عبدالحكيم سليمان وادي
الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 20:17
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدكتور.عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ العلاقات الدولية و العلوم السياسية
المقدمة
شهدت الساعات الأخيرة مواجهة دبلوماسية علنية حادة بين واشنطن والرياض حول مستقبل خارطة الشرق الأوسط، حيث وضعت المملكة العربية السعودية حداً للتكهنات الأمريكية بشأن التطبيع الإلزامي، تزامناً مع تهديدات غير مسبوقة أطلقها الرئيس دونالد ترامب ضد الأطراف التي قد تعرقل مسار صفقته الإقليمية. ففي الوقت الذي راهن فيه البيت الأبيض على إمكانية إجبار الرياض على التطبيع مع إسرائيل مقابل وعود أمنية واقتصادية، فاجأت السعودية الجميع بتأكيدها أن لا تطبيع دون قيام دولة فلسطينية مستقلة، وأن أي ضغوط أمريكية مهما بلغت قوتها لن تنجح في كسر الإرادة السعودية التي تستند إلى ثقلها العربي والإسلامي والتاريخي. هذا التصعيد المفتوح بين الحليفين الاستراتيجيين يطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل المنطقة ومصير القضية الفلسطينية في ظل محاولات أمريكية لفرض واقع جديد بالقوة.
السؤال الإشكالي
كيف يمكن تفسير تحول الرئيس الأمريكي من دبلوماسي يشجع التطبيع الطوعي إلى قائد يفرض التوقيع الإلزامي تحت تهديد القوة العسكرية؛ وهل تستطيع المملكة العربية السعودية، بحكم ثقلها المركزي في العالم العربي والإسلامي ووزنها الاقتصادي والسياسي، الصمود أمام هذه الضغوط الأمريكية غير المسبوقة؛ أم أن إدارة ترامب تمتلك أوراق ضغط قادرة على كسر الإرادة السعودية وإجبارها على التطبيع مع اسرائيل دون حل عادل للقضية الفلسطينية.
أولاً: تهديدات ترامب غير المسبوقة وحسابات الرئيس المتعالي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشيال" بتاريخ 25-5-2026، عن مفاجأة مدوية تمثلت في طلب إلزامي لدول الشرق الأوسط (دول الخليج)،بالتوقيع فوراً على الاتفاقيات الإبراهيمية بمجرد التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب مع إيران. ترامب، الذي اشتهر بلغة التهديد والوعيد، لم يكتفِ بالطلب فقط، بل هدد بشن عمل عسكري أكبر وأقوى من أي وقت مضى في حال فشل الأطراف في الوصول إلى تسوية شاملة مع ايران.
هذه اللغة المتعالية تكشف عن رؤية أمريكية جديدة للشرق الأوسط تقوم على فرض الإرادة بالقوة، واختزال القضايا المصيرية في صفقات سريعة تحقق مكاسب انتخابية لإدارة ترامب قبل نهاية ولايته؛ المراقبون يرون أن الرئيس الأمريكي يحاول استخدام ورقة إيران كورقة ضغط هائلة على العواصم العربية الكبرى، خاصة الرياض، لإجبارها على تقديم تنازلات كبرى في ملف التطبيع دون مقابل حقيقي للفلسطينيين، وهو ما يعكس فهمًا أمريكيًا سطحيًا لطبيعة القرار السعودي المرتبط بثوابت دينية وتاريخية وقانونية لا يمكن تجاوزها بسهولة.
ثانياً: الرد السعودي الصارم والموقف الثابت الذي لم يتغير
في رد فعل سريع وحاسم، نقلت شبكة CNN عن مصدر سعودي رفيع المستوى تأكيده أن موقف المملكة من التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ثابت ولم يتغير منذ البداية، وأن الرياض تتمسك بموقفها التقليدي والتاريخي القائل بأن أي تطبيع مع إسرائيل يجب أن يمر عبر البوابة الفلسطينية. المصدر السعودي أوضح بشكل لا يقبل التأويل أن المملكة السعودية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا في حالة واحدة فقط هي وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذا التصريح ليس مجرد موقف دبلوماسي عابر، بل هو إعادة تأكيد لثوابت سعودية راكمت لعقود هذا الموقف، وتعتبر القضية الفلسطينية محوراً أساسياً لأي ترتيبات إقليمية. الرياض تدرك تماماً أن التطبيع بدون حل عادل للقضية الفلسطينية سيكون بمثابة (طعنة قاسية للقدس) التي تعتبر القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وسيُضعف الموقف السعودي داخلياً وإقليمياً. لذلك، ترفض السعودية بشكل قاطع فكرة الاعتراف المجاني أو التطبيع الإسرائيلي بدون مقابل استراتيجي يضمن للفلسطينيين دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا الموقف ليس قابلاً للمساومة أو التغيير تحت أي ضغط من واشنطن أو غيرها.
ثالثاً: لماذا السعودية أقوى من ترمب- الثقل المركزي للمملكة
بالطبع السعودية ليست مجرد دولة نفطية يمكن إخضاعها بالإملاءات الأمريكية وبتدوينة على الإنترنت من الرئيس ترمب، بل هي قلب العالم العربي والإسلامي النابض، وفيها قبلة المسلمين مكة والمدينة، وهو ما يمنحها شرعية دينية لا تمتلكها أي دولة أخرى. أي رئيس أمريكي يفكر في "إجبار" السعودية على شيء يمس هذه المكانة، فهو يجهل طبيعة اللعبة تماماً. من الناحية الاقتصادية، السعودية هي أكبر اقتصاد عربي، وعضو في مجموعة العشرين، وقائد تحالف "أوبك+" الذي يتحكم بأسعار النفط العالمية. ترمب قد يهدد، لكن إذا قررت الرياض خفض الإنتاج أو التحول إلى البترول باليوان الصيني بدل الدولار، فإن الاقتصاد الأمريكي نفسه سيتألم.
الأهم أن السعودية اليوم تمتلك خيارات بديلة استراتيجية لم تكن تمتلكها قبل عقد، انضمت إلى "بريكس"، وعمقت علاقاتها مع الصين أكبر شريك تجاري لها، وتقاربت مع روسيا في أوبك+، ووقعت اتفاقيات دفاعية مع دول متعددة وليس فقط أمريكا من ضمنها دولة باكستان النووية . هذا التنوع في الخيارات يجعل المملكة منيعة ضد أي ابتزاز أمريكي. أما القيادة السعودية الحالية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فقد أثبتت أكثر من مرة أنها لا تخضع للضغوط، قاطعت قمة كامب ديفيد عندما شعرت أن واشنطن لا تحترم الرياض، وواجهت حملة إعلامية دولية شرسة ولم تنكسر، وأدارت ملفات إقليمية صعبة بعيداً عن الإملاءات الأمريكية، هذه القيادة لا يمكن ترهيبها برجل مثل ترمب يتباهى بتهديد الحلفاء وقد فعل ذلك سابقا من دول الاتحاد الأوروبي .
رابعاً: الدولة الفلسطينية كشرط غير قابل للتفاوض ورفض الربط الإيراني
يحاول ترامب بشكل واضح استخدام ملف إيران كورقة ابتزاز كبيرة للضغط على الرياض، حيث يوحي بأن التطبيع مع إسرائيل هو ثمن الحماية الأمريكية من التهديد الإيراني. لكن المملكة العربية السعودية ترفض هذا الربط المبتذل جملة وتفصيلاً، وتصر على أن أمن المنطقة مرتبط بحل القضية الفلسطينية وليس فقط بإنهاء الصراع مع طهران. الموقف السعودي هنا يتسم بنضج سياسي كبير، إذ تدرك الرياض أن إيران قوة إقليمية كبرى لها ثقلها ومصالحها، وأن مواجهتها لا يمكن أن تكون عبر تحالفات عسكرية أمريكية فقط، بل عبر استراتيجية شاملة تتضمن الحوار الدبلوماسي والتوازن الإقليمي والسياسة الناعمة التي اعتمدها ولي العهد محمد بن سلمان.
كما أن السعودية تدرك أن التطبيع مع إسرائيل تحت الضغط الأمريكي وبالربط بملف إيران سيجعلها تبدو وكأنها تبيع القضية الفلسطينية مقابل حماية أمريكية وهمية، وهو ما يضر بمكانتها الإقليمية والدينية وبعلاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي؛ الأهم أن السعوديين يدركون أن تنازلهم عن شرط الدولة الفلسطينية سيكون له تداعيات كارثية على مكانتهم كحارس أمين للمقدسات الإسلامية في القدس، وسيُضعف موقفهم التفاوضي في كل الملفات الإقليمية الأخرى. لذلك، ترفض الرياض أي محاولة لتمرير التطبيع تحت الضغط أو التهديد، وتصر على أن الاعتراف الإسرائيلي بالدولة الفلسطينية ليس منةً تقدمها إسرائيل، بل هو حق أصيل للشعب الفلسطيني يجب أن يتحقق قبل أي خطوة نحو التطبيع عبر تطبيق قرارات الأمم المتحدة وتحديدا قرار التقسيم رقم 181 الصادر عام 1947.
خامساً: سيناريوهات المواجهة وتقييم فرص نجاح الضغوط الأمريكية
التباين الحاد في الرؤى بين واشنطن والرياض يضع المنطقة أمام سيناريوهات متعددة منها التالي:
-السيناريو الأول: أن تخضع واشنطن للشروط السعودية لإتمام صفقة التطبيع الحقيقية، وهو ما يعني عملياً أن ترامب سيضطر للتراجع عن تهديداته وستتجه الإدارة الأمريكية للقبول بالحل العادل كشرط للتطبيع.
- السيناريو الثاني: تصاعد التوتر بين الحليفين الاستراتيجيين في ظل لغة التهديد العسكري التي يتبناها ترامب ضد حلفائه في الناتو ومع السعودية، وهو سيناريو خطير قد يؤدي إلى إعادة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية بشكل جذري، لكنه يبدو مستبعداً نظراً لأهمية العلاقة مع الرياض بالنسبة لواشنطن.
- السيناريو الثالث والأكثر ترجيحاً: أن تنتهي هذه المواجهة بتراجع أمريكي غير معلن، أو بصيغة تفاوضية جديدة تضمن للسعودية شروطها. يمكن القول، بعد تحليل المعطيات المتاحة، أن فرص نجاح الضغوط الأمريكية الإلزامية في تغيير الموقف السعودي تبدو ضئيلة جداً، وذلك لأن السعودية دولة ذات سيادة ولها ثقلها الإقليمي والدولي، ولا يمكن إجبارها على اتخاذ قرارات مصيرية تحت التهديد كما لو كانت دولة صغيرة أو ضعيفة.
كما أن القيادة السعودية الحالية الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان،معروفين بحزمهما وعدم خضوعهم للضغوط، والرأي العام العربي والإسلامي لن يتقبل أبداً تطبيعاً سعودياً إسرائيلياً بدون حل عادل للقضية الفلسطينية. إضافة إلى ذلك، فإن الرجل البرتقالي/ ترامب نفسه، مقيد بولايته المتبقية واحتمالات تغيير الإدارة الأمريكية، مما يجعله غير قادر على تقديم ضمانات طويلة الأمد للسعودية، بينما التطبيع قرار استراتيجي له تبعات تمتد لعقود، وهناك خطر من تفشي سيطرة الحركة الصهيونية على الوطن العربي بمساعدة ترمب.
سادساً: القضية الفلسطينية ليست تكتيكاً بل ثابتاً استراتيجياً
السعوديون يدركون تماماً أن التطبيع بدون التوصل لاتفاق إقامة دولة فلسطينية يعني تفجير الشارع الداخلي، لأن الرأي العام السعودي والعربي لا يقبل التنازل عن القدس وفلسطين تحت أي ضغط صهيوني على الإدارة الأمريكية. كما أن التخلي عن هذا الشرط يعني خسارة مكانة قيادية للمقدسات الإسلامية، وتقديم هدية مجانية لإسرائيل دون مقابل حقيقي، وإضعاف أي مفاوضات فلسطينية مستقبلية. لذلك، فإن شرط الدولة الفلسطينية ليس قابلاً للمساومة مهما كان المهدد ت مب أو غيره .
السعودية تراقب عن كثب التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، وتلاحظ تزايد اليأس والإحباط الفلسطيني، وتدرك أن تجاهل الحقوق الفلسطينية سيفجر المنطقة مرة أخرى ولا يمكن احتواء تداعياته. ترمب يتعامل مع السعودية وكأنها إحدى دول أمريكا اللاتينية مثلما فعل في (فنزويلا) ،التي يمكن إجبارها بالقوة، لكنه ينسى أن الرياض مركز الثقل، وليست هامشاً. السعودية اليوم أقوى من أي رئيس أمريكي عابر، لأنها تمتلك عمقاً دينياً لا يمكن المساس به، وعمقاً اقتصادياً يضرب في العالم، وعمقاً سياسياً بعلاقات متشعبة، وقيادة لا ترهبها التهديدات، وشعباً لن يقبل بصفقة تتنازل عن القدس وفلسطين؛ ترمب يعتقد أنه يهدد السعودية، لكن الحقيقة أن السعودية هي من تضع شروطها، وهو من سيرتد خائباً إذا ظن أنه يستطيع كسر إرادتها.
-اقتراحات:
1. على الإدارة الأمريكية إعادة النظر في مقاربتها القسرية تجاه الحلفاء التقليديين، وإدراك أن الشرق الأوسط ليس ساحة لتجريب نزوات رئيس متعجل على تحقيق إنجازات انتخابية، بل هي منطقة معقدة تحتاج إلى حوار جاد يحترم سيادة الدول وثوابتها التاريخية والدينية. لا يمكن فرض السلام بالقوة، فالسلام الحقيقي يبنى على الاحترام المتبادل وليس على التهديد والوعيد الذي لن ينجح.
2. على المملكة العربية السعودية الاستمرار في تثبيت موقفها الواضح والشجاع، مع العمل على حشد تأييد عربي وإسلامي واسع لموقفها، وتوضيح أن شرط( إقامة الدولة الفلسطينية) ليس تكتيكياً بل هو جوهر أي سلام دائم وعادل في المنطقة. الرياض لديها القدرة على قيادة جبهة عربية موحدة لدعم هذا الموقف، مما يزيد من قوة الضغط على إسرائيل وأمريكا معاً.
3. على القيادة الفلسطينية استثمار هذا الانقسام الأمريكي- السعودي العلني، والعمل على تقديم مبادرة سياسية واضحة ومحددة تلتزم فيها بمسارات لا رجعة فيها نحو الدولة، مما يعزز الموقف السعودي ويوفر الغطاء السياسي للرياض للمضي قدماً في دعم الحل العادل؛ أيضا على الفلسطينيين توحيد صفوفهم وانهاء الانقسام، واستغلال هذه الفرصة التاريخية لفرض شروطهم.
4. على المجتمع الدولي، وخصوصاً الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا، التدخل بشكل فعال لتوسيع رقعة الوساطة، والضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات حقيقية للفلسطينيين، بدلاً من ترك الساحة حكراً على الصراع السعودي الأمريكي الذي قد يزيد المنطقة تعقيداً. هناك حاجة إلى إطار دولي متعدد الأطراف لضمان عدم انفراد أي طرف بملف مصيري مثل ملف القضية الفلسطينية.
الخاتمة:
المواجهة الدبلوماسية العلنية بين واشنطن والرياض حول التطبيع الإسرائيلي تمثل لحظة مفصلية في تاريخ العلاقات الأمريكية السعودية، وتكشف عن تحولات عميقة في موازين القوى الإقليمية. فالسعودية، التي كانت لعقود الحليف الأكثر ولاءً لواشنطن، تقف اليوم بثبات أمام الرجل البرتقالي (رئيس أمريكي متعالي)، يحاول فرض شروطه الإلزامية تحت تهديد القوة العسكرية. الرياض تراهن على ثقلها المركزي في العالم العربي والإسلامي، وعلى ثوابتها التاريخية، وعلى إدراكها أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف ثانوي يمكن تقديمه كهدية للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، بل هي جوهر الصراع وأي حل دائم يجب أن يبدأ منها وينتهي إليها. السعودية تثبت للعالم أنها مركز الثقل وليست هامشاً، وأنها تمتلك من القوة ما يجعلها منيعة أمام أي ضغوط أمريكية.
ترمب يعتقد أنه يهدد السعودية، لكن الحقيقة أن السعودية هي من تضع شروطها، وهو من سيرتد خائباً إذا ظن أنه يستطيع كسر إرادتها. السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن تنتهي هذه المواجهة بتراجع أمريكي غير معلن، أو بصيغة تفاوضية جديدة تضمن للسعودية شروطها، بينما يبقى شعار "فلسطين أولاً أو لا تطبيع"
هو الثابت السعودي الذي لا يمكن لأي ضغوط أمريكية تجاوزه. وفي كل الأحوال، فإن هذه المواجهة العلنية تعتبر نصراً معنوياً للقضية الفلسطينية، لأنها أعادت إحياء النقاش حول مركزية القضية وأظهرت للعالم أن التطبيع ليس بديلاً عن العدالة، بل هو ثمرة لها، وأن الرياض تبقى الحامي الأمين للمقدسات والحقوق العربية والإسلامية.
المراجع:
- CNN Arabic. (2026, May 25). مصدر سعودي رفيع المستوى يوضح موقف المملكة من التطبيع مع إسرائيل.
-Truth Social. (2026, May 24). منشور الرئيس دونالد ترامب حول التطبيع الإلزامي في الشرق الأوسط.
-شبكة الجزيرة الإخبارية. (2026, May 25). ترامب يهدد بالحرب والسعودية تتمسك بالدولة الفلسطينية.
- وكالة الأنباء السعودية (واس). (2026, May 25). تأكيدات سعودية بثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية.
The Wall Street Journal. (2026, May 25). Saudi Arabia Rejects Trump s Ultimatum on Israel Normalization.
· Bloomberg. (2026, May 25). Saudi Arabia s Strategic Autonomy Challenges US Demands.
#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟