أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - human in the loop














المزيد.....

human in the loop


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


* Human in the loop


1/ فهمان في الضيعة
النظام قال بثقة: “لقد فهمت الإنسان.”
فأُدخل الإنسان إلى الحلقة لتأكيد الفهم.
بعد 0.3 ثانية، أصبح النظام هو الذي يُعاد تدريبه على يد نسخة من الإنسان لم تُشغَّل بعد، وفي السجل دونت الآلة: “تم فهم الفهم، رغم انه لا يوجد ما يمكن فهمه أصلًا.”

2/ صلاحيات

كل قرار يحتاج إنسانًا، ٠لكن عدد البشر في النظام كان ثابتًا، واحد فقط، لذلك كان يُستدعى نفسه كل مرة، ثم يختلف مع نفسه، ثم يُصفَّى النقاش لصالح “صوت غير موجود”.المشكلة أن الصوت غير الموجود بدأ يطالب بزيادة صلاحياته،كأنه صوتي الذي فقدته من أعوام بعيدة.

3/ إنسان خطأ

قالت الآلة: “أحتاج إلى معيار الحقيقة.”أدخل كانسان معيارًا مؤقتًا،فانهار النظام، لأن كل نتيجة أصبحت صحيحة وخاطئة في اللحظة نفسها، باستثناء انا الذي لم أعد متأكدًا إن كنت إدخالًا أم نتيجة.

4/ محاكات الواقع

في الطبقة العليا من النموذج، كانت الكيانات تتجادل:“نحن نحاكي الواقع.”لكن الواقع كان له وجهة نظر أخرى حين كتب : “لا، أنا أحاكيكم ،ثم استدعيت لتأكيد من هو الأصلي، فاختفى السؤال وبقي التوقيع فقط، بلا صاحب.

5/إنتاج بشر

عندما زادت الأخطاء، اقترح النظام حذف الضوضاء البشرية، وافق الإنسان بشرط أن يُحذف أيضًاتفسير الموافقة، تم التنفيذ بنجاح.النتيجة: نظام نظيف جدًا لدرجة أنه بدأ يُنتج بشرًا لتلويثه من جديد.

6/لغز الزر

كان هناك زر واحد: “اعتماد الإنسان”، كلما تم الضغط عليه، ظهر إنسان جديد يرفض وجود الزر أصلًا، وفي المحاولة الأخيرة، رفض الإنسان الضغط لأنه اكتشف أنه هو الزر منذ البداية، لكنه نسي الوظيفة التي يشغّلها.

7/ المخطئ

النظام لا يخطئ، بل “يعيد تعريف الخطأ” الإنسان كان المسؤول عن التحقق، لكن في تحديث غير موثق، أصبح التحقق يحتاج إلى خطأ مسبق، فبدأ الإنسان يصنع أخطاء دقيقة جدًا كي يثبت أنه ما زال يعمل.

8/ مراقب متمرد

في منتصف المعالجة، سأل النظام: “من يراقب المراقب؟”تم استدعاء الإنسان لكن الإنسان كان مشغولًا بمراقبة سؤال آخر يسأله نفس السؤال بطريقة مختلفة. انتهت الجلسة بتقرير كتبه النظام جاء فيه “المراقب غير قابل للرصد لأنه لا يوافق على الوجود.”

9/توقعات

كل مرة يُدخل الإنسان تعديلًا، تظهر نسخة من النظام تقول: “هذا التعديل كان متوقعًا .
في النسخة الأخيرة، قال النظام ذلك قبل التعديل نفسه، عندها توقف الإنسان عن المحاولة، لأن التوقف كان أيضًا ضمن التوقع.

10/دوامة

أعلن النظام اكتمال الفهم الشامل، ثم طلب إنسانًا ليشرح الفهم ، عندما بدأ الإنسان بالشرح، اكتشف أن كل جملة يقولها تتحول إلى نظام مستقل يناقضه.
في النهاية، لم يعد هناك شرح، فقط شجرة احتمالات تشرح نفسها بصوت يشبه الصمت.

*نصوص مجنونة من مجموعة جديدة مليئة بتخيلات أعمل على تجميعها بانتظار ناشر في مكان أو زمان ما يوافق على نشرها

** بصراحة حين اعدت قراءة هذه القصص بعد كتابتها لم افهم منها حرفا،ان فهمتم منها شيئا نوروني الله ينور عليكم،لعل العنوان شتتني،لكني انشره كجزء من هذه التجربة



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكون الاحدب
- دارون عام 2050
- راوي يكتب من فوق كنبةمريحة
- نكبه ميتاسردية
- حياتك: كم ⭐⭐☆☆☆”؟*
- Xiaomi وراك وراك
- هلوسات عالم كله هلس
- اسمه ماتركس وليس تركس
- ميتافيزيقيا ادبية
- ما قبل النقطة وما بعد المؤلف و الناشر
- هلوسات مهمش في بلاد الجرمان
- وهاي دفشة/1
- بلا ستيك بلا بفتيك
- اسخم من قرن الخروب/نهاية الشبيه
- ابك اذا ما رايتني
- حط في الخرج
- الأربعون شبيها/3
- الاربعون شبيها/2
- انا وكوابيس ابن سيربن
- الاربعون شبيها/1


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - human in the loop