أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..














المزيد.....

العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8510 - 2025 / 10 / 29 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فصل الخريف، إشارات الشتاء بالجزء السعيد من العالم، فصل الحبّ وفرانك سيناترا يحي ليالي الخريف والشاء ونهاية العالم وبداية العام.. لا أحد يفكّر بغزة إلا اليسار الطارئ، أغاني تصدح للويس ارمسترونغ ودين مارتن، أصوات ارتبطت بالخريف والشتاء والعام الجديد وقيمة الحياة لمن يؤمنون بها.
أتطلع للجزء المظلم من العالم، حروب دينية، وصراعات طائفية وحروب أهلية. مع تغليب الفضائل الزائفة والتطرف الديني، لا ننسى القوميات والشعوبيات، وفضائيات وكتاب وصحفيين، لا تهمهم الحياة ولا يؤمنون بالإنسان، ويقتصر اهتمامهم، الخروج إلى الأضواء المفرطة في الاعتداد بالنفس والادلاء بتصريحات وكأنهم يعتلون كوكب آخر، من كواكب المجموعة الكونية، خذ مثلا سمير غطاس، نموذجًا تعتبره الفضائيات الخليجية، المتحدث باسم الحقوق الإنسانية العربية!!!
العالم رغم اليسار الجديد، لوثه مؤخرًا بسبب غزة، وما جرى بالعالم العربي من لهو شعوبي ورفاهية وعناية بمتحف الثوريات والقوميات الناصرية والعروبية، إلا أن الجزء الغربي يحتفي بالشتاء وفرانك سناترا والعام الجديد، والتحضير لعيد الشكر وأعياد الميلاد ورأس السنة، هذا العالم، هو الحياة العصرية والطبيعية التي تعرف كيف تعيش، وليت هناك من يقتدي بها في كوكبنا الكئيب الميت، ليتنا نعود لفيروز وأغاني الشتاء والفصول، والورق الأصفر وبحبك يا لبنان، بدلاً من تدمير لبنان على يد رئيسه، ورئيس حكومته، واحزابه، والغالبية من شعبه. وليت نعود إلى احتفالات رأس السنة وترك منظمة حماس تغرق في ظلاميتها وننسى وجودها ولو شهر من السنة. وليت نستعيد الأفلام القديمة والأغاني القديمة من الزمن الجميل، بدلاً من الزمن الرمادي الأغبر.
لقد شغلنا ترامب بطفراته وقصصه التي لا تنتهي رغم ما يخلفه وراءه من آثار خرافية، أكثر مما يلفت نظر الشعب الأمريكي الذي يهتم أكثر من رئيسه وقصصه الأسطورية، بتحضير ديك عيد الشكر وأعياد الميلاد ورأس السنة، حتى أنهُ خيِّل لي لوهلةٍ أن الرئيس ترامب هو رئيس عربي، يحتل العالم العربي ويشغل شعوبه وحكامه.
عذرًا لنعود إلى لويس ارمسترونغ وفرانك سيناترا والخريف وشتاء 2026 وما عساه أن يكون، من دون حماس وجوزيف عون والحوثي وفتاوي الفضيلة الغبرة، عساه أن يكون شتاء فيروز وأدعو لها بطول العمر... ولصوتها الخالد أن يسود بدلاً من صوت الرصاص ومكبرات الصوت.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما زال العرب يسبحون في مياهٍ باردة!!
- أخيرًا تحرّرت فلسطين!!!
- بسبب فلسطين.. سقوط أوروبا وشيك.
- ما أوسع العالم، وما أضيق الوطن...
- كيف ننتصر ونحن مهزومون داخليًا؟!
- إلى متى في دائرة العمى؟
- -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت- رواية (1)
- الجليد العربي الإسرائيلي.. يذوب
- حياتنا من الدين إلى الدين!!
- المرشد الثاني يتجرع السمّ ثانية..
- الفرصة الأخيرة يا عرب!!
- العصر الإسرائيلي بدأ...
- ثورة ترامب الجديدة!!
- أرخص حياة على وجه الأرض..
- اشكروا إسرائيل بدل لعنها!!!
- الخوف من الحبّ والثلج!!
- كل عام وخريطة جديدة للشرق الأوسط!!
- تركيا: من الإبادة الأرمينية إلى الإبادة الكردية ..
- لولا إسرائيل لما تغيّر الشرق الأوسط!!
- الشعب العربي في مأزق!!


المزيد.....




- انتخابات نواب مصر.. تتبع وقائع شراء الأصوات
- تصريحات غوارديولا عن فلسطين تتجاوز حدود الملاعب.. وفريق من غ ...
- عملاء لإيران داخل تل أبيب.. قوات الأمن الإسرائيلية تلقي القب ...
- سياحة القتل عند حصار سراييفو.. إيطاليا تبدأ تحقيقاتها مع مسن ...
- ألمانيا: تعاون في مجال التسلح وسعي لزيادة إمدادات الغاز القط ...
- محادثات عُمان بين واشنطن وطهران: ماذا يريد ترامب.. إخضاع الن ...
- شركة روسية تبتكر -الحمام المسيّر- وتحلم بإعادة برمجة و-ترويس ...
- سوريون يتفاعلون بحنين مع إطلاق الهوية الجديدة لإذاعة دمشق
- -الشيف كيمو-.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبي ...
- -جمعة مسقط-.. مفاوضات تحت التهديد العسكري ورفض الشروط


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..