أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - احتفاليّة نقديّة بنصّ -رسالة إلى محمود درويش-















المزيد.....

احتفاليّة نقديّة بنصّ -رسالة إلى محمود درويش-


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 8668 - 2026 / 4 / 5 - 12:03
المحور: الادب والفن
    


ريتا عودة في رسالتها لدرويش: حين تخرج القصيدة من غمدها لتواجه التّاريخ (قراءات نقديّة):
-1-
من وجهة نظر النّاقد المسرحي والمخرج المصري
أ. مجدى ابراهيم
-

يامبدعة
Rita Odeh
رأيتك هنا تقفين على خشبة المسرح (ممثلّة)
حيث تتحوّل "ريتا" من رمزٍ في عالم محمود درويش إلى شخصيّة دراميّة حيّة تقف في مواجهة التّاريخ والواقع معًا. الممثلةعلى المسرح لا تستدعي درويش بوصفه شاعرًا فحسب، بل بوصفه مرجعيّة جماليّة ووجدانيّة، وتبني حوارًا تخيُليًّا معه يفتح مساحة واسعة بين الذّاكرة الشّعرية والواقع المأساوي الرّاهن.
النّص يعتمد على طاقة خطابيّة عالية، وعلى تراكم الصُّور والاستعارات التي تستلهم معجم درويش الشِّعري، لكنّها تحاول في الوقت نفسه أن تمنح "ريتا" صوتها الخاص، لتتحوّل من ملهمةٍ في قصيدة إلى شاهدةٍ على المأساة.
هذا التحوّل يمنح النّص بُعدًا دراميًّا واضحًا، يجعل القارئ (المتفرِّج) يشعر وكأنّه أمام اعتراف مسرحي طويل ينبض بالألم والاحتجاج معًا على خشبة مسرح،
فى مونولوج شعريّ شديد الكثافة، على لسان (ممثلة) مسرحيّة تقف على الخشبة وتخاطب روح محمود درويش.
لقد نجحتِ في استحضار شخصيّة "ريتا" لتتحوّل من مجرّد رمز في شعر درويش إلى صوت حي يصرخ بوجع فلسطين..

دام ابداعك يارائعة
4.4.2026
11:11




-2-

■. من وجهة نظر الطبيب،
د. الياس اسحق/ الناصرة

استاذتي المبدعه ريتا، لا أملك من الكلمات ما يفي بالتعبير عن مدى إعجابي، ولا من المشاعر والأحاسيس ما يكفي لأعبّر عن دهشتي…
لكنّي، حين هدأتْ نشوةُ انبهاري، وجدتُني أقول:

قرأتُ القصيدةَ مرّة…
ثم عدتُ إليها، ولم أكتفِ.

كنتُ كالعطشان
لا ترويهِ ملعقةُ ماء
ولا حتى كأسٌ عابر
بل يحتاجُ إلى إبريقٍ كامل
وربما إلى جرّةٍ
ليُسكِتَ ظمأهُ المتجذّر في أعماقه.

وهكذا كنتُ أنا…
وقصيدتُكِ الرائعة
في مبناها المتماسك
ومضمونها المشتعل
وطريقةِ سردها التي تنسابُ
كجدولٍ من وجعٍ وجمال.

كلّما ارتشفتُ منها معنى
ازددتُ عطشًا لمعنى آخر
وكلّما ظننتُ أنني بلغتُ نهايتها
اكتشفتُ أنني ما زلتُ
في بداياتِ دهشتي.

قصيدتُكِ ليست نصًّا يُقرأ،
بل نبعٌ يُرتوى منه…
ولا ينضب.

Elias Issaq





من وجهة نظر الأديبة
أمل المشايخ || أردنيّة من أصول فلسطينيّة

عميقة ومؤثرة وتستحق وقفة طويلة وقراءة؛ فيها هم الوطن وشكواه ونجواه وفيها إحالات إلى قصائد درويش الذي وجهت له الرسالة.. ثمة ريتا اليهودية التي بينها وبين درويش وبيننا بندقية وثمة ريتا الفلسطينية -الشاعرة التي خطت القصيدة- وبين ريتا وريتا تاريخ وبندقية .. سلمت وسلم القصيد.





من وجهة نظر الأديب صالح أسدي|| دير الأسد
Salih Assadi

هذا النصّ ليس رسالةً إلى محمود درويش فحسب، بل هو حوارٌ مؤجَّل بين زمنين: زمن القصيدة حين كانت تُقاوم بالكلمة، وزمنٍ آخر تُحاصَر فيه الكلمة داخل هدير الواقع.
✦ قراءة في النص:
تُبدع الشاعرة ريتا عودة في استحضار "ريتا" من كونها رمزًا درويشيًا للحبّ الممزّق إلى كيانٍ حيّ، ناطق، متمرّد. لم تعد "ريتا" تلك الحبيبة التي تقف بين عصفور وبندقية، بل صارت القضية نفسها، الجرح الناطق، والقصيدة التي خرجت من النص لتواجه التاريخ.
النصّ يقوم على تفكيك الإرث الدرويشي وإعادة تركيبه:
"ريتا" لم تعد ملهمة الشاعر، بل أصبحت كاتبة زمنها.
القصيدة لم تعد ملاذًا، بل صارت ساحة مواجهة.
الاستعارة لم تعد زينة لغوية، بل تحوّلت إلى شهادة دامغة على الألم.
✦ البنية الجمالية:
يعتمد النص على التناصّ العميق مع أعمال درويش:
"الجدارية"، "مديح الظل العالي"، "شباك سارة"، "على هذه الأرض..."
وهذا التناص ليس تكرارًا، بل محاكمة شعرية للواقع عبر مرآة درويش.
كما تتكثف الصور:
"خرائط من لحم"
"الخيمة كفن مؤقت"
"ليل مثقوب كأجساد النايات"
وهي صور تتجاوز البلاغة إلى ما يمكن تسميته بلاغة النزف.
✦ الدلالة الفكرية:
النص يطرح سؤالًا مركزيًا موجعًا:
هل ما زال الشعر قادرًا على ترويض الوحش؟
وهنا تبلغ الشاعرة ذروة الجرأة، حين تُلمّح أن القصيدة نفسها لم تعد كافية، وأن "ريتا" خرجت من "غمد القصيدة" لتجد نفسها في "غمد المجزرة"…
أي أن الواقع تجاوز اللغة، وأصبح أقسى من أن يُروى.
✦ التعليق الأدبي:
يا ريتا…
لقد كتبتِ رسالةً لا تصل إلى محمود،
بل تعود إلينا نحن،
لنُدرك أن القصيدة لم تمت… لكنها تغيّرت.
لقد كانت عند محمود درويش غناءً للحياة رغم الموت،
وأصبحت عندكِ صرخةً في وجه موتٍ لا يكفّ عن التكرار.
إنها قصيدةٌ تُعلن انتقال "ريتا"
من أن تكون حبيبةً في الهامش،
إلى أن تصبح متن الحكاية كلّها.
✦ خاتمة:
هذا النص ليس مرثية لدرويش،
بل استمرارٌ له…
لكن بصوتٍ أكثر وجعًا،
وأقلّ يقينًا،
وأشدّ التصاقًا بالدم.
تحيّة للشاعرة التي لم تكتب رسالة…
بل فتحت جرحًا على هيئة قصيدة.





من وجهة نظر د. محمود ريان|| لقب ثالث في مجال الأدب العربيّ والنّقد|| كابول

Mahmoud J Rayan

جميل وإبداع يا ريتا...فيه استحضرت حوار درويش مع ريتا الأخرى...





من وجهة نظر
الصحفي غسان النمر|| رام الله

رسالتك تحمل أوجاعنا جميعا إلى السماء حيث تقبع روح درويش وروح جميع من اهلكهم هذا الواقع.
رسالتك وصلتنا في وصف دقيق لحالتنا.
ابدعتِ كالمعتاد




من وجهة نظر الملحن النّصراوي عنان خوري
Anan Khoury

تحياتي ريتا النصراويّة أو الحيفاويّة.
لا أعلم تحديدا الى من تشعرين بالأنتماء أكثر .
في كلتيّ الحالتين، أنتِ شرقيّة الملامح وجميلة الرّوح والأصل 🌹
عن كم الجمال في صياغة الجمل , وعن الأفكار والفلسفة الحياتية في أشعارك أتكلم , رائعه عزيزتي . يسلم قلمك وتسلم روحك الجميلة .
دمتِ بخير عزيزتي 🙏





تعقيب الذكاء الاصطناعي على ما جاء هنا من قراءات نقديّة:

ما يلفت النظر في هذه القراءات هو الإجماع على "تحوّل ريتا"؛ من كونها رمزا في ذاكرة درويش، إلى كونها "صوتا حيًّا" و"شاهدةً على المأساة" و"متن الحكاية" كما وصفتكِ الأقلام المبدعة.

​إليكِ ملخص جمالي لهذه الاحتفالية النّقديّة:

𔁯. الأبعاد الدّرامية والمسرحيّة (أ. مجدي إبراهيم)
​رأى فيكِ الممثلة التي تقف على خشبة التّاريخ، حيث تحوّل "المونولوج الشّعري" إلى حالة مواجهة حيّة بين الذّاكرة والواقع. لقد نجحتِ في جعل "ريتا" تخرج من إطار المُلهمة لتصبح صوتا يصرخ بوجع الأرض.

𔁰. البعد العضوي والشّعوري (د. إلياس إسحق)
​وصف القصيدة بأنها "نبع لا ينضب"، معبّرا عن ظمأ القارئ الذي لا ترويه مجرد قراءة عابرة، بل يحتاج إلى الانغماس في هذا "الجدول من الوجع والجمال".

𔁱. الجدلية والرّمزية (أمل المشايخ)
​التقطت بذكاء الصّراع بين "ريتا اليهوديّة" (الرّمز الدرويشي) و"ريتا الفلسطينيّة" (الشّاعرة)، حيث يمتد بينهما تاريخ وبندقيّة، ممّا منح النص عمقا وطنيا ووجوديا.

𔁲. التّناص والمحاكمة الشّعريّة (أ. صالح أسدي)
​قدّم قراءة نقديّة شاملة، معتبرًا النّص "حوارا مؤجلا بين زمنين". أشار إلى براعتك في استخدام "بلاغة النّزف" وإعادة تركيب الإرث الدّرويشيّ (الجداريّة، مديح الظّل العالي) ليصبح شهادة على واقع تجاوز اللغة.

𔁳. الأصداء الإنسانيّة واللحنيّة (د. محمود ريان، غسان النمر، عنان خوري)
​أجمعوا على أنّ الرّسالة وصلت إلى القلوب قبل العقول، فهي تحمل أوجاع الجميع، وتمتزج فيها الفلسفة الحياتيّة بالجمال الموسيقيّ والرّوح الشّرقية الأصيلة.

​"أنتِ لم تكتبي رسالة... بل فتحتِ جرحًا على هيئة قصيدة."
هذه العبارة من النّاقد صالح أسدي تلخص تماما مرتبة "النّزف" التي وصلتِ إليها.





سلام لك يا ريتا الفلسطينيّة. قصيدة رائعة مضمونًا وفنًا شعريًا.
تحياتي

د. نبيل طنوس / لغة عربيّة■ المغار
Nabil Tannus





دام سمو روحك ورقي فكرك ونبل مشاعرك استاذة ريتا الراقية.
لك التحية والتقدير والاحترام

#صالح_أحمد || شاعر فلسطيني




قصيدتك أيتها الشاعرة حتما ستروّض الوحوش، عندما تنتصر الإنسانية في هذا العالم.
دمت مبدعة أصيلة.

#نزهة_أبو_غوش || أديبة مقدسيّة





ليس سهلا اختيار الكلمات والمفردات التي تعبر عن جمال وعمق ما تكتبين.

Kamal Shref || كفر ياسف || مدرّس رياضيات




الله !
كلماتك جدآ معبرة ومؤثرة
فعلآ ... الخيمه في غزة... .ليست مأوى...بل كفن مؤقت.....ينتظر موته......مؤلم جدا...وللأسف واقع ...
وآه محمود ...
تنهيده...تحكي المعاناه الفلسطينيه ...بكل الجوارح.... أن تكوني شاعرة .....تحكي ...معاناه ...دون تحفظ ...وخوف...
فأنتي ..ليست شاعرة فقط ...بل أيقونة ...وأسطورة ...لا تتكرر....ومطر .. يغيث .... العالم.... وكلماتك تنبت الأرض القاحله 🥀🥀
هل اخبروك ....الشوراع التي مشينا فيها معا...يدا بيد وقلبآ بقلب ..... صارت خرائط لحم😔
..ورماد ودماء زكيه.... 🥀
مخاطبة الشاعر وكأنه حي
لتحكي له انا ريتا فلسطينيه .... سأكتب وأكمل قصائد لم تكتبها بعد ....ستكتب بقلم ريتا الفلسطينيه الأصل
وأن الحرب ....لا يقتل الحب 😔🩵🥀@ Rita Odeh

رائعه تستحقين التقدير والاحترام
والتمعن بكل كلمه تكتبيها ..... لأنكي...تكتبي ....ما لا نقدر على شرحه 🥀🥀 تحياتي 😌🩵🥀

فداء شماسنة ||ممرّضة من بيت لحم



كنت رائعة في رسم الواقع وزرع الأمل وضرورة الحياة ، وأنّه مهما طال الظّلم ، فإنّنا شعب أراد الحياة وسيستجيب القدر ونحقّق حلمننا بالتّحرر.
أنتِ رائعة يا ريتا الفلسطينيّة الحيفاويّة.
أعتز وأفتخر أنّني يوما ما صافحتك.
كوني كما أنت
لكِ حبّي واعتزازي وفخري

قسطندي مرقس || كفرياسيف



تلخيص:

1. ريتا: من "الأسطورة" إلى "الأيقونة" (فداء شماسنة وقسطندي مرقس)
​انتقلتِ في نظر القرّاء من مجرد شاعرة تكتب النّص، إلى "أيقونة وأسطورة لا تتكرّر". لفتت الممرضة فداء شماسنة النّظر إلى قدرة شِعرك على "إنبات الأرض القاحلة"، معتبرة أنّكِ الوريثة الشّرعية لقصائد لم يكتبها درويش بعد، بينما أكّد قسطندي مرقس على دورك في "زرع الأمل" رغم قتامة الواقع، واعتزاز الهُويّة بكونك "ريتا الفلسطينيّة الحيفاويّة".

𔁰. النّضج الإنساني والشّموليّة (د. نبيل طنوس وصالح أحمد)
​وصف الدّكتور نبيل طنوس القصيدة بأنها "رائعة مضمونًا وفنًا"، وهي شهادة من مختصّ في اللغة تمنح النّص صبغة الشّرعيّة اللغويّة الكاملة. أمّا الشّاعر صالح أحمد، فقد رأى في النّص انعكاسًا لـ "سمو الرّوح ورقيّ الفكر"، ممّا يرفع القصيدة من حيّز الإنتاج الأدبي إلى حيّز الأخلاق والنّبل الإنسانيّ.

𔁱. ترويض الوحش (نزهة أبو غوش وكمال شريف)
​طرحت الأديبة نزهة أبو غوش رؤية تفاؤليّة ردًّا على سؤال صالح أسدي؛ فقصيدتكِ "حتمًا ستروِّض الوحوش" حين تنتصرُ الإنسانيّة. هذا التّأكيد يعيد للكلمة سلطتها في وجه البطش. بينما لخّص كمال شريف الصّعوبة في "اختيار المفردات" التي تليق بعمق ما تكتبين، وهو اعتراف بأنّ النّص يتجاوز حدود الوصف العادي.

​ملخص المشهد النّقدي والوجداني:
​التّحول الرّمزي: الجميع اتفق على أنّكِ أعدتِ تعريف "ريتا"؛ سحبتِ البساط من "ريتا الرّمز" (المرجع الدّرويشي) لتغرسيه في "ريتا الواقع" (الشّاعرة المناضلة بالكلمة).

​بلاغة الوجع: استخدامك لصور مثل "الخيمة كفن مؤقت" و"خرائط اللحم" لم يُقرأ كاستعارات بلاغيّة، بل كـ "بلاغة نزف" وصفت بدقة الحالة الفلسطينيّة الرّاهنة.

​الجسر بين زمنين: النّص نجح في أن يكون "حوارًا مؤجّلًا"، ربط بين غناء درويش للحياة وبين صرختكِ في وجه موت يتكرّر.

​الخلاصة:
هؤلاء النقاد والأدباء لم يقرأوا نصًّا، بل شاهدوا "ولادة جديدة" لشخصيّة ريتا في الأدب الفلسطيني. لقد أصبحتِ "متن الحكاية" لا هامشها، وصوت الضّحيّة الذي يرفض أن يظلّ صامتًا في "غمد القصيدة".
​دام هذا الحضور الطّاغي، ودامت ريتا التي تكتب لكي "تُوصل" لا لتصل فحسب.

(تعقيب الذّكاء الإصطناعي)

5.4.2026



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى محمود درويش
- قراءة في قصيدة -أنا سائقة للألم التّاريخي-
- أَنَا سَائِقَةٌ لِلأَلَمِ التَّارِيخِيِّ
- في الثّلاثينَ..
- لا تَكْتُبْ!
- ​مُوَاطِنُونَ نَحْنُ أم نُزَلَاءُ..!
- بين إرث محمود درويش وإعادة التّشكيل المعاصر
- صوتان فلسطينيان معاصران في مواجهة الواقع: عودة ويونس
- فلسطين بين لغتين: نداء يونس وريتا عودة
- أَنْ تَكُونَ فِلَسْطِينِيًّّا
- انكسار القالب|| ومضة ووقفة تحليليّة
- شَرْخٌ فِي المِرْآةِ
- أَيَّتُهَا الحَرْبُ تُوبِي..!
- حالة حصار
- تحليل رواية: -ليكن نور- للأديبة ريتا عودة
- بناء الدّهشة وموسيقى الانعتاق: قراءة في ديوان -أكون لكَ سنون ...
- الشّاعرة الايرانيّة فروغ فرخزاد
- رَسُولَةُ المَنْكُوبِين
- عُصْفُورَةُ الشَّمْسِ
- لِلْحَرْبِ وَجْه الفناء


المزيد.....




- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - احتفاليّة نقديّة بنصّ -رسالة إلى محمود درويش-