ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 10:01
المحور:
الادب والفن
مُوَاطِنُونَ نَحْنُ..
أَمْ حَبَّاتُ قَمْحٍ تُطْحَنُ
بَيْنَ مِطْرَقَةِ القَانُونِ وَسِنْدَانِ الِانْتِمَاءِ
آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَار؟
مُوَاطِنُونَ نَحْنُ..
أَمْ فَرَاشَاتٌ تَرِفُّ دَاخِلَ "خَطٍٍّ" يَرَوْنَهُ أَخْضَر،
وَنَرَاهُ جُرْحًا مَفْتُوحًا..
يَقْطُرُ نَكْبَةً وَدِمَاء؟
مُوَاطِنُونَ نَحْنُ..
أَمْ نُزَلَاءُ فِي "فُنْدُقِ الهُوِيَّةِ المُغْتَصَبَة"؟
حَيْثُ المُوَاطَنَةُ زَنْزَانَة،
وَالنَّجَاةُ ضَرِيبَة،
وَ"التَّهْجِيرُ النَّاعِمُ" قَدَرٌ..
نَدْفَعُ ثَمَنَهُ بِوَعِيدِ البَارُودِ
وَبِسِيَاطِ النَّار!
مُوَاطِنُونَ نَحْنُ..
أَمْ أَسْمَاكٌ فِي حَوْضِ "الحَذَرِ"،
حيثُ صَارَ الخَوْفُ قُوتَنَا اليَوْمِيَّ،
وَصِرَاعُنَا.. صِرَاعُ بَقَاء؟
مُوَاطِنُونَ نَحْنُ..
أَمْ فِي "وَعْيِنَا" نُحَاصَرُ كَأَسْرَى الحُرِّيَّات،
مُرَاقَبُونَ.. حَتَّى غَدَتِ التَّغْرِيدَةُ لُغْمًا،
وَالتَّنْهِيدَةُ.. فَتِيلَ انْفِجَار!
:
:
:
■. Are we Citizens ´-or-Guests
Are we citizens?
Or grains of wheat crushed
Between the hammer of the law and the anvil of belonging,
Through the depths of night and the edges of day?
Are we citizens?
Or butterflies fluttering within a "line" they see as green,
While we see it as an open wound..
Dripping with catastrophe and blood?
Are we citizens?
Or guests in the "Hotel of Raped Identity"?
Where citizenship is a cell, survival is a tax,
And "soft displacement" is a fate..
Whose price we pay with the threat of gunpowder
And the lashes of fire!
Are we citizens?
Or fish in a tank of "caution,"
Where fear has become our daily bread,
And our struggle.. merely one of survival?
Are we citizens?
Or are we besieged within our own consciousness, like prisoners of freedom,
Monitored.. until a tweet becomes a mine,
And a sigh.. the fuse of an explosion!
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟