أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي جاسم ياسين - خيانة على المنبر














المزيد.....

خيانة على المنبر


علي جاسم ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


أيها العفاسي،كيف لك أن تخون كتاب المسلمين؟
أيها العفاسي، كيف لك أن تدعي
أنك مسلم،
وتناصر
أعداء إلهك،
أمريكا وأسرائيل
القاتلتان من قبل أطفال غزة،
وأطفال إيران، في حرب التسعة والثلاثين يوما؟
كيف لك أن تصطف معهما؟ وتغني للعدو
ألا تذكر إلهك، الذي قال "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ"
ألا تذكر أن التاريخ لا ينسى
انك ارتكبت حماقة، ستندم عليها
وسيكون الأوان قد فات، فالخيانة لا تغفر
والعدو لا يحترمك، ايها العفاسي
انت رمزًا للخيانة
أيها العفاسي أنت أبو رغال العصر، كيف لك أن تدعي
أنك مسلم، وتناصر أعداء إلهك وإسلامك؟
تقف على منبرك، تتغنى بالعدو
وتغني أغاني الخيانة،
دون خجل
كيف لك أن تفعل هذا، أيها العفاسي؟
كيف لك أن تتنازل عن دينك، وتتنازل عن إسلامك؟
ألا تذكر أن الخيانة لا تغفر؟
االخيانة لا تغفر، والعدو لا يحترمك
انت رمزًا للخيانة،
فلا تكن كذلك
كن رمزًا للإسلام، وكن رمزًا للحق أليس إلهك يرى ويسمع كل شيء كما تؤمن به أنت؟
فكيف تخونه، دون خجل أو وجل؟
أليس يعلم سرك ونجواك؟
فكيف تخون دينك، وتخون إيمانك؟
تغيب عنك الكرامة ، وتسيطر عليك الذلة
وتختفي خلف أقنعة الخيانة، والعدو يضحك عليك
أيها العفاسي، كيف لك أن تكون ضد
إله الإسلام ؟
كيف لك أن تتنازل عن شرفك، وعن كرامتك؟
ألا تعرف أن الخيانة هي الخسران المبين؟
أيها العفاسي المعفوس تقف على منبرك، تتغنى بالعدو
وتغني أغاني الخيانة، دون خجل
كيف لك أن تفعل هذا، أيها العفاسي؟
كيف لك أن تتنازل عن دينك، وتتنازل عن إسلامك؟
ألا تذكر أن الخيانة لا تغفر؟
والعدو لا يحترمك
انت رمزًا للخيانة، فلا تكن كذلك
كن رمزًا للإسلامك، وكن رمزًا للحق كي تحترمك زوجتك، وأطفالك، وأهلك ومعهم المسلمون.



#علي_جاسم_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمثال العامل في أمّ البروم
- ما لا يُقال للصغار
- هل التاريخ سجل مغلق؟
- خصخصة الانسان العراقي: بداية النهاية
- توبيخ العقل الشرقي: قراءة في أزمة التفكير والتغيير
- أعلى ما فيهم من البقاء
- ابن رشد والعقل: درس في التفكير المستقل
- كل شيء يتغير إلا قانون التغيير
- كوخ أنابيري
- دولة اللصوص
- شاي فتفت
- الوجود مع الآخر
- مكرفون وكلمات
- شجرة تسقط الإنسان
- مثل صيني: -ضفدعة في قاع البئر-
- عالم بلا ميزان
- تصفية شاملة… مع استثناءات
- نهايةُ التاريخ
- علي خامنئي: سيرة قائد في زمن التحولات الكبرى
- أنا لا أعلم… لكنّي أجادل


المزيد.....




- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي جاسم ياسين - خيانة على المنبر