أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي المقال العاشر















المزيد.....

المسرح الرقمي المقال العاشر


محيي الدين ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 17:09
المحور: الادب والفن
    


تحويل قرية بأكملها إلى بنية مسرحية رقمية متصلة بالألياف البصرية:
حين قرأتُ عنوان الدراسة: “Connections: A Virtual Theatre Experiment in a Medieval Village” (الروابط: تجربة مسرحية افتراضية في قرية من القرون الوسطى) شعرتُ أنني لا أقف أمام بحث أكاديمي عن عرض مسرحي فحسب، بل أمام لحظة انعطاف حقيقية في تاريخ الإدراك المسرحي ذاته؛ لأن المسرح هنا لا يعود مجرد خشبة تُضاء ثم تنطفئ، ولا يعود جمهورًا يجلس في مقاعد متراصة ينتظر بداية العرض، بل يتحول إلى شبكة من العلاقات الحية بين الإنسان والتقنية والذاكرة والمكان. إننا أمام محاولة لإعادة اختراع معنى “الفرجة” في زمن صار فيه العالم كله شاشة، وصارت الروح البشرية تبحث عن دفء الوجود داخل برودة الخوارزميات.
لقد انطلقت الدراسة المنشورة في مجلة SKENÈ Journal of Theatre and Drama Studies عام 2021 بقلم الباحثة Simona Brunetti من حدث مسرحي أقيم داخل قرية “لاري” الإيطالية خلال مهرجان Collinarea Festival، حيث جرى تحويل القرية بأكملها إلى بنية مسرحية رقمية متصلة بالألياف البصرية، بحيث تتوزع الأحداث على أكثر من فضاء في الوقت نفسه، بينما يتابع الجمهور العرض بوصفه تجربة متعددة البؤر والرؤى.
لكن ما يثير دهشتي كناقد مسرحي ليس مجرد الاستخدام التقني للألياف الضوئية أو الإسقاطات الرقمية، بل تلك الجرأة الفكرية التي أعادت المسرح إلى أصله البدائي الأول؛ أي إلى لحظة الطقس الجماعي الذي كانت المدينة كلها تشارك فيه. هنا يصبح الشارع خشبة، والجدران ذاكرة، والساحات نصًا حيًا، بينما تتحول التقنية من أداة عرض إلى بنية فلسفية تعيد تعريف الإدراك الإنساني ذاته.
لقد شعرتُ وأنا أتأمل تفاصيل التجربة أن المسرح المعاصر لم يعد يسعى إلى “تمثيل الواقع”، بل إلى تفكيكه وإعادة تركيبه. فالعرض لم يكن قائمًا على مركزية الخشبة الواحدة، بل على ما وصفته الدراسة بالفضاء “البوليتوبي”؛ أي الفضاء المتعدد المواقع، حيث تحدث الوقائع في أماكن متباعدة لكنها متصلة دراميًا في اللحظة نفسها.
وهنا تحديدًا تكمن عبقرية التجربة.
إنها لا تستعير التكنولوجيا بوصفها زينة بصرية، بل تجعلها جزءًا من البنية الأنطولوجية للمسرح. فالمتفرج لم يعد يراقب الحدث من الخارج، وإنما صار غارقًا داخل شبكة من الصور المتقاطعة والأصوات المتشابكة والفضاءات المتزامنة. إن المسرح هنا يتخلى عن وحدته الكلاسيكية ليصير شبيهًا بالوعي الإنساني المعاصر؛ وعيًا ممزقًا بين آلاف النوافذ الرقمية والرسائل والإشعارات والتدفقات البصرية.
ولعل أعظم ما فعلته التجربة هو استدعاءها العميق لذاكرة المسرح الوسيط. فقد قارنت الدراسة بين بنية العرض وبين المسرح medieval الذي كانت المدينة كلها فيه تتحول إلى فضاء احتفالي متعدد المحطات.
لقد أدركتُ هنا أن التقنية لم تكن قطيعة مع التراث، بل عودة إليه بصورة جديدة. فالحداثة الحقيقية ليست إلغاء الماضي، وإنما إعادة اكتشافه بلغة زمن مختلف. إن “Connections” يعيد إلينا روح المسرح الشعبي القديم، لكنه يمررها عبر الألياف البصرية وشاشات البث الحي وتقنيات الـ3D Mapping.
ومن هنا تبدأ عظمة العرض الحقيقية: مزاوجة الأسطوري بالرقمي.
لقد اختار صناع العمل إعادة كتابة مأساة Sophocles الشهيرة “أياكس”، لكنهم لم يتعاملوا معها بوصفها نصًا مقدسًا، بل بوصفها مادة حية قابلة للتحول.
وأنا شخصيًا أرى أن هذا هو جوهر المسرح العظيم: ألا يُعبد النص، بل يُستفز.
في النسخة الجديدة لم يعد “أياكس” محاربًا أسطوريًا يتصارع على درع أخيل، بل صار شابًا ينتمي إلى عالم الجرافيتي والسوشيال ميديا، بينما تحولت المعركة إلى صراع على “جاكيت” يمثل رمز القيادة داخل جماعة من فناني الشارع.
يا لها من نقلة مذهلة!
إنها ليست مجرد معاصرة شكلية، بل إعادة تعريف لفكرة البطولة نفسها. فالبطل التراجيدي القديم كان يخشى العار أمام القبيلة، أما البطل الجديد فيخشى الفضيحة الرقمية والنبذ الإلكتروني. لقد صار “الفيروس” الاجتماعي أكثر فتكًا من السيف، وصار “الترند” أداة قتل معنوي لا تقل وحشية عن الحروب القديمة.
وهنا شعرتُ أن العرض يمسك برقبة عصرنا الحقيقي.
لقد فهم صناع العمل أن الإنسان المعاصر لم يعد يعيش داخل المدن فقط، بل داخل الشاشات أيضًا. ولذلك جاءت شخصية “أثينا” في العرض بوصفها سلطة الخوارزمية الجديدة. فهي لا تحرك الجيوش، بل تعيد كتابة “الآلغوريتم”.
إنها لحظة مسرحية عبقرية.
ففي النص الأصلي كانت الآلهة تتحكم بمصائر البشر من الأعالي، أما هنا فإن السلطة الرقمية تتحكم بالوعي الجمعي من خلال السوشيال ميديا. لقد تحولت “أثينا” إلى صورة مرعبة للرأسمالية الرقمية الحديثة، حيث يُصنع المجد بعدد المتابعين، ويُقاس الوجود بحجم التفاعل الإلكتروني.
وأعترف أن أكثر ما هزني في العرض هو الطريقة التي عالج بها مفهوم “العار”.
في مأساة سوفوكليس يشعر أياكس بالخزي لأنه أخفق في الانتقام من خصومه، أما في هذه المعالجة الجديدة فإن العار يولد من “الفيديو الفيروسي” الذي يصوره أوديسيوس له أثناء انهياره النفسي.
إنها لحظة شديدة القسوة.
لقد صار الإنسان الحديث يعيش داخل سجن الرؤية المستمرة. لم يعد أحد يسقط في العزلة، بل يسقط أمام ملايين العيون. ولذلك بدا لي العرض وكأنه تشريح عنيف لعصر “الفضيحة الرقمية”، حيث تتحول المعاناة الإنسانية إلى محتوى ترفيهي قابل للمشاركة والإعجاب والتداول.
إن مشهد “الإيموجي الغاضبة” التي تغزو جدران المدينة عبر تقنية الإسقاط الثلاثي الأبعاد كان بالنسبة لي من أكثر الصور المسرحية ذكاءً في المسرح المعاصر كله.
فهنا لم تعد التكنولوجيا مجرد مؤثر بصري، بل صارت لغة شعورية كاملة. لقد تحول الجدار إلى عقل جمعي إلكتروني، وتحولت الوجوه الرقمية الغاضبة إلى محكمة شعبية افتراضية تحاكم الإنسان وتسحقه دون رحمة.
وأنا أرى أن هذا المشهد يختصر المأساة الحديثة كلها.
لقد كان الإنسان قديمًا يُنفى من المدينة، أما اليوم فإنه يُنفى من الفضاء الرقمي. وحين يُحظر حسابه أو يتحول إلى مادة للسخرية الجماعية، فإنه يشعر وكأنه اختفى وجوديًا.
ولذلك لم يكن انتحار أياكس في العرض مجرد نهاية درامية، بل كان نتيجة منطقية لعالم فقد فيه البشر قدرتهم على الرحمة.
اللافت أيضًا أن العرض حذف جزء الصراع حول دفن أياكس الموجود في النص الأصلي، وركز بدلًا من ذلك على العزلة النفسية والانهيار الداخلي.
وأنا أعتبر هذا الاختيار شديد الذكاء؛ لأن المأساة المعاصرة لم تعد في “الجسد” بل في “الصورة”. لم يعد الإنسان يخاف الموت بقدر ما يخاف التشهير والسقوط الرمزي أمام الآخرين.
لقد تحول المسرح هنا إلى مرآة لثقافة “الإلغاء” الحديثة.
بل إن العرض يذهب أبعد من ذلك حين يحول أياكس في النهاية إلى ذئب مطارد.
وهذه الصورة بالنسبة لي تحمل كثافة رمزية هائلة.
فالذئب في المخيال الجمعي كائن منبوذ، يُنظر إليه بوصفه خطرًا يجب التخلص منه، رغم أنه في الحقيقة ضحية لغرائزه وطبيعته. وهكذا يصبح أياكس، مثل الذئب، كائنًا دفعت به الجماعة إلى الهلاك لأنها لم تعد تحتمل اختلافه أو عنفه أو انهياره.
إن المسرح هنا لا يدين الفرد فقط، بل يدين المجتمع أيضًا.
وأظن أن هذا ما يجعل التجربة عظيمة حقًا؛ لأنها لا تقدم إجابات، بل تضعنا أمام أسئلة مؤلمة عن معنى الإنسانية في العصر الرقمي.
لقد لفتني كذلك أن الدراسة ربطت العرض بنظريات المسرح الحديث منذ Bertolt Brecht وAntonin Artaud وحتى تنظيرات المسرح الجديد.
وهذا الربط في غاية الأهمية؛ لأن “Connections” لا ينتمي إلى المسرح التقليدي إطلاقًا، بل إلى مسرح ما بعد النص، حيث تصبح الصورة والصوت والجسد والفضاء عناصر متساوية في إنتاج المعنى.
لقد تجاوز العرض فكرة “الحكاية” إلى فكرة “التجربة”.
وهذا فارق جوهري.
فنحن لا نشاهد قصة أياكس فحسب، بل نعيش حالة انهياره عبر التشتت البصري والتنقل المكاني والبث المتزامن والإشعارات والهواتف والإسقاطات الضوئية. إن العرض يجعل المتفرج يشعر بأنه يعيش داخل رأس أياكس نفسه؛ داخل ذلك العقل المحاصر بالأصوات والفضائح والرقابة والعار.
ولذلك أرى أن التجربة تمثل لحظة فارقة في مستقبل المسرح العالمي.
إنها تعلن أن المسرح لن يموت أمام التكنولوجيا، بل سيولد من داخلها بصورة جديدة.
فالمسرح الحقيقي لا يعتمد على شكل ثابت، بل على قدرته المستمرة على إعادة اكتشاف الإنسان. ومن هنا فإن “Connections” ينجح في أن يجعل التقنية تخدم الوجود الإنساني بدل أن تبتلعه.
لقد شعرتُ وأنا أقرأ الدراسة أن العرض كله كان صرخة ضد العزلة الحديثة.
ففي زمن الجائحة والتباعد الاجتماعي، حاول المسرح أن يخترع شكلًا جديدًا للحميمية الإنسانية. صحيح أن الشاشات كانت حاضرة بقوة، لكن الهدف النهائي لم يكن تمجيد الافتراض، بل استعادة المعنى الحقيقي “للاتصال”.
وهذا ما جعل الخاتمة شديدة التأثير بالنسبة لي.
حين يعود المتفرجون إلى بيوتهم بعد العرض، يدركون أن أهم “اتصال” ليس ذلك الذي تصنعه الألياف البصرية أو الشبكات الرقمية، بل ذلك الذي يحدث بين روحين بشريتين قادرتين على التعاطف.
وهنا بالتحديد يكمن جوهر المسرح.
المسرح ليس تقنية.
ليس شاشة.
ليس بثًا مباشرًا.
المسرح هو تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها الإنسان أنه ليس وحيدًا في هذا الكون.
ولهذا أستطيع القول إن “Connections” ليس مجرد عرض عن المسرح الافتراضي، بل هو مرثية كبرى للإنسان المعاصر الذي يحاول أن يجد نفسه وسط طوفان الصور والبيانات والخوارزميات.
إنه عرض يكشف كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون جسرًا نحو الإنسان أو مقبرة لروحه.
وهنا عظمة الفن الحقيقي: أنه لا يرفض العصر، لكنه يفضح وحشته.
لقد خرجتُ من هذه الدراسة وأنا أشعر أن مستقبل المسرح لن يكون في هدم التراث ولا في عبادة التقنية، بل في خلق ذلك التوتر الخلاق بين الجسد البشري والفضاء الافتراضي، بين الأسطورة القديمة والشاشة الحديثة، بين صرخة أياكس الأولى وصوت الإشعار الإلكتروني الأخير.
وفي هذا التوتر تحديدًا يولد المسرح الجديد.
مسرح لا يكتفي بأن يُرى، بل يجعلنا نرى أنفسنا من جديد.
لتحميل الدراسة:
https://www.mediafire.com/file/3kawwtcayxjp5f6/Connections_A_Virtual_Theatre_Experimen.pdf/file



#محيي_الدين_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح الرقمي المقال التاسع
- المسرح الرقمي - المقال السابع
- المسرح الرقمي - المقال السادس
- المسرح الرقمي - المقال الخامس
- المسرح الرقمي - المقال الرابع
- المسرح الرقمي - المقال الثالث
- المسرح الرقمي - المقال الثاني
- المسرح الرقمي - المقال الأول
- أزمة الحداثة والذات في رواية -القاهرة الجديدة- لنجيب محفوظ
- حين يفتح الكونُ بابه الموارب … رحلة في ليل المادة والطاقة وا ...
- لماذا قال ابن عربي أنه قابل الله يطوف حول الكعبة وأوحى له با ...
- الجنة والجحيم عند المصريين الفراعنة - كتاب -أم توات-
- وادي الملوك الأول | السر واللغز
- نجيب محفوظ … الفيلسوف الذي كتب العبث وما بعد الحداثة في “تحت ...
- صراع النقد حول رواية -عوليس- لجيمس جويس
- قراءة في نص -إبليس شهيداً- – توفيق الحكيم
- عندما يلتقي العقل بعوالم ماوراء الطبيعة
- المسرح القومي المصري منارة الفكر وسجل تاريخ أمة
- فلسطين: صراع وجود لا نزاع حدود
- نجيب محفوظ في ذكرى وفاته بين الحارة والوجود


المزيد.....




- تضارب في الروايات بشأن أسبابه.. انفجار غامض قرب مطار كسلا يخ ...
- مهرجان كان السينمائي مرآة للآراء السياسية
- ذاكرة الشاشة المصرية: كيف شكلت البرامج الثقافية وعي الأجيال؟ ...
- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي الدين ابراهيم - المسرح الرقمي المقال العاشر