احمد عناد
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 14:42
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
إعلان مصادرة وطن
البيان الأخير بتوقيع ابو مجاهد
بسم الله… هكذا يبدأ البيان.
لكن الله بريء من كل كلمة تُقال لتبرير اختطاف وطن.
ما قُرئ علينا ليس موقفًا سياسيًا…
بل إعلان سيطرة.
ليس رأيًا…
بل فرض إرادة بقوة السلاح.
من أعطاكم حق الحديث باسم العراق؟
حين يقول بيان:
“لن ترى أي حكومة النور إلا ببصمتنا”
فهذا لا يعني قوة…
بل يعني شيئًا واحدًا فقط:
أن العراق لم يعد دولة… بل غنيمة.
غنيمة يتقاسمها من يملك السلاح،
ويُقصى منها من يملك العقل.
اللغة التي تفضح أصحابها
حين تُستخدم مفردات:
• “سننزع أرواحهم”• “العملاء”• “الخونة”
فهذا ليس خطاب مقاومة…
بل خطاب ميليشيا تخاف من الدولة.
لأن الدولة لا تحتاج أن تسبّ شعبها…
ولا أن تهدد أبناءها.
حين يتحول السلاح إلى إله
أخطر جملة في البيان ليست التهديد…
بل الفكرة التي تختبئ خلفه:
أن السلاح هو من يقرر شكل الدولة.
وهنا تنقلب المعادلة:• لا دولة تضبط السلاح• بل سلاح يبتلع الدولة
الجادرية… ومطار بغداد… ليستا مجرد أماكن
حين تُستهدف الجادرية،وحين تحوم المسيّرات فوق مطار بغداد الدولي،
فالقضية ليست أمنية فقط…
بل رسالة تقول:
العراق مفتوح… لكل من يملك قرار النار.
بل هي رساله واضحة للحكومة خصوصاً بعد استهداف جهاز المخابرات وما دار حوله من حديث الخيانة والتامر
الخيانة الحقيقية
ليس الخائن من يختلف معك…
بل الخائن هو من:• يسحب القرار من الدولة
•ويضعه في فوهة بندقية
ثم يطلب من الناس أن يصفقوا.
الوطن الذي يُختطف
الوطن لا يُسرق في وضح النهار فقط…
أحيانًا يُسرق عبر بيان.
بيان يحدد:• من يحكم• من يُتّهم• من يُقتل
دون أن يسأل أحد:
أين الدولة؟
الخاتمة: الحقيقة التي لا يريدون قولها
هذا ليس صراعًا مع أمريكا فقط…
ولا مع أي طرف خارجي…
هذا صراع على سؤال واحد:
هل يبقى العراق دولة… أم يتحول رسميًا إلى ساحة؟
وكل من يبرر هذا البيان…أو يصمت عنه…لا يقف مع المقاومة…بل يقف مع نهاية العراق كما نعرفه.
#احمد_عناد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟