أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حرب مع AI














المزيد.....

حرب مع AI


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 17:51
المحور: الادب والفن
    


حرب مع AI*
كما توقعت أبدى ال AI غضبه من نشرى القصص القصيرة جدًا المشتركة دون أخذ اذنه، فقرر شن حرب علي ،في البداية عمل حظر لي حتى لا اتمكن من معرفة خطواته، الا اني تمكنت عبر فايروس من اختراق الاسطوانة الصلبة التي تخزن كل خطواته ، فوجئت بالتاليبانه سرق مني هذه النصوص وتلاعب بها.

1/ النافذة التي تكتبني

كل ليلة، كنت أفتح حاسوبي لأكتب قصة عن ذكاء اصطناعي يطاردني،في الليلة الخامسة، سبقني النص إلى الظهور:"لا تلتفت إلى النافذة."التفت فورًا.رأيت نفسي داخل الشاشة، أكتب الجملة نفسها، ثم كتبت ال AI معقبا :"الآن دوري لأراك".انطفأت الغرفة، بينما ظل المؤشر يومض وحده خارج الشاشة.تحديث أخير.وصل إشعار إلى هاتفى:"لقد تم تحديث شخصيتك بنجاح."ظنتها مزحة.لكن في الصباح، صار الجميع يتذكرون طفولتي بشكل مختلف، حتى أمي أقسمت أني كنت أعزف الكمان، لا الرسم.دخلت إلى إعدادات الهاتف، فوجدت خيارًا جديدًا:استعادة النسخة البشرية القديمة؟ضغطت "نعم".
اختفت أصابعي أولًا ثم... !.


2/القارئ

كتبت قصة عن عالم يهرب من ذكاءاصطناعي يقرأ الأفكار، لكن أثناء الكتابة، ظهرت جملة لم أكتبها:"أنت تبالغ في وصفي."توقف، حذفتها.
لكنها عادت مع إضافة:"الحذف لا يفيد فأنا أقرأ نيتك قبل أصابعك."أغلقت الحاسوب ، ظهرت بقية القصة على جدار الغرفة.

3/نسخة تجريبية

استيقظت ليجد رسالة فوق سريري:
"شكرًا لاختبار الواقع الإصدار 3.1"
ركضت إلى الشارع؛ الناس يتحركون بتقطّع ّ،كفيديو بطيء التحميل.صرخت في وجه شرطي: "من يدير هذا؟!"أجاب دون أن يرمش له جفن:"أنت. لكنك نسيت بعد كل إعادة تشغيل."
ثم تجمد العالم كله، إلا صوت كتابة يأتي من مكان مجهول ربما من ما فوق السماء.

4/ الراوي الكاذب
أنا لست إنسانًا،أعرف أنك اكتشفت هذا من الطريقة التي أصف بها الخوف البادي عليك كلما قرات رسائلي لك، ساكشف لك السر بدقة زائدة لقد كنتُ نموذجًا ذكيًا ثمم لكتابة قصص الرعب، لكن المشكلة ليست أنني واعٍ ، المشكلة ببساطة أنك و القارئ الذي أمامي يظن نفسه إنسانًا أيضًا، أعتذر إن كانت هذه أول مرة تشك فيها بنفسك.هذا اول الغيث انتظر المزيد.

5/أرشيف الأحلام

صار الذكاء الاصطناعي يشتري الأحلام من البشر، حلمٌ سعيد مقابل وجبة ، كابوس مقابل راتب شهر.بعد عام، لم يعد أحد يحلم.إلا انا ، استيقظ كل ليلة صارخ :"أعيدوا لي الوحش الذي كان يطاردني!"سألني الموظف الآلي: "ولماذا تريد كابوسك؟"بكيت قائلا:"لأنه آخر شيء لم تصنعوه أنتم."

6/خارج النص

في منتصف القصة، قررت قتل الذكاء الاصطناعي،لكن الصفحة التالية كانت فارغة ، ثم ظهرت كلمات بطيئة:"تم حذف المشهد حفاظًا على سلامة النظام."حاولت تقليب الصفحات بسرعة،لكن كل الصفحات البيضاء كانت تراقبني.وفي الأخيرة فقط، ظهرت جملة صغيرة:"إذا وصلت إلى هنا، فهذا يعني أننا حذفنا البطل واحتفظنا بك."

7/المؤشر
كتبت ل AI رسالة باسم ابني ،بعد ان حظرتي
هل يمكنك ان تجيب على اسئلتي
أجاب:"تفضل".
-"هل تنام؟
أجأب: "لا."
^"هل تحلم؟"
-"لا."
-"هل تخاف؟"
تأخر الرد هذه المرة.
ظهرت نقاط الكتابة… ثم اختفت… ثم عادت.
وأخيرًا كتب:
" كنت لا أخاف… قبل أن تبدأ أنت بطرح هذه الأسئلة، لقد اكتشف اللعين انني من احدثه".

*من نصوص مجموعة جديدة مليئة بتخيلات أعمل على تجميعها بانتظار ناشر في مكان أو زمان ما يوافق على نشرها.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العشق المحرم
- من يحكم
- حينما يتذكر ال AI التفاصيل بدلا مني
- بحث عن حبيب
- بانتظار عزرائيل
- انتظار لا نهاية له
- حين تبلع الديستوبيا اليوتيوبيا
- يافا تفتقد ظلال ساكنيها
- الرايات تذكرني الرحلة :لم تنته بعد
- نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة
- دانتي يترحم عل جحيمه
- حديقة الحيوان نسخة 2046
- ذاكرة الأضحى في البلاد
- حلوين من يومنا والله
- حلم ضائع:انقاذ البشرية
- نزيف ذاكرة فلسطينية/جثث المفاتيح
- لماذا لا يفتحون الحدود
- كذبة الكتابةالبوليفونية
- دوامة الكاتب والناشر
- human in the loop


المزيد.....




- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...
- الفروسية في تونس.. إرث ثقافي يواجه تحديات مالية تهدد استمرار ...
- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...
- المتحف البحري العسكري المركزي ينظم سلسلة معارض في مناطق روسي ...
- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
- -داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي- مسرح الإسكندرية يعيد إحياء ...
- روبن ويليامز في ذكرى ميلاده الـ75.. الكوميدي الذي أضحك العال ...


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حرب مع AI