ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 09:25
المحور:
الادب والفن
دراسة مقارنة: ريتا عودة بين إرث محمود درويش وإعادة التّشكيل المعاصر
بقلم بروفيسور زگزول مختار|| فرنسا
تسمح لنا المقارنة بين ريتا عودة وقصيدتين محوريتين لمحمود درويش بتحديد موقع كتابة عودة بدقّة، بوصفها صلة وصل بين الإرث الشّعري وإعادة الصياغة المعاصرة.
أولاً: مقارنة مع قصيدة "بطاقة هوية"
. الهوية: بين التقرير الوعلني والعمق الوجودي
درويش: «سجّل.. أنا عربي»
نبرة مباشرة، تكاد تكون إدارية.
خطاب موجه لسلطة (المحتل ضمنيًا).
الهويّة هنا هي "فعل تحدٍ" في وجه الآخر.
ريتا عودة: «أن تكون فلسطينيًا، يعني...»
غياب المخاطب المباشر.
نبرة تأمليّة تعريفيّة.
الهويّة تُستكشف من الداخل كجوهر ذاتي.
النتيجة: انتقلت القصيدة مع عودة من شعريّة المواجهة (درويش) إلى شعريّة الكينونة.
. العلاقة بالأرض
درويش: الأرض ماديّة، زراعيّة، واجتماعيّة (الحقول، التّعب، الأطفال). الأرض لديه مطلب ماديّ ملموس.
ريتا عودة: الأرض رمزية ومستinner (الزيتون كذاكرة، الخريطة في راحة اليد). الأرض هنا تصبح "عضواً" من أعضاء الجسد.
ملاحظة: ريتا عودة في هذا الجانب أقرب إلى "درويش المتأخر" منها إلى درويش المُقَاوم في بداياته.
. النّبرة الشّعريّة
درويش: غضب مكتوم، سخرية، وتحدٍ («فإنني إذا جعتُ آكلُ لحمَ مغتصبي»).
ريتا عودة: وقار، رثائيّة، ونزوع نحو الروحانيّة.
التّحوّل: انتقل النّص من المقاومَة السياسية المعلنة إلى المقاومة الوجوديّة والشّعريّة.
. رمزيّة المفتاح
بينما يظلّ درويش في "بطاقة هويّة" ملتصقًا بالواقع المباشر، تقوم ريتا عودة بتحويل جذري:
«مفتاحٌ صار بوصلة»
هذا يعني تحوّل الذّاكرة إلى وجهة، والماضي إلى مستقبل. إنّه تطوّر جوهري في الخطاب الفلسطيني.
ثانياً: مقارنة مع "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"
في هذه النقطة، تبدو المقارنة أكثر تقاربًا واتصالًا.
. البنية: التّعداد الغنائي
تعتمد عودة نفس "النفس الإنشادي" لدرويش؛ حيث يبني كلاهما القصيدة عبر تراكم الصّور والاعتماد على التّكرار (Anaphora) للوصول إلى ذروة المعنى.
. تقديس اليومي
درويش: القهوة، الأم، الخبز، الإيماءات البسيطة.
ريتا عودة: الخبز، وجوه الأمهات، الزّيتون.
القاسم المشترك: تحويل ما هو عادي وهامشي إلى رمز يتجاوز الواقع (التّعالي).
. القدس
تنتقل القدس من كونها حضورًا ضمنيًا ومنتثرًا في نسيج العالم عند درويش، إلى حالة صوفيّة داخليّة عند عودة («القدس تسكن فيك»). لقد جعلت عودة من القدس حالة شعوريّة دائمة.
. البُعد الرّوحاني
يستخدم درويش المُقدّس بذكاء وشاعريّة دون تصادم مباشر، بينما تميل ريتا عودة إلى لغة روحيّة صريحة (الصّلاة، السّماوات، العدالة الإلهيّة)، ممّا يضفي صبغة صوفيّة-روحيّة أكثر وضوحًا.
ثالثًا: الخلاصة – أين تقع ريتا عودة؟
يمكن وضع قصيدتها عند تقاطع "الدرويشين":
تبتعد عن درويش "بطاقة هويّة": فهي أقل سياسيّة مباشرة، أقل صداميّة، وأكثر نزوعًا نحو العالميّة.
تُكمل درويش "على هذه الأرض": في غنائيته، تقديسه لليومي، وانغراسه في الذّاكرة.
لكنّها تضيف ثلاث تحوّلات محوريّة:
الاستدخال الجذري: (الأرض ← جسد / القدس ← روح / البيت ← عقل). انتقال من السياسي إلى الذّاتي.
■. الزّمن المتحوّل: (درويش: حاضر الصّراع / عودة: الزمن الممتدّ والأبدي). تحوّل المفتاح إلى بوصلة هو العبور الحاسم.
■. تنامي الرّوحانيّة: حضور العدالة السماويّة والقداسة الصّريحة التي كانت أقل ظهورًا عند درويش.
■.خاتمة المقارنة.■
يمكن تلخيص المسار الشّعري كالتّالي:
محمود درويش (بطاقة هويّة): «أنا أكون» في مواجهة الإلغاء.
محمود درويش (على هذه الأرض): «يوجد ما يستحق» رغم الدّمار.
ريتا عودة: «الكينونة» كقدر وحالة وجوديّة غير قابلة للاختزال.
Part two: Suite de l analyse du poème " Être Palestien" de Rita Odeh en le confrontant à deux poèmes de Mahmoud Darwish
ces deux poèmes de Mahmoud Darwich permettent de situer très précisément l’écriture de Rita Odeh entre héritage et réélaboration contemporaine.
Je vais structurer la comparaison en trois temps :
1. avec Carte d’identité
2. avec Sur cette terre ce qui mérite vie
3. synthèse : où se situe Rita Odeh
⸻
I. Avec Carte d’identité (بطاقة هوية)
1. L’identité : déclarative vs existentielle
Darwich :
« Inscris : je suis arabe »
• Ton frontal, presque administratif
• Adresse -dir-ecte à une autorité (implicite : l’occupant)
• L’identité est revendiquée contre quelqu’un
Rita Odeh :
« Être Palestinien, c’est… »
• Pas d’interlocuteur -dir-ect
• Ton méditatif, définitoire
• L’identité est explorée de l’intérieur
➡️ Différence majeure :
• Darwich = poétique du face-à-face
• Odeh = poétique de l’essence
⸻
2. Rapport à la terre
Darwich :
• Terre concrète, agricole, presque socio-économique :
• champs
• travail
• enfants
• La terre est revendication matérielle
Odeh :
• Terre symbolique et intériorisée :
• oliviers → mémoire
• carte dans la paume → incarnation
• La terre devient organe du corps
➡️ Chez Odeh, on est plus proche du Darwich tardif que du Darwich militant.
⸻
3. Le ton
Darwich :
• Colère contenue
• Ironie
• Défi :
« Si j’ai faim / je mangerai la chair de mon usurpateur »
Odeh :
• Gravité
• Élégie
• Spiritualisation
➡️ Passage de :
• résistance politique explicite
→ à
• résistance ontologique et poétique
⸻
4. Le symbole de la clé (absent chez Darwich ici)
Dans Carte d’identité, Darwich reste dans le réel immédiat.
Chez Odeh :
« une clé devenue boussole »
➡️ Transformation fondamentale :
• mémoire → orientation
• passé → avenir
C’est une évolution du discours palestinien.
⸻
II. Avec Sur cette terre ce qui mérite vie (على هذه الأرض ما يستحق الحياة)
Ici, la proximité est beaucoup plus forte.
⸻
1. La structure : l’énumération lyrique
Darwich :
« Sur cette terre, il y a ce qui mérite vie… »
• accumulation d’images
• montée progressive vers le sacré
Odeh :
« Être Palestinien, c’est… »
• même principe d’anaphore
• construction par couches successives
➡️ Même souffle incantatoire.
⸻
2. Le quotidien sacralisé
Darwich :
• café
• mère
• pain
• gestes simples
Odeh :
• pain
• visages des mères
• oliviers
➡️ Point commun fondamental :
👉 le banal devient porteur de transcendance
⸻
3. Jérusalem
Darwich :
• présence implicite, diffuse
• intégrée dans le tissu du monde
Odeh :
« Jérusalem habite en toi »
• explicite
• intériorisée
• presque mystique
➡️ Odeh pousse plus loin :
• Jérusalem = état intérieur permanent
⸻
4. Le rapport au sacré
Darwich :
• sacré discret, poétique
• jamais frontalement religieux
Odeh :
• vocabulaire explicite :
• prière
• cieux
• justice divine
➡️ Elle introduit une dimension :
👉 mystico-spirituelle plus marquée
⸻
5. La langue
Darwich :
• tension entre simplicité et profondeur
• images ouvertes, parfois elliptiques
Odeh :
• images plus explicites
• métaphores plus développées :
• clé → boussole
• serrure → attente
➡️ Elle “explique” davantage que Darwich.
⸻
III. Synthèse : où se situe Rita Odeh ?
On peut situer son poème à la croisée de deux Darwich :
1. Elle s’éloigne du Darwich de Carte d’identité :
• moins politique -dir-ect
• moins conflictuel
• plus universel
2. Elle prolonge le Darwich de Sur cette terre… :
• même lyrisme
• même sacralisation du quotidien
• même ancrage dans la mémoire
MAIS avec trois évolutions importantes :
⸻
1. Intériorisation radicale
• la terre → corps
• Jérusalem → âme
• la maison → esprit
➡️ déplacement du politique vers l’être
⸻
2. Temporalité transformée
• Darwich : présent de lutte
• Odeh : temps long, presque éternel
➡️ la clé devient boussole = passage décisif
⸻
3. Spiritualisation accrue
• justice céleste
• prière
• sacré explicite
➡️ dimension quasi mystique absente chez Darwich (ou plus discrète)
⸻
■ Conclusion
On pourrait résumer ainsi :
• Mahmoud Darwich (Carte d’identité) :
👉 « Je suis » contre l’effacement
• Mahmoud Darwich (Sur cette terre…) :
👉 « Il y a » malgré la destruction
• Rita Odeh :
👉 « Être » comme condition irréductible
.■.■.■.■.■.
تحليل قصيدة: "أن أكون فلسطينيًّا"/ ريتا عودة
(مقطعاً بمقطع)
سألتزم في هذا التّحليل بالمرونة، متتبّعًا المنطق الدّاخلي للقصيدة.
. الميلاد و"النّشيد المؤجل"
"أن تولد والنّشيد في حنجرتك"
صورة قويّة للغاية:
الصّوت مكبوت لكنّه حاضر.
الهويّة الفلسطينيّة تُعرَّف هنا بوصفها أغنية في حالة تعليق، ومن ثمّ فهي:
ذاكرة.
وعد.
تأجيل تاريخي.
⬅️ لدى محمود درويش: تتردّد هذه الفكرة كثيرًا؛ فالكلام موجود، لكنّ التّاريخ يُرجئه.
. الأرض التي تقتفي أثر الإنسان
"تمشي والأرض تركض خلفك"
قلب مذهل للموازين:
في الحالة الطبيعيّة، ينتمي الإنسان للأرض.
هنا، تصبح الأرض هي الذّات الفاعلة ← إنها ترفض الانفصال.
■. أشجار الزيتون:
رمز فلسطيني كلاسيكي: (التّجذر، الاستمراريّة، الذّاكرة الرّيفيّة).
الخريطة في راحة اليد:
اندماج الجسد بالإقليم؛ حيث تصبح الجغرافيا عضوًا حيويًا.
■. . المفتاح الذي تحوّل إلى بوصلة
هذه هي الصّورة المركزيّة في القصيدة.
المفتاح: رمز البيوت المفقودة (النّكبة).
تُحوِّله إلى بوصلة: انتقال من "ذاكرة الماضي" إلى "التّوجه نحو المستقبل"؛ لم يعد الأمر نوستالجيا (حنينًا)، بل صار اتجاهًا.
■. القفل: تمت إعادة تعريفه؛ ليس كفشل، بل كزمن معلق بانتظار العدالة.
⬅️ رؤية ميتافيزيقية تقريبًا لما هو سياسي.
■. . القصيدة والزّهرة
استعارة مزدوجة:
الفلسطيني = قصيدة لا تنكسر.
الفلسطيني = زهرة تشقّ الصخر.
سجلّان مختلفان: (اللغة) و (الطّبيعة).
الخلاصة: المقاومة ليست مجرد عمق (جذور)، بل هي استمراريّة فاعلة.
■. . القدس المُستبطنة (الدّاخليّة)
"القدس تسكنُ فيكَ"
لحظة مفصليّة:
الانتقال من الإقليم الواقعي إلى الإقليم الدّاخلي.
حتّى المنفى لا يمكنه طرد القدس من الذّات.
صور مُدهشة: (القِباب في الخبز، تجاعيد الأمهات).
⬅️ تقديس اليومي: لم تعد القدس مجرّد مدينة، بل أصبحت صلاة حيّة.
■. . التّعريف الأنطولوجي (الوجودي)
"لستَ اسمًا..."
تنتقل القصيدة إلى التّجريد:
رفض الاختزال الإداري (الرّسمي).
تأكيد الوجود الذي لا يقبل الاختزال.
ثلاثة مستويات: (الحلم، النّص، العراقة).
⬅️ صراع ضدّ المحو التّاريخي.
■. . المقاطع الأخيرة (شبه كلاسيكيّة)
تحوّل في النبرة:
العودة إلى شكل أكثر انضباطًا، يقترب من الشّعر العربي الكلاسيكي.
صور مفتاحية: (الجرح = منارة، الصبر = عماد، الجذر = حقّ الأجداد).
⬅️ لغة الكرامة والديمومة.
. الخاتمة: البيت الداخلي
"البيت في داخلي"
القَلْبُ النّهائي للمفاهيم:
الخسارة الماديّة لا تعني الخسارة الحقيقيّة.
يتحوّل البيت إلى: (ذاكرة، هويّة، مستقبل).
⬅️ لم يعد المكان جغرافيًّا، بل أصبح وجوديًا (أنطولوجيًّا).
■ قراءة عامة
تتبع القصيدة حركة واضحة:
ميلاد مُعطّل.
رابط عضوي بالأرض.
تحويل الماضي إلى وِجهة (بوصلة).
مقاومة شعريّة وطبيعيّة.
استبطان المقدس (جعله داخليًا).
تعريف وجودي.
تأكيد نهائي: لا شيء يندثر.
-2-
■. دراسة مقارنة: ريتا عودة بين إرث محمود درويش وإعادة التشكيل المعاصر
يسمح لنا استحضار قصيدتين لمحمود درويش بتحديد موقع كتابة ريتا عودة بدقّة متناهية بين الوراثة الأدبيّة والتّجديد الحداثي.
♡أولًا: مع قصيدة "بطاقة هويّة":
■.. الهُوية: التقريريّة مقابل الوجوديّة
درويش: "سجّل.. أنا عربي". نبرة جبهويّة، إداريّة تقريبًا، مُوَجّهة مباشرة إلى سلطة (المحتل ضمنيًّا). الهُويّة هنا تُثبت في مواجهة الآخر.
ريتا عودة: "أن تكون فلسطينياً يعني...". نبرة تأمليّة، تعريفيّة، بلا مخاطب مباشر. الهويّة هنا تُستكشف من الدّاخل.
الفرق الجوهري: تحوّل من شعريّة التّصادم (درويش) إلى شعريّة الجوهر (عودة).
■. . العلاقة مع الأرض
درويش: الأرض ماديّة، زراعيّة، واجتماعيّة واقتصاديّة (حقول، تعب، أطفال). الأرض مطلب ماديّ ملموس.
ريتا عودة: الأرض رمزيّة ومستبطنة (الزّيتون ← ذاكرة، الخريطة في راحة اليد ← تجسيد فسيولوجي). الأرض تصبح عضوًا من أعضاء الجسد.
النّتيجة: ريتا عودة أقرب إلى درويش المُتَأخّر منه إلى درويش "المُقَاوِم" في بداياته.
■. . النّبرة
درويش: غضب مكظوم، سخرية، وتحدٍ ("إذا ما جعتُ.. آكل لحم مغتصبي").
ريتا عودة: رزانة، رثائيّة، وروحانيّة.
التّحول: من المُقاومة السياسيّة الصّريحة إلى المُقاومة الوجوديّة (الأنطولوجيّة) والشّعريّة.
■. . رمز المفتاح
في "بطاقة هويّة"، يظلّ درويش في الواقع المباشر. أمّا عند عودة، فالمفتاح "يتحوّل إلى بوصلة". وهذا يمثّل تحولًا جذريًا: من الذّاكرة (الماضي) إلى التّوجه (المستقبل)، مما يؤشر على تطوّر في الخطاب الفلسطيني.
♡ثانيًا: مع قصيدة "على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة"
هنا، تبدو القربى الرّوحية والفنيّة أقوى بكثير.
. البنية: التّعداد الغنائي
يستخدم كلاهما أسلوب التّراكم الصّوري والتّكرار (Anaphora) لخلق نَفَس طقسي وتصاعد تدريجي نحو المُقَدّس.
. تقديس اليوميّ
درويش: القهوة، الأم، الخبز، الإيماءات البسيطة.
ريتا عودة: الخبز، وجوه الأمهات، أشجار الزيتون.
نقطة الالتقاء: العادي واليومي يصبح حاملًا للمتعالي (Transcendence).
. القدس
عند درويش، القدس حضور ضمني ومنسوج في نسيج العالَم. أمّا عند عودة، "القدس تسكن فيكَ"؛ فهي صريحة، مستبطنة، وتكاد تكون صوفيّة. القدس عند عودة هي حالة داخليّة دائمة.
. اللغة والخيال
تميل ريتا عودة إلى الصّور الأكثر شرحًا وتفصيلًا (المفتاح ← بوصلة، القفل ← انتظار)، بينما يميل درويش إلى صور أكثر انفتاحًا وإيجازًا. عودة "تفسّر" الرّمز أكثر مما يفعل درويش.
♡ثالثًا: التّركيب البنيوي (أين تقف ريتا عودة؟)
يمكن وضع قصيدتها عند تقاطع مرحلتين درويشيتين، مع إضافة بصمتها الخاصّة:
الابتعاد عن "بطاقة هويّة": أقل سياسيّة مباشرة، أقل تصادمًا، وأكثر كونيّة.
الامتداد لـ "على هذه الأرض...": نفس الغنائيّة، نفس تقديس اليوميّ، ونفس التّجذر في الذّاكرة.
لكن مع ثلاثة تطورات رئيسيّة:
الاستبطان الجذري: الأرض تصبح جسدًا، القدس روحًا، والبيت فضاءً معنويًا.
الزّمن المتحوّل: الانتقال من زمن الصّراع (درويش) إلى الزّمن الممتدّ والأزلي (عودة).
الروحانية المكثفة: استحضار العدالة السّماويّة، الصّلاة، والمُقَدّس الصّريح؛ وهي أبعاد صوفيّة توجد بشكل أكثر خفوتًا عند درويش.
■. الخلاصة .■
محمود درويش (بطاقة هويّة): "أنا" في مواجهة المحو.
محمود درويش (على هذه الأرض): "هناك" رغم الدّمار.
ريتا عودة: "أن نكون" كشرط وجودي غير قابل للاختزال.
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟