أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - الساعات الأخيرة في تاريخ العرب!














المزيد.....

الساعات الأخيرة في تاريخ العرب!


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 8015 - 2024 / 6 / 21 - 16:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هي الساعات الأخيرة، استمرار وتجمُد الحالة العربية لعدة عقود في ظلامٍ دامس، أو جراحة شاملة تُعيد رسم الخريطة كما بعد كل حقبة تنسدّ فيها الأبواب بالحروب والأزمات الكبرى في العالم. العالم عينه على التغيير الشامل وهناك من يتمسك بالقوالب الجامدة مفضلاً البقاء في قشرة التخلُف والظلامية. الساعات الأخيرة لا تعني النهاية، بل أحيانًا البداية لنهاية طريق مسدود، والمواجهة بين إسرائيل وإيران باختصار هي بداية الخلاص من حقبة أخذت كفايتها بصرف النظر عن العناوين الثانوية للأزمة والتي تبدو بالظاهر بين إسرائيل ومنظمات كحماس وحزب الله والحوثية وهي منظمات إيرانية بالمضمون لا تختلف إلا في اللون عن طالبان وداعش ولكنها أخطر بدعم إيراني.
لأول مرّة منذ الوضع على كف عفريت والفضل بذلك للشعوب والحكومات العربية الذين قلبوا الآية، وجعلوا من الخير شر ومن الشر خير، من الملاك شيطان ومن الشيطان ملاك، وانظروا لحزب الله وحماس والحوثي وإيران من جهة وماذا يمثلون ومن جهة أخرى وانظروا لإسرائيل التي تريد الخلاص من هؤلاء وهو نفس الهدف الذي تريده الأغلبية في المنطقة وتلتقي فيه مع إسرائيل ولكنها تقف ضد إسرائيل في ذات الوقت! تأمّلوا هذا الوضع المقلوب، الشعوب والحكومات العربية في حرب مع إيران ولكن تقف ضد إسرائيل في حربها ضد أيران وأذرعها، هل فهمتم العقل العربي؟!!
خذوا مثالاً على الانتهازية والانفصامية، هذه الشخصية العربية الليبرالية والعلمانية التي عانت من حزب الله وادعى أنهُ ملاحق منه حتى أوهمنا بأنهُ هدف لحزب الله كما حدث مع قصير وتويني ولقمان لأرواحهم السكينة والسلام، هذه الشخصية التي تولّت قيادة فضائيّة خليجية فتح أبواب وشرفات قناته لهؤلاء حتى بدت كقناتي الميادين والمنار!! يا للهول.
خلاصة الأزمة. الوضع بلغ الساعات الأخيرة بالطريق المسدود، ساعات، أيام، أسابيع، النهاية قرُبَت والخرائط رُسِمت كما في كل حقبة مسدودة. والعرب حكومات وشعوب، ضد حماس وحزب الله وإيران، وضد ضد إسرائيل التي تواجه هؤلاء، والمفارقة العرب ضد إسرائيل؟ وضد أنفسهم، لذلك سيبقون مئة سنة أخرى في مكانهم!!
لم نتغير كعرب منذ 14 قرنًا هجريًا والمصيبة إننا لا ننكر ذلك، بل نفتخر ونسير ضد التيار، متمسكون بهذه القرون فوق رؤسنا!!



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدي والحرية خارج السرب!
- -منظمة حماس مجرمة ويجب أن تحاكم-
- عالم بلا إسرائيل.. تخيّل؟!
- ثورة الجياع.. فصل من رواية خريف العرش
- عصر الثيران الأحرار!!!
- ممنوع اليأس!
- أسخف من الترجمة هي الترجمة!
- الجسد في بيت دلال!!
- مدينة رمادية باردة تبتلع الحلم!
- متى تسقط أمريكا؟!!
- تموت باليأس أم تحيا بالحظ...
- زمن قطعان البهائم
- عار العرب في كردستان
- خرافة إيران وسط العرب
- الواقع والخيال في دولة الرماد!!
- خرافة الترجمة بزمن الانحطاط الثقافي
- حافة الانقراض الثقافي العربي!
- الخروج عن السرب حرية
- هل الشعب العربي مسكين؟!!
- أيها الروائي الحزين تبًا لأضواء المدينة المارقة!!


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جمعة - الساعات الأخيرة في تاريخ العرب!