أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - في الثّلاثينَ..














المزيد.....

في الثّلاثينَ..


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


■. في الثّلاثينَ..

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
يذرفُ المطرُ الدَّمعَ
فوقَ جبالِ عيبال، الكرمل.. والجليل،
ويُرتِّلُ:
هنا البدءُ.. وهنا المهدْ.

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
تنادي الأرضُ:
يا أبنائي
أنتم البقيّة التي لا ولن تنكسرَ
أنتم الذين زرعتُم صبرَكُم أشجارًا
في تُربتي
فأورقَ فيها الرَّغدْ.

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
تصرُخُ الأرضُ: يا أبنائي
أنتمِ الأسماءُ
التي مهمّا اشتدَّتِ العتمةُ...
تظلُّ منارَةً،
تُضيءُ الطريقَ للعائدينَ،
تكتبُ في دفاترِ الرِّيحِ
حكايةَ بقاءٍ وعَهْدْ.

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
تعلنُ الجذورُ
أنّكم أعمق من كلّ نسيان
وأبقى من كلِّ مجدْ.

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
تبكي الأرضُ:
أنتم من حوَّلتُمِ النّكبةَ كرومًا
والجراحَ قمحًا
وعلى طريقِ الآلامِ
دهرًا مشيتمْ
وما زلتمْ..
تحملون في صدوركمْ
اليقينَ
بأنّ الحريّةَ هي الوعدْ.

​في الثّلاثينَ من آذارَ،
تبتهجُ بأبنائِها الأرضُ
فَتهمسُ:
أنتم البقيّة الباقية
في يافا وحيفا
التي لا ولنْ تنكسرَ
مهمّا اشتدّتْ زَمجرةُ الرَّعدْ.
:
:
:

■.On the Thirtieth...

​On the thirtieth of March,
The rain sheds tears
Over the mountains of Ebal, Carmel... and Galilee,
Chanting:
Here is the beginning... and here is the cradle.
​On the thirtieth of March,
The land calls out:
O my children,
You are the remnant that shall not, and will not, be broken.
You who have planted your patience as trees
In my soil,
Until prosperity blossomed within.
​On the thirtieth of March,
The land cries out: O my children,
You are the names
That no matter how thick the darkness grows...
Remain a lighthouse,
Lighting the way for those returning,
Writing in the notebooks of the wind
A tale of survival and a covenant.
​On the thirtieth of March,
The roots declare
That you are deeper than all oblivion
And more enduring than any glory.
​On the thirtieth of March,
The land weeps:
You are the ones who turned the Nakba into vineyards
And the wounds into wheat
And upon the Path of Sorrows
For an eternity you have walked,
And you still...
Carry in your hearts
The certainty
That freedom is the promise.
​On the thirtieth of March,
The land rejoices in her children,
Whispering:
You are the remaining remnant
In Jaffa and Haifa
That shall not, and will not, be broken,
No matter how fierce the roar of thunder.
:
:
:

■.​Le trente...

​Le trente mars,
La pluie verse des larmes
Sur les monts d Ebal, du Carmel... et de Galilée,
Et psalmodie :
Ici est le commencement... et ici est le berceau.
​Le trente mars,
La terre appelle :
Ô mes enfants,
Vous êtes le reste qui ne se brisera point.
Vous qui avez planté votre patience comme des arbres
Dans mon terreau,
Pour qu y fleurisse la prospérité.
​Le trente mars,
La terre s écrie : Ô mes enfants,
Vous êtes les noms
Qui, quelle que soit l épaisseur de l obscurité...
Demeurent un phare,
Éclatant le chemin pour ceux qui reviennent,
Écrivant dans les cahiers du vent
Un récit de survie et un pacte.
​Le trente mars,
Les racines déclarent
Que vous êtes plus profonds que tout oubli
Et plus durables que toute gloire.
​Le trente mars,
La terre pleure :
C est vous qui avez transformé la Nakba en vignobles
Et les blessures en blé
Sur le Chemin des Douleurs,
Pendant un siècle vous avez marché,
Et vous continuez...
Portant dans vos cœurs
La certitude
Que la liberté est la promesse.
​Le trente mars,
La terre exulte de ses enfants,
Murmurant :
Vous êtes le reste demeurant
À Jaffa et à Haïfa,
Celui qui ne se brisera point,
Quelle que soit la fureur du tonnerre.

Rita Odeh
30.3.2026



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تَكْتُبْ!
- ​مُوَاطِنُونَ نَحْنُ أم نُزَلَاءُ..!
- بين إرث محمود درويش وإعادة التّشكيل المعاصر
- صوتان فلسطينيان معاصران في مواجهة الواقع: عودة ويونس
- فلسطين بين لغتين: نداء يونس وريتا عودة
- أَنْ تَكُونَ فِلَسْطِينِيًّّا
- انكسار القالب|| ومضة ووقفة تحليليّة
- شَرْخٌ فِي المِرْآةِ
- أَيَّتُهَا الحَرْبُ تُوبِي..!
- حالة حصار
- تحليل رواية: -ليكن نور- للأديبة ريتا عودة
- بناء الدّهشة وموسيقى الانعتاق: قراءة في ديوان -أكون لكَ سنون ...
- الشّاعرة الايرانيّة فروغ فرخزاد
- رَسُولَةُ المَنْكُوبِين
- عُصْفُورَةُ الشَّمْسِ
- لِلْحَرْبِ وَجْه الفناء
- مقارنة بين “ريتا والبندقيّة” لدرويش و”جدلية الهوية” لريتا عو ...
- جَدَلِيَّةُ الهُوِيَّة
- بَوْصَلَةُ اليَقَظَة
- سَرْدِيَّةُ اليَقَظَةِ: ابْنَةُ حَيْفَا


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - في الثّلاثينَ..