أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أوزجان يشار - حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانتقائية















المزيد.....

حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانتقائية


أوزجان يشار
كاتب وباحث وروائي

(Ozjan Yeshar)


الحوار المتمدن-العدد: 8690 - 2026 / 4 / 27 - 19:22
المحور: قضايا ثقافية
    


في زمنٍ تتسارع فيه الأحكام المسبقة، وتُحتلّ فيه الأديان داخل صورٍ مشوّهة لأغراض سياسية وإعلامية، يبرز بين الفينة والأخرى خطابٌ متكرر يحاول إلصاق العنف بدينٍ واحد، وتبرئة آخر من صفحات التاريخ الملطخة بالدم. لكن الحقيقة، حين تُستدعى بإنصاف كامل، ترفض هذا التبسيط المُخلّ للماضي، وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العنف لم يكن يومًا حكرًا على عقيدة محددة، بل كان دائمًا نتاجًا لانحراف الإنسان حين يُسخّر الدين لخدمة السلطة أو الخوف أو الكراهية.



الجذور الأولى لاستغلال الدين: من الحملات الصليبية إلى مذابح الراينلاند

نبدأ رحلتنا من الحملة الصليبية الأولى التي انطلقت بناءً على دعوة بابا روما أوربان الثاني عام 1095، حيث سُخِّرت المشاعر الدينية لتعبئة جيوش أوروبا الغربية لاستعادة القدس. في تلك الحقبة، لم تكن الأراضي المقدسة مجرد ساحة لصراع عسكري، بل تحولت إلى فضاء مفتوح لمجازر مروّعة طالت المسلمين واليهود معًا. قاد قوات الصليبيين كل من الدوق جودفري وريموند دي تولوز في حصار طويل بدأ في 7 يونيو 1099 واستمر حتى اختراق أسوار المدينة في 15 يوليو. وكانت المجزرة التي تلت السقوط — والمعروفة باسم مجزرة القدس 1099 — عملية إبادة جماعية قُتل فيها الآلاف داخل المسجد الأقصى وفي الأزقة المحيطة. وقد شهد المؤرخون آنذاك أن الدماء وصلت إلى كعوب الخيول في الحرم الشريف، وهو ما سجله كتّاب غربيون لاحقًا بإحراج واضح.

لكن الوحشية لم تقتصر على القدس وحدها. فمذابح الراينلاند في ألمانيا عام 1096 كانت دليلاً آخر على تحوّل الطابع العسكري للحملة إلى عنف ديني شامل. هناك، في المدن الواقعة على ضفاف نهر الراين، أقدمت جحافل مسيحية ألمانية على إبادة مجتمعات يهودية بأكملها في شباير وفورمز وماينز. وتمثلت هذه الوحشية في ممارسات همجية لا يمكن تصورها.

وفي مدينة معرة النعمان السورية، وصل جنود الصليبيين إلى حد أكل لحوم الضحايا من القتلى المسلمين. يصف رودولف دي كاين، وهو أحد الجنود الصليبيين، ما جرى بوضوح قائلاً: “في معرة النعمان، أقدم جنودنا على غلي الوثنيين في القدور، وحوّلنا لحوم الأطفال إلى أسياخ لالتهامها”. وفي روايات أخرى مرتبطة بسرديات تلك المرحلة، قُدّر عدد الضحايا في الأقصى وحده بما يزيد عن سبعين ألفاً.

هنا يمكن القول إن الحروب الصليبية تظل شاهدة على أول وأكبر استغلال للدين المسيحي في التاريخ لتبرير الإبادة. ومع ذلك، لم تكن هذه الفظائع تعبيرًا عن جوهر المسيحية، بل مرآة تعكس كيف يمكن للغضب والجشع الأوروبي أن يرتدي عباءة الصليب لخدمة أهدافه الوحشية.



سربرنيتسا: مأساة أوروبية في أواخر القرن العشرين

بعد ثمانية قرون ونيف، جاء القرن العشرون ليؤكد أن دروس الماضي بقيت دون استيعاب. فقد شهدت أوروبا عام 1995 واحدة من أبشع أعمال الإبادة الجماعية في تاريخها الحديث. في البوسنة والهرسك، وتحديدًا في سربرنيتسا، ارتكبت القوات الصربية جريمة مروعة طالت أكثر من 8,000 رجل وفتى بوسني مسلم. وبعد احتلال جنود صرب البوسنة للمدينة التي كانت تحت حماية الأمم المتحدة، انطلقت عمليات قتل ممنهجة وفرز عرقي مرعب.

تصف لوائح الاتهام أن القادة الكبار مثل رادوفان كراديتش وراتكو ملاديتش خططوا للعملية بنفس برودة الأعصاب التي تميز بها المجرمون التاريخيون. وعلى الرغم من أن صرب البوسنة كانوا ينتمون للمسيحية الأرثوذكسية، فإن الدين لم يكن سوى علامة فارقة لتمييز الآخرين والتنكيل بهم وتبرير الإبادة.

وبعد ثلاثين عامًا على المجزرة، لا يزال 19,473 صربيًا يشتبه في تورطهم بارتكاب عمليات القتل هذه، وكانت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة قد أصدرت أحكامًا بالسجن مدى الحياة ضد كبار المجرمين. لم تكن هذه الجريمة وليدة لحظة غضب عابرة، بل تجسيدًا لسياسة تطهير عرقي وغضّ الطرف عن الموت بحجة الإيمان. لكن المأساة لم تتوقف عند حدود البلقان.



مسلمو الفلبين: إرث استعماري عنيف

في زمن متقارب لكن بموقع جغرافي بعيد، كانت الفلبين مسرحًا لانتهاكات مروعة أخرى بحق المسلمين. الصراع الذي يُعرف بصراع مورو، والذي بدأ منذ أواخر القرن التاسع عشر واستمر لعقود، خلّف عشرات الآلاف من القتلى. وفي الحقبة الاستعمارية الأميركية (1902-1913)، خاض الجيش الأميركي حربًا ضروسًا ضد المقاتلين المسلمين، لكن الوحشية لم تقتصر على ساحة المعركة وحدها.

في واحدة من أهم الفصول الدامية هناك، تحديدًا في بود داغو (March 1906)، تروي المصادر أن القوات الأميركية راحت تضرب معاقل المورو المسلمة. وأسفرت تلك المجزرة عن مقتل أكثر من ألف شخص، معظمهم من النساء المسنات والأطفال الذين كانوا يحتمون بالكهوف فوق البركان.

وحتى اليوم، تحول مسلمو الفلبين إلى أقلية في أراضي أجدادهم بفعل سياسات التمييز المؤسسي والاستيطان المسيحي المدعوم من الحكومات المتعاقبة. لم تكن هذه الحروب مجرد مواجهة سياسية، بل حملت في طياتها نظرة استعلائية تجاه “الآخر” المختلف دينيًا وثقافيًا، واستُخدم فيها الدين لتبرير التوسع والهيمنة.

وبعد عقود من الصراع، لم تبدأ انفراجة حقيقية في هذا الملف إلا عام 2014، حين وقّعت الحكومة الفلبينية اتفاق سلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، معترفة لأول مرة “بالمظالم والمطالبات المشروعة” لشعب المورو.



أفريقيا الوسطى: تطهير عرقي باسم الدين

القارة الأفريقية لم تكن بعيدة عن هذا النمط المأساوي، بل قدمت نموذجًا آخر أكثر بشاعة في صراع جمهورية أفريقيا الوسطى بين عامي 2013 و2014. فبعد سيطرة تحالف “سيليكا” المسلم على السلطة، انطلقت الميليشيات المسيحية “مكافحة بالاكا” في حملة تطهير عرقي ضد المسلمين.

وقد وثّقت تقارير منظمة العفو الدولية أن هذه الميليشيات قامت بقتل مئات المدنيين المسلمين بشكل عشوائي، وإحراق منازلهم ومحلاتهم التجارية، وتدمير المساجد. وتركزت هذه الهجمات في العاصمة بانغي وغرب البلاد، حيث كان الهدف المعلن هو تطهير البلاد من المسلمين إلى الأبد.

ولا حقًا، أدانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قادة هذه الميليشيات بالأشغال الشاقة. كما وصفت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة هذه الانتهاكات بأنها ترقى إلى مستوى التطهير العرقي للمجتمع المسلم في البلاد.

ومرة أخرى، لم يكن الدين هو الفاعل الحقيقي، لكنه كان السلاح الذي صبغ الصراع وألبسه قداسة، رغم أن التوترات الدينية لم تكن سابقًا مصدرًا رئيسيًا للانقسام في جمهورية أفريقيا الوسطى. وقد أدى هذا الصراع العنيف إلى أزمة إنسانية هائلة، حيث نزح ما يقرب من 555,000 شخص داخليًا — الغالبية العظمى منهم من المسلمين — وفرّ أكثر من 350,000 آخرين إلى الدول المجاورة.



الإرهاب الأبيض: كرايستشيرش وكيبيك وغيرهما

لكن المشهد لم ينتهِ عند حدود الدول والصراعات الكبرى، بل امتد ليصل إلى قلب المدن الغربية نفسها. ففي مأساة كرايستشيرش بنيوزيلندا في 15 مارس 2019، قام إرهابي متطرف بقتل 51 مصليًا مسلمًا. وفي رسالته التي تزيد عن سبعين صفحة ونشرها قبل الهجوم، اعترف بأن دافعه كان رهاب الإسلام وكراهية المهاجرين.

وأثناء اقتحامه المسجد الثاني، أشار بإشارة النصر للبيض المتطرفة، لتوثق كاميرته مشاهد مروعة من قلب ما يُسمّى بالعالم المتحضر. هذه الهجمات خطفت أرواح المصلين من الأطفال بعمر ثلاث سنوات فما فوق، وجرحت العشرات.

وقبل ذلك بعامين تقريبًا، في مدينة كيبيك الكندية في يناير 2017، اقتحم شاب المسجد الإسلامي الكبير في كيبيك وأطلق النار على ستة من المصلين أثناء صلاة العشاء. دخل الجاني ويداه ممتلئتان بالدم والنار ليحوّل بيت الله إلى ساحة موت. وتصف الروايات أن الزجاج تكسّر والدماء سالت ومات ستة رجال أمام أعين زوجاتهم وأطفالهم.

ما يجمع كلا الإرهابيين هو الخلفية الذهنية اليمينية المتطرفة التي تشربت خطاب كراهية المسلمين وصورتهم كـ”غزاة” أو أعداء يجب التخلص منهم. هذه الجرائم لم تكن استثناءات فردية معزولة، بل تعبيرًا صارخًا عن مناخ يتنامى فيه الخوف من المسلمين ويتحول إلى عنف مباشر.



القمع الصامت: الإسلاموفوبيا المؤسسية في الغرب

بعيدًا عن لحظات الدم الصارخة، يحمل الواقع اليومي أشكالًا أكثر خفاءً لكنها لا تقل خطورة، وقد تحولت إلى ظاهرة مؤسسية مدمرة. ففي أوروبا وأمريكا الشمالية، يواجه المسلمون موجات متزايدة من الكراهية.

ووفقًا لأحدث بيانات منظمة التعاون الإسلامي حول الإسلاموفوبيا في عام 2024، صُنفت أوروبا كثاني أكثر منطقة معادية للمسلمين عالميًا. وفي النمسا وحدها، تم تسجيل أكثر من 1500 جريمة كراهية ضد المسلمين في عام 2023، وهي الأعلى منذ 2015.

وفي دراسة حديثة للمفوضية الأوروبية، قال حوالي نصف المسلمين في أوروبا إنهم تعرضوا للتمييز العنصري في الإسكان والعمل، مع إشارة واضحة إلى تزايد هذه النسبة من 39 في المئة عام 2016 إلى ما يقارب النصف حاليًا. كما كشفت شرطة دول الاتحاد الأوروبي عن 6000 جريمة كراهية ضد المسلمين في عام 2023 في القارة العجوز.

ومن فرنسا وألمانيا إلى السويد وهولندا، تتعالى صرخات الحظر وإهانات الحجاب وإحراق المصاحف بجرأة تحت شعار “حرية التعبير”، بينما يُوصف المسلمون بـ”المتخلفين” في بعض المنابر الإعلامية ودوائر اليمين المتطرف.

هنا يتحول العنف الخفي وسياسات الكراهية إلى آلة لاستعداء الناس من أصول عربية وإسلامية، مما يثبت أن الإسلاموفوبيا أصبحت صناعة بحد ذاتها تعمل على تشويه صورة الإنسان. كل هذه الممارسات تجعل استهداف الأبرياء باسم الدين صراعًا لم ينتهِ بعد، بل تزداد حلقاته الزمنية اشتعالاً.



جوهر الأديان بين أساسيات محبة الإنسان وانحراف سلوك الفهم للقراءة

في النهاية، ووسط هذه السردية الكئيبة، يتساءل القارئ المحايد: هل يوجد فعلاً دين للدم والخراب؟ الواقع الموجع يقول إن المسيحية والإسلام يحملان في جوهرهما رسائل السلام والمحبة الكاملة.

في سفر المزامير لداود نقرأ: “حِدْ عَنِ الشَّرِّ، وَاصْنَعِ الْخَيْرَ. اطْلُبِ السَّلَامَ، وَاسْعَ وَرَاءَهُ”. كما أن وصايا السيد المسيح تدعو إلى محبة الأعداء وترك العنف.

وبالمقابل، فإن القرآن يحمل آيات واضحة تمامًا تقول: “وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ”، ويصف الرسول الخاتم قائلاً: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”.

يمكن القول إن انحراف سلوك الفهم والقراءة هو الذي يشوّه قدسية الدين بنزواته الانتقامية، ويحوّل النصوص إلى ذخيرة للقتل بدل أن تكون بوابة للرحمة.



في نهاية هذا المشهد المربك: سؤال للحقيقة لا الانتقاء

إذا توقفت الأبصار عن رؤية أن الظلم هو الظلم أينما حلّ، فستبقى الإنسانية غارقة في الدماء. أي حوار جاد يحتاج أولاً إلى تجريد السرديات من ازدواجية المعايير. لا يمكن أن ندين الإرهاب الإسلامي كما ينبغي، ثم نبرر الإرهاب المسيحي أو اليهودي أو أي عنف آخر تحت عناوين مختلفة.

حان الوقت لنطرح سؤالًا أخلاقيًا بديلاً: بدلًا من التصفيق لأي طرف يعتلي قمة الدم، يجب أن نحمي الإنسان من أن يحوّل إيمانه إلى خراب للآخرين. العنف آفة إنسانية، والعدالة يجب أن تكون دائمًا شاملة وكاملة.

قتل المسلم في القدس أو البوسنة أو أفريقيا الوسطى يجب أن يُدان ويُوقف كما يُدان قتل المسيحي في سوريا أو العراق، وكما تُدان أي جريمة ضد أي إنسان مهما كان دينه. لكن من يرفض الاعتراف بهذه الحقيقة سيبقى أسيرًا لانحيازه الأعمى، غارقًا في وحل التعصب والتخلف وصناعة الفتن.

“العنف لا دين له”، لكن للإنسان قدرة مرعبة على تدمير أي شيء. فلنحمه من نفسه.



#أوزجان_يشار (هاشتاغ)       Ozjan_Yeshar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب -المجد الرئيسي- للكاتب ستيفن آر. كوفي
- من الدعم إلى الشراكة المشروطة: لماذا تغيّر موقف الخليج من إد ...
- حين يصنع التخطيط مصير الأمم: من إدارة الأزمات إلى هندسة المس ...
- بين القبول والنفور: جسور العلاقات البشرية
- حين تتحول السياسة إلى مقامرة… قراءة في إدارة المشهد السياسي ...
- مهارة إدارة المخاطر: بين حدس المغامر وانضباط المثابر
- اضطراب ثنائي القطب: حين لا يكون الألم صاخباً… لكنه لا يتوقف
- شخصية الضحية المزمنة: بين قناع الضعف وحقيقة الاستنزاف
- ترامب والسياسة كمسرح عبثي: لو لم يكن رئيساً… لكان نجم “ستاند ...
- الحرب مع إيران: بين التصريحات المريبة والحقيقة المدفونة
- زواج القاصرات في النصوص المقدسة: قراءة تاريخية في اتهام الإس ...
- اليوم التالي من الحرب: كيف يعيد العالم والشرق الأوسط كتابة م ...
- الغرفة التي تسكنني
- نباح مايك هاكابي وتحريضه: رسالة مهمة لفهم العدو الحقيقي
- ظلّ أشجار الساكورا في أرض الشمس: من مجموعة قصص حول العالم
- معركة ليتل بيغ هورن: حين يكتب الذهب عقيدة الاستغلال عبر التا ...
- الأرملة والذئب الأسود: من مجموعة “قصص حول العالم”
- الإلهام والوحي في الكتابة بين العفاريت والجنّ… وطبائع البشر
- النمس والخنفساء القاذفة: رؤية ما لا يُرى في فن إدارة المخاطر
- صواميل العادة: حين يُقدَّس الخطأ وتُروَّض الكارثة


المزيد.....




- فساتين مطرزة وبدلات أنيقة.. مبادرة إماراتية تنظم حفل زفاف جم ...
- لأول مرة.. الولايات المتحدة وإسرائيل تتفاوضان على تقليص تدر ...
- نتنياهو يقطع جلسة محاكمته لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يلوّح بت ...
- رغم التراشق حول حرب إيران .. ميرتس يتمسّك بعلاقته مع ترامب
- الجزائر.. انتقاد طريقة إنقاذ أطفال من السيل
- الجزيرة ترصد واقع سكان بلدات جنوب لبنان.. كيف يعيش سكان رميش ...
- ماذا تريد إسرائيل من إنشاء -خط الدفاع- الجديد في لبنان؟
- استئناف الرحلات الجوية في مطار الخميني بطهران
- أول إفادة بشأن حرب إيران.. وزير الحرب الأمريكي يواجه مساءلة ...
- ترامب: على إيران أن تصبح أكثر ذكاء


المزيد.....

- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أوزجان يشار - حين تُستدعى الحقيقة: العنف ليس دينًا، والعدالة لا تعرف الانتقائية