أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - فن البورلسك المسرحي















المزيد.....

فن البورلسك المسرحي


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


يُعدّ فن البورلسك أحد أكثر الفنون المسرحية تعقيدًا والتباسًا في التاريخ الثقافي الغربي، بسبب التحولات الجذرية التي مرّ بها عبر القرون، وانتقاله من كونه أسلوبًا أدبيًا ساخرًا في أوروبا إلى شكلٍ مسرحي شعبي متعدد الطبقات في بريطانيا والولايات المتحدة، ثم تحوله لاحقًا إلى ظاهرة فرجوية معاصرة ذات أبعاد جمالية واجتماعية وسياسية متشابكة. غير أن اختزال هذا الفن في صورته التجارية المتأخرة، وربطه حصريًا بالاستعراض الجسدي، يُعدّ اختزالًا تاريخيًا وفنيًا يطمس أصوله الفكرية والمسرحية الحقيقية. فالبورلسك في جوهره التاريخي لم يكن فنًّا قائمًا على الإثارة بقدر ما كان فنًّا قائمًا على السخرية والمحاكاة والهدم الرمزي للسلطات الثقافية والاجتماعية.
يرجع أصل مصطلح "بورلسك" إلى الكلمة الإيطالية "Burla"، التي تعني المزاح أو السخرية أو الدعابة التهكمية، ومنها ظهر مصطلح "Burlesco" في إيطاليا خلال عصر النهضة ليشير إلى نمط أدبي وفني يعتمد على المحاكاة الساخرة والمبالغة الكاريكاتورية. وقد ارتبط هذا المصطلح منذ بداياته بفكرة قلب العلاقات التقليدية بين الجليل والهزلي؛ أي تحويل الموضوعات البطولية أو النبيلة إلى مادة للتهكم، أو رفع الشخصيات العادية والهامشية إلى مستوى البطولة الساخرة. ومن هنا فإن البورلسك نشأ أساسًا بوصفه أداة نقد ثقافي، تستهدف تفكيك الوقار المصطنع الذي فرضته المؤسسات الأرستقراطية والدينية والأدبية على المجتمع الأوروبي.
لقد ظهر هذا الاتجاه بوضوح في الأدب الأوروبي خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، حيث انتشرت النصوص التي تعيد إنتاج الملاحم الكلاسيكية والأساطير القديمة في صورة هزلية ساخرة. ولم يكن الهدف من ذلك مجرد الإضحاك، بل إعادة النظر في مفهوم السلطة الرمزية نفسها. فالبورلسك لم يكن يسخر من الأبطال فقط، بل من فكرة البطولة ذاتها حين تتحول إلى خطاب متعالٍ ومنفصل عن الواقع الإنساني. ولهذا ارتبط هذا الفن مبكرًا بثقافة الكرنفال الأوروبية التي أتاحت للجماهير الشعبية فرصة قلب النظام الاجتماعي مؤقتًا عبر الضحك والسخرية والتنكر.
وفي هذا السياق تبرز العلاقة العضوية بين البورلسك والمسرح الشعبي الإيطالي، خصوصًا "كوميديا ديلارتي"، التي تُعدّ من أهم الجذور التاريخية والفنية لهذا الفن. فقد اعتمدت "كوميديا ديلارتي"، التي ازدهرت منذ القرن السادس عشر، على شخصيات نمطية ثابتة تؤدي أدوارًا اجتماعية ساخرة باستخدام الأقنعة والحركة الجسدية والمبالغة الكاريكاتورية. ولم يكن النص المكتوب هو العنصر المركزي فيها، بل الأداء الحي والارتجال والسخرية المباشرة من الواقع الاجتماعي.
ومن هنا اكتسب القناع أهمية محورية داخل البورلسك. فالقناع لم يكن عنصرًا زخرفيًا، بل كان أداة درامية وفلسفية معقدة. إنه يسمح للممثل بأن يتحرر من هويته الفردية ويتحول إلى رمز اجتماعي أو سياسي أو أخلاقي. كما يمنحه حرية أكبر في التعبير والسخرية، لأن الشخصية المقنّعة لا تُحاسَب بوصفها فردًا حقيقيًا، بل بوصفها كيانًا تمثيليًا يحمل دلالة عامة. ولهذا ارتبط القناع تاريخيًا بفكرة الجرأة المسرحية والانفلات المؤقت من القيود الاجتماعية.
وقد لعب القناع أيضًا دورًا أساسيًا في ترسيخ البعد الكاريكاتوري للبـورلسك، إذ ساعد على تضخيم الملامح النفسية والاجتماعية للشخصيات. فالأرستقراطي يبدو أكثر غرورًا، والبخيل أكثر جشعًا، والعاشق أكثر سذاجة، والمهرج أكثر فوضوية. إن المبالغة هنا ليست هدفًا شكليًا، بل وسيلة نقدية تكشف التناقضات الداخلية للمجتمع. ولذلك فإن البورلسك منذ نشأته كان فنًا قائمًا على "التشويه الكاشف"، أي تشويه الواقع بطريقة ساخرة من أجل كشف حقيقته.
كما أن الأقنعة أضفت على العروض عنصر الغموض والتوتر المسرحي. فالمتفرج لا يواجه وجهًا إنسانيًا مباشرًا، بل يواجه رمزًا أو فكرة متجسدة، مما يدفعه إلى التركيز على الدلالة الاجتماعية للشخصية أكثر من التركيز على فرديتها. ولهذا فإن القناع في البورلسك يرتبط دائمًا بفكرة المجاز؛ أي أن الشخصية لا تمثل ذاتها، بل تمثل طبقة أو سلوكًا أو خطابًا اجتماعيًا.
ومع انتقال البورلسك من إيطاليا إلى فرنسا ثم بريطانيا، بدأ هذا الفن يكتسب أبعادًا مسرحية أكثر وضوحًا. ففي المسرح الإنجليزي خلال القرن الثامن عشر، أصبحت المحاكاة الساخرة للأعمال الكلاسيكية والأوبرات جزءًا أساسيًا من الثقافة المسرحية الشعبية. وكانت المسرحيات البورلسكية تعتمد على إعادة تقديم النصوص المأساوية أو البطولية في صورة هزلية مليئة بالتعليقات الساخرة والأغاني الشعبية والتلاعب اللغوي.
وقد ساعدت الثورة الصناعية والتحولات الاجتماعية الكبرى في القرن التاسع عشر على ازدهار هذا الفن، خصوصًا في المدن الكبرى التي شهدت صعود طبقات شعبية جديدة تبحث عن أشكال ترفيه تختلف عن المسرح الأرستقراطي التقليدي. وهنا بدأ البورلسك يتحول تدريجيًا من أسلوب أدبي إلى مؤسسة فرجوية جماهيرية تجمع بين الكوميديا والموسيقى والغناء والرقص والاسكتشات الساخرة.
وفي بريطانيا الفيكتورية اكتسب البورلسك طابعًا خاصًا، إذ أصبح وسيلة للسخرية من القيم المحافظة نفسها التي كانت تهيمن على المجتمع. لقد أعاد المسرح البورلسكي إنتاج الأساطير اليونانية والأعمال الشكسبيرية بطريقة هزلية تسخر من الوقار الكلاسيكي، وفي الوقت نفسه تعكس التناقضات الأخلاقية للعصر الفيكتوري. ومن هنا بدأ البورلسك يقترب أكثر من المسرح الشعبي الجماهيري.
ومع انتقاله إلى الولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، دخل البورلسك مرحلة جديدة من التطور الفني. ففي المجتمع الأمريكي الذي كان يعيش تحولات حضرية وصناعية متسارعة، وجد هذا الفن بيئة خصبة للنمو والانتشار. وقد لعبت ليديا طومسون وفرقتها الشهيرة "الشقراوات البريطانيات" دورًا محوريًا في ترسيخ البورلسك الأمريكي بعد عروضهن الشهيرة في نيويورك عام 1868.
كانت أهمية هذه العروض تكمن في أنها كسرت الحدود التقليدية بين الجدية والهزل، وبين الأدوار الجندرية الثابتة. فقد ظهرت النساء فوق المسرح في أدوار ساخرة ومتحررة نسبيًا، وشاركن في إعادة إنتاج الشخصيات الكلاسيكية بصورة كاريكاتورية. ولم يكن ذلك مجرد تحول شكلي، بل كان انعكاسًا لتحول أعمق في مفهوم الأداء المسرحي نفسه. فالمرأة لم تعد مجرد حضور هامشي داخل العرض، بل أصبحت فاعلًا رئيسيًا في إنتاج السخرية والفرجة.
وفي هذه المرحلة اندمج البورلسك مع الفودفيل وعروض المنوعات والمينسترل شو، ما أدى إلى ظهور شكل مسرحي متنوع يعتمد على الإيقاع السريع وتعدد الفقرات. وقد ساهم هذا الاندماج في توسيع قاعدة الجمهور وتحويل البورلسك إلى فن شعبي واسع الانتشار. ولم تعد العروض تعتمد على النص وحده، بل أصبحت تقوم على بنية فرجوية مركبة تشمل الموسيقى والكوميديا والرقص والارتجال والأداء الجسدي.
غير أن العنصر الجسدي في البورلسك ينبغي فهمه داخل هذا السياق المسرحي الأوسع، لا باعتباره جوهر الفن ذاته. فالجسد في البورلسك كان جزءًا من لغة الأداء الشعبي القائمة على المبالغة والحركة والاستعراض، شأنه شأن الإيماءة الكاريكاتورية أو النبرة الساخرة أو الأزياء المبالغ فيها. ولذلك فإن اختزال البورلسك في البعد الإيروتيكي وحده يُفقده أبعاده المسرحية والثقافية الأساسية.
لقد كان البورلسك، في جوهره، فنًا للتمثيل الاجتماعي الساخـر. فالشخصيات التي يقدمها ليست شخصيات نفسية معقدة، بل نماذج اجتماعية وأخلاقية يمكن للجمهور التعرف إليها فورًا. ومن هنا جاءت علاقته العميقة بالكوميديا الشعبية الأمريكية، إذ أصبحت مسارحه مختبرًا لتطوير تقنيات الأداء الكوميدي التي أثرت لاحقًا في السينما والإذاعة والتلفزيون.
وقد خرج من رحم البورلسك عدد كبير من أعلام الكوميديا الأمريكية، مثل باد أبوت ولو كوستيلو وبوب هوب وريد سكلتون وجاكي جليسون. وكان هؤلاء الفنانون يتعلمون داخل مسارح البورلسك فن الإيقاع الكوميدي والتفاعل المباشر مع الجمهور والقدرة على تحويل الحياة اليومية إلى مادة ساخرة. ولهذا فإن تأثير البورلسك تجاوز المسرح نفسه ليصبح جزءًا من البنية العميقة للكوميديا الأمريكية الحديثة.
ومع بدايات القرن العشرين بدأت التحولات الاقتصادية والتكنولوجية تؤثر في هذا الفن. فقد أدت المنافسة مع السينما والراديو ثم التلفزيون إلى تراجع الإقبال على المسارح التقليدية، ما دفع بعض المنتجين إلى التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستعراضية والإثارية لجذب الجمهور. وهنا بدأ البورلسك يفقد تدريجيًا بعض أبعاده الساخرة والفكرية لصالح الطابع التجاري.
لكن حتى في هذه المرحلة ظل البورلسك محتفظًا بجذوره المسرحية الأساسية. فالعروض لم تكن تعتمد على الاستعراض الجسدي وحده، بل ظلت تضم فقرات كوميدية وموسيقية واسكتشات ساخرة وشخصيات كاريكاتورية. كما ظل عنصر "اللعب بالأقنعة" حاضرًا، سواء عبر الأقنعة الحقيقية أو عبر الأداء المتنكر والمبالغ فيه.
وقد تعرض البورلسك في الثلاثينيات والأربعينيات لحملات رقابية وأخلاقية واسعة أدت إلى إغلاق كثير من مسارحه. غير أن هذه النهاية الظاهرية لم تكن نهاية حقيقية للفن، بل كانت تحولًا في أشكال حضوره. فقد انتقلت تقنياته وروحه الساخرة إلى السينما الكوميدية والعروض التلفزيونية وبرامج السخرية السياسية والثقافة الشعبية المعاصرة.
وفي العقود الأخيرة عاد البورلسك إلى الظهور فيما يُعرف بـ"النيو بورلسك"، لكن بصيغة مختلفة عن الشكل التقليدي القديم. فقد أصبح هذا الفن اليوم أقرب إلى أداء مسرحي معاصر يستعيد عناصر السخرية والتنكر والمبالغة والرمزية، مع اهتمام أكبر بالهوية والتمثيل الجسدي والتنوع الثقافي. وهنا عاد القناع مجددًا، ليس فقط كأداة مادية، بل كفكرة جمالية تقوم على إعادة تشكيل الهوية فوق المسرح.
إن البورلسك المعاصر لم يعد يسعى فقط إلى الإضحاك أو الإبهار، بل أصبح مساحة للتأمل النقدي في العلاقة بين الجسد والسلطة والصورة الاجتماعية. ولهذا عاد كثير من الفنانين المعاصرين إلى الجذور الأوروبية القديمة لهذا الفن، مستلهمين روح "كوميديا ديلارتي" والكرنفالات الشعبية والمحاكاة الساخرة بوصفها أدوات لمساءلة الواقع الاجتماعي والسياسي.
ومن هنا يمكن القول إن البورلسك ليس فنًا هامشيًا كما يُصوَّر أحيانًا، بل هو أحد الأشكال المسرحية التي عبّرت عبر تاريخها الطويل عن التوتر الدائم بين السلطة والضحك، بين النظام والفوضى، بين الوقار والسخرية. إنه فن يقوم على كشف العالم عبر تشويهه، وعلى فضح الأقنعة الاجتماعية عبر استخدام الأقنعة المسرحية نفسها.
لقد بدأ البورلسك بوصفه محاكاة ساخرة في الأدب الأوروبي، ثم تحول إلى مسرح شعبي يعتمد على الكوميديا والأداء الجسدي والتنكر والارتجال، قبل أن يصبح جزءًا من الثقافة الجماهيرية الحديثة. ومع كل تحول من هذه التحولات ظل محتفظًا بجوهره الأساسي: مقاومة الجمود الثقافي عبر السخرية والتمثيل الكاريكاتوري.
ولهذا فإن القيمة التاريخية والفنية للبـورلسك لا تكمن في مظاهره التجارية الطارئة، بل في قدرته المستمرة على تحويل المسرح إلى مساحة حرة للضحك والنقد وإعادة تشكيل الواقع. إنه فن الأقنعة الساخرة التي تكشف الحقيقة لا التي تخفيها، وفن المبالغة التي لا تهدف إلى الهروب من العالم، بل إلى تعريته رمزيًا وكشف تناقضاته العميقة.



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح الرقمي المقال الثامن
- المسرح الرقمي المقال العاشر
- المسرح الرقمي المقال التاسع
- المسرح الرقمي - المقال السابع
- المسرح الرقمي - المقال السادس
- المسرح الرقمي - المقال الخامس
- المسرح الرقمي - المقال الرابع
- المسرح الرقمي - المقال الثالث
- المسرح الرقمي - المقال الثاني
- المسرح الرقمي - المقال الأول
- أزمة الحداثة والذات في رواية -القاهرة الجديدة- لنجيب محفوظ
- حين يفتح الكونُ بابه الموارب … رحلة في ليل المادة والطاقة وا ...
- لماذا قال ابن عربي أنه قابل الله يطوف حول الكعبة وأوحى له با ...
- الجنة والجحيم عند المصريين الفراعنة - كتاب -أم توات-
- وادي الملوك الأول | السر واللغز
- نجيب محفوظ … الفيلسوف الذي كتب العبث وما بعد الحداثة في “تحت ...
- صراع النقد حول رواية -عوليس- لجيمس جويس
- قراءة في نص -إبليس شهيداً- – توفيق الحكيم
- عندما يلتقي العقل بعوالم ماوراء الطبيعة
- المسرح القومي المصري منارة الفكر وسجل تاريخ أمة


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - فن البورلسك المسرحي