أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي - المقال السابع















المزيد.....

المسرح الرقمي - المقال السابع


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


مسرح ( ما بعد ) الرقمي قراءة في بحث للدكتور Matthew Causey - ماثيو كوزي:
هناك لحظات في تاريخ المسرح لا يتغيّر فيها شكل العرض فقط، بل تتغيّر فيها طريقة الإنسان في إدراك ذاته. لحظات يصبح فيها المسرح أشبه بجهاز زلزالي يلتقط ارتجاجات الوعي قبل أن تنتبه لها الفلسفة أو السياسة أو حتى العلم. ومقال “مسرح ما بعد الرقمي" للدكتور ( Matthew Causey - ماثيو كوزي وهو مخرج سينما ومسرح، وموسيقي وممثل، يشغل منصب الأستاذ المشارك في كلية ترينيتي دبلن بأيرلندا، ويُعدّ حاليًا رئيس قسم الفنون الإبداعية فيها، ويعمل كأستاذ في الدراما، وعضو امتياز في الكلية، ورئيس مركز أبحاث التكنولوجيا الفنية في الفنون، ويُعرف بخبرته في الفنون الرقمية والأداء والدراما، ويمثل نقطة تلاقي بين التقنية والتعبير الفني، كما يُعتبر أحد الرواد في تطوير الممارسات الفنية الحديثة عبر التكامل بين الفنون والتقنيات المتقدمة، كما أنه مؤلف كتاب المسرح والأداء في الثقافة الرقمية 2009 ، والمحرر المشارك للذات المؤدية في فضاء التكنولوجيا: من خلال العالم الافتراضي نحو الواقع ( 2015 ) وأيضاً الأداء والهوية والذات السياسية الجديدة( 2013 ))، هذا المقال الذي تم نشره في مجلة المسرح بالعدد الخاص منها بعنوان "المسرح والتكنولوجيا" الذي نشُر في ديسمبر 1999 ، ليس مجرد دراسة أكاديمية عن التكنولوجيا والعرض المسرحي، بل هو محاولة لرصد اللحظة التي انكسر فيها الحدّ الفاصل بين الإنسان والآلة، بين الجسد والصورة، بين الحضور الفيزيائي والوجود الشبكي.
وأنا أقرأ هذا النص، لم أشعر أنني أمام دراسة عن “المسرح” بقدر ما شعرت أنني أمام تشريح فلسفي لكائن جديد يولد الآن داخل الحضارة الإنسانية؛ كائن لم يعد إنسانًا خالصًا، ولم يصبح آلة كاملة، بل صار شيئًا معلقًا بين الاثنين، يتنفس عبر الشاشات، ويقيس وجوده بعدد الإشعارات، ويعيد اختراع ذاته يوميًا داخل متاهة رقمية بلا مركز.
إن أخطر ما يفعله Matthew Causey - ماثيو كوزي في هذا المقال أنه لا يتعامل مع التكنولوجيا باعتبارها “أداة” دخلت إلى المسرح، بل باعتبارها تحوّلًا أنطولوجيًا أعاد تشكيل مفهوم الإنسان نفسه. هنا لا يعود السؤال: كيف يستخدم المسرح الوسائط الرقمية؟ بل يصبح السؤال الأكثر رعبًا: ماذا يحدث للمسرح عندما يصبح الواقع ذاته رقميًا؟
لقد كان المسرح الكلاسيكي قائمًا على حضور الجسد. الممثل يقف أمام المتفرج، واللحظة تُولد وتموت في الزمن نفسه. لكن عصر الرقمنة حطم هذه القداسة القديمة. الصورة أصبحت أكثر حضورًا من الجسد، والافتراضي صار قادرًا على إنتاج “حقيقة” تتفوّق على الواقع نفسه. ومن هنا يبدأ كوزي رحلته النقدية؛ من لحظة انهيار الثنائية القديمة بين “الحي” و”الوسيط”، بين الأداء المباشر والأداء المُعاد إنتاجه إلكترونيًا.
إنه يعود إلى التسعينيات، إلى تلك اللحظة التي بدأ فيها المسرحيون والنقاد يواجهون صدمة الوسائط الجديدة. كانت هناك حالة خوف خفي من أن تتحول الخشبة إلى شاشة، وأن يتحول الممثل إلى شبح إلكتروني. لذلك ظهرت آنذاك نقاشات ضخمة حول “أنطولوجيا الأداء”، وحول معنى “الحضور”، خاصة في سجالات (Peggy Phelan - بيغي فيلان) وكذلك (Philip Auslander - فيليب أوسلاندر).
لكن كوزي يرى اليوم أن تلك الثنائيات أصبحت متجاوزة. لم يعد هناك معنى حقيقي للفصل بين الواقعي والافتراضي، لأن الإنسان نفسه صار يعيش داخل حالة هجينة. إننا لا نغادر الواقع إلى الإنترنت، بل نحمل الإنترنت داخل وعينا اليومي. الهاتف الذكي لم يعد جهازًا، بل صار امتدادًا عصبيًا للذات البشرية. وهنا تحديدًا يولد “مسرح ما بعد الرقمي”.
ما بعد الرقمي لا يعني انتهاء العصر الرقمي، بل يعني وصول الرقمنة إلى درجة من الهيمنة تجعلها غير مرئية. تمامًا كما لا نفكر في الكهرباء ونحن نستخدمها، صار الإنسان يعيش داخل الشبكات الرقمية بوصفها البيئة الطبيعية للوجود. لذلك فإن المسرح الجديد، في تصور كوزي، لا يحتاج إلى شاشات ضخمة كي يكون “رقميًا”، لأن الرقمنة أصبحت منطقًا ذهنيًا، وطريقة تفكير، وبنية إدراك.
وهنا يكمن العمق الحقيقي للمقال. فالمسرح ما بعد الرقمي ليس مسرح التكنولوجيا، بل مسرح الإنسان الذي أعادت التكنولوجيا تشكيله نفسيًا ووجوديًا.
لقد كان الحلم الطوباوي للثقافة السيبرانية في الثمانينيات والتسعينيات يقوم على فكرة التحرر. الإنترنت كان يبدو فضاءً للخلاص من الهوية الصلبة، والجسد البيولوجي، والسلطات التقليدية. الإنسان يستطيع أن يصبح “أفاتار”، وأن يخترع لنفسه ألف قناع داخل العوالم الافتراضية. لكن كوزي يكشف بمرارة أن هذا الحلم انتهى إلى نقيضه الكامل.
فالهوية التي كان يُفترض أن تتحرر، أصبحت أكثر خضوعًا للمراقبة. كل حركة، وكل إعجاب، وكل عملية بحث، تتحول إلى بيانات قابلة للبيع. الإنسان الرقمي لم يتحرر من السلطة، بل صار مادة خامًا للرأسمالية الإلكترونية. لقد تحولت الذات إلى سلعة، وتحول الوعي إلى خوارزمية استهلاك.
وهنا يتحول المقال من دراسة جمالية إلى صرخة سياسية وفلسفية.
إن كوزي يرى أن المسرح ما بعد الرقمي الحقيقي هو المسرح القادر على فضح أنظمة السيطرة الكامنة داخل الشبكات. المسرح لم يعد معنيًا فقط بإنتاج الجمال، بل صار مطالبًا بمقاومة البنية الخفية التي تعيد تشكيل البشر نفسيًا واقتصاديًا.
ولهذا يقدّم مفهومًا بالغ الأهمية: “التفكير رقميًا”. وهو لا يقصد به استخدام الكمبيوتر أو البرمجة، بل تبني منطق الشبكة ذاته داخل البنية المسرحية. أي أن العرض المسرحي يبدأ في محاكاة خصائص العالم الرقمي: التعدد، التشظي، اللاتزامن، النسخ، التشويش، الانقطاع، السيولة، وتفكك الهوية.
إن المسرح هنا لا يقدّم قصة تقليدية، بل يخلق تجربة تشبه التصفح داخل الإنترنت؛ حيث لا مركز ثابتًا، ولا سردًا مستقيمًا، ولا حقيقة نهائية.
ولذلك فإن كوزي يتوقف طويلًا عند أعمال الفنانين Ryan Trecartin وLizzie Fitch، اللذين يصنعان عوالم هجينة تبدو كأنها كوابيس خرجت من أحشاء الإنترنت نفسه.
في أعمالهما، الشخصيات ليست بشرًا كاملين، بل كائنات مشوهة صوتيًا وبصريًا، تتحدث بسرعة هستيرية، وتتحرك داخل فضاءات متكسرة، وكأن العالم كله يعيش حالة “Glitch” مستمرة. لا يوجد استقرار نفسي أو سردي. كل شيء يبدو كما لو أنه نسخة تالفة من الواقع.
وهنا أدركت أن “مسرح ما بعد الرقمي” ليس مسرح المستقبل، بل هو المسرح الذي يحاول تمثيل الانهيار العصبي للحضارة المعاصرة.
لقد عاش المسرح الإغريقي مأساة الإنسان أمام الآلهة، وعاش المسرح الشكسبيري مأساة السلطة والطموح، وعاش المسرح الحديث مأساة الاغتراب الصناعي، أما المسرح ما بعد الرقمي فإنه يعيش مأساة الذوبان داخل الشبكة.
إن الإنسان هنا لم يعد يواجه قدره، بل يواجه بياناته.
ومن أجمل ما يطرحه كوزي تحليله لفكرة “الواقع الافتراضي”. فهو لا يرى أن الافتراضي نقيض الواقع، بل يرى أن الافتراضي صار جزءًا من بنية الواقع نفسه. لم تعد الحدود واضحة بين ما نعيشه وما نراه عبر الشاشات. ولذلك فإن المسرح الجديد لا يعود قادرًا على الاكتفاء بالخشبة التقليدية. الفضاء المسرحي نفسه صار متعدد الطبقات، كما لو أن الخشبة تحولت إلى متصفح إلكتروني هائل.
ومن هنا نفهم اهتمامه بالمسرح الغامر، وبالعروض التي تدمج الجمهور داخل التجربة. فالمتلقي لم يعد جالسًا في مقعد ثابت، بل صار “مستخدمًا” يشارك في بناء الحدث. المسرح يتحول إلى شبكة تفاعلية، والجمهور يتحول إلى عقدة داخل هذه الشبكة.
وهذا ما يظهر في تحليله لأعمال شركات مثل شركة ( Blast Theory - بلاست ثيوري) وهي مجموعة فنية دولية بارزة تُعرف بتطويرها لعمل فني تفاعلي مبتكر، يتناول قضايا اجتماعية وسياسية من خلال إشراك الجمهور بشكل مباشر، وتُركّز أعمالهم على خلق تجارب غير تقليدية تدفع بالمستخدمين إلى التفاعل مع السياقات الحياتية المعاصرة، مما يُعيد تشكيل فهمنا للحدود بين الفن والواقع، وذلك من خلال دمج التكنولوجيا والتفاعل البشري، إذ تُقدّم مجموعتهم نماذج جديدة للفن العام القائم على المشاركة. هذه العملية تتطلب توثيقًا دقيقًا للمشاريع لفهم آثارها المجتمعية والثقافية. وكذلك شركة ( National Theatre Wales – وهو المسرح الوطني ويلز (NTW) تأسس عام 2009 بهدف تعزيز الثقافة الويلزية عبر مشاريع مبتكرة ومُشتركة على مستوى الوطن والعالم. يركز على نهج مجتمعي يشمل فرقًا محلية وفنانين من ذوي المهارات المتنوعة ) بحيث يصبح العرض المسرحي مزيجًا من الأداء الحي والألعاب الإلكترونية والتتبع الرقمي والخرائط الافتراضية.
لكن الأهم من كل ذلك أن كوزي لا يقع في عبادة التكنولوجيا. بل إن مقاله كله مشبع بقلق وجودي عميق. إنه يدرك أن الإنسان المعاصر يقترب من مرحلة خطيرة؛ مرحلة يفقد فيها القدرة على التذكر والتأمل والنقد، لأن الآلات أصبحت تحفظ ذاكرته بالنيابة عنه.
وهنا يستدعي أفكار (Bernard Stiegler - برنارد ستايجلر (1952–2020) وهو فيلسوف فرنسي رائد في دراسة التكنولوجيا والمنشآت البشرية، وهو الذي اعتبر أن التقنية (Technics) هي الجذر الأساسي للتجربة الإنسانية، وسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا في العصر الرقمي، ومشهود له بأن أثره كبير في فهم كيف تُشكِّل الأدوات والتكنولوجيات الهوية والذاكرة، وتساهم في “تفقير الوعي” عبر التكنولوجيا. فالإنسان الذي يسلّم ذاكرته للشبكات، يفقد تدريجيًا قدرته على التفكير التاريخي. يتحول إلى كائن يعيش داخل حاضر دائم، بلا جذور، وبلا تأمل حقيقي.
وهذا أخطر ما في العصر الرقمي: أنه لا يقتل الجسد فقط، بل يقتل الزمن الداخلي للإنسان.
إنني أرى أن كوزي هنا يقترب من نبرة نبوية حزينة. إنه لا يكتب كمؤرخ للمسرح، بل كشاهد على تحوّل حضاري هائل. ولذلك فإن مقاله يبدو أحيانًا وكأنه مرثية للإنسان القديم.
ومع ذلك، لا يغلق الباب تمامًا أمام الأمل. فهو يرى أن “التفكير رقميًا” قد يتحول أيضًا إلى وسيلة مقاومة. أي أن الفنان يمكنه أن يستخدم منطق الشبكة ضد الشبكة نفسها، وأن يحوّل أدوات السيطرة إلى أدوات كشف وفضح.
إن المسرح، في هذا السياق، يصبح محاولة لاستعادة الإنسان من داخل الآلة.
ولهذا يختم مقاله بإشارة ذكية إلى مسلسل Mr. Robot، حيث يظهر البطل "إليوت" كشخص محطم نفسيًا، غارق في كراهية مجتمع استهلاكي مزيف، تحوّلت فيه العلاقات الإنسانية إلى بيانات، والحميمية إلى أداء اجتماعي إلكتروني.
وهنا يصل المقال إلى ذروته الفلسفية.
فنحن لا نعيش فقط عصر التكنولوجيا، بل عصر “تمثيل الذات” المستمر. كل إنسان صار ممثلًا داخل مسرح رقمي عالمي. الحسابات الشخصية ليست سوى أقنعة، والمنصات ليست سوى خشبات عرض عملاقة، والإعجابات ليست سوى تصفيق إلكتروني بارد.
لقد أصبح العالم كله مسرحًا، لكن بطريقة أكثر رعبًا مما تخيله ( William Shakespeare - وليام شكسبير. (
إن القيمة الكبرى لمقال كوزي تكمن في أنه يعيد تعريف وظيفة المسرح في القرن الحادي والعشرين. فالمسرح لم يعد مجرد فن للحضور، بل صار مختبرًا لفهم التحولات النفسية والوجودية التي تصنعها التكنولوجيا داخل الإنسان.
وهنا أستطيع القول إن “مسرح ما بعد الرقمي” ليس تيارًا جماليًا فحسب، بل هو وعي جديد بالمأساة الإنسانية.
مأساة الإنسان الذي صار يملك آلاف الصور عن نفسه، لكنه لم يعد يعرف من يكون.
مأساة الكائن الذي اتصل بالعالم كله، لكنه فقد القدرة على الاتصال بروحه.
مأساة الذات التي تحررت من الجغرافيا، لكنها سقطت في سجن البيانات.
ولعل أعظم ما يكشفه هذا المقال هو أن التكنولوجيا لم تُلغِ الأسئلة القديمة للمسرح، بل أعادت إنتاجها بشكل أكثر قسوة:
من أنا؟
ما الحقيقة؟
ما الحضور؟
ومن الذي يراقب هذا العرض الكوني كله؟
إننا بعد قراءة كوزي لا نخرج بفهم جديد للمسرح فقط، بل بخوف جديد من العالم.
ومع ذلك، يبقى المسرح ــ حتى في عصر ما بعد الرقمي ــ آخر محاولة بشرية لإنقاذ المعنى من الضياع. لأن الإنسان، مهما تحوّل إلى رقم أو صورة أو ملف بيانات، سيظل يبحث عن لحظة يرى فيها وجهه الحقيقي، بعيدًا عن المرايا الإلكترونية.
وربما لهذا السبب بالتحديد سيبقى المسرح ضروريًا؛ لأنه الفن الوحيد القادر على تذكير الإنسان بأن خلف كل شاشة قلبًا يرتجف، وخلف كل خوارزمية روحًا تخاف العدم، وخلف كل شبكة هائلة كائنًا وحيدًا ما زال يبحث عن نفسه في الظلام.

لتحميل البحث:
https://www.mediafire.com/file/icgfztbvqmsim42/Causey-PostdigitalPerformance.pdf/file



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح الرقمي - المقال السادس
- المسرح الرقمي - المقال الخامس
- المسرح الرقمي - المقال الرابع
- المسرح الرقمي - المقال الثالث
- المسرح الرقمي - المقال الثاني
- المسرح الرقمي - المقال الأول
- أزمة الحداثة والذات في رواية -القاهرة الجديدة- لنجيب محفوظ
- حين يفتح الكونُ بابه الموارب … رحلة في ليل المادة والطاقة وا ...
- لماذا قال ابن عربي أنه قابل الله يطوف حول الكعبة وأوحى له با ...
- الجنة والجحيم عند المصريين الفراعنة - كتاب -أم توات-
- وادي الملوك الأول | السر واللغز
- نجيب محفوظ … الفيلسوف الذي كتب العبث وما بعد الحداثة في “تحت ...
- صراع النقد حول رواية -عوليس- لجيمس جويس
- قراءة في نص -إبليس شهيداً- – توفيق الحكيم
- عندما يلتقي العقل بعوالم ماوراء الطبيعة
- المسرح القومي المصري منارة الفكر وسجل تاريخ أمة
- فلسطين: صراع وجود لا نزاع حدود
- نجيب محفوظ في ذكرى وفاته بين الحارة والوجود
- إبسن والصوت الخفي للشخصيات: نحو دراما صادقة
- من قلب تل أبيب - قراءة في كتاب حروب إسرائيل السرية


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي - المقال السابع