أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أيُّها الطُّغاة














المزيد.....

أيُّها الطُّغاة


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8686 - 2026 / 4 / 23 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


​أيُّها الطُّغاة،
يا زعماءَ الحُروبِ والدَّمارْ؛
إنَّ القلبَ ليس مستوطنةً
تُقادُ بالقَرَارْ،
والأدبَ ليس مرآةً لردِّ الفعلِ والانهيارْ..
ولا هوَ ضفاف للأنهارْ...
بل هو:
للإصْرارِ قرَار..
للصّمودِ اختيار..
وللوزِ نوَّارْ.
​الأَدبُ يُعلِّمُنا أنَّ الإنسانيَّةَ
لا تركعُ للذَّبحِ،
ولا ينالُ مِنها دُوَار..
و​الحُبُّ هو أن "نكونَ نحنُ"،
في واقعٍ يسعى لمضغِ لحمنا
في مفرمةِ الصِّراعاتِ والانكسَارْ.
:
:
:
■. ​O Tyrants

​O tyrants,
Leaders of wars and destruction
The heart is not a settlement
To be governed by decree,
And literature is not a mirror of reaction´-or-collapse..
Nor is it the banks of rivers...
Rather, it is:
A decision for persistence..
A choice for steadfastness..
And for the almond, a blossom.
​Literature
Teaches us that humanity
Does not kneel to the slaughter,
Nor is it overcome by vertigo.
​Love is to "be ourselves,"
In a reality that seeks to chew our flesh
In the grinder of conflicts and defeat.
​:
:
:
■. ​Ô Tyrans

​Ô tyrans,
Chefs des guerres et de la destruction
Le cœur n’est pas une colonie
Que l on -dir-ige par décret,
Et la littérature n’est pas un miroir de réaction ou d effondrement..
Ni les rives des fleuves...
Elle est plutôt :
Une décision de persistance..
Un choix de résilience..
Et pour l amandier, une fleur.
​Et la littérature
Nous enseigne que l humanité
Ne s agenouille pas devant le massacre,
Et n est point saisie de vertige.
​L amour, c est d « être nous-mêmes »,
Dans une réalité qui cherche à broyer notre chair
Dans le hachoir des conflits et de la débâcle.

​Rita Odeh

لا بدّ للصّبّار أن يُزهرَ.



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبزُ الأوجاعِ الكونيّ
- عقيدةُ الأَرضِ
- Hillary Hitler Avy || بنغلادش
- هوانغ سانغ سون || شاعر كوري
- شُعَرَاء دَوْلِيُّون || كانغ بيونغ-تشيول
- ايلولُ يشبهُنا
- نبض فلسطيني لريتا عودة واياد شماسنة
- تحليل نقدي لقصائد ريتا عودة|| بروفيسور مختار زكلول
- احتفاليّة نقديّة بنصّ -رسالة إلى محمود درويش-
- رسالة إلى محمود درويش
- قراءة في قصيدة -أنا سائقة للألم التّاريخي-
- أَنَا سَائِقَةٌ لِلأَلَمِ التَّارِيخِيِّ
- في الثّلاثينَ..
- لا تَكْتُبْ!
- ​مُوَاطِنُونَ نَحْنُ أم نُزَلَاءُ..!
- بين إرث محمود درويش وإعادة التّشكيل المعاصر
- صوتان فلسطينيان معاصران في مواجهة الواقع: عودة ويونس
- فلسطين بين لغتين: نداء يونس وريتا عودة
- أَنْ تَكُونَ فِلَسْطِينِيًّّا
- انكسار القالب|| ومضة ووقفة تحليليّة


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - أيُّها الطُّغاة