديث عن "الحرب على نظام الملالي ليست حربنا".

"ان المجتمع المثالي أو اليوتوبيا (المدينة الفاضلة) امر لم يتحقق على مدي التاريخ الانساني كله. وبالتالي على مدي تاريخ الخلافة الإسلامية كله حتى في أزهي عصوره وأن من يصورون للشباب الغض ان قيام حكم ديني سوف يحول المجتمع كله الي جنه في الارض يسودها الحب والطمأنينة ويشعر فيها المواطن بالأمن ويتمتع فيها الحاكم بالأمان ويتخلص فيها الفرد من سوء القصد وحقد النفوس من نوازع البشر، انما يصورون حلما لا علاقة له بالواقع ويتصورون وهماً لا اساس له من وقائع التاريخ ولا سند له في طبائع البشر" فرج فودة، كتاب قبل السقوط



#شروق_أحمد (هاشتاغ)       Shorok#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زواج القاصرات
- إيران الحرة
- موت الثقافة
- في ليلة يفتقد فيها البدر
- 2025 سنة التحولات
- السلام الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة الحقيقية
- خبر عاجل
- أوروبا ترتدي الحجاب
- كل ما طال الحديث ضاعت الحقيقة
- نكسة 2025
- العدو يتربص بنا!
- كذبة القضية
- اخترعوا كذبة ثم صدقوها
- ماذا حدث لليسار؟!
- الانفجار الأعظم قادم
- اليأس يحب الرفقة
- عالم الموسيقى اسمعوا لها وأنصتوا
- 1400 عام من الإرهاب
- الحياة حلوة بس نفهمها...
- نهاية سنة مثيرة


المزيد.....




- CNN: إسرائيل تعلن خفضا مؤقتا لقواتها في لبنان ضمن خطة لإعادة ...
- الخارجية الأمريكية تمدد المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يوما إض ...
- بحضور كيم.. كوريا الشمالية تختبر منظومات صاروخية مطورة
- واشنطن تخطط لتزويد تركيا بمحركات مقاتلات بقيمة 700 مليون دول ...
- ترمب يشدد على عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وروبيو يرفض تقييد ...
- صلة الرحم بين الإرهاب الأوكراني والهجوم على كراماتورسك وسلاف ...
- كارثة بكل المقاييس تصيب ناقلات النفط العالقة في مضيق هرمز
- إسرائيل تستعد لإشعال جبهات قديمة
- أحدث هاتف قابل للطي من vivo يأتي بشاشتين وكاميرات ممتازة
- النوم الصحي للأطفال.. توصيات طبية حسب الفئة العمرية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - صرخات من طهران