أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - وباء اليسار العربي














المزيد.....

وباء اليسار العربي


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8070 - 2024 / 8 / 15 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماذا حدث لليسار العربي وحتى الغربي؟ هل هو السقوط الأخير؟ في البداية مع تحالف اليسار العربي والموجة الخمينية بذريعة تصدير الثورة ونصرة الفقراء، خُيّل لي على الأقل أن العرب خارج التاريخ وكل شيء يأتي من جهتهم حتى لو كان من جانب اليسار ودون أن تلتفت لجهته الغربية أو الشرقية يعتبر ترهات باعتبار العرب بعد نكسة يونيو 5 من عام 1967 حطمت صورة الناصرية والعروبة والكبرياء وعاش بعدها نام العرب في ظلّ الهزيمة حتى 10 أكتوبر 2023 عندما نفضوا غبار نكسة يونيو وصفقوا بالساعات الأولى للانتصار الأعظم على إسرائيل وانتقموا للناصرية والعروبة والقومية، وتقدم صفوف الكرنفالات التي سببتها منظمة ظلامية أخوانية إيرانية متطرفة تُدعى حماس اليسار العربي بالطبع ولم تكن هذه بداية الاقتران بين اليسار العربي والإسلام السياسي مع الولي الفقيه.
بعد يوم واحد فقط من 10 أكتوبر تغيّرت الصورة بل وانتكست، فالذين رقصوا وغنوا ووزعوا الحلوى للانتصار الحمساوي، صاروا يتباكون ويناشدون العالم ويدعون السماء بإنزال طير الأبابيل، وهنا المفارقة التي جمعت ثلّة جنائزية بمأتم لطم لهؤلاء، الإسلاميون واليساريون والليبراليون، كتاب ومثقفين ومفكرين وزعماء وحكام وعامة وغوغاء، لكن ما يهمنا هنا هو اليسار العربي الذي لا مأخذ عليه بوقوفه مع الشعب الفلسطيني ومبدأ الدولتين، هذا ما أقرهُ العالم كله، لكن السؤال الجوهري من هذا المقال هو:
هل ما قامت به حماس بدعم من إيران في 10 أكتوبر هو الطريق لإقامة الدولة الفلسطينية ومحو عار يونيو 67؟ لقد كانت مغامرة إيرانية رسمت كلوحة كاريكاتيرية ومن حينها لم تهدأ المنطقة. الزاوية هنا فقط محصورة في اليسار العربي المأخوذ والمشدود دائمًا بأسلاك خرافيّة غرائبية عن نهج اليسار الذي يتعذب اليوم كل من ماركس ولينين في قبريهما وهما يشهدان جريدة الأخبار اللبنانية التي أسّسها الحزب الشيوعي اللبناني أضحت ناطقة باسم حزب الله اللبناني!!هذه صورة مصغرة لحال اليسار العروبي اللاهوتي والذي صادف بالفترة الأخيرة وتنافس مع اليسار الطفولي، يسار الجامعات الأمريكية والذي اتضح لاحقًا قد تمّ تمويله من قِبَل اللوبي الإيراني. ثم انتشر وباء اليسار الجامعي لأوروبا وعاد العالم يحكمه تشامبرلين بدلاً من تشرشل وهي نكسة اتضحت صورتها في اختلال التوازن الدولي حتى انتهى الأمر بضياع الشعب الفلسطيني بسبب الضجيج الدولي والوباء اليساري مع زوبعة الأنظمة والشعوب العربية. والفاتحة على روح الدولة الفلسطينية!!



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساعات الأخيرة في تاريخ العرب!
- وحدي والحرية خارج السرب!
- -منظمة حماس مجرمة ويجب أن تحاكم-
- عالم بلا إسرائيل.. تخيّل؟!
- ثورة الجياع.. فصل من رواية خريف العرش
- عصر الثيران الأحرار!!!
- ممنوع اليأس!
- أسخف من الترجمة هي الترجمة!
- الجسد في بيت دلال!!
- مدينة رمادية باردة تبتلع الحلم!
- متى تسقط أمريكا؟!!
- تموت باليأس أم تحيا بالحظ...
- زمن قطعان البهائم
- عار العرب في كردستان
- خرافة إيران وسط العرب
- الواقع والخيال في دولة الرماد!!
- خرافة الترجمة بزمن الانحطاط الثقافي
- حافة الانقراض الثقافي العربي!
- الخروج عن السرب حرية
- هل الشعب العربي مسكين؟!!


المزيد.....




- ترامب مازحا عن مغادرة المتحدثة باسمه لمنصبها: تحب مولودها ال ...
- رحّالة تستكشف مدينة في مصر تُشبه أوروبا.. ما سرّها؟
- -يا إلهي.. إنه يقتلع كل شيء-.. مشاهد مرعبة لإعصار مائي قرب ن ...
- الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوج ...
- -تاس-: كييف تعاني عجزا بأكثر من 36 مليار دولار في تمويل مواز ...
- ترامب مازحا: أنا غاضب لأن ليفيت تحب أطفالها أكثر مني
- مدينة بولندية توجه تحذيرا لمدينة إيفانو-فرانكوفسك الأوكرانية ...
- عدد الكوريين الجنوبيين الذين تجاوزوا الـ100 عام يرتفع إلى 3 ...
- ترامب: سأكون سعيدا بالترشح لولاية رئاسية ثالثة
- مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - وباء اليسار العربي