|
|
فصل من رواية -تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت-
احمد جمعة
روائي
(A.juma)
الحوار المتمدن-العدد: 8609 - 2026 / 2 / 5 - 12:01
المحور:
الادب والفن
بدأت رحلة الحرب والشتاء والخريف ومواجهة الموت بتمدُّد الفترة التي أمضاها بالآونة الأخيرة وتجاوزت الشهور الثلاثة، عانى من الحزن وازدراء النفس كلما خيّم عليه شبح الأم كسحاباتٍ داكِنة ورمادية تتقاطر فوق رأسه وتطوف بأفكار وتختلط بمشاعرِ الأشباح التي تهاجمه ليلاً عندما يطرأ عليهِ خيال والدته وقد يئِست من رجوعه وربما انتهى بها المطاف لتعرضّها لكارثةٍ، لم تكن هناك وسيلة سوى رسالة يتيمة بعثتها في موسم الشتاء الذي طرَق الأبواب، ودق الشبابيك الحزينة المطلّة على أشجار البرد والمطر، عن طريق أحد الرفاق الفارين من فوضى المكان، بهدف أن تصل ليد رفيقه بونفور حتى يوصلها بدورهِ لوالدته الوحيدة مع حزنها الأبدي، على الأقل أن تتلقى منه خبرًا يطمئنها على وجوده حيًا يرزق، ولم يدرك إلا بعد عودته القدرية، أن تلك الرسالة الأشبه بريشة في الهواء والتي زرع فيها من عاطفتهِ الفياضة والكئيبة، لوحة ضمّنها عصارة خوفه وقلقه على الأم لم تبلغ هدفها دون دراية منهُ إلا إثرَ رجوعه بباعث اعتقال رفيقه ومعلمهُ بونفور. كانت الشهور الثلاثة حافِلة بالثورة والعاطفة والجنس فقد تبارت فيها الأحدث المتلاحِقة في بيروت والبقاع والجنوب وشمِلت المواجهات الأوليّة، التمهيدية والاستفزازية، خط التماس بين المنطقة الشرقية الكتائبيّة والغربية التي احتلتها قوى التحالف الوطنية التي مهَدت لسنواتِ الجمر التي تلّت مغادرتهِ لبنان وعودته للديار بعد ملحمةٍ عاطفية تكلّلت بالدموع والأحزان وانتكاسة فكرية وثورية قلَبت عالمهُ رأسًا على عقب...ما الذي جرى خلال الشهور الثلاثة المُلبدة بالمجازفات التي كانت كالسنوات الثلاث الداميّة والتي رفدت تجربته بما يمكِن أن تؤدي لانقلابٍ عقائدي في رأسهِ الزاخر بالأحلام الثورية، ليتحوّل سريعًا لمغامرةٍ أخرى تشهدها جمهورية اليمن الديمقراطية ومنها لطفرةٍ ثورية، إلى ولاية ظفار المحرَّرة من قِبَل الجبهة الشعبية لتحرير عُمان والخليج العربي. بيروت، يا بيروت، حقليّ العشق والثورة، تردَّد صدى المرأة والجسد، متناغمًا بشتاء الثورة الذي جاء بشغفٍ مزدوج، عندما أقام لفترات متقطعة في فندق نابولي بقلب منطقة الحمراء، كان يغطس حينها في وحل المعسكرات ثم تسرقهُ الأقمار الليليّة لصدرِ الفندق الذي استنزف خياله وأوقد شهواته وجره لفتح شبابك الشهوة الكامنة بداخله تتقد كالنار التي خلفّتها علاقة بدأت عابرة بمعسكرٍ الجبهة الديمقراطية حينما طرقت عالمه الوحشي تلك الحسناء المقاتلة التي تنامت صلتها بهِ بتؤدةٍ تشبه النار الهادئة، وسرعان ما اشتد لهيبها وشاع ولعهُ بها، فخلَّف نوافذه مفتوحة لهوى الشتاء، متوهمًا أنهُ سينتشلهُ من الظمأ منذ أن اشتدَّ لهيبه بأول يومٍ هبط فيه بيروت، يا بيروت واكتشف أطياف الأجساد وألوانها فألهبت شهوته المكبوتة عندما يشاهد نساء الليل العاريات بصالات الفندق وهنّ يتحولن لدمى ملطخة بالأصباغ، والأجزاء العارية، إلى أن أدرك مع الوقت وتمعنه ورصده لأجواء المكان، أنها شبكة دعارة تلهو بالليل وتتحوّل بالنهار لقافلة من المقيمات بغرف الفندق، كنّ يهبطن بالظهيرة لقاعات الفندق السفلى يحتسين النبيذ والبيرة ويتناولن وجبات سريعة وخفيفة ترافقها ضحكات عالية، يظهرن مختلفات عن حالتهن ليلاً، حيث لا أدوات تجميل تلطخ وجوههنّ ولا روائح عطور ولا أجساد تتلألأ تحت الأضواء الشاحبة، يتحولن غانيات، سرعان ما تطبق عليهن بتفاوت وقتي شخصيات غرائبيّة بعضها يصعد معهن لغرف الفندق، وبعضهن تحتويهن سيارات أجرة بانتظارهن قرب واجهة الفندق الخارجية أو على مسافات قصيرة بنفس الميدان. تتبّع كل هذه الفراشات المشبوهة ولم يمتلك مجرّد لمحة أو إيماءة أو جرأة ولو خاطفة، لتقربه من إحداهن، فقد كنّ ينظرن إليه بلا مبالاة، لم يوحِ شكله من وجهه على ما يحفزهنّ للتحرُّش به رغم تعمده تركيز نظراته الحادة عندما تصطدم عيناهُ بعيني إحداهن. كانت فدوى وهو الاسم الذي خيّم على سمائه كالسحابة الخرافيّة، غير مصدق بأنها تقرع جرس إنذار لعلاقة توشك أن تنسج خيوطًا غامضة مجهولة الهوية والماهية، إلا من أحلام يقظة ترافقه بكلِّ الوقت وتشحن طاقته بالشهوات التي لم يستطع حتى وهو يلمح لها لمجرّد إيماءة عابرة، خشية أن تلفهُ الثورة في جنازة غير مسبوقة في محيطٍ يكتظّ بالأساطير التي حملها معه وهو آتٍ لبؤرة مواجهة مع الموت بكل محطة يعبرها حتى لو كانت خارج حزام الجبهة، كانت بيروت العاصمة بوقتها تغلى كفوهةِ بركانٍ على وشك الانفجار بوجههِ بأيِ لحظة ولدى أيّ حاجز لعين منصوبٍ بالشوارع والميادين لمليشياتٍ مسلحة، محْتقَنة بالغضب الطائفي والطبقي والديني. "كيف تقيم علاقة مع امرأة ترتدي لباس الموت؟" كان يعني بها فدوى، بعدما برز لهُ مدى تنامي الوله بامرأة من دون أن يترك فرصة للتنبؤ بماهيتها حتى أدرك هويتها فطفق يقذف بوجههِ وعلى رأسهِ زخّةُ أسئلة كالقذائف، واصل حربه ضد حمد زهران من دون ذريعة سوى أنهُ فتى لعوب وقد يعرض التنظيم لتلويث السمعة... "هكذا إذن الحبّ في قاموس الثورات؟" بالدروع المضادة، أيّ بالأسئلة المشابِهة، كان يراوغ حتى أولئك الذين بدأوا يتلصّصون في معسكر التدريب، بل ويتنصتون عليه وهو معها، حتى تحسّست المناضلة فدوى ذاتها وأبلغتهُ بردةِ فعلٍ غريبة: "ما رأيكَ أن نلتقي في بيروت بالإجازات المسروقة؟ على الأقل بالنسبة لي أنا، أما أنت فمجاز بالمطلق؟" - أردفت بعد أن رمتهُ بنظرةِ راهبة، أوشكَت على هجر بيت الراهبات - أين تقيم أنت وقت الحرية؟"! كانت كلمة الحرية غريبة من ثغرِها، بدت لهُ كأنّهم بالمعسكرات والثورات، تُعبِّر كلمة الحرية عن شيءٍ واحدٍ وجامدًا، هو الدكتاتورية الثورية! هل هذا التعبير من عندهُ؟!! علّق بنفسهِ لاحقًا وبعد سنوات حين شُفي من وعكتهِ الشائِكة وبرأ سطحيًا من جرح الهوى، علق بأن ما جرى بعد ذلك كان مؤلمًا ولن يمحى، "نعم... هذه دكتاتورية الثورة"!!
*** "كان يومًا ضبابيًا، عندما مضيّت بقرارِ المواجّهة مع الحبّ، كنت أُشرِعُ شباك غرفة أستوديو ضمتني في بنايةٍ خلفيّة، توفّرت ليّ بعنايةٍ إلهيّة، كنت أداعب صوتي الداخلي احتفاءً بهذا الفوز، حِزتُ على الغرفة صدفة بترتيبٍ من ع. ن. ومتابعة من بونفور الذي يتراءى ليّ أنهُ لم يترك ثغرة دون أن ينفذ لها لحمايتي أو الدفع بتحسين وضعي في شرايين التنظيم المتشعبة، تأسيس بناء على ما سمعته منه أكثر من مرَّة "أنت صغيرٌ على السفر والمجازفة ولكن فطنتك وحماسك يشجعنا" كان يتحرك ويفتح الدروب أمامي معتمدًا على تلك القاعدة التي سمعتُها بأكثرِ من تعبيرٍ صُبَّ في النهاية بنفسِ النتيجة التي أهلّتني لأستمر بالتحدي وركوب الموجات العاتيّة...كانت غرفتي الصغيرة التي خلفتُ بعدها فندق نابولي بوسط الحمراء، تقع بين فتحتي بنايتين وراء الشارع البحري بمنطقة المنارة. وهناك كما أذكُر صادفتُ بأحدِ الأيام احتفالاً صاخبًا منوعًا، من سياسة، وثورة، وموسيقى ورقص، بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيس الحزب الشيوعي اللبناني. تمكنت بالليلتين التاليتين من اصطحاب فدوى حنا منصور وقد فوجئت بها وقد بدت مختلفةً كليّةً بفستانها أصفر اللون المطرز الحواش مع أطرافهُ بورودٍ صفراء فاتحة اللون. لا أهمية الآن لسردِ تفاصيل اكتويتُ بجمرها في ظلال الحبّ والثورة، أضْحَت ذكرياتيِ حيّة تحت جلدي، بالرغم مما نتج عنها وما ذهب إليه الكتاب والشعراء من أن الذكريات في غالبها تصبح رمادًا، كلما أوْغلتُ بالأعماق، ومرّ طقس الشتاء وعبرتُ جِناح الهوى، طفت الذكريات من وراء الأمس فقط...تلمعُ وتمكث وقتًا رافقتهُ فجوات يتسلّل منها الألم حتى بعد غبار السنين. "ما الذي حدث معي أو بالأحرى مع فدوى بسببي؟" لا أعرف بل ولا أُريد أن أعرف حتى لا أفقدُ انسانيتي وأضحى كأولئك الذين تسببوا بالألم...تعايشتُ مع الذكرى المُتجسِّدةٌ ببربريٍة في وجه فدوى ونظرتها الضالة، لم أمحُ ظلالها عني حتى أظلّ إنسانًا لا حيوانًا بلا عقل. عندما يقود الثورة وباسم الحرية فوق ذلك، مغْتصبٌ من داخل جلد الثورة، يا للهول".. "أغلبنا يتوهم أنهُ سيعيش للأزل، وهذا مخالف لناموس الكون، لقد أدركني الوقت وها أنا أتقبل الأمر". كنا هاربين معًا ولكن كل منا بمجرّةٍ، أنا التحقتُ بغرفتي، نزعت عني ذكرياتي، وهي اختفت من العالم، أنا حدَّثتُ تذكرة عودتي، قطعتُ صلتي بالحلم الأعمى الذي أتى بيّ هنا، وطويت ذاتي وفررتُ من وجه الحبّ لملاكٍ طاهر، هكذا ظلّت معي، لم يلطخها شيء على الإطلاق. تركت لها هدية في مكان سريّ كنا نلتقي فيه، ومعه جملة ابتكرتها حينها من قلب ظلمة الألم: "لا تفكري في النهاية قبل أوانها".. لا يعرف المرء إلى أين تقوده الحياة ولا يرغب أيضًا إلا بالعيش في الحاضر مهما كان لونه، ومع من يحب. هذا ما توصل إليه وحفر ذاكرته بمرور الشهور والسنين والعقود، التي اختزنت من ضمن ما حفظت ذكريات قال عنها، لم يلطخها شيء إذ ظلت دومًا طاهرة رغم التلوُّث، وكان يعني واقعة فدوى التي تبين فيما بعد من عزلته اللاحقة وتأمله مع انطوائه أنهُ لا يفك الحديد إلا الحديد، هكذا التقط المفهوم السائد، وألحق به فلسفته للتحرُّر من عقدة ما جرى ومسح على الأقل إن أمكن الطبقة الذهنية العالقة بخزانة الذكريات الموجعة، وعبور رصيف الثورة الموءودة إلى ميناء الثورة المولودة بجبال ظفار. تجمعت غيوم أرضية كثيفة من حولهِ، تدفقت من جهات غربية وشرقية، شمالية وجنوبية، من فوق ومن أسفل، حاول احتواء أجزائها من هنا وهناك لعله يخرج بصورة متخيلة أو واقعية لما ينتظره من محاولة أخرى لجمع الأجزاء والعودة لحلبة الثورة، لا لمحو ذكرى الحبّ كما يتبادر للذهن، بل لترتيب مقاطع اللوحة وتنسيق ألوانها من خلال مجازفة لابد منها للإفلات من رماد ذكرى واقعة لم تؤثر بأيّ شخص آخر غيره، حتى أولئك المسؤولون لضمان الثورة لم تهزهم الواقعة أو تسلط عليهم ضوء الشمس. عدت للديار ولم أعد إلا حطام عاطفة نقيّة تلوثت بنقطة سوداء قاتمة خلفتُها هناك في معسكر الثورة خلف خط التماس وراء بيروت الشرقية. حملت معي صور شتاء بيروت والنهر، وفراشي الموسمي عند ساحل المنارة، تركتُ ساحة البرج، وساحة الشهداء بالصباحات الممطرة، ونكهة القهوة السوداء التي تُسكَب في أكواب الصين. كنا، فدوى وأنا نحرق رئتينا بسجائر مارلبورو الحمراء دون توقُّف، ضمن مسابقة من يقتل الآخر! كانت مفعمة بشهوةٍ غريزية، بؤرتها شعور بالتغيير وقراءة بضع قصائد لبابلو نيرودا من قبلي، وقصائد من نزار قباني من طرفها الضوئي الذي انبثق مع الغيم وخلع الملابس الملوثة بالتربة الأرجوانية، كما لون الشمس عند غروب ساحل بيروت المطلّ، كحسناء محرَّرة بموسيقى موج بحر المتوسط حيث كنا نمشي الهوينا عبر منطقة الزيتونة، عبورًا بعين المريسة حتى الرملة البيضاء. "كيف أُعيد الصورة ولو جزءٍ منها؟ غرور المشاعر، صدمة الخبر، وجه فدوى ومعه كبرياءٌ مكسور، كيف أرمِّم لوحة، أودُ نسيانها ولا أود؟"...
#احمد_جمعة (هاشتاغ)
A.juma#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خريطة جديدة.. صح النوم!!
-
عاشت دولة الجنوب اليمني ..
-
فلسطين إلى متى؟!!
-
الثقافة عدوٌ للدكتاتورية.
-
العالم ... فرانك سيناترا وليس ترامب..
-
ما زال العرب يسبحون في مياهٍ باردة!!
-
أخيرًا تحرّرت فلسطين!!!
-
بسبب فلسطين.. سقوط أوروبا وشيك.
-
ما أوسع العالم، وما أضيق الوطن...
-
كيف ننتصر ونحن مهزومون داخليًا؟!
-
إلى متى في دائرة العمى؟
-
-تنتحر الأحلام .. لكن لا تموت- رواية (1)
-
الجليد العربي الإسرائيلي.. يذوب
-
حياتنا من الدين إلى الدين!!
-
المرشد الثاني يتجرع السمّ ثانية..
-
الفرصة الأخيرة يا عرب!!
-
العصر الإسرائيلي بدأ...
-
ثورة ترامب الجديدة!!
-
أرخص حياة على وجه الأرض..
-
اشكروا إسرائيل بدل لعنها!!!
المزيد.....
-
الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح
-
المنافسة الفنية بين القاهرة والرياض: تحولات في موازين التأثي
...
-
خارج -جلباب- الآباء.. كيف تحدى أبناء الفنانين -تهمة- الشهرة
...
-
مركز التنّور يصدر كتاب (Critical Inflections) لسناء الشّعلا
...
-
نقابة المهن التمثيلية في مصر تحذر من عمليات احتيال تستهدف ال
...
-
هذا ما يأمله صنّاع الفيلم الكوميدي الرومانسي الجديد Relation
...
-
مدرب تنمية بشرية في فيلم -غورو-: نعيش في عالم عنيف ومليء بال
...
-
عرض عالمي أول لفيلم مرمر مكاني بمهرجان روتردام
-
-روح الكيفلار- للسويدية هِتش: الواقع يتغيَّر والسينما تعاينه
...
-
نقابة المهن التمثيلية في مصر توقف مسلسلا وتمنع عرضه في رمضان
...
المزيد.....
-
تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ
/ دلور ميقري
-
ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء
...
/ ياسر جابر الجمَّال
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|