عبدالحكيم سليمان وادي
الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 18:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الدكتور.عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ العلاقات الدولية
المقدمة
بينما يترقب العالم ما ستؤول إليه تهديدات دونالد ترمب المتجددة لإيران، يعيش الشرق الأوسط لحظة تحول جيوسياسي غير مسبوقة، لم تعد فيها التحالفات التقليدية القائمة على "إما معنا أو ضدنا" قادرة على تفسير المشهد المتشابك. الحرب المتوقعة أو المحدودة التي نشبت بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، على فرضية حدوثها خلال عام 2025 لمدة 12 يوم،ثم تجددها في 28-2-2026 لمدة 40 يوم، لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت زلزالاً أعاد ترتيب الأوراق كلها، ودفع قوى كبرى في المنطقة مثل تركيا ومصر والسعودية وباكستان إلى (التفكير خارج الصندوق) ، كذلك أظهرت أن روسيا والصين لم تعودا مجرد لاعبين ثانويين، بل قوتين عظميين قادرتين على تغيير موازين القوى من خلف الستار، وأحياناً من أمامه بالخفاء وبالعلن.
السؤال الإشكالي
كيف يمكن لحرب أمريكية إسرائيلية ضد إيران، سواء كانت خاطفة لمدة اثني عشر يوماً أو ممتدة لأربعين يوماً، أن تعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية، خصوصاً مع تدخل روسي وصيني متزايد وحذر في آن واحد؛ وهل التحالفات الرباعية الناشئة بين تركيا ومصر والسعودية وباكستان تمثل بديلاً استراتيجياً حقيقياً للهيمنة الأمريكية؛ أم مجرد تحالفات تكتيكية مؤقتة في ظل وجود روسي وصيني منافس؛ وأخيراً، هل تهديدات ترمب لإيران مجرد ضغط تفاوضي أم مقدمة لحرب ثالثة مرتقبة؛ أم نحن امام اتفاق دبلوماسي قريب، وما هو الدور الذي ستلعبه موسكو وبكين في حال تجدد الحرب ضد ايران من جديد.
أولاً: إيران بعد الحرب - قوة منهكة لكنها لم تنهار، والغطاء الروسي الصيني يمنع السقوط الكامل
لم تخرج إيران من الحربين المفترضتين (الأولى عام 2025 والثانية عام 2026) كما كانت قبلهما، لكنها لم تنهار أيضاً، ويعود جزء من صمودها إلى الدعم السياسي والدبلوماسي والاقتصادي الذي تلقته من روسيا والصين. الضربات التي استمرت اثني عشر يوماً في المرحلة الأولى عام 2025, استهدفت المنشآت النووية والقيادات العسكرية، فألحقت أضراراً كبيرة بالبرنامج النووي وقضت على جزء مهم من قدرات الحرس الثوري، لكن روسيا سارعت إلى تقديم أنظمة دفاع جوي متطورة لإيران بعد الحرب، بينما واصلت الصين شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة رغم العقوبات، مما أبقى الاقتصاد الإيراني على قيد الحياة.
المرحلة الثانية التي استمرت أربعين يوماً من العدوان الأمريكي الاسرائيلي على ايران واغتيال المرشد الأعلى الإيراني/علي خامنئي ومجموعة من القيادات معه بتاريخ 28-2-2026, كان القصف بالطائرات العسكرية أكثر عمقاً وتدميراً، حيث طالت البنى التحتية الاقتصادية ومصافي النفط وموانئ التصدير، مما أدى إلى انهيار العملة الإيرانية وارتفاع البطالة إلى مستويات قياسية، لكن الصين وروسيا تدخلتا دبلوماسياً في الأمم المتحدة لمنع إصدار قرارات إدانة جماعية ضد إيران، وقدّمتا حزمة مساعدات اقتصادية وإنسانية خففت من حدة الانهيار.
لكن الأهم من ذلك، أن موسكو وبكين استخدمتا الفيتو في مجلس الأمن أكثر من مرة لحماية إيران من عقوبات جديدة، مما جعل واشنطن وإسرائيل تدركان أن ضرب إيران مرة ثالثة قد يؤدي إلى مواجهة غير مباشرة مع القوتين العظميين، وهذا ما جعل تهديدات ترمب في مرحلة ما بعد الحرب أقل فاعلية مما كانت عليه قبلها والهدف منها هو التوصل لاتفاق دبلوماسي بين الطرفين بدون العودة للحرب.
ثانياً: دول الخليج بين المطرقة الأمريكية والسندان الإيراني وبين جاذبية الصين وروسيا
كان موقف دول الخليج من الحرب على إيران من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية، وزاد تعقيداً بسبب الانفتاح المتزايد لهذه الدول على الصين وروسيا. لم تشارك أي دولة خليجية بشكل مباشر إلى جانب أمريكا وإسرائيل عسكريا رغم اتهام ايران المباشر إلى دولة الإمارات بالمشاركة عسكريا وفتح مطارتها واستخدام القوة ضدها، لكن باقي دول الخليج .
من جانب آخر ،الإمارات والبحرين وقطر والكويت، كل منها لعبت دوراً مختلفاً، لكن الملاحظ أن جميع هذه الدول استغلت الحرب لتعزيز علاقاتها مع بكين وموسكو. أما السعودية، التي كانت حتى الأمس القريب على خلاف مفتوح مع إيران، اختارت الحياد الحذر، وفي الوقت نفسه كثفت من تدريباتها العسكرية المشتركة مع روسيا وعززت تعاونها النفطي مع الصين ضمن مجموعة بريكس التي انضمت إليها حديثاً ووقعت اتفاق ثنائي مع إسبانيا.
الإمارات، التي كانت من أكثر الدول الخليجية قرباً من واشنطن، وجدت في الحرب فرصة لتؤكد استقلالية قرارها، فاستمرت في استقبال السياح الروس وتوسيع تعاونها التكنولوجي مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية السلمية. كذلك قطر لعبت دور الوسيط بين واشنطن وطهران في سرية تامة، لكنها في العلن عززت علاقاتها الغازية مع الصين ووقعت عقوداً طويلة الأجل مع روسيا. الكويت وعُمان بقيتا على الحياد التام، لكن عُمان تحديداً أصبحت حلقة وصل غير رسمية بين طهران وموسكو وبكين. الأهم من كل هذا، أن دول الخليج أدركت خلال الحرب وبعدها أن الاعتماد الكلي على (واشنطن) لم يعد خياراً آمناً، لأن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول، وروسيا أصبحت شريكاً أمنياً بديلاً ومورداً للسلاح والحماية الدبلوماسية، مما دفع هذه الدول إلى تبني سياسة "التوازن بين القوى الكبرى" بدلاً من "التحالف الأحادي".
ثالثاً: الرباعي الجديد تركيا - مصر - السعودية - باكستان في ظل التنافس الروسي الصيني الأمريكي في المنطقة
من أكثر النتائج إثارة للدهشة في مرحلة ما بعد الحرب، عبر التفكير خارج الصندوق،هو التقارب الملحوظ بين أربع دول إقليمية كبرى لم تكن متحالفة بشكل وثيق من قبل هي (تركيا ومصر والسعودية وباكستان)، هذا التقارب لم يحدث في فراغ، بل جاء رد فعل على انسحاب أمريكي نسبي من المنطقة وتقدم روسي وصيني واضح. تركيا التي كانت على خلاف حاد مع مصر والسعودية منذ سنوات، وجدت في الحرب على إيران فرصة لإعادة ضبط علاقاتها مع الخليج، خاصة بعد أن أدركت أن أنقرة وإيران تتنافسان على النفوذ في العراق وسوريا والقوقاز، وأن تهدئة الخلافات مع القاهرة والرياض تخدم المصالح التركية في المتوسط وإفريقيا.
كما أنها تمنح تركيا ورقة ضغط إضافية في مفاوضاتها مع روسيا وأمريكا. مصر التي كانت تعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وجدت في هذا (الاتفاق الرباعي) فرصة لاستقطاب استثمارات خليجية وباكستانية وتركية، وفي الوقت نفسه حاولت ألا تغضب موسكو وبكين اللتين أصبحتا ممولتين لمشاريع صناعية كبرى في مصر مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحطة الضبعة النووية.
ايضا السعودية لعبت الدور الأكثر دهاءً ودبلوماسية رائعة ومميزة، فهي من جهة عززت تحالفها الرباعي لمواجهة النفوذ الإيراني والتركي في آن واحد، ومن جهة أخرى وقعت صفقات دفاع ضخمة مع الصين وروسيا تنوعت بين طائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي، مما أرسل رسالة مزدوجة لواشنطن بأنها لم تعد الخيار الوحيد.
كذلك باكستان، الحليف التاريخي للصين والذي تربطه علاقات معقدة مع أمريكا والخليج وتركيا وإيران في الوقت نفسه، لعبت دور الجسر بين هذا الرباعي وبين القوى الكبرى، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي ومخزونها النووي الذي يجعل الجميع يتعاملون معها بحذر واحترام.
رابعاً: روسيا والصين لاعب رئيسي من خلف الستار وأحياناً من أمامه
لم تكن روسيا والصين مجرد متفرجين على الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بل تدخلتا بشكل حاسم في أكثر من مرحلة، وكل منهما حسب مصلحته؛ روسيا، التي تعاني من حربها في أوكرانيا وتواجه عزلة غربية، وجدت في الصراع في الشرق الأوسط فرصة لتحقيق عدة أهداف منها التالي:
أ-إشغال واشنطن في جبهة جديدة لتخفيف الضغط على موسكو في أوروبا.
ب- تعزيز علاقاتها مع إيران كشريك عسكري واقتصادي، خاصة في مجالات الطائرات المسيرة والصواريخ والطاقة.
ج- تقديم نفسها كوسيط لا غنى عنه في المنطقة، تماماً كما فعلت في سوريا، مما يمنحها نفوذاً دبلوماسياً يفوق حجمها الاقتصادي. روسيا لم تدخل الحرب مباشرة إلى جانب إيران، لكنها زودتها بأنظمة دفاع جوي متطورة، وشاركت استخباراتياً في تحديد مواقع القطع البحرية الأمريكية في الخليج، واستخدمت حق النقض في مجلس الأمن مراراً لحماية إيران من إدانات شديدة اللهجة.
أما الصين، فكانت أكثر هدوءاً وبراغماتية؛ بكين لم ترسل سلاحاً إلى إيران، لكنها قدمت دعماً اقتصادياً ضخماً عبر شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة وتقديم قروض وسيطة عبر بنوكها لتجاوز العقوبات؛ الصين لعبت أيضاً دور الوسيط الصامت بين السعودية وإيران بعد الحرب، مستغلة النجاح الذي حققته في اتفاق بكين 2023 الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران. الأهم من كل هذا، أن الصين وروسيا استخدمتا منتدى بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون كورقة ضغط بديلة للأمم المتحدة التي تهيمن عليها أمريكا، ونجحتا في جذب كل من السعودية والإمارات وإيران ومصر إلى هذه التكتلات، مما خلق منظومة عالمية موازية تقلص من هيمنة الدولار والنظام المالي الغربي على المنطقة.
خامساً: هل تتجدد الحرب بعد تهديدات ترمب لإيران،السيناريوهات المطروحة في ظل التوازن الجديد
بعد حربين مدمرتين ضد ايران، وبعد أن أثبتت روسيا والصين أنهما قادرتان على حماية إيران من الانهيار الكامل، أصبح احتمال تجدد الحرب بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى مرهوناً بعدة عوامل وليس بقرار فردي من ترمب أو نتنياهو.
-العامل الأول هو مدى تقدم البرنامج النووي الإيراني؛ فإذا شعرت إسرائيل وأمريكا أن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي، فقد يدفعهم اليأس إلى حرب ثالثة حتى لو كانت مكلفة ولكن هذا مستبعد لعدة أسباب داخلية تخص ترمب سياسيا واقتصاديا وعسكرياً.
-العامل الثاني هو قدرة روسيا والصين على تقديم ضمانات حقيقية لإيران تمنعها من السعي وراء القنبلة النووية في مقابل حماية اقتصادية وعسكرية لها.
-العامل الثالث هو الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية؛ فترمب إذا عاد إلى البيت الأبيض، قد يفضل حلاً دبلوماسياً قاسياً على حرب واسعة وهذا السيناريو الأرجح اتفاق دبلوماسي بين الطرفين، لكنه معروف بتقلباته، وإذا شعر أن إيران تخدعه فقد يغير استراتيجيته فجأة.
-العامل الرابع هو دول الخليج التي باتت تملك اليوم شبكة تحالفات بديلة مع روسيا والصين، مما يعني أن أي حرب ثالثة مع ايران، لن تجد من القواعد الخليجية نفس الدعم اللوجستي الذي وجدته في الحربين السابقتين. الترجيحات تشير إلى أن (الحرب الثالثة غير مرجحة)، في المدى القصير لعدة أسباب:؛ روسيا لن تسمح بانهيار إيران لأنها حليفها الوحيد القوي في المنطقة، والصين لن تسمح بزعزعة استقرار النفط الخليجي لأن اقتصادها يعتمد عليه، ودول الخليج لن تقدم تسهيلات كاملة (لواشنطن)،كما فعلت سابقاً خوفاً من رد إيراني صيني روسي مشترك. لكن السيناريو الأسوأ، وهو وارد بنسبة أقل، هو أن تقوم إسرائيل بضربة استباقية بمفردها دون تنسيق كامل مع واشنطن ولكنه مستبعد، مما يجر المنطقة إذا حصل، إلى حرب لا يريدها أحد، وهنا سيكون دور موسكو وبكين حاسماً في احتواء الكارثة أو توسيعها حسب مصالحهما.
-اقتراحات:
1. على دول الخليج أن تستمر في سياسة التوازن بين القوى الكبرى، وألا تضع كل بيضها في سلة أمريكا أو الصين أو روسيا، لأن المستقبل يحمل تحولات سريعة وغير متوقعة، والمرونة الاستراتيجية هي الضمانة الوحيدة للبقاء آمناً في منطقة ملتهبة.
2. الرباعي التركي المصري السعودي الباكستاني بحاجة إلى تحويله من تنسيق أمني ظرفي إلى هيكل مؤسسي دائم يشمل تعاوناً اقتصادياً وعسكرياً وثقافياً، مع ترك الباب مفتوحاً لانضمام دول أخرى مثل قطر والأردن والكويت، لأن هذا الحلف إذا تم تأسيسه بشكل صحيح قد يصبح ثقلاً إقليمياً موازياً لأي تحالف مستقبلي.
3. على روسيا والصين أن تدركا أن دعم إيران له حدود، فإذا تجاوزت طهران الخطوط الحمراء مثل قصف المدن الخليجية عمداً أو استهداف الملاحة البحرية بشكل ممنهج في مضيق هرمز، فإن موسكو وبكين قد تجدان نفسيهما مضطرتين للتخلي عن حليفتهما لحماية مصالحهما الكبرى في المنطقة، لذلك من الأفضل لهما الضغط على إيران لتبني سياسات أكثر اعتدالاً.
4. على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعيد التفكير في استراتيجيتها تجاه الشرق الأوسط بأكمله، فسياسات الضغط الأقصى والعقوبات المنفردة أثبتت فشلها بعد أن وجدت إيران والصين وروسيا آليات للالتفاف عليها، والحل الأمثل هو العودة إلى المفاوضات الجادة مع إيران ودول الخليج وتركيا ومصر معاً، وليس مع كل دولة على حدة.
5. لا بد من إنشاء آلية إقليمية لحل النزاعات في الشرق الأوسط تكون تحت مظلة الأمم المتحدة ولكن بمشاركة فاعلة من جميع القوى الإقليمية والدولية، بحيث لا تستطيع أي قوة عظمى منفردة استخدام الفيتو لتعطيل الحلول، ولا تستطيع أي دولة إقليمية فرض إرادتها بالقوة المسلحة.
-الخاتمة:
في النهاية، ما نشهده في الشرق الأوسط اليوم ليس مجرد حروب تقليدية أو صراعات حدودية، بل إعادة تشكيل جذري لنظام المنطقة برمته. الحرب على إيران، سواء استمرت أو توقفت أو تجددت، كشفت أن عصر القطب الواحد الذي قادته أمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي قد انتهى بلا رجعة، وأن روسيا والصين أصبحتا شريكتين أساسيتين في رسم الخريطة الجديدة للشرق الأوسط. التحالفات التي نشأت بين تركيا ومصر والسعودية وباكستان لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل مؤشر واضح على أن دول المنطقة بدأت تدرك أن أمنها ومصالحها لن يحميها أحد سواها، وأن التوازن بين القوى الكبرى والتحالفات الإقليمية المرنة هو الطريق الوحيد لتجنب حروب لا تنتهي.
اخيراً يمكن القول، أن تهديدات ترمب لإيران قد تكون مجرد بداية جولة تفاوض جديدة، وقد تكون مقدمة لمواجهة أخطر، لكن الأكيد أن إيران لم تعد وحدها في المواجهة، والأكيد أيضاً أن أمريكا لم تعد وحدها من يقرر متى تبدأ الحرب ومتى تنتهي. الشرق الأوسط الجديد يتشكل الآن أمام أعيننا، والأسئلة المطروحة اليوم عن التحالفات والحروب ستبقى مفتوحة، ليس لأن الإجابات مستحيلة، بل لأن التوازنات تتغير كل يوم بمقدار الصاروخ الذي يسقط أو الاتفاق الذي يوقع أو التهديد الذي يطلق. وقد يظل السؤال الاستشرافي الأهم هو، هل يستطيع قادة المنطقة والعالم أن يتعلموا من أخطائهم قبل أن يحترق الجميع في حريق لا يعرف حدوداً
-المراجع:
-مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، واشنطن، تقارير عن التوازن العسكري في الخليج 2025-2026
-منتدى شنغهاي للتعاون، وثائق اجتماعات القمم 2025
- تقارير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حول العلاقات السعودية الإيرانية بعد حرب 2026
-مركز روسيا والشرق الأوسط، موسكو، تحليلات الدور الروسي في موازنة القوى الإقليمية
- مجلة الدبلوماسية الصينية، أعداد 2025-2026، ملف العلاقات الصينية الخليجية والإيرانية
- منشورات مجموعة الأزمات الدولية، الشرق الأوسط والتحالفات الجديدة، 2026
- مذكرات ووثائق غير منشورة لاجتماعات الرباعي التركي المصري السعودي الباكستاني (مصادر صحفية متقاطعة من أنقرة والقاهرة والرياض وإسلام أباد)
#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟