أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة















المزيد.....

نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة*

1/ حذاء الوطن
وقفت انا المناضل السابق أمام بائع الأحذية في السوق الشعبي.
قلت للبائع:" أريد حذاءً لا يمشي إلى الهزائم"،ضحك البائع مجيبا :" نفدت منذ الحرب الأخيرة، بقيت فقط أحذية تصلح للهرب أو للوقوف الطويل في طوابير الخبز، أخذت الحذاء ومشيت.كل شارع كان يشبه شارعًا آخر، وكل وجه يشبه وجهي عندما كنت أصرخ في المظاهرات القديمة توقفت أمام واجهة زجاجية وسألت انعكاسي:" من أنا"؟
الانعكاس أصلح ربطة عنقه وقال:" أنت الرجل الذي استبدل البندقية بكيس بطاطا".عدت إلى البيت فوجدت زوجتي تطبخ شعارات قديمة داخل قدر الضغط ، قالت:" اللحم غالٍ. سنأكل بيانات ثورية الليلة"،ضحكت حتى بكيت.
ثم سألتها:: وما كانَت حياتي"؟أشارت إلى الحائط،
كانت شهادات التكريم قد تحولت إلى ورق حائط بسبب الرطوبة،في الليل حلمت بأن الوطن صار حذاءً ضخمًا، الجميع يسكن داخله، والجميع يشتم رائحته، والجميع يخاف خلعه ، وفي آخر الحلم، خرج صوت من السماء يقول:"عزيزي البطل السابق، انتهت صلاحية الشخصية التي تلعبها. الرجاء اختيار وطن جديد من القائمة."
استيقظت مذعورًا، فوجدت شاشة صغيرة قرب السرير تعرض خيارات:
-"وطن تجريبي.
— وطن مستعمل .
— وطن بدون ذاكرة."
اخترت "بدون ذاكرة".
فاختفيت فورًا، بينما استمر الحذاء بالمشي وحده في الشارع.

2/الرجل الذي نسي الهتاف

جلست في المقهى أحاول تذكّر الهتاف الذي قضيت نصف عمري اصرخه،تذكّرت فقط كلمة "عاش..." ثم انقطعت الذاكرة مثل كهرباء المدينة.سألني النادل:" ماذا تريد:؟.
قلت:" أريد أن أعرف إلى أين أسير أولًا".
وضع النادل فنجان قهوة فارغًا أمامي وقال:" هذا كل ما بقي للجميع".
في الطاولة المجاورة كان ثلاثة رجال يلعبون الورق بأسماء القادة القدامى،كلما خسر أحدهم أحرق زعيمًا.
قلت لنفسي:" ماذا كانت حياتي"؟،هل كنتُ أقاتل فعلًا أم كنتُ ممثلًا إضافيًا في فيلم رديء الإنتاج؟.
دخلت قطة عرجاء إلى المقهى وجلست فوق كرسي،حدّقت في طويلًا ثم قالت بصوت امرأة عجوز:"أنت لم تخسر الوطن، الوطن هو الذي غيّر عنوانه دون أن يخبركم".
لم يندهش أحد، حتى النادل هزّ رأسه كأن القطط تتكلم يوميًا، في نهاية الليل اكتشفت أن المقهى كله مصنوع من الورق المقوّى:
-الزبائن
- الطاولات.
- الحرب.
-الأغاني الوطنية.
كلها ديكور مسرحي ، ثم دخل عامل يرتدي بدلة سوداء وقال:"انتهى العرض يا جماعة".اختفى الجميع دفعة واحدة، وبقيت وحدي تحت ضوء أبيض ، سمعت تصفيقًا قادمًا من العدم.
رفعت رأسي وسألت:" ومن الجمهور"؟
همس صوت من الماضي:" بشر يشاهدونك من رواية أخرى".

3. وزارة اليأس

استلمت رسالة رسمية مختومة بختم النسر.
فتحها فقرأ:
"نهنئكم لقبولكم في وظيفة مدير عام وزارة اليأس."ذهبت إلى الوزارة في الصباح ، وجدت طابورًا طويلًا من المناضلين السابقين ينتظرون تجديد صلاحية الأحلام.سألت الموظفة:" ما عمل الوزارة بالضبط"؟.قالت وهي تمضغ علكة:" نحافظ على مستوى ثابت من الخيبة الوطنية".
دخلت مكتبي ، كانت الجدران مغطاة بصور لي أيام الشباب، وانا أحمل بندقية أكبر من جسدي ، قلت بصوت خافت:: من أنا الآن"؟،ردّت الصورة:"موظف حكومي براتب ثوري".في الظهيرة جائني رجل عجوز يحمل ملفًا أخضر، قال:" أريد استرجاع ابني الذي اختفى منذ الحرب".قلّبت الأوراق ثم همست" حتى الوطن نفسه اختفى يا عم".ضحك العجوز حتى وقع سنّه في الملف.
قبل المغيب، انقطع التيار الكهربائي ، فجأة بدأت الوزارة تتحول إلى سفينة فضائية صدئة:
-الموظفون صاروا كائنات شفافة،
-الملفات تحولت إلى نجوم صغيرة تطفو في الهواء.
ظهر إعلان إلكتروني فوق رأسي:"تهانينا! لقد أكملت مرحلة البطل المحبط"،ثم انفتح باب في السماء كنافذة كمبيوتر ، ظهر طفل صغير يحرك فأرة إلكترونية ويقول لأمه:" ماما، مللت هذه الشخصية. أريد لعبة جديدة".
ضغط الطفل زر الحذف.
-اختفت الوزارة.
اختفى الوطن.
وبقي صوتي فقط، يردد في الفراغ:" إلى أين أسير"؟.

4/ أرشيف الخسائر

دخلت الى مبنى الأرشيف الوطني بعدما وصلني اتصال غامض:"ملفاتك وصلت".استغربت.
لم اكتب مذكراتي يومًا، في الداخل كانت الرفوف تمتد بلا نهاية، وكل ملف يحمل اسم شخص ميت أو حيّ مؤجل الموت.اقتربت مني موظفة نحيلة تضع نظارات سميكة وقالت: "ملفك ثقيل جدًا، يبدو أنك صدّقت الأشياء أكثر من اللازم.
فتحت الملف الأول،وجدت صورة لي وانا اركض في مظاهرة قديمة، في الصورة نفسها كنت ابتسم، بينما أتلقى ضربة على رأسي.
قلت لها:" لم أكن أبتسم".أجابت الموظفة:"الأرشيف يحب النهايات الساخرة".
فتحت ملفًا آخر، وجدت قائمة طويلة من االأحلام التي خسرتها:
-بيت صغير،
-حديقة.
-ابن لا يخاف صوت الرصاص
-جسد سليم.
سألتها فجأة:"واين الوطن"؟،رفعت كتفيها وقالت:" في قسم مهمل في الطابق السفلي".
نزلت إلى القبو، وجدت الوطن جالسًا على كرسي بلاستيكي يدخن سيجارة رخيصة، كان أصلع ومتعبًا ويرتدي شبشبًا ممزقًا، قلت بدهشة:" أنت هكذا"؟.أجاب :" وأنتم أيضًا،ثم أخرج دفترًا صغيرًا، وقال:" وقّع هنا لتثبت أنك كنت تؤمن بي يومًا"،وقّعت،فانطفأت الأنوار وعندما عادت، وجدت نفسي داخل الملف نفسه، صورة قديمة معلقة في أرشيف لا ينتهي.

5/الرجل الذي باع الثورة بالكيلو

وقفت في سوق الخردة أبيع مقتنياتي القديمة:
-خوذة مثقوبة
-منشورات صفراء.
-صورة جماعية لرفاق مات نصفهم واختفى نصفهم الآخر داخل الوزارات.
اقترب تاجر بدين وسأل:" بكم هذه الثورة"؟،قلت :" أي ثورة"؟.أشار التاجر إلى صندوق كرتوني مكتوب عليه بخط باهت:"-أحلام وطنية، صناعة محلية".
وزن التاجر الصندوق بميزان الخضار وقال:" ثقيلة جدًا بسبب الدم"،ضحكت رغمًا عني، سألته:"ما حاجتك بها"،قال:"اريد ان اصنع ماضي ثوري قبيل الانتخابات "،ثم رمى لي ببضع شواقل وغادر.
مرّ طفل صغير وسألني:"عمو… هل كنت بطلًا"؟.أردت أن أكذب ، لكني تعبت من الأكاذيب الطويلة.قلت:" كنتُ شابًا فقط".
في المساء عدت إلى غرفتي الرطبة.جلست أمام المرآة وسألتها:"من أنا"؟،خرج صوت من المرآة متأخرًا عدة ثوانٍ، كأن الحقيقة تعاني ضعف الإنترنت.قال الصوت:" أنت بقايا إعلان قديم"،ثم بدأت جدران الغرفة تذوب ببطء:
-الأثاث صار سائلًا.
-السقف تحول إلى سماء مليئة بلافتات انتخابية تطير مثل الطيور الميتة،فجأة ظهر مذيع تلفزيوني عملاق في السماء وقال:"نعتذر من المشاهدين ، تم إلغاء الموسم الأخير من الوطن بسبب ضعف المتابعة الجماهيرية،صفّق الجمهور الخفي،أما انا فقد جلست على الأرض أضحك حتى تحوّل ضحكي إلى نشرة أخبار.

7/المقبرة الذكية

ذهبت إلى زيارة قبر رفيقي القديم، وجدت عند المدخل شاشة إلكترونية تقول:"أدخل اسم الشهيد للحصول على موقع القبر والإعلانات المناسبة."
كتبت الاسم، ظهرت لي دعاية لمعجون أسنان ، وعرض خاص على التأمين الصحي،قلت للحارس:" حتى الموت صار لديه رعاة رسميون"؟،أجاب الحارس:المقبرة ،كالسلطة ،بحاجة الى استثمارات"، وصلت إلى القبر أخيرًا.جلست صامتًا ثم تنهدت قائلا:" نحن تعبنا يا صديقي"، فجأة خرج صوت من تحت التراب:"وأنتم تأخرتم كثيرًا أيضًا".
قفز ت مذعورًا.قال الصوت:" لا تخف، الموت أقل كآبة من نشرات الأخبار".جلست قرب القبر وسألت:" ماذا كانت حياتنا أصلًا"؟،ردّ صديقي من قبره:"بروفة طويلة لجنازة جماعية"،ضحكنا مطولا ، ثم بدأت القبور تفتح ببطء،خرج الموتى يحملون فناجين قهوة ويتحدثون عن أسعار الخبز وفساد البلديات ، واحد منهم قال:" بالمناسبة، الوطن مات قبلناجميعًا".
في تلك اللحظة انشقّ القمر مثل شاشة قديمة، وظهر فوقه شريط كتابة:"تم تحميل التحديث الأخير للواقع"،تجمّدنا جميعًا ،ثم أُعيد تشغيل العالم ، لكني لاحظ شيئًا مرعبًا:لم أعد أتذكر إن كنت حيًا أم مجرد شخصية احتياطية داخل ذاكرة مقبرة إلكترونية؟.

7/ بائع الخرائط

وجدت رجلًا عجوزًا يبيع خرائط عند محطة الحافلات ، كل الخرائط بلا أسماء مدن.
سألته:" أين الوطن هنا"؟
أشار العجوز إلى بقعة بيضاء فارغة في المنتصف.
قلت:" لا يوجد شيء.
ابتسم العجوز:" بالضبط:.
اشتريت خريطة ومشيت.
-كل شارع أدخله يتحول إلى شارع طفولتي.
-كل نافذة أرى فيها أمي تنتظرني منذ خمسين سنة،وهي لا تعرف إن كنت ،منتصرًا أم مجرد ضائع محترف ، دخلت حانة صغيرة ، كان التلفاز يعرض حربًا جديدة:
-الوجوه نفسها،والشعارات نفسها، فقط جودة الصورة أصبحت أفضل.
سألت الساقي:" إلى أين أسير"؟،قال الساقي:"الجميع يسير نحو النسخة الرديئة من نفسه".
في الليل، فتحت الخريطة فوق الطاولة،فبدأت تتحرك وحدها.الحدود صارت أفاعي، والمدن ثقوبًا سوداء، والبحر تحول إلى حبر يسيل خارج الورقة.
ثم ظهرت يد عملاقة من العتمة تطوي الخريطة ببطء.
سمعت صوتًا يقول:" انتهت اللعبة. شكراً لتجربتكم الإصدار التجريبي من الشرق الأوسط".رفعت رأسي فرأيت جمهورًا هائلًا يجلس خلف جدار غير مرئي ويأكل الفشار.أحدهم قال بتثاؤب:" شخصية المناضل هذه حزينة أكثر من اللازم، فأُطفئت الأنوار.

8/ ماكينة الاعترافات

في ساحة المدينة وُضعت ماكينة جديدة تشبه الصرّاف الآلي فوقها لافتة تقول:"ضع سؤالًا… تحصل على حقيقة."
اقتربت بعد تردد طويل ، أدخلت آخر عملة في جيبي وسألت:" من أنا"؟.صدر صوت ميكانيكي بارد:"أنت ناجٍ بالصدفة، وضحية بالتقسيط".
تجمهر الناس حولي.سألت مرة أخرى:" ماذا كانت حياتي"؟،أجابت الماكينة:" مسلسل طويل حُذف منه المعنى لأسباب إنتاجية".ضحك الناس ، بعضهم صفق.اقتربت أكثر وهمست:"وما الوطن"؟،صمتت الماكينة لثوانٍ،ثم بدأت تهتز بعنف.خرج دخان أسود، وانطفأت أضواء الساحة كلها،فجأة تحولت المدينة إلى ورقة بيضاء ضخمة.
المارة صاروا كلمات، والسيارات علامات ترقيم، والسماء صفحة تُقلب ببطء.رأيت يدًا تكتب فوق الجميع:"كان هناك رجل ظن أن البلاد تتسع لقلبه."
صرخت:" من يكتبنا"؟.توقف القلم لحظة،ثم كُتبت جملة أخيرة:"حتى الكاتب نفسه لا يعرف."واختفى كل شيء تحت بقعة حبر سوداء.

9/مطعم المناضلين السابقين

دخلت مطعمًا صغيرًا اسمه:"الحنين المشوي"،
النادل كان ضابطًا متقاعدًا، والطباخ شاعرًا سابقًا، وعامل التنظيف أستاذ فلسفة مفصولًا.قال النادل:"ماذا تحب أن تأكل"؟،أجبت:"شيئًا لا يذكرني بالهزائم،" قال النادل:"إذًا لن تأكل".
جلست قرب النافذة،في الخارج كان الناس يركضون خلف تخفيضات نهاية الموسم، بينما صورة قائد قديم تتقشر فوق الجدار.سألت نفسي:" إلى أين أسير"؟.
جائني الطبق،كان فارغًا إلا من علم صغير مغروس في المنتصف.قال النادل بفخر:"هذه وجبة رمزية."
ضحكت حتى اختنقت،ثم بدأت الطاولات ترتفع عن الأرض ببطء، كأن المطعم فقد الجاذبية.
الزبائن صاروا يطفون في الهواء وهم يواصلون الأكل والكلام عن أسعار الطماطم.فُتح السقف فجأة،ظهرت سماء مليئة بوجوه عملاقة تقرأ المشهد بصمت، قال الشاعر الطباخ:" يبدو أننا داخل كتاب"،سألت :" ومن يقرأه"؟.أجاب الطباخ:"شخص وحيد يحاول فهم نفسه من خلال خرابنا".بعدها تحولت الصحون إلى ساعات، والكراسي إلى توابيت صغيرة، بينما استمر النادل في كتابة الفاتورة بلا نهاية.

10/ آخر مناضل في المتحف

استيقظت داخل قاعة عرض زجاجية، تحت قدمي لوحة معدنية مكتوب عليها:"المناضل الفلسطيني — كائن منقرض تقريبًا."خلف الزجاج كان أطفال المدارس يلتقطون الصور ، سألت طفلة معلمتها:"هل كان هذا الحيوان خطيرًا"؟،قالت المعلمة:" فقط على نفسه".طرقت الزجاج غاضبًا:" أنا ما زلت حيًا"!،لكن صوتي خرج مكتومًا مثل خطاب رسمي قديم.
في زاوية القاعة عُرضت متعلقاتي :"حذاء ممزق، دفتر شعارات، ورسالة حب لم تصل أبدًا".
قرأت الرسالة بصوت مرتجف:"عندما تنتهي الحرب ، عد إن بقي شيء يشبهك."جلست على الأرض وسألت للمرة الأخيرة:"من أنا"؟
أضاءت القاعة كلها.
ظهر صوت إلكتروني ضخم:"أنت أثر جانبي لفكرة عظيمة فشلت في التطبيق".
ثم بدأت جدران المتحف تتشقق.
خرجت منها مدن كاملة، جنود، مظاهرات، أمهات، سجون، وأغانٍ وطنية صدئة، اختلط كل شيء ببعضه حتى صار العالم كتلة هائلة من الضجيج ، وفوق الفوضى ظهر المؤلف نفسه أخيرًا، رجل متعب يحمل أوراقًا كثيرة ممزقة.
نظر إلي وقال:"سامحني… لم أعرف كيف أنقذك".
ابتسمت لأول مرة.
ثم مدّدت يدي خارج الصفحة،وأغلقت الكتاب بنفسي،بينما ظهرت صورة في الأعلى لقائد يرتدي بدلة انيقة ويعتلي عرشا ورثه وهو ينظر الى الكتاب مقهقها،حان اواننا نحن ، أما انتم فمكانكم هذا المتحف القميء.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديقة الحيوان نسخة 2046
- ذاكرة الأضحى في البلاد
- حلوين من يومنا والله
- حلم ضائع:انقاذ البشرية
- نزيف ذاكرة فلسطينية/جثث المفاتيح
- لماذا لا يفتحون الحدود
- كذبة الكتابةالبوليفونية
- دوامة الكاتب والناشر
- human in the loop
- الكون الاحدب
- دارون عام 2050
- راوي يكتب من فوق كنبةمريحة
- نكبه ميتاسردية
- حياتك: كم ⭐⭐☆☆☆”؟*
- Xiaomi وراك وراك
- هلوسات عالم كله هلس
- اسمه ماتركس وليس تركس
- ميتافيزيقيا ادبية
- ما قبل النقطة وما بعد المؤلف و الناشر
- هلوسات مهمش في بلاد الجرمان


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - نهاية مناضل سابق واحلام موؤدة