أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي - المقال الرابع















المزيد.....

المسرح الرقمي - المقال الرابع


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8700 - 2026 / 5 / 7 - 19:55
المحور: الادب والفن
    


المسرح حين يرتدي جلد الآلة: من “فن الأداء” إلى “الفنون الأدائية” في عصر الإنسان الرقمي:
منذ اللحظة التي صعد فيها الإنسان فوق حجر بدائي ليحكي قصة، كان المسرح محاولة لإنقاذ الوجود من الصمت. لم يكن المسرح يومًا مجرد خشبة أو ممثل أو جمهور؛ بل كان دائمًا تلك الرغبة الغامضة في أن يرى الإنسان نفسه من الخارج، وأن يختبر هشاشته عبر لعبة التمثيل. لكننا اليوم نقف أمام لحظة فارقة في تاريخ الفنون الأدائية، لحظة لم يعد فيها الإنسان وحده سيد المشهد، بل صار يتقاسم المسرح مع الخوارزمية، والروبوت، والهولوجرام، والواقع الافتراضي، والهواتف الذكية، والشاشات، والذكاء الاصطناعي. هنا يصبح السؤال أكثر عمقًا من مجرد: كيف تستخدم التكنولوجيا داخل المسرح؟ لأن السؤال الحقيقي هو: هل ما زال المسرح قادرًا على الحفاظ على جوهره الإنساني بعدما تمددت الآلة داخل وعيه وجسده وخياله؟
ففي هذا البحث المعنون:
) Digital Performance: The Use of New Media Technologies in the Performing Arts
الأداء الرقمي: استخدام تقنيات الوسائط الجديدة في فنون الأداء ) الصادر عن:
كلية الصحافة والإعلام الجماهيري بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة أرسطو بمدينة سالونيك - اليونان
تحت عنوان الأداء الرقمي: استخدام تقنيات الوسائط الجديدة في الفنون الأدائية، بواسطة الباحثة "ميرانبولوت" بأطروحتها المقدمة كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الإعلام الرقمي والاتصال والصحافة في تخصص: ثقافة الإعلام الرقمي والاتصال تحت إشراف الدكتور "شارالامبوس ديمولاس" - مايو 2018
لا يتعامل هذا البحث مع التكنولوجيا باعتبارها ديكورًا حداثيًا فوق خشبة المسرح، بل يضعنا أمام تحوّل حضاري كامل، تحوّل غيّر مفهوم “الحضور”، و“الجسد”، و“الفرجة”، و“المتلقي”، وحتى معنى أن يكون الفنان حيًا أمامنا. الدراسة تنطلق من فكرة جوهرية تقول إن التكنولوجيا لم تعد أداة خارجية يستعين بها الفنان، بل أصبحت امتدادًا للجهاز العصبي للإنسان المعاصر نفسه.
إننا نعيش، كما يقول النص، داخل “ثقافة تكنو-إنسانية” جديدة، حيث لم يعد الإنسان كائنًا منفصلًا عن التقنية، بل صار كائنًا مهجنًا بها. هنا يصبح المسرح مرآة لهذه الطفرة الوجودية. ولذلك فإن “الأداء الرقمي” ليس مجرد استخدام لشاشة عرض أو مؤثرات بصرية، بل هو انعكاس لتحوّل الإنسان ذاته إلى كائن يعيش بين العالم الفيزيائي والعالم الافتراضي في الوقت نفسه.
ولعل العبارة التي استندت إليها الدراسة للفيلسوف ( Jean Baudrillard - جان بودريار ) تلخّص جوهر الأزمة المعاصرة: “نعيش في عالم يزداد فيه كم المعلومات ويقل فيه المعنى”. هذه الجملة ليست زينة فلسفية داخل البحث، بل هي قلبه النابض. لأن المسرح الرقمي هنا يحاول أن يعيد إنتاج “المعنى” داخل عالم تلتهمه الشاشات، عالم صار فيه لمس الهاتف المحمول فعلًا يوميًا أكثر من مصافحة البشر أنفسهم.
لقد أدركت الدراسة أن الثورة الرقمية لم تغيّر أدوات المسرح فقط، بل غيّرت المتفرج نفسه. فالمتلقي المعاصر لم يعد يشاهد العالم بعين القرن التاسع عشر؛ إنه متلقٍّ تشكّل وعيه عبر الإنترنت، وألعاب الفيديو، والهواتف الذكية، ومنصات البث، والواقع الافتراضي. لذلك فإن المسرح الذي يرفض التكنولوجيا لا يحافظ على نقائه كما يظن، بل يخاطر بأن يتحول إلى متحف للحنين.
لكن هذا البحث لا يسقط في فخ التمجيد الساذج للتكنولوجيا. بالعكس، إنه يطرح السؤال الأخطر: ماذا يحدث عندما تتحول الآلة من أداة إلى شريك في صناعة المعنى؟ هنا يبدأ المسرح في الاقتراب من منطقة فلسفية مرعبة؛ منطقة يصبح فيها الروبوت ممثلًا، والذكاء الاصطناعي شريكًا في الأداء، والواقع الافتراضي خشبة بديلة، والهاتف المحمول وسيطًا دراميًا داخل العرض نفسه.
إن الدراسة تعود إلى جذور المسرح الإغريقي لتؤكد أن العلاقة بين المسرح والتكنولوجيا ليست جديدة. فمنذ “الآلة الإلهية” أو “Deus Ex Machina” في التراجيديا اليونانية القديمة، وتعني ترجمتها للعربية أنها التدخل الخارجي لقوة خارقة للطبيعة أو عنصر طبيعي مفاجئ يساعد الشخصيات على الخروج من موقف ميئوس منه، ان المسرح يستعين بالتقنيات ليصنع الدهشة، ومن ثم فمصطلح ( Deus Ex Machina ) لم يكن مجرد حيلة مسرحية، بل كان إعلانًا مبكرًا عن أن التكنولوجيا جزء من طبيعة العرض المسرحي نفسه.
ثم تنتقل الدراسة إلى لحظة مفصلية أخرى مع ( Richard Wagner – ريتشارد فاجنر ) الذي حلم بفكرة “العمل الفني الكلي” أو “Gesamtkunstwerk”، حيث تتوحد الموسيقى والشعر والضوء والتشكيل والدراما داخل كيان واحد. وهنا يصبح المسرح ليس فنًا منفردًا، بل كونًا متكاملًا من الحواس. وما تفعله التكنولوجيا اليوم ليس سوى امتداد متوحش لذلك الحلم القديم.
لكن النقطة الأكثر إثارة في هذا البحث هي تحليله لفكرة “الحضور الحي - الحيوية” أو “Liveness”. فالمسرح التقليدي كان يقوم على قداسة الحضور الجسدي؛ ممثل وجمهور يتشاركان الزمن نفسه والمكان نفسه. غير أن الوسائط الرقمية نسفت هذه الفكرة. هل يصبح الأداء أقل حياة إذا تم عبر شاشة؟ وهل يفقد الممثل روحه حين يتحول إلى صورة رقمية أو أفاتار داخل فضاء افتراضي؟ هنا تدخل الدراسة في جدل فلسفي عميق بين منظّري الأداء والإعلام.
إن هذا البحث يكشف كيف تحوّل مفهوم “الحي” نفسه. فاليوم يمكن لممثل أن يؤدي عرضه داخل بيئة افتراضية يشاهدها جمهور من قارات مختلفة في اللحظة نفسها. ويمكن للمتفرج أن يعيش العرض عبر خوذة واقع افتراضي فيشعر أنه داخل المشهد، لا أمامه. هنا لا يعود المسرح مجرد مكان، بل يتحول إلى تجربة إدراكية كاملة.
ومن أذكى ما يقدمه البحث تحليله لاستخدامات التكنولوجيا المختلفة داخل الفنون الأدائية؛ من الإسقاطات البصرية ثلاثية الأبعاد، إلى:
1- تقنية "الواقع المختلط" وهو تقنية هجينة تمزج بين العالمين المادي والرقمي، مما يسمح بالتفاعل في الوقت الفعلي بين البيئة المادية والأشياء الرقمية، ويقع هذا النظام بين الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR)، حيث يربط الصور المجسمة بالعالم الحقيقي باستخدام سماعات الرأس، مما يجعل المحتوى الرقمي يبدو ملموسًا.
2- "الروبوتات المؤدية"
3- التطبيقات الهاتفية التي تتحول إلى جزء من البناء الدرامي
4- “Pepper’s Ghost” أو "شبح بيببر" وهي خدعة بصرية شهيرة تُستخدم لإنشاء صور شبحية أو ثلاثية الأبعاد (هولوغرام مزيف) تظهر وتختفي في المسارح، المتنزهات، والحفلات، وتعتمد على عكس ضوء جسم مخفي (شخص أو شاشة) على لوح زجاجي أو بلاستيكي مائل، ليظهر للجماهير وكأنه مجسم "شبح" يطفو في الفراغ على المسرح، إلى تلك الأمثلة التي يعرضها هذا البحث وتكشف أننا أمام جيل جديد من المسرح لم يعد يكتفي بالحكاية، بل يصنع بيئة حسية كاملة يعيشها المتفرج.
وحين يتحدث هذا البحث عن “المؤدين الاصطناعيين” فإننا ندخل منطقة شديدة الحساسية. الروبوت هنا لا يُستخدم بوصفه ديكورًا، بل بوصفه كائنًا أدائيًا يشارك الإنسان المشهد. وهنا تظهر أعمال الفنان (- Stelarc ستيلارك( الذي اعتبر أن الجسد البشري أصبح كيانًا متقادمًا يحتاج إلى التهجين مع الآلة. إن هذا الطرح ليس علميًا فقط، بل وجودي ومرعب. لأن السؤال لم يعد: هل تستطيع الآلة أن تمثل؟ بل: هل ما زال الإنسان نفسه كافيًا وحده فوق المسرح؟
ومن أروع أجزاء هذا البحث ذلك القسم الذي يتناول الواقع الافتراضي باعتباره “المسرح الجديد”. هنا يصبح المتفرج داخل العرض لا خارجه. يتحول من شاهد إلى مشارك. وتتحول الخشبة من فضاء ثابت إلى عالم لا نهائي. إن المسرح الافتراضي لا يلغي المسرح التقليدي، لكنه يعيد تعريفه بالكامل.
الفرق بين “فن الأداء” و“الفنون الأدائية”
واحدة من أهم النقاط التي يثيرها هذا البحث هو ضرورة التمييز بين “فن الأداء” و“الفنون الأدائية”، لأن الخلط بين المصطلحين يربك فهم التحولات الرقمية داخل المسرح.
“الفنون الأدائية” هي المظلة الكبرى التي تضم المسرح، والرقص، والأوبرا، والموسيقى الحية، والعروض الطقسية، وكل الفنون التي تقوم على فعل أدائي أمام جمهور. إنها فضاء واسع يعتمد على الحضور والزمن والتجسيد الحي.
أما “فن الأداء” أو “Performance Art” فهو تيار فني مستقل ظهر بقوة مع حركات الطليعة في القرن العشرين، ويقوم على استخدام جسد الفنان نفسه باعتباره وسيطًا تعبيريًا. هنا لا يكون الهدف تقديم حكاية أو شخصية درامية بالمعنى التقليدي، بل خلق فعل وجودي أو صدمة حسية أو موقف فلسفي. الجسد نفسه يصبح نصًا.
هذا الفرق شديد الأهمية لأن التكنولوجيا داخل “الفنون الأدائية” غالبًا ما تعمل بوصفها عنصرًا داعمًا للبناء المسرحي أو الجمالي، بينما داخل “فن الأداء” قد تتحول التكنولوجيا ذاتها إلى موضوع العمل الفني وجوهره. ففي عروض الأداء المعاصرة قد يصبح الجسد متصلًا بحساسات إلكترونية، أو تتحكم الخوارزميات في حركة المؤدي، أو يتفاعل الجمهور مع العرض عبر تطبيقات رقمية. هنا لا تكون التكنولوجيا خلفية للمشهد، بل تصبح هي المشهد ذاته.
إن “فن الأداء” يميل إلى تفكيك الحدود بين الفن والحياة، بينما “الفنون الأدائية” تسعى غالبًا إلى بناء عالم جمالي متكامل. ولذلك فإن دخول التكنولوجيا إلى المجالين ينتج دلالات مختلفة؛ ففي المسرح قد تعزز التكنولوجيا الوهم الدرامي، أما في فن الأداء فإنها قد تهدم فكرة “الإنسان الطبيعي” نفسها.
ومن هنا نفهم لماذا يصرّ البحث على استخدام مصطلح “الفنون الأدائية” بدلًا من “فن الأداء”، لأنه يناقش التحولات الرقمية داخل فضاء أوسع يشمل المسرح والرقص والعروض الحية عمومًا، لا داخل تيار الأداء المفاهيمي فقط.
إن أخطر ما يكشفه البحث الذي بين يدينا أنه ليس مستقبل التكنولوجيا، بل مستقبل الإنسان نفسه داخل الفن. لأن المسرح، في جوهره، كان دائمًا فن الجسد الحي. لكن ماذا يحدث حين يصبح الجسد مجرد بيانات؟ ماذا يحدث حين يتحول الممثل إلى صورة ثلاثية الأبعاد؟ هل ما زلنا أمام مسرح؟ أم أمام كائن فني جديد لم نجد له اسمًا بعد؟
الدراسة لا تقدم إجابات نهائية، لكنها تفتح أبوابًا فلسفية هائلة. فهي ترى أن التكنولوجيا ليست عدوًا للفنون الأدائية، بل انعكاس لتحولات الإنسان المعاصر. ولذلك فإن المسرح الحقيقي ليس الذي يرفض الآلة، بل الذي يعرف كيف يجعل الآلة تكشف هشاشة الإنسان، وحدته، وخوفه، ورغبته القديمة في التواصل.
وفي تقديري، فإن جوهر هذا البحث كله يكمن في هذه الفكرة: التكنولوجيا لا تقتل المسرح، لكنها تجبره على إعادة اكتشاف نفسه. فكل ثورة تقنية عبر التاريخ كانت تهديدًا للفن، لكنها كانت أيضًا فرصة لولادة لغة جديدة. وما يحدث اليوم ليس نهاية المسرح، بل ولادة مسرح آخر؛ مسرح لا يعيش فقط فوق الخشبة، بل داخل الشبكات، والهواتف، والعوالم الافتراضية، وداخل الوعي الممزق لإنسان القرن الحادي والعشرين.
وربما لهذا يبدو المسرح الرقمي اليوم شبيهًا بمرآة كونية ضخمة، يرى الإنسان فيها صورته الجديدة؛ نصفها لحم، ونصفها خوارزمية.
وفي النهاية، يبقى السؤال الأعظم الذي يهمس به هذا البحث في أعماقه: هل تستطيع التكنولوجيا أن تمنحنا معنى جديدًا للحضور؟ أم أنها ستجعلنا أكثر غيابًا ونحن نظن أننا أكثر اتصالًا؟
ذلك هو التحدي الحقيقي للفنون الأدائية في عصر ما بعد الإنسان. وذلك أيضًا هو السبب الذي يجعل هذا البحث واحدًا من أهم النصوص النقدية التي حاولت فهم العلاقة بين المسرح والآلة بوصفها علاقة وجودية، لا تقنية فقط.
ولكي يستوعب القارئ موضوعات هذا البحث اضع له فهرس محتوياته مترجما:

الباب الأول: المقدمة
الفصل الأول: معنى المصطلحات الأساسية
القسم 1.1: معنى مصطلحي «الرقمي» و«الأداء»
الفصل الثاني: تاريخ الأداء الرقمي
القسم 1.2: لمحة تاريخية عن الأداء الرقمي
القسم 1.2.1: نسب الأداء الرقمي من «الآلة الإلهية» إلى تكنولوجيا الواقع المختلط

الباب الثاني: الإطار النظري ومراجعة الأدبيات
الفصل الأول: مفهوم الحضور الحي (Liveness)
القسم 2.1: الحضور الحي من منظور التصوير الفوتوغرافي
القسم 2.2: الحضور الحي من منظور الأداء
القسم 2.3: توسيع مفهوم الحضور الحي
القسم 2.4: الأداء من منظور الثقافة التقنية

الباب الثالث: تكنولوجيا الوسائط الجديدة والفنون الأدائية
الفصل الأول: مدخل إلى تكنولوجيا الوسائط الجديدة
القسم 3.1: الرسوميات والتصميم ثلاثي الأبعاد
القسم 3.2: المؤدون الاصطناعيون
القسم 3.3: الواقع الافتراضي والواقع المختلط
القسم 3.3.1: الواقع الافتراضي
القسم 3.3.2: الواقع المختلط
القسم 3.4: تطبيقات الهواتف المحمولة
القسم 3.5: السرد العابر للوسائط
القسم 3.6: التكنولوجيا في مواجهة الفنون الأدائية

الباب الرابع: تحليل المشروع وتصميمه وتنفيذه
الفصل الأول: مشروع «من فضلك لا تُغلق هاتفك المحمول»
القسم 4.1: منهجية البحث
القسم 4.2: نتائج البحث
القسم 4.2.1: الفنون الأدائية بعد الثورة الرقمية
القسم 4.2.2: الإنسان والآلة
القسم 4.2.3: ماذا يبحث الفنانون؟
القسم 4.2.4: منافس أم شريك؟
القسم 4.2.5: تنبؤات حول مستقبل الفنون الأدائية
القسم 4.2.6: تطوير الأداء الرقمي واختباره وتقييمه
الفصل الثاني: تحليل المشروع
القسم 4.3.1: أفكار مشابهة
القسم 4.3.2: الفئة المستهدفة والمستخدمون
القسم 4.3.3: الخصائص التقنية والوظيفية

الباب الخامس: التصميم والتنفيذ
الفصل الأول: التطبيق
القسم 5.1: التطبيق
الفصل الثاني: الإشعارات والأسئلة التفاعلية
القسم 5.2: «لديك إشعار جديد واحد» والأسئلة
الفصل الثالث: النماذج الرقمية عالية الدقة
القسم 5.3: إنشاء النماذج باستخدام برنامج Axure RP

الباب السادس: التقييم
الفصل الأول: معايير التقييم
القسم 6.1: معايير التقييم
الفصل الثاني: النتائج والتقييم النوعي
القسم 6.2: التقييم النوعي والنتائج

الباب السابع: الخاتمة
الفصل الأول: الملخص والاستنتاجات
القسم 7.1: الملخص والاستنتاجات
الفصل الثاني: جدة الرسالة وإسهامها العلمي
القسم 7.2: جدة الرسالة وإسهامها
الفصل الثالث: الأعمال المستقبلية
القسم 7.3: الأعمال المستقبلية

الباب الثامن: المراجع والمصادر
الفصل الأول: قائمة المراجع
القسم 8.1: المراجع والمصادر

لتحميل البحث كاملاً:
https://www.mediafire.com/file/1rw6ghncxf31dmn/Digital_Performance_The_Use_of_New_Media.pdf/file



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح الرقمي - المقال الثالث
- المسرح الرقمي - المقال الثاني
- المسرح الرقمي - المقال الأول
- أزمة الحداثة والذات في رواية -القاهرة الجديدة- لنجيب محفوظ
- حين يفتح الكونُ بابه الموارب … رحلة في ليل المادة والطاقة وا ...
- لماذا قال ابن عربي أنه قابل الله يطوف حول الكعبة وأوحى له با ...
- الجنة والجحيم عند المصريين الفراعنة - كتاب -أم توات-
- وادي الملوك الأول | السر واللغز
- نجيب محفوظ … الفيلسوف الذي كتب العبث وما بعد الحداثة في “تحت ...
- صراع النقد حول رواية -عوليس- لجيمس جويس
- قراءة في نص -إبليس شهيداً- – توفيق الحكيم
- عندما يلتقي العقل بعوالم ماوراء الطبيعة
- المسرح القومي المصري منارة الفكر وسجل تاريخ أمة
- فلسطين: صراع وجود لا نزاع حدود
- نجيب محفوظ في ذكرى وفاته بين الحارة والوجود
- إبسن والصوت الخفي للشخصيات: نحو دراما صادقة
- من قلب تل أبيب - قراءة في كتاب حروب إسرائيل السرية
- غياب الإداري المبدع وأزمة الثقافة العربية
- قراءة في كتاب مطرقة الساحرات (Malleus Maleficarum) لهينريش ك ...
- حين تلتقي الفلسفة بالجن والسحرة:


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي - المقال الرابع