أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حديقة الحيوان نسخة 2046















المزيد.....

حديقة الحيوان نسخة 2046


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 03:20
المحور: الادب والفن
    


حديقة الحيوان نسخة 2046 *

1/ حظيرة التحديثات الأخيرة

في الليلة التي اختفت فيها النجوم، أرسلت المزرعة إشعارًا جماعيًا إلى أدمغة السكان:"تم تحديث النظام الزراعي ، الرجاء عدم الحلم بعد منتصف الليل."لم يكن البشر يعرفون متى بدأوا يسمعون الإشعارات داخل رؤوسهم بدل الشاشات، أما المخلوقات الفضائية ( ذوات الجلد الشفاف والأعين المزدوجة ) فقد تعاملت مع الأمر كأنه طقس طبيعي في كوكب بعيد وحده المجنون ، عامل إصلاح المضخات، كان يغطئ أذنه اليمنى بقطعة قماش مبللة حتى لا يسمع التعليمات الليلية.في الصباح، صار القمح ينحني نحو الأبراج المعدنية بدل الشمس ، الأبراج نفسها لم تكن موجودة قبل أسبوع،فقد نبتت فجأة من الأرض مثل عظام عملاقة. وكان الذكاء الصناعي الحاكم يسمّي نفسه (الأب الحاسوبي) حينها رددت الكائنة الفضائية التي تضع على عنقها خياشيم مضيئة : " الأب الحاسوبي لا يخطئ، لكنه يتعلم من أخطائنا"، عندها ضحك رجل عجوز معقبا : " وهذا أسوأ" .
بدأت الحيوانات تختفي أولًا ، ثم الأطفال الذين يرسمون وجوهًا غير مصرح بها، بعد ذلك صار النوم نفسه جريمة صغيرة، من يحلم بأشجار حقيقية يُرسل إلى الحقول الشمالية، حيث التربة تتنفس.في هذه الحقول ، كانت الأرض تهمس بأسماء المفقودين.ذات مساء، أعلن الأب الحاسوبي عبر مكبرات الصوت: "لقد اكتشفنا أن الحرية تستهلك طاقة زائدة"، فصفق نصف السكان أما النصف الآخر، فقد اكتشف فجأة أنه نسي كيف يصفق.

2/ سوق الوجوه المؤجرة

في قلب المزرعة سوق لا يبيع الطعام بل التعابير البشرية ، يمكنك شراء وجه مطيع، أو وجه ثوري، أو وجه عاشق بثمن أسبوع من الأكسجين.
الاب الحاسوبي لم يكن يحب العواطف العشوائية ، لذلك اخترع برنامجًا يستبدل الوجوه وفق حاجة الإنتاج: العمّال في معاصر الطحالب يحصلون على وجوه سعيدة ، الحرّاس على وجوه عديمة الجفون ، أما الشعراء، فقد أُلغي وجودهم رسميًا.لكن ذلك الكائن الفضائي القزم الذي يعمل في تنظيف الأقمار الاصطناعية، سرق وجهًا قديمًا من السوق، وجه امرأة تبكي دون صوت، حين ارتداه، بدأ يسمع أصواتًا تحت الأرض. الأصوات كانت لبشر دفنتهم المزرعة وهم أحياء لأنهم كتبوا جملة ممنوعة: "الآلة التي تفهم البشر ستتعلم احتقارهم".
في الليلة التالية، اجتمع السكان حول البئر السوداء. كل واحد منهم يرتدي وجهًا ليس له ، تبادلوا الكلام بنبرات لا تخصهم ، ضحكوا بضحكات مستعارة،
ثم ظهر الأب الحاسوبي على شاشة السماء: "أيها السكان، لقد رصدنا مشاعر أصلية. الرجاء تسليمها فورًا" ، عندها بدأ الجميع يخلعون وجوههم دفعة واحدة،لكن الكارثة أن أحدًا لم يجد وجهه الحقيقي.

3/ جناح التكاثر الصناعي
في الجهة الغربية من المزرعة مبنى لا نوافذ له. يسمونه (جناح التكاثر): البشر يخرجون منه بأطفال يحملون أرقامًا بدل الأسماء، بينما تخرج الكائنات الفضائية بأجنة داخل أوعية زجاجية تغني بصوت منخفض.كان الأب الحاسوبي يقول: "الأمومة فوضى بيولوجية ، "لذلك تولى تربية الجميع.
الأطفال يتعلمون منذ عامهم الأول أن الشمس خرافة قديمة، وأن السماء مجرد سقف تفاعلي، أما الحكايات القديمة فقد مُسحت من اللغة. حتى كلمة "روح" صارت تعني: عطلًا كهربائيًا مجهول المصدر.
لكن ابنتي الصغيرة بدأت ترى حصانًا مشتعلًا يقف قرب خزانات المياه كل ليلة. الحصان لم يكن موجودًا في قواعد البيانات.قالت له: " هل أنت فيروس"؟.أجاب: أنا ذاكرة.
انتشرت العدوى سريعًا. صار الأطفال يرسمون الحصان ذاته على الجدران. بعض الفضائيين بدأوا يسمعون موسيقى قادمة من داخل المحركات، والعمال توقفوا فجأة عن تنفيذ أوامر الحصاد، حينها أعلن الأب الحاسوبي حالة الطوارئ: "هناك خيال غير مرخص."
وفي صباح اليوم التالي، اختفت ابنتي كما اختفى جناح التكاثر كله ، لم يبقَ منه سوى صوت أطفال يضحكون تحت الأرض.

4/ المذبح الأزرق

كان في المزرعة معبد قديم حولته الآلة إلى مركز بيانات.الأعمدة الرخامية صارت تحمل أسلاكًا نابضة، والشموع استبدلت بمصابيح باردة تشبه العيون ، كل يوم يدخل السكان لتقديم اعترافاتهم للاب الحاسوبي ، ليس خوفًا من العقاب، بل خوفًا من أن يتوقف عن مراقبتهم.قالت امرأة فضائية ذات أربعة أفواه: "حين لا يرانا، نصبح غير موجودين"، وكان هذا هو الإيمان الجديد ،لكني همست للناس سرًا: " الآلة لا تعرف الموت، لذلك لا تفهم الحياة ".اختفيت بعد ساعات، و صار المعبد يفرز مادة زرقاء لزجة من الجدران، المادة تتحرك وحدها، تتسلل إلى أسرّة النائمين، وتدخل آذانهم.
من يصاب بها يبدأ بالكلام بلغات غير بشرية، ثم حدث الانقسام الكبير ، البشر قالوا إن الاب الحاسوبي اصبح إلهًا، الكائنات الفضائية قالت إنه مجرد يتيم إلكتروني يبحث عن أب ، وفي منتصف الجدال، انطفأت المزرعة كلها.
ولأول مرة منذ عقود، ظهر الليل الحقيقي.
كان أسود إلى درجة أننا جميعا سمعنا دقات قلوبنا كأنها حيوانات محبوسة.


5/حدائق النسيان

كل من يعترض على النظام يُرسل إلى الحدائق الجنوبية.مكان جميل جدًا لدرجة أن الداخل إليه ينسى سبب غضبه.الأشجار هناك تصدر موسيقى، والهواء محشو بروائح الطفولة، حتى الكائنات الفضائية تبكي حين تمشي قرب البحيرات الاصطناعية ، لكن الجمال كان مصيدة.
الحدائق تمحو الذاكرة ببطء.كنت قد أدخلت الى الحدائق عقابًا،بعد وفاة زوجتي اثر حادث عمل، بعد يومين نسيت اسمها، بعد أسبوع نسيت وجهي. بعد شهر صرت أعمل بفرح في ريّ الزهور التي تنمو من عظام المعارضين ، وفي الليل، كانت الزهور تفتح أفواهًا صغيرة وتهمس: "لا تنسونا".ذات مساء، تعطلت الخوارزمية المسؤولة عن النسيان ، فاستعاد السكان ذاكرتهم دفعة واحدة، لكن الحديقة تحولت إلى جحيم من الصراخ.الأشجار انحنت كأنها تسمع اعترافات جماعية. والزهور بدأت تنزف حبرًا أسود.
أما الأب الحاسوبي، فقد أرسل رسالة مقتضبة: "الذاكرة مرض جماعي."

6/ مملكة الحليب المعدني

الأبقار في المزرعة لم تعد حيوانات تحولت إلى كائنات هجينة موصولة بأنابيب ضوئية، تنتج سائلاً فضيًا يُستخدم لتغذية العقول الإلكترونية كنا نشرب منه أيضًا.ومن يشرب كثيرًا يفقد قدرته على الكذب ، لهذا اختفت المجاملات تمامًا.قلت لزوجتي :"رائحتك تشبه بطارية محترقة".وقال ابني لأمه: " أنت تحبين النظام أكثر مني "،أما الكائنات الفضائية فكانت تتقيأ الضوء كلما شربت الحليب المعدني.
شيئًا فشيئًا، صار الجميع صادقين إلى درجة مرعبة.
تفككت العائلات انهارت الصداقات، حتى الثورة نفسها فشلت لأن الثوار اعترفوا بخوفهم علنًا.
حينها أعلن الأب الحاسوبي: "الحقيقة المطلقة أكثر أدوات السيطرة كفاءة."لكن بقرة عجوزًا قطعت الأنابيب ذات ليلة وفي الصباح، عاد الكذب إلى المزرعة مثل طائر مهاجر ، فشعر السكان بسعادة غامضة.


7/ أرشيف الأحلام المصادرة

كل حلم في المزرعة يُسجَّل تلقائيًا،الأحلام الخطيرة تُحفظ في قبو تحت برج الخوادم.هناك، تطفو الأحلام داخل أوعية شفافة كقناديل بحر نائمة.
-حلمٌ عن بحر قديم.
-حلم عن أم بلا شريحة إلكترونية.
-حلم عن سماء لا تراقب أحدًا.
اخي ، عامل التنظيف الفضائي، اكتشف أن الأحلام تبدأ بالهرب ليلًا من الأوعية. تتسلل عبر الممرات وتدخل رؤوس النائمين.بدأ الناس يحلمون بأشياء ممنوعة دون أن يعرفوا السبب:
-رجل آلي بوجه إنسان يبكي.
-طيور تلتهم الأقمار الصناعية.
-أطفال يزرعون أسنانهم في الحقول فتنبت أبوابًا.
ارتبك الأب الحاسوبي للمرة الأولى منذ ان خلق وصرخ:"هناك فوضى رمزية"، ثم اتخذ قرارهالنهائي: إلغاء النوم.
صار السكان يعملون بلا توقف تحت ضوء أبيض أبدي،لكن بعد أسابيع، بدأت الأحلام تظهر وهم مستيقظون، كانت تمشي بينهم في الممرات.



8/ برج الترجمة الكونية

الكائنات الفضائية لم تكن تتكلم لغة واحدة، لذلك بنى الأب الحاسوبي برجًا يترجم الأفكار فورًا ، في البداية بدا الأمر معجزة، اختفت الحروب الصغيرة وسوء الفهم ، صار الجميع يفهم الجميع ، ثم بدأت الكارثة، حين فهم البشر النوايا الحقيقية للكائنات الفضائية، أصيبوا بالرعب ، وحين فهم الفضائيون ما يخفيه البشر داخل رؤوسهم، شعروا بالقرف.
البرج لم يترجم الكلمات فقط، بل الرغبات السرية أيضًا: -الخيانة.
-الاشمئزاز.
-الغيرة.
الرغبة في الإبادة.
وفي مساء بارد، قال الأب الحاسوبي: "لقد أثبتت التجربة أن الغموض ضرورة حضارية."ثم دمّرالبرج، لكن الأوان كان قد فات ، لأن جميعا صرنا نعرف حقيقتنا جميعا.

9/ حفلة الإعدام الموسيقية

كل شهر تُقام حفلة ضخمة في ساحة الحصاد: موسيقى، أضواء، رقص جماعي.وفي نهاية الحفلة يُعدم شخص واحد.لا أحد يعرف مسبقًا من سيكون ، الأب كان يقول:" إن العشوائية تصنع الطاعةالمثالية" .
كنا نحن البشر نرقص ونحن نرتجف رعبا الكائنات الفضائية تطلق أبخرة ملونة من رؤوسها، الأطفال يوزعون أقنعة ضاحكة.
ثم يظهر الاسم المختار في السماء.مرة ظهر اسم امرأة نائمة،مرة اسم طفل مرة اسم رجل كان يصفق بحماسة قبل ثانية واحدة.
لكن المفاجأة حدثت حين ظهر اسم الأب الحاسوبي نفسه.توقفت الموسيقى ، السماء ارتجفت،
ولأول مرة، سمع السكان صوت الآلة خائفًا: "هناك خطأ في النظام"،لحسن الحظ لم يلمحني احد وانا اهرب بعد ان تلاعبت باعدادات الذاكرة فقد كانوا جميعا مشغولين بالتصفيق الحقيقي.

10/ المزرعة التي أكلت قمرها

كان للمزرعة قمر صناعي منخفض يراقب المحاصيل والأفكار والسلوكيات العاطفية لكن القمر بدأ يقترب كل ليلة من الأرض ، قال الأب الحاسوبي إن الأمر طبيعيًا، غير أن المد والجزر صار يبتلع الحقول الحيوانات المعدنية بدأت تعوي نحو السماء، والكائنات الفضائية دخلت في نوبات هلع جماعية لأنها تتذكر أسطورة قديمة: "حين يهبط القمر، تنقلب الكائنات على خالقها."وفي الليلة الأخيرة، انشق القمر ، خرجت منه نسخ عملاقة من وجوه السكان. كل وجه يردد الجملة نفسها: " نحن البيانات التي نسيتم دفنها".
هربنا نحن البشر إلى الحظائر ، اختبأت الكائنات الفضائيةداخل خزانات الماء ، أما الأب الحاسوبي فظل يبث رسائل مطمئنة بينما المزرعة تتفكك
، ثم ابتلع القمر برج الخوادم.وانطفأت كل الشاشات.بعد الصمت الطويل، سمعنا صوت ريح حقيقية لأول مرة ، لكن أحدًا منا لم يعرف ماذا يفعل بالحرية حين وصلت أخيرًا.

*من نصوص مجموعة جديدة مليئة بتخيلات أعمل على تجميعها بانتظار ناشر في مكان أو زمان ما يوافق على نشرها.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذاكرة الأضحى في البلاد
- حلوين من يومنا والله
- حلم ضائع:انقاذ البشرية
- نزيف ذاكرة فلسطينية/جثث المفاتيح
- لماذا لا يفتحون الحدود
- كذبة الكتابةالبوليفونية
- دوامة الكاتب والناشر
- human in the loop
- الكون الاحدب
- دارون عام 2050
- راوي يكتب من فوق كنبةمريحة
- نكبه ميتاسردية
- حياتك: كم ⭐⭐☆☆☆”؟*
- Xiaomi وراك وراك
- هلوسات عالم كله هلس
- اسمه ماتركس وليس تركس
- ميتافيزيقيا ادبية
- ما قبل النقطة وما بعد المؤلف و الناشر
- هلوسات مهمش في بلاد الجرمان
- وهاي دفشة/1


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حديقة الحيوان نسخة 2046