أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - مضيق هرمز… حين يصرخ الماضي ولا يسمعه أحد














المزيد.....

مضيق هرمز… حين يصرخ الماضي ولا يسمعه أحد


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 19:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من امس اجد ان الكثير يراجع مقال مصطفى نبيل حول مضيق هرمز
(مضيق هل يصبح بوابة الحرب العالمية الثالثة )
والبعض يريد ان يرى المقال نشر في مارس من عام 1980، جلس مصطفى نبيل يكتب في صفحات مجلة العربي، لا بوصفه شاهدًا على حدث، بل قارئًا لما سيأتي. لم يكن مقاله عن مضيق هرمز مجرد وصف جغرافي، ولا رحلة صحفية مدعومة بصور وجولة بطائرة الهليكوبتر وأسئلة الخبراء وسكان السواحل… بل كان تحذيرًا مبكرًا مكتمل الأركان.
كان يرى ما لم نرَه.ويقول ما لم نُرد أن نسمعه.
تجوّل فوق المضيق، اقترب من ضفتيه، سأل عن الأمن، عن المرور، عن من يملك القرار حين تختنق السفن في ممر لا يتجاوز بضعة كيلومترات. لم يكن يبحث عن إجابات بقدر ما كان يكشف هشاشة العالم. طرح السؤال الأخطر:
من يحمي هذا الشريان… إذا قرر أحد خنقه؟
لكننا، كعادت القراة ، يقراة المقال كما تُقرأ المقالات… ثم يمضي حتى أنا كنت المواضبين على قراة العربي. وجمعها لا اذكر المقال حتى عدت اليوم لاراجعة حقيقة قراة موضوعية وضعت في المجلة باثنان وعشرون صفحة مع الصور للمنطقة وسكانها والجولة بالطائرة والان لنذهب ما جاء في المقال بصورة اليوم
من التحذير إلى العمى
لم يكن ذلك النص نبوءة، بل تشخيصًا دقيقًا:
العالم يعتمد على عنق زجاجة النفط يمر من ممر واحد والقوى الكبرى لن تقف متفرجة إذا اختنق هذا الممر.
ومع ذلك، لم يتغير شيء.
لم تُبنَ منظومة أمن حقيقية للمضيق، بل تكدست الأساطيل.
لم يُصنع توازن مستقر، بل تراكمت احتمالات الانفجار.
لم يُفكك التوتر، بل أُدير كأداة ضغط.
كأن العالم قرر أن يعيش على حافة الهاوية… ويؤجل السقوط.
اليوم… المضيق يتكلم بلغة أخرى
بعد أكثر من أربعة عقود، لم يعد السؤال: هل يمكن أن يُغلق المضيق؟
بل أصبح: من يلوّح بإغلاقه أولًا؟
• تهديدات متبادلة
• استعراضات عسكرية
• ناقلات تُحتجز أو تُستهدف
• وأسواق ترتجف مع كل تصريح
لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر…
بل صار زرًا جيوسياسيًا يمكن الضغط عليه في أي لحظة.
العالم اليوم لا يمر عبره النفط فقط،
بل تمر عبره رهانات القوى الكبرى،
وأعصاب الاقتصاد العالمي،
ومخاوف الحرب.
المفارقة القاسية
أن كل ما يحدث اليوم… كان مكتوبًا هناك، في ذلك العدد القديم.
لكن الفرق الوحيد:
• هو كتب ليتفادى العالم الكارثة
• ونحن نقرأ لنفهم كيف وصلنا إليها
من المسؤول؟
ليس طرفًا واحدًا دول المنطقة التي أبقت الصراع مفتوحًا القوى الكبرى التي فضّلت إدارة التوتر بدل حله والعالم الذي قبل أن تكون طاقته رهينة ممر واحد
الجميع شارك… في صناعة هذه اللحظة
ذلك المقال لم يفشل…
نحن الذين فشلنا في الإصغاء.
واليوم، ونحن نقف على حافة سؤال قديم يتكرر بصيغة جديدة،
لا يبدو أن العالم تعلّم شيئًا.
لأن المشكلة لم تكن يومًا في ضيق المضيق…بل في ضيق أفق من يديرونه.
مضيق هرمز لم يتغير الذي تغيّر… هو حجم المخاطرة.
والكارثة؟
لم تعد احتمالًا نظريًا…بل خيارًا موضوعًا على الطاولة
اغلق المضيق والحرب تشتعل والنفط متاخر لايشتعل هو بل تشتعل أسعاره وتهدد المواطن بشرق الارض وغربها ارتفاع الاسعار تطبق على رقبة الناس وان ارتفعت الاسعار اكثر ستخنقه



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصادرة وطن
- وهم نهاية العالم
- اجساد النساء اصبحت مسرحاً للسلاح وقوة المليشيات
- العقلية الإيرانية عقلية البقاء وجدلية التمايز
- المهندس المعمم ج1
- المهندس الفقيه ج2
- زلزال لشبونة الذي انجب التنوير
- السؤال الأزلي القدر والإرادة
- العقل التجميعي والعقل الخلاق
- العراق في عين العاصفة الداخل المأزوم والضغط الاقليمي
- الدين بين العبادة والاخلاق وسؤال الاستغلال ج1
- استغلال الدين في الديانات الغنوصية ج2
- لا الحسين وصوت اليوم
- المثقف في مراة السؤال السقراطي
- على تخوم الانهيار هل يعيد العراق ماساة السودان
- الخرافة ..حين يستحمر العقل
- النعرات والانقسام والفرصة الاخيرة
- إيران بين نيران حرب الأيام ال 12
- الشخصية الإيرانية: عقلية البقاء وجدلية التمايز في التاريخ وا ...
- المقاومة بين المبادي والدنس


المزيد.....




- ترامب يهاجم البابا لاون مجددًا بسبب مواقفه من الحرب في إيران ...
- سفير إسرائيل في أمريكا يعلق على المحادثات مع لبنان
- لبنان: تفاصيل المحادثات المقبلة مع إسرائيل -سيتم الإعلان عنه ...
- مصر.. كيف دفعت أسعار الطاقة وحرب إيران التضخم للارتفاع؟
- إسرائيل ولبنان يتفقان على بدء مفاوضات مباشرة بعد -محادثات مث ...
- إسبانيا.. مطالبات باستقالة سانشيز إثر اتهام زوجته بالفساد رس ...
- مجريات زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى عنابة بالجزائر
- الاحتلال يُغلق جمعية لرعاية الأيتام ويعتقل رئيسها بالخليل
- إعلام صيني: ما مصير قمة ترمب وشي بعد حصار هرمز؟
- المنصات تشيد بتحرك أسطول الصمود مجددا نحو غزة


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - مضيق هرمز… حين يصرخ الماضي ولا يسمعه أحد