أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - عاشت دولة الجنوب اليمني ..














المزيد.....

عاشت دولة الجنوب اليمني ..


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8552 - 2025 / 12 / 10 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أيام وكانت مشرقة بالتفاؤل والأمّل، خرج الشعب اليمني في الجنوب وأعلن الاستقلال، وقيادته التي يمثلها رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، ليعلن استراد شعب الجنوب اليمني حريته واستقلاله. وبدا ذلك إعلان عن الدولة الجديدة في العاصمة عدن. من حق الشعب الجنوبي الذي فقد أرضه وحقوقه منذ أكثر من ثلاثين سنة، أن يثور اليوم وتخرج الجموع رافعة الأعلام وتعلن أن الدولة المسماة بالجمهورية العربية اليمنية، والتي سيطر عليها الرئيس السابق المقبور على صالح، ثم انتزعها منهُ الحوثي، لتصبح هذه العصابة شوكة في خاصرة الدول وخاصة الخليجية، بالإضافة إلى خازوق في الممر الدولي يقطع شريان التجارة الدولية وتدفع ثمنه جميع دول العالم، كل هذا يخرج من عصابة مليشيا إرهابية، يقودها الحوثي. خلال كل هذه السنوات، عجزت ما تسمى بالحكومة اليمنية من التقدم خطوة واحدة في تحرير اليمن من هذه العصابة، بل أنها عملت سرًا على تقليم أظافر الجنوب اليمني الذي يفترض أن يكون شريك في الحكم، غير أن هذه الحكومة لم تقدم سوى الأعذار.
الآن وبعد سنوات من الإحباط والتحمُّل والصبر، ثار شعب الجنوب أخيرًا وانتفض بقيادة عدد من قادته الأحرار الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء والفساد، وتمكنوا من قيادة شعب الجنوب برمته وإعلان الاستقلال والانفصال والعودة إلى الجذور والتي تعني حرية الجنوب التي طال انتظارها، وكانت حلم المرأة والرجل والشيوخ والشباب والأطفال. إلى هنا والأمر طبيعي وهذه نتيجة إرادة الشعوب إذا أرادت أن تتحرّر من الطغيان. لكن لم يتوقف الأمر عند ذلك. إذ خرج علينا عدد من المحللين ومن يدعون ذلك وكانوا من قافلة الإعلام المدفوع له، وراحوا يكيلون براميل الكذب والتلفيق واتهام شعب بكامله بالانفصالي، متناسين أن هذا الشعب كان ذات يوم يملك دولة ويملك حكومة ويملك موارد، ولكن القوى المتخلفة في الشمال قامت بالغزو في عهد المقبور على صالح وألغت استقلاله وسلبت حريته، غير أن هؤلاء الذين أغرتهم الأموال والشهرة على الفضائيات العربية، لم يخجلوا من تشويه حق شعب الجنوب والافتراء على خياره للحرية. ما حدث في عدن الفخورة بالحرية والكرامة، هو بارقة أمّل لتحرير شعب اليمن في الشمال، ولكن كل ما آمله هو ألا يسقط قادة الجنوب بعد التحرير والاستقلال في الخطأ التاريخي الذي وقع فيه أسلافهم في الصراع والتناحر على السلطة والنفوذ، ويخسروا الحرية واستقلالهم كما حدث في الماضي ودامت حريتهم وعاش شعب الجنوب في دولته المستقلة وعاصمتها عدن.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين إلى متى؟!!
- الثقافة عدوٌ للدكتاتورية.
- العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..
- ما زال العرب يسبحون في مياهٍ باردة!!
- أخيرًا تحرّرت فلسطين!!!
- بسبب فلسطين.. سقوط أوروبا وشيك.
- ما أوسع العالم، وما أضيق الوطن...
- كيف ننتصر ونحن مهزومون داخليًا؟!
- إلى متى في دائرة العمى؟
- -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت- رواية (1)
- الجليد العربي الإسرائيلي.. يذوب
- حياتنا من الدين إلى الدين!!
- المرشد الثاني يتجرع السمّ ثانية..
- الفرصة الأخيرة يا عرب!!
- العصر الإسرائيلي بدأ...
- ثورة ترامب الجديدة!!
- أرخص حياة على وجه الأرض..
- اشكروا إسرائيل بدل لعنها!!!
- الخوف من الحبّ والثلج!!
- كل عام وخريطة جديدة للشرق الأوسط!!


المزيد.....




- ترامب يرد على سؤال عن موعد انتهاء حرب إيران.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة خلال آخر ...
- -أمضيت حياتي كلها أتمنى سقوط هذا النظام… لكن ليس هكذا-
- منشورات تدعو لنزع سلاح حزب الله تتساقط بالآلاف فوق بيروت
- رسائل منسوبة للحرس الثوري تصل إلى هواتف الإيرانيين وتعلن -ال ...
- البشر سبب محتمل لتباطؤ سرعة دوران الأرض وتزايد طول الأيام!
- الجيش الإيراني والحرس الثوري.. لماذا تمتلك طهران قوتان عسكري ...
- ماذا نعرف عن الوجود الفرنسي العسكري في العراق؟
- كيف علق مغردون على سقوط الطائرة الأمريكية في العراق؟
- بعد إغلاق الأجواء الإيرانية.. هل تتحول أفغانستان إلى ممر جوي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - عاشت دولة الجنوب اليمني ..