أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - هل كانت هزيمة؟ أم نصر؟ أم استراحة محارب؟














المزيد.....

هل كانت هزيمة؟ أم نصر؟ أم استراحة محارب؟


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العدو الذي يقع يمكنه أن يعاود الوقوف، أما العدو الذي تمّ إرضاؤه فقد تمّت هزيمته حقًا.
فريدرك شيلر
هل نحن اليوم أمام طرفين، إيران وأمريكا؟ أم ثلاثة أطراف بإضافة دول الخليج العربي؟ والتي لم يكن لها دور، لا في بدء الحرب، ولا في الهدنة المؤقتة. وأخشى ألا يكون لها دور أيضًا في عودتها أو إنهائها. أما إسرائيل فهي اللاعب الأقوى والأكفأ، والذي وحدهُ يعرف ماذا يريد؟ ولا أقول دول مجلس التعاون، لأن التعاون أفتقد نسبيًا مع بعض من هذه الدول. بدا ذلك جليًا خلال فترة الحرب التي توقفت فجأة ودون مسوغ سوى أن هناك طرف في مكان ما من هذه الحرب خُيّل إليه أنهُ انتصر، وسواء انتصر هذا الطرف أو ذاك، إلا أن ما يبدو من الهدنة أن الطرفين هُزما والطرفين انتصرا. إذا ما وضعنا إسرائيل خارج المعادلة، باعتبارها لم تكن طرفًا في وقف هذه الحرب.
هناك طرف آخر، خارج هذه المعادلة ويبدو أنه الخاسر، من وقف الحرب وربما هو الرابح أيضًا بوقفها. لماذا؟
الطرف الخليجي، لم يكن موحدًا في هذه الحرب التي فُرِضت عليه، ولم يكن له إرادة في نشوبها ولا في وقفها، ولكنه وللحق تصدى لها بحزم وإن لم يكن هناك وحدة بين أطرافه فيها، طرف سلبي وطرف إيجابي. ففي الوقت الذي كانت فيه الصواريخ والمسيرات تتساقط على هذه الدول، كانت هناك مواقف متباينة، حتى أن هناك طرفًا لعب دور الوسيط بينما الصواريخ تتساقط عليه، وطرف واجه الحرب عليه بموقف صلب وبتحدٍ، وطرف آخر بموقف متفرج. وهكذا لم تكن هناك سياسة موحدة في مواجهه الاعتداء الصارخ والفج الذي لم يكن له مسوغ سوى اظهار القوة من قبل الطرف المعتدي. فقد اختبر النظام الإيراني منذ اليوم الأول للحرب الموقف الخليجي. أطلق في اليوم الأول صاروخ أو اثنين على القواعد الأمريكية. ثم أطلق عشرة في اليوم التالي، ثم تعدى الخطوط الحمراء، وأطلق صواريخ ومسيرات على فنادق ومجمعات سكنية بذريعة وجود جنود أمريكيين. بعدها شملت صواريخه البنية التحتية وحتى المدنية دون تمييز.
خلال كل هذا التصعيد لم يجد سوى بيانات الاستنكار والاحتجاج، ما شجعه على الاستمرار حتى أصبحت الحرب على الدول الخليجية جزءًا من يوميات الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل. وشملت معها الدول الخليجية التي لم يكن لها شأن بإعلان هذه الحرب، كما لم يكن لها شأن في الهدنة.
ما الذي نستنتج من هذه السطور السريعة والمختصرة؟
الدرس المستخلص والأهم من كل هذه الحرب، أنهُ لا بد من قوة موحدة للدول الخليجية، أو على الأقل بين بعضها، قوة سياسية وعسكرية يمكنها ألا تكون لقمة سهلة للإيراني في حربٍ لا هي التي أعلنتها ولا هي التي أنهتها، ولكنها هي من تضرّرت منها أولاً وأخيرًا. هل نتعلم الدرس ثانية؟ لأن المرة الثالثة كارثة.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرابح والخاسر في حرب إيران
- متى يعلن هزيمة النظام الإيراني وانتهاء الحرب؟
- لوحة روائية لحربٍ غير معلنة.
- حرب الكواكب الغبية!!
- ساعات وشرق أوسط جديد.
- حرب مرعبة تنتظر إيران خلال ساعات!!
- شتان بين العرب وإسرائيل!!
- حرية التعبير والثمن الخيالي...
- موسمي .. عكس الآخرين.. [القراءة]
- تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت – فصل من الرواية [2]
- 14 قرن قبل دونالد ترامب!!
- فصل من رواية -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت-
- خريطة جديدة.. صح النوم!!
- عاشت دولة الجنوب اليمني ..
- فلسطين إلى متى؟!!
- الثقافة عدوٌ للدكتاتورية.
- العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..
- ما زال العرب يسبحون في مياهٍ باردة!!
- أخيرًا تحرّرت فلسطين!!!
- بسبب فلسطين.. سقوط أوروبا وشيك.


المزيد.....




- أهم من الكريمات.. هذا ما تفعله 7 ساعات من النوم يوميًّا بجما ...
- مقتل 14 رضيعاً في حريق داخل مستشفى باكستاني
- بوتين يوقع مرسوما يسمح للدولة بالاستحواذ على شركات استهدفتها ...
- لوحة نادرة لموندريان مخفية منذ 25 عاما تتجه إلى المزاد
- كندا تصعّد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة.. رسوم مضادة ت ...
- بيل غيتس يحذر: العالم غير مستعد لمواجهة 3 مخاطر كبرى للذكاء ...
- الإعلام العبري يتساءل: لماذا تزيد مصر عدد دباباتها في عصر ال ...
- الليكود يدرس سيناريو حكومة موسعة مع أيزنكوت.. ونتنياهو قد يت ...
- العسكريون ومزدوجو الجنسية ضمن سباق الرئاسة الليبية باتفاق -4 ...
- مصر توجه رسالة بعد رفع اسم سوريا من الدول الراعية للإرهاب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - هل كانت هزيمة؟ أم نصر؟ أم استراحة محارب؟