أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - العصر الإسرائيلي بدأ...














المزيد.....

العصر الإسرائيلي بدأ...


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8379 - 2025 / 6 / 20 - 16:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل التحليلات والتكهّنات والمقاربات التي يدلّي بها معظم المحللون والكتاب وما يعرفون زورًا بالمحللين الاستراتيجيين! يمكن بصمتٍ ودون ضوضاء سفكه في المجاري فيما يتعلق بالشرق الأوسط، وما يعرف بالقضية العربية وغيرها من المصطلحات التي أكل عليها الدهر وشرب وتجشأ، في المجاري، ويبقى وجه الحقيقية وحده قائمًا وهو – إسرائيل بدأت بتغيير الشرق الأوسط رغمًا عن كل الصخب والضوضاء العربية والإسلامية. لقد بدأ العصر الإسرائيلي الذي لا ترغب فيه الحكومات العربية التي لم تفعل شيئًا على مدى سبعون سنة غير الثرثرة وتبديد ثروات شعوبها. إذًا إسرائيل هي من ستحل كل المشكلات الأزمات القائمة على هواها ولصالح شعوب العربية سواءً برضاها أو رغماً عنها وقد بدأ ذلك التاريخ الإسرائيلي برسم الخارطة الجديدة منذ 7 أكتوبر تشرين الأول 2023.
الحرب الدائرة الآن بين تل أبيب وطهران هي بلا شك حرب في الظاهر دينية وقومية، هكذا يريدها العرب والمسلمين، حكومات وشعوب، فالعداء لليهود قائم منذ 14 قرن وحتى الساعة، إيران ومعها كل الطاقم الإرهابي من المليشيات والأدبيات والقوميات والمذاهب، فالمفارقة هنا سقطت واتحدت الطوائف كلّها على الدولة اليهودية رغم كل فرص السلام التاريخية، ونتيجتها توجّت بالحرب الحالية والتي هي خاتمة الصراع الذي لاشك الفائز فيه هو الطرف الإسرائيلي بكل المقاييس العصرية والديالكتيكية والمنطقية وحتى الدينية إذا أرادها الظلاميون دينية. لسببٍ واحد أساسي هو أن الدولة الإسرائيلية لا تهدد السلام في العالم بالمطلق بينما الدكتاتوريات الأوليغارشية كإيران ومعظم الدول العربية العسكرية والتي يتولاها غالبًا جنرال في الجيش هي عكس وضد التاريخ والمستقبل والعصر وحلفاؤها من نماذج التطرُّف الديني والقومي والعروبي، لا غرابة من رؤية هذه الدول العربية والإسلامية تتعاطف مع إيران الأوليغارشية ضد العصر والعلمانية والانفتاح والحريات التي تجمع الأنظمة الظلامية مع بعضها مهما برغم التباين في التوجهات.
دون تفصيل لجبهة الحرب الراهنة بين إسرائيل وإيران أكتفي فقط في هذه السطور للجزم بخروج إيران من الجولة بالضربة القاضية، سواء سقط النظام اليوم أو غدًا فالتاريخ مع الأقوى ليس فقط بالسلاح ولكن بالعقل والمنطق والأدوات العصرية ونظرة المستقبل. إسرائيل مهما ثرثر عنها المحللون الاستراتيجيون الأفذاذ العرب في القنوات الفضائية تظلّ ماسكة بالقلم وحدها ترسم خارطة الشرق الأوسط لعدة عوامل حاسمة، أهمها أنها تدافع عن المستقبل لأجيالها مقابل مجموعة عصابات تحكم ميليشيات، وعامل آخر حاسم يتمثّل في تخلِ العرب والمسلمين عن دورهم التاريخي والاكتفاء بجمع المال والقوة على شعوبهم التي ارتضت بدور القطيع والتباهي بكرسي العرش. لهذا كله وبمنطق اينيشتاين النسبي ستنتصر إسرائيل سواء بالحرب أو باستسلام الآخر. ليس ذلك فحسب بل وسترسم خريطة جديدة للشرق الأوسط بدأت ملامحها تلوح منذ 7 أكتوبر 2023 وستكتمل على مراحل وما حرب الآن بين تل أبيب وطهران سوى بدايتها وقد وقع عليها التاريخ والمستقبل.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة ترامب الجديدة!!
- أرخص حياة على وجه الأرض..
- اشكروا إسرائيل بدل لعنها!!!
- الخوف من الحبّ والثلج!!
- كل عام وخريطة جديدة للشرق الأوسط!!
- تركيا: من الإبادة الأرمينية إلى الإبادة الكردية ..
- لولا إسرائيل لما تغيّر الشرق الأوسط!!
- الشعب العربي في مأزق!!
- موتوا باسم الإسلام!!!
- حفلة بالمناسبة!!!
- خريف أوسطي ساخن!!
- كتبنا وما كتبنا ويا خسارة ما كتبنا
- رغم ذلك مازلنا نتشدق!
- البحث عن آلهة فراشة!!
- فصل من رواية - ابنة هوى -
- عالم -زومبي- العربي
- فلسطين، سنغافورة، من النهر للبحر!!
- وباء اليسار العربي
- الساعات الأخيرة في تاريخ العرب!
- وحدي والحرية خارج السرب!


المزيد.....




- نعيم قاسم يتعهد بمواصلة القتال ضد إسرائيل -حتى آخر نفس-
- مصدران: ترامب أجرى مع نتنياهو اتصالا هاتفيا -متوترا- حول لبن ...
- رئيس برلمان إيران يعلن ضرورة تلبية شرطين قبل بدء المفاوضات م ...
- خلف الكواليس: ماذا تواجه مراسلات الحرب في لبنان؟
- أزمة غاز ومصير مجهول للعمال في الخليج.. الهند تدفع ثمن حرب ا ...
- حين تغير نزلة البرد شهيتك.. كيف تفهم إشارات جسمك؟
- نجل الرئيس الإيراني يكتب عن ليلة الخوف من القنبلة النووية وا ...
- حشود كبيرة في طهران لإحياء أربعينية علي خامنئي
- عشية المفاوضات المرتقبة.. هرمز ما زال مغلقا وتصعيد متواصل في ...
- الطلاق العاطفي.. هل يحمي الأطفال أم يتركهم في بيت بلا نبض؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - العصر الإسرائيلي بدأ...